正在加载视频...

视频加载失败

وصولُ الآلياتِ المحمّلةِ بالمساعداتِ الطبيةِ واللوجستية، وهي تحملُ بين تفاصيلها دعاءً صادقًا ووفاءً لا ينقطع، إلى برِّ الأمان في العاصمةِ الإيرانيةِ طهران #القافلة_الثانية

40,495 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله، فالإحسان، حين يكون صادقًا ومتجذرًا في الفعل لا في الخطاب، يتحول إلى علاقة وجدانية بين الشعوب والدول، وما نراه اليوم ليس نتاج لحظة إعلامية، بل حصيلة سنوات من السلوك المختلف: بناء، دعم، حضور في أصعب اللحظات، واحترام لخصوصية المجتمعات لا محاولة إخضاعها. الأعلام التي ترفرف فوق البيوت ليست بيانات سياسية، ولا شعارات موسمية، بل شهادات شعبية لا تُشترى ولا تُفرض، هي لغة الناس حين يعجز الخطاب الرسمي عن التعبير، وهي تصويت صامت لصالح من فهم أن السياسة تبدأ من الإنسان. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشعوب لا تكذب، ولا تخرج بالنيابة عن أحد، وحين تشكر، فإنها تفعل ذلك لأنها عرفت الفرق. #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

172,911 次观看 • 7 个月前

في الإمارات، الأمن؛ عقد اجتماعي عنوانه الثقة، بينما يظل في منظور العالم متغيراً تتقاذفه التقلبات وتحكمه الظروف، أما في شريعة الدول المؤدلجة التي تعميها الشعارات أو تلك التائهة التي لا تعرف طريقاً لوجهتها المتغيرة بتغير الفصول فهو سلاح ضد الشعوب ومقصلة تسحق الكرامة وتصادر الأنفاس وأداة ترهيب تقتات على القمع وسفك الدماء.. لكننا هنا نصنع الطمأنينة بالرؤية، لا بالرهبة فالأمن ليس أداة سيطرة بل رسالة خدمة، وليس سلاح ترهيب بل درع اطمئنان، والفارق بين النهجين يقاس بمدى ثقة الإنسان عندما يضع رأسه على وسادته.. هنا منظومة الأمان تتحول إلى ثقافة حياة تدار بعقل مؤسسي دقيق وروح قيادية استباقية.. قصة السائح الأرجنتيني برهان جديد على أن دبي منارة عالمية تمنح الطمأنينة لكل من يطأ أرضها وهي رسالة للعالم بأن في الإمارات عيوناً لا تنام تبذل المستحيل لخدمة الإنسان.. شكراً لقيادتنا الرشيدة التي جعلت من الإمارات أيقونة الأمان الكبرى ومنارة الثقة التي لا تنطفئ.. شكراً شرطة دبي Dubai Policeشرطة دبي على كل لحظة تفانٍ تكرس دبي رمزاً للأمان العالمي. #شرطة_دبي #الإمارات #دبي #أيقونة_الأمان

Abdulla M Alhamed

37,914 次观看 • 4 个月前

في انتظار قبول اسرائيلي: كيف تم إعلان #استسلام_حماس؟ لا تصدقوا حمساوية إيران أيها العرب.. ما حدث اليوم بالمختصر المفيد أن #اسرائيل شرعت في عمليتها العسكرية ضد #رفح ومبعوث واشنطن إلى #قطر نقل آخر ما لدى إدارة بايدن وهي رسالة كانت حادة ونهائية لا تقبل النقاش حيث تم تخييرهم ما بين خيارين لا ثالث لهما لتجنيب رفح كارثة إنسانية: الخيار الأول الموافقة على خارطة طريق تفاوضية تحمي القادة الحمساويين في الخارج وما تبقى منهم بالداخل وتحفظ بعض ماء الوجه لحماس فيما يخص مستقبل قطاع غزة وسيتم الضغط على نتنياهو من أجل قبولها. الخيار الثاني عملية عسكرية واسعة قد بدأت فيها #اسرائيل ولا يمكن توقيفها من أي كان وستكون ضريبتها كارثية. تحركت #الدوحة بطريقة عاجلة وتشاورت مع #طهران وأنقرة والقاهرة وأطراف أخرى وأمرت #حماس التي لا تملك قرارها بالاستسلام ورمي الكرة لدى #اسراييل التي لا تزال تدرس ملف الاستسلام الحمساوي عبر هذه الصفقة الأمريكية..

