Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

" وفاء النظر هو أعمق أشكال الحماية العاطفية. " عندما يكون نظر الشريك ثابتًا ووفيًا أي لا يتجوّل بحثًا عن وجوه أو اجساد أخرى، ولا يحمل علامات التقييم أو المقارنة فهو يوفّر ما يُعرف بـ “الأمان العاطفي البصري”. هذا النوع من الأمان يمنح الطرف الآخر شعورًا بالقبول الكامل، ويعزّز...

59,838 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تزوجي من يداوي "طفلك الداخلي" .. هذا المقطع يتجاوز كونه مجرد قصة زواج؛ إنه تحليل نفسي عميق لكيفية تأثير "صدمات الطفولة" على خياراتنا العاطفية في الكبر، وكيف يمكن للعلاقة الصحية أن تكون بمثابة "علاج" (Therapy) حقيقي. 1. مفهوم "مداواة الطفل الداخلي" (Healing the Inner Child) الطفل الداخلي هو ذلك الجزء من شخصيتنا الذي يحتفظ بذكريات الطفولة، مشاعرها، وجروحها. • في القصة: المتحدثة نشأت في "بيت غاضب"، مما جعل طفلتها الداخلية تشعر بعدم الأمان والقلق الدائم. • التأثير: عندما وجدت شريكاً ليناً، بدأ هذا الشريك يمنحها الأمان الذي افتقدته وهي طفلة، مما سمح لتلك "الطفلة الخائفة" داخلها بأن تهدأ وتتشافى. 2. "إدمان الفوضى" (Addiction to Chaos) وهو مفهوم نفسي يفسر لماذا ينجذب الأشخاص الذين عاشوا في بيئات مضطربة إلى علاقات سامة: • الدورة: عندما تعتاد على الشجار المستمر (Lows) ثم الصلح العنيف أو العاطفي (Highs)، يفرز الدماغ هرمونات التوتر (الكورتيزول) والأدرينالين بشكل مكثف. • النتيجة: يصبح الهدوء واللين بالنسبة لهذا الشخص "مملاً" أو "مريباً"، فيبحث لا شعورياً عن المشاكل ليشعر أنه "على قيد الحياة" أو لأن هذا هو ما يعرفه كـ "حب". 3. ظاهرة "الأقدام الباردة" (Cold Feet) والذعر من الأمان لماذا أصيبت بنوبة ذعر ليلة خطوبتها من شخص "مثالي"؟ • الخوف من المجهول: الإنسان أحياناً يفضل "جحيمًا يعرفه" على "جنة لا يعرفها". • عدم الاستحقاق: في أعماقها، كانت تظن أنها لا تستحق هذا اللطف، أو أنها ستفسد هذا النقاء بفوضويتها، فكان هروبها للسموم هو "آلية دفاع" لحماية نفسها من خيبة أمل محتملة. 4. كسر الدائرة (Breaking the Cycle) هذا هو الجزء الأهم؛ أن تقرر الشخصية ألا تكون "نسخة" من الغضب الذي رأته في طفولتها. • الزوج هنا لم يقم بدور "المنقذ" الذي يفعل كل شيء، بل كان "المساحة الآمنة" التي سمحت لها بأن تطير. هو لم يغيرها، بل أعطاها الأمان لتغير هي نفسها. لماذا هذا الكلام ملهم؟ لأنه يصحح مفهوماً خاطئاً عن القوة؛ فالقوة ليست في "التحمل" أو "الصبر على الأذى"، بل في الشجاعة لاختيار اللين والاعتراف بأننا نستحق حياة هادئة بعيدة عن الصراعات.

