Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وصفه من القرآن لعلاج التفكير السلبي والوساوس وتوقع الأسوأ 💯✅

92,326 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل وقعت ضحية الاجترار العاطفي ؟ 1.استرجاع المواقف المؤلمة بشكل متكرر: عندما يعيد الشخص التفكير في موقف مؤلم أو محرج مراراً دون توقف، فإنه يدخل في دائرة الاجترار. مثال: شخص تعرّض لانتقاد أمام زملائه، ويظل يتذكر تفاصيل الموقف وأقوال الحاضرين يومياً، مما يؤثر على ثقته بنفسه. 2.التفكير المستمر في “ماذا لو؟”: يتساءل الشخص باستمرار عن احتمالات مختلفة لما حدث، مع الشعور بالندم أو الحزن. مثال: بعد فشل في مقابلة عمل، يكرر التفكير: “ماذا لو أجبت بطريقة أفضل؟” أو “لو استعددت أكثر، كنت سأقبل”. 3.التركيز على المشاعر السلبية الناتجة عن الماضي: الشخص يركز على الشعور بالألم، الحزن، أو الغضب الناتج عن مواقف معينة، بدلاً من البحث عن حلول. مثال: بعد خلاف مع صديق، يبقى الشخص منشغلاً بالشعور بالخيانة والغضب دون محاولة التصالح. 4.المبالغة في تحليل تصرفات الآخرين: يجتر الشخص تفاصيل دقيقة من موقف معين، ويحاول تفسير نوايا الآخرين أو مشاعرهم تجاهه. مثال: شخص تلقّى رسالة نصية قصيرة من صديق ويبدأ بتحليل سبب قصر الرسالة: “هل هو غاضب مني؟ هل فعلت شيئاً أزعجه؟”. 5.العجز عن التوقف عن التفكير في الموقف: الاجترار العاطفي يتميز بصعوبة الخروج من دائرة التفكير السلبي، مما يسبب إرهاقاً ذهنياً. مثال: بعد نقاش حاد مع أحد أفراد العائلة، يبقى الشخص يعيد التفكير في كل كلمة قيلت وكيف كان يمكنه الرد بشكل أفضل. الاجترار العاطفي يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة النفسية إذا لم يتم التعامل معه، لكن بمجرد التعرف عليه، يمكن اتخاذ خطوات للتخفيف منه مثل ممارسة التأمل أو التفكير الإيجابي.

د. محمد الخالدي

22,508 Aufrufe • vor 1 Jahr