أنور مالك

390,369 次观看 • 2 年前

في الذكرى الخامسة لرحيل أمير الإنسانية، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – طيب الله ثراه – نقف أمام سيرة قائدٍ استثنائي، لا تملك القلوب إلا أن تنحني له إجلالاً ووفاءً. كان أميراً بحكمته، وأباً بعطفه، ورمزاً بإنسانيته التي تجاوزت حدود الوطن لتبلغ أصقاع العالم. حمل هموم شعبه بين ضلوعه، وجعل الكويت رسالته إلى الإنسانية جمعاء، فغدا اسمه مقترناً بالمحبة والعطاء، وبقي أثره خالداً في سجل السياسة والدبلوماسية والعمل الخيري. لقد علّمنا، رحمه الله، أن القيادة مسؤولية، وأن الوطن أمانة، وأن العدل والرحمة هما جناحا الحكم الراشد. ما من موقفٍ إلا وأثبت فيه أنه قائد الإنسانية بحق، وأنه مدرسة في التسامح والحكمة وبعد النظر. أحب أبناءه فأحبوه، وأخلص لوطنه فبادلوه ولاءً لا ينقطع، وغرس في نفوسنا قيماً ستبقى ما بقيت الكويت. ورغم مضي الأعوام، فإنه لم يغب يوماً عن دعائنا، ولم يبارح وجداننا، فما زلنا نذكره في المحافل، ونستعيد مواقفه في الأزمات، ونستلهم من سيرته دروس الثبات والوفاء. نسأل الله أن يرحمه برحمته الواسعة، وأن يجزيه عن الكويت وأهلها خير الجزاء، وأن يجعل ذكراه الطيبة منارة للأجيال ووساماً على صدر الوطن. #الكويت #أمير_الإنسانية

مرزوق الغانم

822,235 次观看 • 11 个月前

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,206 次观看 • 1 年前

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 次观看 • 1 个月前

بمزيدٍ من الحزن والأسى تلقّينا نبأ وفاة الطفلة إلنا عبدالله حسين نيا رحمها الله تلك الروح الصغيرة التي انطفأت وهي في موضع الأمان، بين جدران بيتها، لا تحمل من هموم الدنيا شيئًا سوى براءة الطفولة وصفائها. إن رحيل طفلٍ بريء على هذا النحو المفجع يوقظ في الضمير الإنساني أعمق معاني الألم .. فالأطفال خُلقوا للحياة، لا لتكون الحروب ظلًّا يمرّ فوق أسرّتهم. إنهم أبعد الناس عن صراعات الكبار، وأصدقهم براءةً من حسابات السياسة والنزاع. وبهذه الفاجعة الأليمة، نتوجّه بخالص التعازي وصادق المواساة إلى والدي الطفلة وأسرتها الكريمة، داعين الله أن يربط على قلوبهم، وأن يجعل صغيرتهم في دار كرامته ورحمته، وأن يعوّضهم صبرًا وسكينةً تعينهم على هذا المصاب الجلل. وإن الكويت، التي عُرفت عبر تاريخها بإنسانيتها واحتضانها لكل من يقيم على أرضها، تشاطر هذه الأسرة حزنها، وتؤمن أن الألم حين يصيب طفلاً بريئًا لا يقف عند حدود جنسية أو هوية، بل يصبح جرحًا في ضمير الإنسانية كلها. نسأل الله أن يتغمّد الطفلة بواسع رحمته، وأن يحفظ الأبرياء في كل مكان، وأن يجنب منطقتنا وشعوبها ويلات النزاعات وآلامها. إنا لله وإنا إليه راجعون. #الطفله_البرييه