المُهندس زياد

101,100 просмотров • 6 месяцев назад

هذا المقطع يتحدث عن موضوع حساس جداً في العلاقات، وهو "لماذا يفسر الشريك المتجنب (Avoidant Partner) كل شيء على أنه هجوم شخصي؟ "في كل مرة يشارك فيها شريكك مشاعره وتسمعها أنت كأنها هجوم عليك، فنحن بحاجة للتحدث. قد لا يعجب البعض هذا الكلام، ولكن كمعالجة نفسية للمتزوجين، أرى هذا الأمر طوال الوقت. عندما يقول شريكك: 'لقد جرحني هذا التصرف'، أو 'هذا النمط المتكرر بيننا لا يريحني'، فإن عقلك وجسدك يترجمان الأمر كالتالي: 'أنت تنتقدني دائماً'، 'لا يمكنني فعل أي شيء بشكل صحيح'، أو 'مهما فعلت فإنه غير كافٍ'. في تلك اللحظة، أنت لا تسمع 'ملاحظات' (Feedback)، بل تسمع صدى لانتقادات قديمة تراكمت طوال حياتك." الحقيقة الصعبة.. "لا يمكن أن تنجح أي علاقة صحية بدون تبادل الملاحظات. الحب الصحي يتطلب شخصين قادرين على قول 'هناك خطأ ما' دون أن يتحول الأمر إلى 'أنا شريك سيء' أو 'أنت تهاجمني دائماً'." كيف يتأثر الشريك الآخر؟ "ما ألاحظه مع الشركاء المتجنبين هو أنه بدلاً من قول 'شكراً لأنك أخبرتني'، يتحول الأمر إلى: 'إذاً يجب أن أكون مثالياً؟' أو 'ماذا؟ هل تريد مني قراءة أفكارك؟'. لا، خاصة إذا كنت مع شريك يتمتع بارتباط آمن (Secure Attachment)، فهو سيخبرك بحقيقة مشاعره. هم حرفياً يقدمون لك خارطة طريق للتعامل معهم، ومهمتك في تلك اللحظة هي أن تحافظ على هدوئك وتلاحظ: • 'جهازي العصبي يتفاعل مع شيء قديم (ربما والد ناقد أو شعور قديم بالخجل من الفشل)'. • يجب ألا تخلط بين هذا الماضي وبين ما يقوله شريكك الآن." الخطر الخفي.. "عندما يتم وصم الشريك الآمن دائماً بأنه 'حساس زيادة' أو 'كثير الطلبات' أو 'لا يرضى أبداً' فقط لأن الطرف الآخر لا يتحمل الانزعاج، فإن ذلك يؤدي تدريجياً إلى تآكل ثقته بنفسه وبالعلاقة. ويبدأ في التفكير: 'ربما أنا المشكلة'، 'ربما يجب أن أتوقف عن طرح المواضيع'. وهكذا يسحب 'الدفاع المتجنب' الشريك الآمن إلى منطقة عدم الأمان." نصيحة أخيرة "إذا كنت تشعر أن هذا الكلام ينطبق عليك، فخذ نفساً عميقاً. هذا لا يعني أنك شخص سيء، بل يعني أنك وصلت إلى 'نقطة نمو'. مهمتك الآن هي تعلم تحمل الملاحظات دون اعتبارها اغتيالاً لشخصيتك. تدرب على سماع الألم والرد بـ 'أريد أن أفهم' بدلاً من التدرع بالدفاع، لأن الملاحظات الصادقة والرحيمة هي التي تجعل العلاقات تتطور والثقة تتعمق."

المُهندس زياد

73,633 просмотров • 6 месяцев назад

هذا المشهد يمثل نموذجاً غنياً وعميقاً في علم النفس السلوكي والعلاقاتي، وتحديداً في سياق نظرية الارتباط (Attachment Theory) ومفهوم إصلاح العلاقات (Relationship Repair) بعد الصدمات أو الأزمات النفسية. عندما يمر الإنسان بأزمة نفسية حادة أو يشعر بتهديد من العالم الخارجي ("كنت خائفاً جداً من العالم")، قد يلجأ إلى آلية دفاعية قهرية تتمثل في إبعاد الأشخاص المقربين منه ("عليكِ أن ترحلي"). تفسيرها النفسي ينبع هذا السلوك غالباً من الخوف من الضعف (Vulnerability) أو شعور داخلي بعدم الاستحقاق. يحاول الشخص حماية شريكه من مشاعره المظلمة، أو يحاول حماية نفسه من ألم الفقدان المحتمل عبر إنهاء العلاقة بنفسه قبل أن ينهيها الطرف الآخر. رد فعل الشريكة ("سأرحل فقط إذا أخبرتني أنك لا تحبني") كان خطوة حاسمة من الناحية النفسية، حيث رفضت الاستجابة لآليته الدفاعية وقررت اختبار الحقيقة العاطفية الكامنة وراء قناعه الإبعادي. النكوص الآمن (Regression) وهو لجوء الرجل للاستلقاء في حجرها يمثل حالة نفسية تسمى "النكوص المؤقت"، حيث يعود الشريك البالغ إلى سلوك أشبه بالطفولة بحثاً عن الأمان المطلق. لعبت الشريكة هنا دور "البيئة الحاضنة" (وهو مفهوم وضعه عالم النفس دونالد وينيكوت)، وهي المساحة التي توفر الأمان التام للشخص كي يظهر ضعفه وانكساره دون خوف من الرفض. طبقت مفهوم التوازن بين الاحتواء والتمكين (Comfort vs. Autonomy) عندما كانت تقول له: "كن رجلي القوي وانهض"، فإنها كانت تمارس دوراً تنظيمياً وتوجيهياً ذكياً: هي لا تتركه غارقاً في العجز الدائم أو دور الضحية. تمنحه الأمان والملجأ أولاً (الاحتواء)، ثم تدفعه بلطف وثقة نحو استعادة قوته ومواجهة العالم الخارجي (التمكين). في نهاية المقطع، يظهر بوضوح شعور الرجل بالذنب العارم والندم على ما سببه لها من ألم في الماضي ("أنا غاضب جداً من نفسي"). الاستجابة الشافية هي عبارة المرأة: "الأمر ليس على ما يرام، ولكني أحبكِ" هي صياغة نفسية مثالية لإصلاح العلاقات. هي لا تمحو الخطأ ولا تتجاهل الألم الذي تسبب فيه، مما يمنح مشاعرها السابقة شرعية ("الأمر ليس على ما يرام"). في الوقت نفسه، تفصل بشكل واعي بين سلوكه المؤذي السابق وبين قيمته في قلبها وحبها الحالي له ("ولكني أحبك"). هذا الفصل يكسر حلقة الخزي والذنب السام، ويفتح الباب لالتئام الجراح العاطفية والارتباط الآمن.

