Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"وشفتك جيتني كلّك" المسفهلّي كأنه أنا اذا سمعت راشد ❤️

113,800 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كاميرا من لندن.. وذعر من القاهرة! أمام القنصلية المصرية في بريطانيا، وقف مواطن بريطاني يُصوّر محتوى علني في شارع عام، لكن المشهد استفز طاقم القنصلية. فجأة، أصبح الهاتف "خطرًا أمنيًا"، والكاميرا "تهديدًا للسيادة"، والشارع البريطاني "منطقة محظورة"! موظفو السفارة - بروح الريبة المعتادة - بنفس الذهنية التي تعتبر أن "التصوير جريمة" و"الشارع ملكية خاصة"، و"المواطن تحت الشك دائمًا"! حاولوا منعه.. لكنه رفض. أصرّ على حقه، قائلًا: "أنا لا أرتكب أي مخالفة، أنا على أرض بريطانية، في شارع عام." استدعوا الشرطة.. جاءت الشرطة، سمعت، نظرت وتفحصت، ثم أجابت ببساطة حضارية: >> "من حقه يصور، لو فيه حاجة مش عايزينها تتصور، سدوا الشبابيك أو نزلوا الستاير." هنا ذُهل ممثلو السلطة المصرية خاصة الموظف الذي كان يتحدث بتعالي، واضعًا يده في جيبه كأنه فوق القانون! لكن القانون هناك ليس قابلاً للتفاوض، ولا يعترف بالعجرفة! الشرطة أعادته لمكانه الحقيقي.. مجرد موظف، في بلد تحكمه قواعد لا مزاج أو أهواء شخصية! قالها البريطاني بوضوح: >> "أنا بصوّر قصر باكنجهام نفسه والبرلمان أنا في بريطانيا، مش في مصر! وهنا جوهر المسألة موظفو السفارة تصرفوا وكأنهم في شارع بوسط القاهرة، حيث الكاميرا تهمة، والحذر واجب، والحرية شُبهة! لكنهم تناسوا أنهم على أرض تحترم الإنسان، لا تشك فيه. على أرض فيها الدولة تخدم المواطن، لا ترهبه! على أرض لا تُدار بالفهلوة، بل بالقانون! ووسط كل هذا العبث، لفت الانتباه تردّي مستوى اللغة الإنجليزية لدى موظفي القنصلية! كيف لدبلوماسي يمثل دولة في عاصمة كبرى، يتحدث إنجليزية بالكاد تُفهم، ويتلعثم أمام شرطي بريطاني يشرح له القانون بلغة بسيطة وواضحة؟ لكن يبدو أن التمثيل الخارجي أحيانًا لا يعكس إلا ما هو مترسخ في الداخل! الخلاصة.. الثقافة السلطوية لا تسقط من جوازات البعض بعد الحصول على ختم الخروج! وما لم نغير هذه الذهنية، فستظل "مصر الرسمية" حاضرة في سلوك بعضنا.. حتى ولو في قلب لندن!!

Ahmed Yadak

646,277 просмотров • 1 год назад