مرزوق الغانم

718,497 次观看 • 5 个月前

بسبب التصعيد الذي حدث بالأمس، سنبقى في هكذا نوع من المناوشات تحت السقف المتفق عليه بين أميركا وإيران، لأن لا عودة إلى الحرب الآن... المعركة الحقيقية حول البند الاول والخامس في المذكرة كما قال مستشار الجمهورية الإسلامية الإيرانية رضائي... الاول وهو لبنان لان إيران تدرجه كاولوية في المفاوضات مع أميركا، والخامس وهو مضيق هرمز لان ايران تريد السيطرة المستمرة على مضيق هرمز لتلعب دور الشرطي على المنطقة... الإحراج لا يحرج ترامب لأنه لا يريد العودة إلى الحرب، وهو يتسامح كثيراً مع إيران وهو يعتقد أنه سجل نجاحاً بفتح المضيق واوقف الحرب... ما زال الحرس الثوري الحاكم في طهران، وحزب الله معه، يحاولان تحقير السيادة اللبنانية والدولة اللبنانية والإصرار على ربط مصير لبنان بما تريده إيران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة في إسلام آباد... النجاح الحقيقي هو لوزير الخارجية ماركو روبيو في موضوع لبنان الذي حرره من ايران وضغط على الإسرائيليين للإعتراف بضرورة الإنسحاب من الأراضي اللبنانية... إن ما سيحصل ويتم التفاهم عليه وراء الكواليس ليس في مصلحة الدول الخليجية، طالما أن الولايات المتحدة الأميركية بقيادة دونالد ترامب قررت أن هناك حاجة لإرضاء إيران، حتى لو كان على حساب التحالفات التقليدية... الدول الخليجية ليست غافلة عما يحدث..وهي تتلقى الثأر والإنتقام الإيراني كلما حدثت مناوشات بين أميركا وإيران، وكأن الملعب الخلفي لطهران هو التدمير الممنهج في منطقة الخليج... أعتقد أنه ستكون هناك مراجعات لاحقاً لنوعية التحالف الذي بين الولايات المتحدة وجميع حلفائها... ترامب هز الإطمئنان إلى التحالف مع أميركا ووضعه في قفص الشكوك... طالما أن المفاوضات تستمر، فهذه نتيجة مرضية لترامب لأنها تحميه من الإستحقاق العسكري الذي لا يريده... النووي ليس في أي مكان يعجب البيئة الأمريكية لأن إيران لن تسلم بالبرنامج النووي وتصر على الحق في التخصيب... المفاوضات المقبلة ستكون لشراء الوقت للطرفين لمدة الستين يوماً... السبيل الوحيد لعودة العمليات العسكرية هو أن تفرط إيران في مكابرتها وتتصور أنها قادرة على زج ترامب دائماً في الزاوية لتحصل على ما تريد... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مضيق_هرمز Lara Nabhan لارا نبهان

Raghida Dergham

15,204 次观看 • 2 个月前

هذا المشهد يمثل نموذجاً غنياً وعميقاً في علم النفس السلوكي والعلاقاتي، وتحديداً في سياق نظرية الارتباط (Attachment Theory) ومفهوم إصلاح العلاقات (Relationship Repair) بعد الصدمات أو الأزمات النفسية. عندما يمر الإنسان بأزمة نفسية حادة أو يشعر بتهديد من العالم الخارجي ("كنت خائفاً جداً من العالم")، قد يلجأ إلى آلية دفاعية قهرية تتمثل في إبعاد الأشخاص المقربين منه ("عليكِ أن ترحلي"). تفسيرها النفسي ينبع هذا السلوك غالباً من الخوف من الضعف (Vulnerability) أو شعور داخلي بعدم الاستحقاق. يحاول الشخص حماية شريكه من مشاعره المظلمة، أو يحاول حماية نفسه من ألم الفقدان المحتمل عبر إنهاء العلاقة بنفسه قبل أن ينهيها الطرف الآخر. رد فعل الشريكة ("سأرحل فقط إذا أخبرتني أنك لا تحبني") كان خطوة حاسمة من الناحية النفسية، حيث رفضت الاستجابة لآليته الدفاعية وقررت اختبار الحقيقة العاطفية الكامنة وراء قناعه الإبعادي. النكوص الآمن (Regression) وهو لجوء الرجل للاستلقاء في حجرها يمثل حالة نفسية تسمى "النكوص المؤقت"، حيث يعود الشريك البالغ إلى سلوك أشبه بالطفولة بحثاً عن الأمان المطلق. لعبت الشريكة هنا دور "البيئة الحاضنة" (وهو مفهوم وضعه عالم النفس دونالد وينيكوت)، وهي المساحة التي توفر الأمان التام للشخص كي يظهر ضعفه وانكساره دون خوف من الرفض. طبقت مفهوم التوازن بين الاحتواء والتمكين (Comfort vs. Autonomy) عندما كانت تقول له: "كن رجلي القوي وانهض"، فإنها كانت تمارس دوراً تنظيمياً وتوجيهياً ذكياً: هي لا تتركه غارقاً في العجز الدائم أو دور الضحية. تمنحه الأمان والملجأ أولاً (الاحتواء)، ثم تدفعه بلطف وثقة نحو استعادة قوته ومواجهة العالم الخارجي (التمكين). في نهاية المقطع، يظهر بوضوح شعور الرجل بالذنب العارم والندم على ما سببه لها من ألم في الماضي ("أنا غاضب جداً من نفسي"). الاستجابة الشافية هي عبارة المرأة: "الأمر ليس على ما يرام، ولكني أحبكِ" هي صياغة نفسية مثالية لإصلاح العلاقات. هي لا تمحو الخطأ ولا تتجاهل الألم الذي تسبب فيه، مما يمنح مشاعرها السابقة شرعية ("الأمر ليس على ما يرام"). في الوقت نفسه، تفصل بشكل واعي بين سلوكه المؤذي السابق وبين قيمته في قلبها وحبها الحالي له ("ولكني أحبك"). هذا الفصل يكسر حلقة الخزي والذنب السام، ويفتح الباب لالتئام الجراح العاطفية والارتباط الآمن.