المُهندس زياد

73,294 просмотров • 3 месяцев назад

مقال مثير للاهتمام وأعجبني جدا "الصفات التي نحبها في الشريك لا تفسر سبب حبنا له" يقدم المقال تحليلاً فلسفياً ونفسياً عميقاً لطبيعة العلاقات العاطفية، مستنداً إلى فكرة أساسية مفادها أن الحب لا يمكن اختزاله في قائمة من المزايا أو الصفات الشخصية الجذابة. يبدأ الكاتب بمشهد تخيلي لشريكين في أمسية رومانسية، حيث يطرح أحدهما على الآخر سؤال: "لماذا تحبني؟". يُشير المقال إلى أن هذا السؤال غالباً ما يعكس نوعاً من القلق العاطفي أو الرغبة في الحصول على الأمان والتقدير، وأحياناً يُطرح من باب المغازلة. عندما يطرح الشريك هذا السؤال، فإنه لا يبحث عن إجابة عامة أو مبررات منطقية، وإنما يتطلع إلى سماع ما يجعله فريداً ومميزاً بصفة خاصة في عين الطرف الآخر. الإجابة العقلانية الصادقة مثل "لا أعرف، أنا فقط أحبك؛ لأنني لو ذكرت صفات معينة لكان ذلك يعني أنني أحب هذه الصفات التي قد تتوفر في أشخاص آخرين" قد تُفهم بشكل خاطئ كنوع من التهرب أو عدم الاهتمام. والسبب في ذلك أن المجيب ركّز على حرفية السؤال ودلالته المنطقية عوضاً عن الاستجابة للمغزى العاطفي المراد منه. يوضح المقال أن الفلاسفة منذ عصر أفلاطون يواجهون معضلة في تفسير أسباب الحب. تكمن المشكلة في أنه عند تبرير الحب بصفات معينة مثل الذكاء، أو الجمال، أو خفة الظل، فإننا في الحقيقة نعلن تقديرنا لتلك "الصفات" وليس للشخص ذاته ككيان مستقل. يسعى البشر دائماً إلى الظهور بمظهر العقلانية وإيجاد أسباب منطقية لمشاعرهم وخياراتهم، خوفاً من أن يُنظر إلى عواطفهم على أنها عشوائية أو غير مبررة. يطرح الكاتب حجة تفند هذا المنطق: إذا فقد الشريك بعضاً من تلك الصفات (كالجمال أو الشباب بفعل الزمن)، فإن الحب الحقيقي يستمر. وبالمثل، لو التقى الإنسان بشخص آخر يمتلك نفس صفات الشريك تماماً، فإنه لن ينجذب إليه كبديل لشريكه الحالي. هذا يثبت أننا نحب الشخص ككل أولاً، ثم نحب تلك الصفات فيه، وليس العكس. البعد النفسي ومحاولة "العقلنة" (Confabulation) من الناحية النفسية، تدفعنا الأسئلة التي تبدأ بـ "لماذا" إلى تبرير قراراتنا ومشاعرنا بدلاً من فهم كيفية نشوئها وتطورها. هذا يقودنا إلى اختلاق أسباب تبدو منطقية لتصرفاتنا وخياراتنا العاطفية لتظهر بشكل عقلاني ومتسق. يؤكد المقال أن اختيار شريك الحياة يختلف تماماً عن قرارات الشراء أو توظيف موظف جديد؛ ففي تلك الحالات، نعتمد على قائمة مواصفات ومنافع تخدم مصالحنا وتحدد جدوى الاختيار. أما في الحب، فنحن لا نُقيّم أولاً مدى "استحقاق" الشخص للحب بناءً على معايير مستقلة ثم نقرر منحه مشاعرنا، فالارتباط العاطفي لا يخضع لهذه الحسابات النفعية. البديل الأفضل: "كيف بدأت تحبني؟" يرى الكاتب أن الحب الحقيقي يتشكل وينمو عبر الزمن من خلال التجارب المشتركة، والذكريات المتراكمة، والاستثمار العاطفي المتبادل، حتى يصبح الشريك جزءاً أساسياً من هوية الشخص وقصته الذاتية. يقترح المقال استبدال السؤال التقليدي بسؤال آخر أكثر عمقاً وهو: "كيف بدأت تحبني؟" أو "كيف وصلنا إلى حب بعضنا؟". التركيز على "كيف" بدلاً من "لماذا" يحل المعضلات الفلسفية من جهتين: 1. يزيل تحدي "العمومية": فلا يمكن لأي شخص آخر يمتلك نفس الصفات أن يشاركك تلك الرحلة التاريخية والتجارب الفريدة التي عشتها مع شريكك. 2. يزيل تحدي "الاحتمالية": فلا يتأثر الحب بزوال بعض الصفات العابرة؛ لأن الرابط أصبح مبنياً على قصة مشتركة وتداخل عميق في مسارات الحياة. التفسيرات الأكثر عمقاً وصادقة للحب لا تكمن في البحث عن تبريرات عقلانية جافة (لماذا)، وإنما تظهر في فهم وتأمل الكيفية التي نبت بها هذا الحب ونما وتجذر عبر تفاصيل الحياة اليومية والرحلة المشتركة بين الطرفين. درر