المُهندس زياد

73,294 次观看 • 2 个月前

السعودية توجه ضربة قاتلة للحوثيين من قلب العاصمة الإيرانية وتنجح في إقناع طهران على بيعهم مقابل تفعيل اتفاقية اقتصادية بينهما عوائدها بالمليارات بعد أن وصل سعر الدولار مقابل الريال الإيراني إلى مليون وميتين ألف وجهت اليوم المملكة العربية السعودية ضربة قاتلة لمليشيا الحوثي من قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث نجحت في إقناع إيران بالتخلي عن المليشيا، وذلك بعد توقيعها اتفاقًا خلال انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، ينص على دعم إيران والصين والسعودية للحل السياسي الشامل في اليمن بما يتوافق مع المبادئ المعترف بها دوليًا تحت رعاية الأمم المتحدة. وهو الحل الذي كانت إيران ومليشيا الحوثي ترفضانه رفضًا قاطعًا. وقد وقّعت إيران اليوم على الموافقة بشأن الحل السياسي وفق المبادئ المعترف بها دوليًا، وهي المرجعيات الثلاث التي تنص على انسحاب الحوثيين من المدن، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، والدخول في عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة. وهو الأمر الذي ترفضه مليشيا الحوثي حتى اللحظة، بينما وافقت عليه طهران اليوم. ويعني ذلك أن إيران قبلت عمليًا ببيع مليشيا الحوثي مقابل تفعيل اتفاقات وتفاهمات مع الرياض، وفي مقدمتها تنفيذ الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية التي وُقعت عام 1998. وتسعى إيران في هذا التوقيت إلى تفعيل الاتفاق طمعًا في الخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة، حيث يرى مراقبون اقتصاديون أن تنفيذ هذه الاتفاقية سيرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من خمسة إلى عشرة مليارات دولار سنويًا، وهو ما يمثل لإيران فرصة لا تُعوّض لتحسين اقتصادها المنهار. كما نجحت السعودية العام الماضي، خلال انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، في إقناع إيران بتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، وخاصة الاتفاقية التي وُقعت في 17/4/2001، ومن أهم بنودها "تسليم المطلوبين بين البلدين". وهو ما يعني أن طهران ملزمة بتسليم كل القيادات الحوثية المتواجدة على أراضيها في حال طالبت الرياض بذلك. التحركات الدبلوماسية التي قادتها السعودية عبر اللجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، العام الماضي واليوم الثلاثاء، نجحت في سحب البساط من تحت أقدام مليشيا الحوثي، وتمت صفقة بيعهم بهدوء وبضمانة دولة عظمى هي الصين. مليشيا الحوثي أمام خيارات صعبة قادمة: إما الموافقة على الحل السلمي وفق المرجعيات الدولية، وإما مواجهة المجتمع الدولي في حرب خاطفة طاحنة ستقتلعهم من جذورهم إلى غير رجعة.

علي السعداني ali alsadani

226,927 次观看 • 8 个月前

🔻شاهدت اليوم مقطعاً مؤلماً لسيدة سورية وهي شهد صالحة قطعت مسافات طويلة، وسافرت من بلد إلى بلد، في ظروف قاسية وعاصفة ثلجية، فقط لتنجز معاملة قانونية تحفظ حقها، فإذا بها تُقابل باللامبالاة، ويُغلق الباب في وجه تعبها وكرامتها، فتخرج مكسورة الخاطر، تتساءل: إلى من أشتكي؟ ومن يسمعني؟ 🟥والله إن هذا المشهد أحزنني كمواطن سوري قبل أي شيء. كنا، في أصعب الأيام، إذا رأينا مظلوماً حاولنا أن نقف معه، أن نخدمه بما نستطيع، أن نشعره أن بينه وبين الناس خيط رحمة لا ينقطع. هذه السيدة، كما ذكرت، لم تكن يوماً بعيدة عن معاناة السوريين، بل كانت من المعارضين للنظام السابق، ومن الأصوات التي وقفت مع الثورة سنوات طويلة. وكان المنتظر – على الأقل – أن تُقابل بما يليق بتاريخها وموقفها، لا أن تعامل بهذه القسوة والجفاء. 🔹فإذا كان هذا هو حال التعامل مع من وقفوا مع الثورة، فكيف سيكون الحال مع الناس البسطاء الذين لا ظهر لهم، أو مع غيرهم ممن يختلف معهم المسؤولون؟ إن معيار الدول لا يقاس بالشعارات، بل بطريقة معاملة الإنسان حين يقف على باب مؤسسة يطلب حقه. ❗أما اليوم، فلا أملك لتلك الأخت، ولا لغيرها ممن يعانون، إلا هذا الصوت. دموعك غالية علينا، وكرامتك ليست أمراً هامشياً، وما نفع أي تغيير إن لم يشعر الإنسان أنه مُعامل باحترام وإنصاف؟ أنشر هذا المقطع لعل ضميراً يستيقظ، ولعل مسؤولاً يراجع، ولعل باباً يفتح أمامك وأمام كل سوري يُراجع مؤسسة فيقابل بما لا يليق بإنسانيته. 🟧القضية ليست قضية معاملة واحدة، بل قضية احترام شعب أنهكته السنوات، وما زال يبحث عن كلمة طيبة، وعن إجراء عادل، وعن شعور بأن كرامته محفوظة. اللهم ألف بين القلوب، واجعل الرحمة في صدور الموظفين المكلفين بخدمة الناس، ولا تجعل الناس تضيع بين المكاتب والحدود والانتظار.

عمر رحمون

19,479 次观看 • 6 个月前

⚠️وحشية على شاطيء الصرفند⚠️ في أول استراحة على المسبح الشعبي في الصرفند، خرجت سلحفاة بحرية إلى الشاطئ لتضع بيوضها. جاءت من أعماق البحر لتكمل دورة الحياة، وهي من الكائنات المحمية التي تحافظ على نظافة بحرنا وتوازنه. لكنها واجهت اعتداءً متعمداً ووحشياً من المدعو محمد اللقيس، حفيد صاحب الاستراحة. وبدلا من ان يكون حارسا لهذه الحياة على الشاطيء، أظهر وحشية ونفسية تفتقر الى ادنى درجات الرحمة والمسؤولية! هو راشدٌ بما يكفي ليدرك عواقب أفعاله! انما فضّل، ورغم رشده، بأن يمارس ضحالة لا وصف لها! فقد أقدم محمد اللقيس على ضربها وصفعها على رأسها ووجهها بلا رحمة ولا سبب. وصار يرفع السلحفاة ويقلبها ويجبرها على الحركة مرارًا وهي تقاوم. يبتسم في عدة لقطات أثناء فعل ذلك. هذا ليس تعاملًا عفويًا، بل مطول ومتعمّد. فيما تعالت من حوله ضحكات مستهترة وقهقهات ممن اعتبروا تعذيب كائن ضعيف تسلية. هذا ليس تصرفاً فردياً عابراً، هذا اعتداء على الحياة وعلى القانون. لم يتوقف عندما قاومته السلحفاة بل استمر حتى بوجود أشخاص آخرين (بما فيهم طفلة) يشاهدون. لم يُظهر أي تردد أو قلق بشأن معاناة السلحفاة. شكرا لبلدية الصرفند ول قوى الامن الداخلي على متابعتهم للجريمة وشكرا للناشطة الصديقة فاديا جمعة التي كشفت عنها. جاءت من أعماق البحر، مرهقة ومثقلة، تبحث عن الرمل الدافئ لتضع أمانة الحياة. خرجت بكل ما فيها من غريزة أمومة وخوف، تزحف ببطء وثقل وهي تحمل في داخلها أجيالاً قادمة. قلبها يدق رعباً من كل حركة حولها، وعيناها تبحثان عن الأمان لا عن الأذى. لكنها بدل أن تجد حضن الشاطئ، وجدت ألماً. يدٌ امتدت إليها بالضرب، وصوتٌ علا بالضحك، فتجمدت في مكانها بين الخوف والوجع، لا تملك إلا أن تنكمش على نفسها وتحاول حماية ما في داخلها. برسم وزير الزراعة الدكتور Nizar Hani ووزيرة البيئة الدكتورة Tamara ELZEIN 🇱🇧