المُهندس زياد

49,889 просмотров • 2 месяцев назад

سالم الجهوري يكذب .. وعلي مسعود يفرح في كذبته! حسين الراوي قبل عدة أيام، كتبت على منصة إكس سطورًا سريعة عن ثرثرة سالم الجهوري، واليوم وقع الجهوري بنفسه في حبائل ثرثرته! في هذين اليومين انتشرت على نطاق واسع كذبة كبيرة للعُماني سالم الجاهوري، في مداخلة تلفزيونية مع قناة BBC Arabic، وتحديداً خلال نشرتها الإخبارية الصباحية، تقريباً الساعة العاشرة، يوم 20 مارس 2026، قال فيها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب دول مجلس التعاون الخليجي بدفع خمسة تريليون دولار مقابل مواصلة الحرب ضد إيران، أو اثنين ونصف تريليون دولار مقابل إيقافها! وصف الجاهوري هذا المبلغ بأنه ابتزاز مالي مباشر، مستنداً على كلامه هذا الذي أتحفنا به، أنه وصله من خلال «تسريبات». الحقيقة الموثقة حتى هذه اللحظة، تؤكد أن سالم الجهوري يكذب على دول الخليج بما فيهم بلده عُمان، ويملك الجهوري أي أساس رسمي، ولا يوجد عنده أي سند من أي مصدر موثوق. حيث لم يصدر أي بيان رسمي من البيت الأبيض، ولا من وزارة الخارجية الأمريكية، ولا من البنتاغون، ولم ينشر الرئيس ترامب نفسه تغريدة واحدة أو تصريحاً يحمل هذه الأرقام أو هذه الصيغة. كذلك لم يرد أي ذكر لمثل هذه «الفاتورة» على لسان أي مسؤول أمريكي أو أوروبي بارز، سواء في الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا. وحتى تاريخ اليوم – 21 مارس 2026 – لا توجد وثيقة رسمية واحدة، سواء كانت مذكرة دبلوماسية أو طلب تمويل أو محضر اجتماع، تثبت وجود هذا الطلب بهذه المبالغ أو بهذه الطريقة. وادعاء سالم الجهوري نفسه غائب تماماً عن كبريات وسائل الإعلام العالمية. لا تجده في نيويورك تايمز، ولا في واشنطن بوست، ولا في رويترز، ولا في أسوشيتد برس، ولا في فايننشال تايمز، ولا في وول ستريت جورنال، ولا في سي إن إن، ولا في بي بي سي، ولا في الغارديان. هذه المؤسسات تنشر يومياً تقارير مفصلة عن تكاليف الحرب مع إيران، وعن طلب البنتاغون 200 مليار دولار إضافية من الكونغرس الأمريكي، وعن تأثير إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط، لكن لا توجد كلمة واحدة عن خبر معلن ولا تسريب حول خمسة تريليون أو اثنين ونصف تريليون كفاتورة موجهة مباشرة إلى دول الخليج! يقول الجاهوري إن المعلومة جاءت من «تسريبات». لكنه لم يقدم اسماً لمصدر، ولم يذكر وثيقة، ولم يحدد تاريخاً، ولم يرفق صورة أو رابطاً لأي دليل. الذي لم يتعلمه سالم الجهوري حتى الآن أن في الصحافة المهنية، «تسريب» بدون أي إثبات يبقى مجرد كلام. وعندما يتعلق الأمر بمبالغ فلكية واستراتيجية دولية بهذا الحجم، لا يمكن قبول كلمة «تسريبات» مجهولة المصدر كبديل عن الدليل. هذا الأسلوب يشكل عيباً مشيناً عند أي شخص يدعي فهمه للسياسة وبصف نفسه بالمحلل السياسي، وفي أي عمل يدّعي الجدية الإعلامية أو التحليلية، لأنه يحول الكذبة أو الشائعة أو الرأي الشخصي إلى «وهم لتسريبات» يتداولها الكثيرون دون أي سند. والمضحك أن المهرج الثاني علي مسعود المعشني دخل على الخط، وتلقف كذبة المحلل البطيخي سالم الجهوري، وآمن سريعاً بتسريباته الخنفشارية، وأخذ علي مسعود يدق إصبعه فرحاً بمادة عثر عليها من أجل أن يثرثر هو الآخر عنها ولو كانت كذبة تم إلباسها ثوب التسريبات! علي كتبت عنه مقال سابق وصفته فيه بأنه نجم كوميدي عربي لا أكثر! في النهاية، خزعبلات سالم الجاهوري واعتماده على كلمة «تسريبات» غير مثبتة، لا يمنح ثرثرته أي مصداقية، خاصة في موضوع بهذا الحساسية والخطورة. هذا النوع من التصريحات يُضعف النقاش الجاد حول الضغوط الفعلية التي تواجهها دول الخليج، ويحوله إلى شائعات مبالغ فيها تفتقر إلى أي أساس موضوعي. الصحافة الحقيقية تبني على وثائق وتصريحات موثقة، وليس على كلمة «تسريبات» مجهولة لا تشير لأي جهة أو مصدر. ان المحلل السياسي الحقيقي هو من يعتمد على مصادر موثقة ورسمية فقط، يفصل بين الحقائق والرأي الشخصي، ويتميز بالحياد والدقة والأمانة الفكرية دون مبالغة أو تسريبات مجهولة. وهذا بالضبط ما يفضح سالم الجهوري وإسماعيل الأغبري وعلي مسعود في ظهورهم الإعلامي وثرثرتهم الباهته! ——— د إسماعيل الاغبري سالم الجهوري علي بن مسعود المعشني #سلطنةعمان #عُمان #صلالة #صلاله #ظفار #السعودية #الكويت #البحرين #الإمارات #قطر #إسرائيل #طهران #إيران #لبنان #ترامب #امريكا #اسرائيل #صافرات_الإنذار #Israël #ميناء_صلالة #العراق #البصرة #فلسطين #صحار #الصواريخ_الإيرانية #الكويت #مقال_اليوم #مقالات #حسين_الراوي #ميناء_صحار #اليمن #مجتبى #الحشد_الشعبي #المالكي #يوم_الجمعة #امطار_الكويت #الجيش_الكويتي #اربيل #الامارات #الميليشيات_العراقية #أبو_ظبي #عيد_الفطر_١٤٤٧ه #عيد_الفطر #الجيش_الكويتي #لبنان #ديوان_الخدممه_المدنيه #علي_المعشني #اسماعيل_الاغبري #سالم_الجهوري #السلطان_هيثم