Ghina

18,443 次观看 • 1 个月前

🇴🇲📌بعد تعثر الوساطة الباكستانية.. تتجه الأنظار نحو مسقط عراب الإتفاقات السرية الذي ينتظره الجميع أنيس منصور ..تابع الثريد في خضم السباق المحموم الذي تقوده القوى الإقليمية والدولية لاحتواء واحدة من أخطر الملفات التي تهدد أمن الخليج واستقراره، تقف العاصمة الباكستانية إسلام آباد شاهدة على جولة جديدة من المفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن، وهي جولة يلفها قدر كبير من الغموض والضبابية، ليس فقط بشأن النتائج المرجوة، بل أيضاً بشأن الإطار التفاوضي ذاته الذي ينبغي أن يحكم مسار الحوار. ففي الوقت الذي تسعى فيه باكستان جاهدة لأداء دور الوسيط الإقليمي المقبول، تكشف كواليس المحادثات وأروقة الدبلوماسية الموازية عن حقيقة مرة مفادها أن الأطراف لم تتفق بعد على الحد الأدنى من الأرضية المشتركة التي تسمح ببدء مفاوضات فعلية وجادة، مما يحول الجلسات القائمة إلى ما يشبه حوار الطرشان أو محاولة للإبحار في سفينة دون بوصلة أو خريطة طريق واضحة المعالم. إن التعقيدات التي تواجه الوساطة الباكستانية تتجاوز بكثير مجرد تباين في وجهات النظر حول الملف النووي أو قضية العقوبات الاقتصادية الخانقة. ففي العمق، هناك أزمة بنيوية تتعلق بغياب إطار تفاوضي متفق عليه يحكم أصل العملية السياسية الجارية. فطهران تنظر إلى المفاوضات من منظور شامل لا يتجزأ، يربط بين الملف النووي ومستقبل العقوبات وضمانات السيادة الوطنية، بينما ترى واشنطن في هذه الجلسات مجرد محطة لاختبار مدى استعداد إيران لتقديم تنازلات ملموسة على الأرض قبل أي حديث عن رفع الضغوط. هذا الانفصام المنهجي في مقاربة الطرفين للحوار هو الذي يحول دون تقدم حقيقي، ويجعل من جهود إسلام آباد تبدو وكأنها محاولة لملء فراغ دبلوماسي كبير بأدوات وساطة محدودة الفعالية في مواجهة هوة ثقة تعمقت بفعل سنوات من النكث بالعهود والتصعيد الميداني. وتزداد مهمة باكستان صعوبة بالنظر إلى موقعها الجيوسياسي المركب وطبيعة علاقاتها المتشابكة مع طرفي الأزمة. فمن جهة، تجمع إسلام آباد بواشنطن علاقة استراتيجية طويلة الأمد في المجالين العسكري والاستخباراتي، وهو ما يضعها تحت ضغوط أمريكية مكثفة لدفع طهران نحو تقديم تنازلات جوهرية في ملفات لا تقبل المساومة من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية. ومن جهة أخرى، تدرك باكستان بحكم جوارها المباشر مع إيران ووجود جالية بلوشية مشتركة أن أي تصعيد عسكري أو انهيار دبلوماسي ستكون له تداعيات مباشرة وخطيرة على أمنها القومي واستقرار حدودها الغربية الهشة أصلاً. هذا الموقع بين مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان التعقيدات الإيرانية يجعل من الحياد المطلوب لأي وسيط ناجح أمراً شبه مستحيل، ويفقد مسقط رأس الحوار في إسلام آباد الكثير من مصداقيته في نظر صانع القرار الإيراني الذي اعتاد على قراءة تحركات الجوار بعين فاحصة لا تغفل عن تفاصيل المصالح والضغوط. ويزيد من تعقيد المشهد أن المفاوضات الجارية في باكستان تعاني من فجوة زمنية ونفسية حادة تتعلق بتراكمات التاريخ القريب. فالإيرانيون لم ينسوا بعد كيف تحول الاتفاق النووي الموقع عام ألفين وخمسة عشر إلى حبر على ورق بجرة قلم من البيت الأبيض، وكيف أنهم التزموا بأقسى نظام تفتيش عرفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل وعود برفع العقوبات لم تتحقق فعلياً على أرض الواقع. وعندما حاولوا مجدداً فتح قنوات الحوار في الآونة الأخيرة، فوجئوا بعدوان عسكري موجع وحصار بحري مشدد فُرض حتى قبل أن تجف كلمات الافتتاحيات الدبلوماسية في قاعات التفاوض. في ظل هذا السياق المشحون، لا يمكن لباكستان، على الرغم من نواياها الحسنة وعلاقاتها التاريخية مع طهران، أن توفر ذلك الغطاء من الثقة والضمانات الأخلاقية والسياسية التي تحتاجها إيران للشعور بأنها تجلس إلى طاولة ندية، وليس إلى فخ دبلوماسي جديد مصمم لانتزاع تنازلات مؤلمة دون مقابل مضمون. وهنا، وبينما تراوح الوساطة الباكستانية مكانها في دائرة مفرغة من التصريحات المتفائلة والوقائع القاتمة، تتجه أنظار الخبراء والمحللين الاستراتيجيين بهدوء نحو عاصمة أخرى ظلت طوال العقدين الماضيين تمثل العنوان الأكثر سرية ونجاعة في إدارة أخطر الأزمات بين إيران والمجتمع الدولي. إنها مسقط، عاصمة سلطنة عمان، التي تمتلك من المزايا النسبية والإرث الدبلوماسي ما يجعلها المرشح الأوفر حظاً لانتشال مسار الحوار من مستنقع التعثر الحالي، وإعادة إطلاقه على أسس أكثر صلابة واحتراماً لمتطلبات السيادة والكرامة الوطنية الإيرانية. ففي وقت تحتاج فيه الأطراف المتفاوضة إلى بيئة آمنة وسرية تسمح بمناقشة القضايا الشائكة بعيداً عن ضجيج الإعلام وضغوط المحاور الإقليمية، #يتبع 👇

أنيس منصور

134,733 次观看 • 4 个月前

للتاريخ أكُتبُ وأُوثق👌🏻 ▪️يوم "الأحد" الموافق (1) يونيو (2014) ميلادية قام أمير الكويت الراحل الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" بزيارة تاريخية وغير مسبوقة إلى "طهران" وهي الأولى من نوعها لأمير كويتي منذ الإعلان عن قيام "الثورة الإيرانية" في يوم "الأحد" الموافق (11) فبراير (1979) ميلادية ونجاحها في سقوط حكم طاغية العصر المجرم "محمد رضا بهلوي" شاه "إيران" سابقاً. ▪️بكل المقايس السياسية والأعراف الدبلوماسية نجحت الزيارة التي إستمرت يومين من الزمن نجاحاً باهراً بعدما ساهمت في كسر جدران "الجليد الأسود" في العلاقات (الخليجية-الإيرانية) بصفة عامة والعلاقة (السعودية-الإيرانية) بشكل خاصّ حيثُ تم نبذ كافة الخلافات (الخليجية-الإيرانية). ▪️حمل "صباح الكويت-كويت الصباح" ملفات أمنية خطيرة تمسُ سيادة الدُوَّل العربية الثلاثة (اليمَن-العراق-البحرين) وطالب القيادات العليا الإيرانية وعلى رأسهم الرئيس الأسبق "حسن روحاني" والمرشد الأعلى للثورة "علي خامنئي" عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدُوَّل ونجح في انتزاع هذا المطلب المستحق خليجياً وعربياً وإسلامياً. واقعياً.. "الكويت" جاهدت عبَّر مفاصل سياستِها الخارجية في تحطيم واجهات الجدران الأسمنتي الفاصل بين هذه الدولة المارقة والحاقدة والفاجرة والجاعرة مع كيانات دُوَّل المنظومة الخليجية لكنها وللأسف المؤسف كانت تُمارس علينا وعلى التاريخ "التَّقِيَّة السياسية" حيثُ تُظهر ما لا تُبطن في علاقتها معنا طوال سُنون وسُنون من الزمن. الخلاصة: زوال هذه الزمرة الطاغية والباغية والفاجرة بات محموماً جداً وجداً وجداً وأن اليوم الموعود لقُبَّح وجودهم آتٍ لا ريب فيهِ. أُكرر: اليوم الموعود لقُبَّح وجودهم آتٍ لا ريب فيهِ. 🙏🏻يا ربّ🙏🏻 🙏🏻يا ربّ🙏🏻 🙏🏻يا ربّ🙏🏻 عجل في هلاكم ونفيَّهم فقد طغوا في البلاد والعباد فساداً لا يُحتمل. #المجد_هنا #هنا_الكويت #خليجنا_واحد #كويتي_وافتخر #ايران_منبع_الشر #الضربة_الامريكية #الكويت_عز_وفخر #علي_خامنئي_مات #منع_صلاة_التراويح #صباح_الاحمد_الجابر #شهداء_الكويت_البررة #الجيش_الكويتي_البطل #امن_الخليج_خط_احمر #الحرب_العالمية_الثالثة #جبران_محمد_بن_طفلة #حمد_مسحل_عيد_العتيبي