حسين الراوي

70,539 просмотров • 6 месяцев назад

خلال لقائي، إلى جانب أعضاء منتدى حوار بيروت، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث أكدنا دعمنا الكامل لدور دار الفتوى كمرجعية وطنية جامعة، وصوت اعتدال وحكمة، وحصن أساسي في حماية السلم الأهلي، وصون العيش المشترك، وتثبيت ثوابت الدولة، في مرحلة مصيرية يمر بها لبنان ولا تحتمل أي تردد أو رمادية أو هروب من المسؤوليات. - أكدنا خلال اللقاء على أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها هو استحقاق وطني ودستوري لا يقبل التأجيل، ولا المساومة، ولا التفسير الانتقائي. وهو المدخل الطبيعي والأساسي لقيام دولة فعلية قادرة، مسؤولة، ومحترمة من شعبها والمجتمع الدولي. - طالبنا بـ التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدوانية على كامل الأراضي اللبنانية دون أي استثناء، وبحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرًا، وبأسرع وقت ممكن، ضمن جدول زمني واضح، معلن، وملزم. - طالبنا بشكل صريح بـ تنفيذ قرارات الحكومة الصادرة في 5 و7 آب 2025، لأن أي تجاهل أو تمييع لهذه القرارات يشكّل ضربًا مباشرًا لهيبة الدولة، وتقويضًا لثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بها، ويُبقي لبنان رهينة الفراغ والعجز. - أكدنا أن إنقاذ لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا مترافقًا مع إصلاحات شاملة وجذرية في كل القطاعات، العامة والمالية والإدارية والقضائية. فأي حديث عن إنقاذ من دون إصلاح فعلي هو تضليل للرأي العام. المطلوب إصلاح حقيقي، لا تسويات، ولا ترقيع، ولا حماية للفاسدين تحت أي غطاء سياسي أو طائفي. - في ما خص أموال المودعين، نقولها بلا مواربة: ما حصل هو أكبر عملية سلب منظّم في تاريخ لبنان. صحيح أن وجود قانون أفضل من غياب أي قانون، لكن قانون الفجوة بصيغته الحالية لا يمكن أن يكون عادلًا ولا منصفًا. فهو يحتاج إلى تعديلات جوهرية وأساسية تضمن توزيعًا عادلًا للخسائر، وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات، وحماية حقوق المودعين - ومن موقعي كنائب في البرلمان، أكدت أنني سأعمل بكل ما أملك من أدوات تشريعية ورقابية لإدخال التعديلات اللازمة على هذا القانون، حتى يكون منصفًا وعادلًا، ويحفظ كرامة المودعين وحقوقهم، ويعيد الثقة المفقودة بين المواطن والدولة. - شددنا على أن إعادة الثقة بلبنان لا تتحقق بالشعارات ولا بالمؤتمرات، بل بدولة واحدة، قرار واحد، سلاح شرعي واحد، وقضاء مستقل. من دون ذلك، سيبقى لبنان معزولًا سياسيًا، ضعيفًا أمنيًا، ومفلسًا ماليًا. - توجهنا بالشكر إلى حلفاء لبنان الحقيقيين، وإلى اللجنة الخماسية على دعمها المتواصل، ونخصّ المملكة العربية السعودية بالشكر على مواقفها الواضحة والثابتة في دعم سيادة لبنان، واستقراره، وعودته إلى عمقه العربي الطبيعي.