حامد تركي بويابس

69,487 次观看 • 5 个月前

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 次观看 • 8 个月前

خلونا نتفق بل لنجعلها حقيقة واضحة لا تحتاج لإثبات .. أن #الشعب_السعودي يجتمع بقلبٍ وطني واحد في حبّ #محمد_بن_سلمان هذا الاجماع ليس وليد لحظة ولا نتيجة حملة ولا هو شعورٌ عابر يمرّ ثم ينتهي .. إنه امتدادٌ لعلاقةٍ متينة بين قيادةٍ استثنائية وشعبٍ وفيّ يعرف قيمة الأمن ويقدّر عظمة النهضة ويقرأ العالم بعين الوعي. • حبٌّ يتجسّد قولاً وفعلًا ووفاءً وولاءً. • حبٌّ تُثبته المواقف قبل الكلمات . • والتضحيات قبل التغريدات . • والإيمان بالوطن قبل كل شيء . ( قيادة تتقدم… وشعب يلتف ) #ولي_العهد الأمير #محمد_بن_سلمان لم يكن مجرد قائد برز في مرحلة فاصلة من تاريخ المملكة بل كان نقطة تحوّل وشرارة نهضةوصوتًا يختصر طموح أمة كاملة. أعاد تعريف القوة ورسم مسارًا جديدًا للمستقبل وجعل العالم يلتفت للسعودية العظمى كقوة مؤثرة وثقل سياسي واقتصادي ودبلوماسي لا يمكن تجاوزه. وما كان لهذه الرؤية أن تُزهر بهذا الشكل… لولا إيمانـه بشعبـه وقُدراته وطمـوحه ولولا الثقة العميقة التي تربط المواطن بقائده ولولا الإيمان بأن ما يُبنى اليوم هو لمستقبل الأبناء والأحفاد. آذاننا لا تُصغي للمغرضين .. لا تسمع قولًا من حاقد ولا ننخدع بتحريض عابر ولا نلتفت إلى خُبث أولئك الذين أرهقهم مشهد السعودية وهي تتقدم بسرعة لا يستطيعون اللحاق بها. هم ليسوا خائفين من قوة السعودية ومكانتهـا فقط هم خائفون من وحدة السعوديين من اصطفافهم حول قيادتهم من وطنٍ يملك مشروعًا واضحًا وطموحًا كبيرًا وثقة لا تتزعزع .. ولا يعلمون بـ أننا نهيـم فخرًا وإعتزازًا بـ قائدنـا العظيـم #محمدنا ❤️ .. ألم يدركوا قـوة الولاء والوفاء والإنتماء حين ننطق ونكتب #محمدنا ..!؟ ايُعقل بـ أنهم واثقون بأنهم يستطعـون زعزعت هذا الترابط والتلاحم …. !؟ اقول خابت مساعيكم وفشلت مخططاتكم .. ومادام القلب ينبض والروح تتنفس .. فأننا سمعًا وطاعة لـ #زعيم_الشرق_الأوسط #محمد_بن_سلمان …… 💚🇸🇦 وبينما أنتم تحترقون حقدًا وحسدًا .. نحن نرتقي سلم المجد مُلتفين حول القائد #المُلهم_الهُمام .. وفي بيت او كلمات من اغنية تصف الحُب المكنون في قلوبنا لـه ( إيه والله ما أرضى عليه، ولا أساويه في بشر واللي يلوم القلب فيه، ما ظنتي عنده نظر ) .. منقوله ) خالد بن عبدالله ✍🏻

خالد بن عبدالله

23,250 次观看 • 9 个月前