Fouad Makhzoumi

16,083 просмотров • 8 месяцев назад

وجهة نظر #سعد_الحريري الذي يريدون تنصيبه زعيمًا على سُنّة #لبنان ، بالفرق بين السُّنة والشيعة، واختزاله بشكل كامل ومطلق وحاسم للفرق بينهما، في ما يسمّيه: خلاف سياسي على منصب الخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم حسب وصفه، في إشارة ضمنية لسيدنا أبوبكر وسيدّنا علي بأنهم تخالفوا وأن الأمة ورثت خلافهم السياسي حسب ما يشير له وصفه. هل هذا الاختزال والإلغاء الكامل المتعمد من الحريري، لكل أشكال الخلاف الديني المعلوم والثابت والصريح كالشمس في رابعة النهار بين المكنون العقدي للسنة والشيعة والذي تعترف وتؤصّل لوجوده صراحةً كل مراجع وأدبيات وعقائد كلا الجانبين تجاه الآخر بشكل لا يمكن تعميته أو إخفاءه ودون أن يكون في ذلك مقصد للتفرقة وإنما توثيق لواقع ديني ومذهبي مقطوع بثبوته. ومع ذلك نجد السيد سعد ، يعتبر الفرق الوحيد بين الطرفين، خلافًا سياسيًا فقط، وينكر وجود أي خلاف ديني لا على المستوى العقدي ولا على المستوى المنهجي والتشريعي، وإنما فقط يكمن الخلاف في السياسة، والسياسة هي ما تفرق السنة والشيعة وفقًا لرأيه. والسؤال المستحق هنا هو: هل وجهة نظر الحريري التي يعلمها للأجيال الصغيرة ويصورها وينشرها كوجهة نظر موثقة ورسمية في برزنتيشن يُعرض وكأنه يعلم أطفال على هذه المنطلقات. تعتبر وجهة نظر مناسبه وصحيحة لمن يريد أن يتزعم السّنة في لبنان أو في أي مكان آخر في العالم؟ هل تكوين الحريري الفكري والعقدي مناسب وملائم لمتطلبات هذه الزعامة السُّنية المزعومة ؟

عبدالله خالد الغانم

66,741 просмотров • 7 месяцев назад

✉️📢رسالة أوجهها لكل أنثى : لي قناعتي الخاصة عن الأنثى الحقيقية ولي كامل الحق في ذلك .. بغض النظر عن رسايل الخاص من بعض البنات اللي يعارضون بعض الأفكار هنا في حسابي أو حتى بعض البنات في واقعي !! أنا مؤمنة أن الأنثى الحقيقية هي من إذا تواجدت في حياة الرجل أو حتى مر اسمها بجانبه يُزهر ويتغير للأفضل ويجد نفسه وربما تحدث له نقلات وتحولات داخلية وخارجية أيضاً وهذا لا يحدث إلا عندما تكون الأنثى في حالة من التمركز والاستقرار الداخلي بحيث يكون كل ما يخرج من هذه النواة هو شكل من أشكال الجمال في الكلام والشعور والفكر والتصرفات وطريقة التعاطي مع الأمور وكل التفاصيل الأخرى بالتالي هي بحالة من الاستسلام دون مقاومة والخضوع الإيجابي وليس الذل والاستعباد والخضوع السلبي .. يكفي كذب وتحوير للحقائق وتشويه للمعاني وتغيير للمسميات الأنثى تبقى أنثى بغض النظر عن حال النجاح والطموح والاستقلال والذي أصبح شماعه يُعلق عليها كل انقلاب للفطرة السليمة أن تكوني أنثى يعني استسلامك وسماحك لجمال إبداعك بالخروج من المصدر بداخلك وليس العكس وبشكل تلقائي تغمرك هالة من السكينة والحب والاحتواء والرحمة وتلك هي مكونات السكن التي يحتاجها الرجل .. لاحظي لم أتكلم حتى الآن عن المظهر والتناسق وترتيب الشكل الخارجي ليس لأنه لا يحمل أهمية ضمن أنوثتك بالعكس فكما يعشق القلب تعشق العين أيضاً لكن الأنوثة تبدأ من الداخل عندما تعترفين أنك أنثى وهو رجل ولا يوجد أي سبب يدفعك لهذه الحرب الزائفة اتركيها فهي ليست حربك ولا ميدانك ولا يليق بكِ ذلك أنتِ أرقى بكثير من ذلك .. كلما كنتي بطاقة استسلام لطيف وجميل كلما كان التقدير لكِ واجب وكان الاحترام لكِ عُرف وكانت المكانة والمحبة والأهمية لك دستور وقانون ! اخرجي من دائرة التصنيف إما أنا أو هو !! لأنها دائرة استنزاف وحرب خاسرة للطرفين ارجعي لفطرتك السليمة لطريقة جداتنا وبساطتهم وذلك لا يتعارض أبداً مع نجاحك ونموك وازدهارك عندما تزوج الرسول خديجة كانت ناجحه ومزدهره هي من اختارها الله لتكون بجانبه في مراحل رسالته الأساسية لقد وجد معها الأنثى الحقيقية وجد السكن والاحتواء والرحمة والحب ولم يتزوج عليها أبداً في حياتها وحزن عليها كثيراً بعد وفاتها .. لماذا ؟ .. لأنه وجد أنثى تذكري أنتِ الأساس لا يستطيع الرجل العيش بدون أنثى حقيقية مهما ادعى مهما تهرب مهما كانت لديه أسباب وهمية أم حقيقية تمنعه من ذلك سيبقى في دوامة إما يعترف بحاجته هذه ويستقر مع أنثاه أو يبقى في حالة مطاردة وبحث عن أنثى أحلامه في كل امرأه ! لذلك كل المطلوب منكِ أن تكوني أنثى وبعد ذلك سيكتمل كل شيء لأنوثتك بالتدريج ويتجلى لكِ ما يناسبك .. (اسمعي الفيديو بتركيز أكثر من مره👇🏻) 🕊️🤍✨ #هناء_العنزي

هناء العنزي

30,307 просмотров • 2 лет назад

٧٠٪ من علاقات الشخص الحدّي تنهار بسبب سوء الفهم وليس بسبب قلة الحب. اضطراب الشخصية الحدية اضطراب نفسي يؤثر على طريقة الشخص في فهم نفسه وفهم الآخرين ويخلي مشاعره تمشي بأقصى سرعة بين الحب والخوف والغضب خلال وقت قصير. الشخص الحدّي يعيش إحساس عاطفي مكثف جدًا فالمواقف الصغيرة تأخذ حجم أكبر داخله وكأنها أحداث كبيرة تهدد استقراره. أقوى نقطة حساسة عنده هي خوف الهجران وأي تغير بسيط في الاهتمام أو التواصل يترجم داخله على إنه انسحاب كامل. قد يتعلق بسرعة ويعطي مشاعر عميقة ثم ينقلب فجأة إذا حس بعدم أمان أو شك. التقلب هذا ليس تمثيل بل تجربة شعورية حقيقية يعيشها بكل تفاصيلها. من سماته الواضحة تقلب المزاج خلال ساعات فقد يكون متحمس ومليان طاقة ثم يدخل في حزن أو غضب بدون سبب واضح للطرف الآخر. يشعر أحيانًا بفراغ داخلي ثقيل كأنه يبحث عن شيء يملأه ولا يعرف ما هو. هذا الفراغ قد يدفعه لسلوكيات اندفاعية أو قرارات سريعة فقط عشان يهرب من التوتر الداخلي. بعد ما يهدأ قد يحس بالندم أو الحيرة تجاه ردات فعله لكنه وقت الانفعال كان يشعر أن الموقف يهدد كيانه بالكامل. هنا تظهر أهمية تعلم مهارات تنظيم المشاعر بدل الاستجابة الفورية لها. الصورة الذاتية عند الشخصية الحدية غير مستقرة فقد يرى نفسه شخص رائع ثم فجأة يرى نفسه فاشل وغير كافي. كذلك نظرته للناس تميل للتطرف إما مثاليين أو سيئين بدون مساحة وسطى. هذا التفكير الحاد يسبب توتر في العلاقات لأنه يصعب عليه تقبل الخطأ البسيط أو الإحباط الطبيعي. في العلاقات العاطفية يطلب طمأنة مستمرة ويحتاج إشارات أمان متكررة حتى يهدأ خوفه. لو لم يحصل على الإحساس المطلوب قد يدخل في شكوك أو انسحاب أو غضب حاد. كثير من الحالات ترتبط بتجارب سابقة فيها إهمال عاطفي أو بيئة غير مستقرة زرعت خوف فقدان الأمان من وقت مبكر. الماضي غير المحلول يتحرك في الحاضر ويعيد نفس دائرة التوتر في كل علاقة جديدة. العلاج النفسي يساعد الشخص يفهم جذور ردات فعله ويربط بين الماضي والحاضر بشكل واعي. العلاج السلوكي الجدلي من أكثر الأساليب فاعلية لأنه يركز على مهارات عملية لتنظيم المشاعر وتحمل الضغوط. يتعلم فيه الشخص كيف يلاحظ شعوره بدون ما يندفع خلفه وكيف يهدئ نفسه بطرق صحية. التعامل مع شخص حدّي يحتاج توازن بين التعاطف والحدود الواضحة. التعاطف يعني فهم أن مشاعره حقيقية ومؤلمة بالنسبة له. الحدود تعني حماية نفسك من التصعيد أو الاستنزاف العاطفي. الثبات في السلوك والوضوح في التواصل يقللان من خوفه تدريجيًا أكثر من الوعود الكبيرة. لا تدخل في جدال وقت العاصفة بل ثبت موقفك بهدوء وكرر حدودك بدون استفزاز. اضطراب الشخصية الحدية ليس حكم نهائي على حياة الشخص بل حالة يمكن إدارتها بالعلاج والوعي والتدريب المستمر. كثير من الأشخاص يتحسنون بشكل واضح عندما يلتزمون بخطة علاجية ويتعلمون مهارات جديدة. الوعي بالمشكلة خطوة شجاعة تفتح باب التغيير. تنظيم المشاعر مهارة يمكن تعلمها وليست صفة ثابتة. ومع الصبر والدعم المناسب يقدر الشخص يبني استقرار داخلي أقوى من التقلبات.

بندر المسند

284,667 просмотров • 6 месяцев назад

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 просмотров • 1 год назад

تتحدث الشابة عن تجربة نفسية شائعة جداً يمر بها الكثيرون عند الدخول في علاقة صحيّة بعد سلسلة من العلاقات غير المستقرة. • صدمة "التوفر العاطفي" توضح الشابة أنها الآن مرتبطة بشخص "متاح عاطفياً" (Emotionally Available)، وهو شخص متزن، صريح، ولا يمارس ألاعيب نفسية. المثير للدهشة أنها تشعر بـ عدم الارتياح تجاه هذا الهدوء، وتتساءل: "لماذا أشعر أنني أنا المشكلة الآن؟". • الاعتياد على الفوضى (الديناميكية السامة) تشير إلى أنها اعتادت في الماضي على الرجال الذين يتعاملون بأسلوب "الحار والبارد" (Hot and Cold). هذا النمط يخلق حالة من الإدمان النفسي على "الأدرينالين" الناتج عن القلق والمطاردة. عندما يختفي هذا التوتر في علاقتها الحالية، يشعر عقلها أن هناك "خطباً ما" لأن الهدوء يبدو غريباً وغير مألوف. • اكتشاف "نمط الارتباط المتجنب" هناك نقطة جوهرية ذكرتها؛ وهي أنها كانت تعتقد دائماً أنها شخصية ذات "ارتباط قلق" (Anxious Attachment) - أي أنها تطارد الآخرين وتخاف من هجرهم. لكنها اكتشفت الآن، في وجود شريك صحي، أنها تميل إلى "الارتباط المتجنب" (Avoidant Attachment). التفسير: عندما يقترب منها شخص ما بصدق وبدون ألاعيب، تشعر بالرغبة في الابتعاد أو الانغلاق على نفسها لأن القرب الحقيقي "يخيفها". • التساؤل عن الاستحقاق تطرح تساؤلات عميقة مثل: "هل يُسمح لي باستقبال هذا الحب؟" و "هل هذا حقيقي؟". هذا يعكس صراعاً داخلياً مع تقدير الذات؛ فمن اعتاد على "القتال" من أجل الحب، يجد صعوبة في تصديق أن الحب يمكن أن يكون سهلاً ومتاحاً دون عناء. لذلك "الملل" الذي قد تشعر به في علاقة صحية هو في الواقع "أمان" لم تعتد عليه، وأن القلق الذي كانت تسميه "شغفاً" في الماضي كان مجرد عدم استقرار.

المُهندس زياد

182,261 просмотров • 6 месяцев назад

💔 صحيت على شيء فعلًا ما توقعت أشوفه: فيسبوك أرسل لي إشعار إن حسابي أصبح محجوب بالكامل داخل السعودية. وأول سؤال جاء في بالي كان: ليش الآن بالذات؟ وليش أصلًا كل هذا الاهتمام بحسابي؟ أنا من عشر سنوات وموقفي معروف. أقولها اليوم مثل ما قلتها وقتها: ما في حل عسكري لليمن. وحتى لما أتكلم مع متابعيني وأصدقائي السعوديين، وخصوصًا صُنّاع القرار، أغلب كلامي هو تحذير ونصيحة: لا تعيدوا نفس التجربة وتنتظروا نتيجة مختلفة. إذا في أطراف أكثر تشددًا داخل الإخوان المسلمين، أو داخل المؤسسة السعودية نفسها، ما زالت تعتقد إن عملية عسكرية جديدة أو مزيد من القوة والدم ممكن يحسم هذا الملف، يكفي يرجعوا يشوفوا نتيجة السنوات الماضية ويسألوا أنفسهم بكل صراحة: إيش حققت لكم الحرب؟ ولا شيء. اللي خلّفته كان موت ودمار واحتقان، وبعد كل هذه السنوات ما زالت الحقيقة نفسها: الحل في النهاية سياسي، والناس لازم تتكلم مع بعضها. والأغرب بالنسبة لي إن السعوديين أصلًا نسبة صغيرة جدًا من متابعيني. يمكن ما يوصلوا حتى 5٪. وحوالي 70٪ من جمهوري أصلًا خارج السعودية أمريكان و غربيين، ونسبة من الباقيين يدخلوا حسابي أساسًا لأنهم يختلفوا معي أو يهاجموني. يعني بصراحة… ليش حساب امرأة جالسة في نيويورك شاغلكم لهذه الدرجة؟ 😅 يمكن لأنني أتكلم بصراحة عن الملف السعودي واليمني، وأخاطب صُنّاع القرار مباشرة، وأقول أشياء البعض ما يحب يسمعها. بس الاختلاف معي شيء، ومحاولة منع الناس من حتى سماع الطرف الآخر شيء ثاني تمامًا. والشيء اللي يزيد استغرابي إنني قبل عشر سنوات، وفي أشد فترة من الحرب، كنت أعلى صوتًا وأشد في كلامي بكثير، ومع ذلك حسابي ما كان محجوبًا داخل السعودية. أما اليوم، فهو محجوب. وهنا الواحد طبيعي يسأل نفسه: من اللي صار له التأثير الأكبر داخل السعودية اليوم؟ وهل بقايا الصحوة والتيارات الأكثر تشددًا بدأت ترجع للمشهد وتفرض طريقتها؟ لأن فكرة إنك ما تريد حتى تسمع الصوت الآخر، وتحاول تسكته بدل ما تناقشه، تذكّرني كثير بعقلية الصحوة القديمة. وإذا فعلًا هذه التيارات هي اللي بدأت يكون لها هذا التأثير، فالسؤال بالنسبة لي أكبر من حساب فيسبوك: كيف هذا كله ينسجم مع رؤية 2030؟ محمد بن سلمان قدّم للعالم طوال السنوات الماضية صورة لسعودية جديدة: حديثة، منفتحة، وواثقة من نفسها. والدولة الواثقة من نفسها ما يفترض تخاف من امرأة جالسة في نيويورك كل اللي تقوله لكم هو: رجاءً، لا تعيدوا حرب ثانية. احجبوا حسابي داخل السعودية إذا هذا اللي تريدوه، بس موقفي ما بيتغير. عارضت هذه الحرب قبل عشر سنوات، واليوم أيضًا سأعارض أي حرب يمنية جديدة وكارثية. ما في حل عسكري لليمن. وما كان في من البداية.

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

20,071 просмотров • 11 дней назад

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 просмотров • 5 месяцев назад