Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨وفاة رجل الأعمال البريطاني اليهودي اللورد 'جاكوب روتشيلد' البارون الرابع للعائلة التي تعد من أغنى العائلات وأكثرها نفوذًا وغموضًا في العالم [عائلة روتشيلد] وصاحب التصريح الشهير "عائلتي هي من أنشأت إسرائيل .. لقد كانت فكرة إنشاء وطن قومي لليهود هي الأعظم خلال آلاف السنوات" عن عمر ناهز 87 عامًا...

1,281,388 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von غانم عبدالله الازدي
غانم عبدالله الازديvor 2 Jahren

@fahadq801 جهنم وبئس المصير 🤲🏻

Profilbild von أشعار العرب
أشعار العربvor 2 Jahren

@fahadq801 كم طفل شرب دمة كي يطيل عمرة

Profilbild von بنجامين بن نتنياهو (parody)
بنجامين بن نتنياهو (parody)vor 2 Jahren

@fahadq801 اعتقد ان العالم من الممكن ان يهداء قليلا

Profilbild von أحمد حيدر الناصر الغامدي
أحمد حيدر الناصر الغامديvor 2 Jahren

@fahadq801 إلى حيث ألقت رحلها أم قشعمِ

Profilbild von Yazan Abdalaziz
Yazan Abdalazizvor 2 Jahren

@fahadq801 إلى جهنم باذن الله

Profilbild von bella roos
bella roosvor 2 Jahren

@fahadq801 مات احدي أفاعي روتشفيلد عقبال بقيه العائله قريب

Profilbild von الشؤون العالمية
الشؤون العالميةvor 2 Jahren

@fahadq801

Profilbild von ABDULLA . M
ABDULLA . Mvor 2 Jahren

@fahadq801

Profilbild von أحمد|Ahmed
أحمد|Ahmedvor 2 Jahren

@fahadq801

Profilbild von Magdy Soliman
Magdy Solimanvor 2 Jahren

@fahadq801 هل وجدتم ماوعد ربكم حقآ...

Ähnliche Videos

هانا ماري روتشيلد، ابنة اللورد جاكوب روتشيلد: «أي حكومة أو ملك لم يكن ليفكر في خوض حرب من دون دعم آل روتشيلد». هل اتضحت الصورة؟ هانا لم تكن تتحدث عن تاريخ عائلتها فقط، بل كانت ترسم خريطة نفوذ حقيقية: العائلة كانت الوسيط المالي الذي لا غنى عنه لتمويل الحروب، مما منحها حق النقض (الفيتو) غير المكتوب على القرارات الحربية. قبل وجود البنوك المركزية: في عصر كانت فيه البنوك المركزية في مهدها، كانت بيوت روتشيلد المالية هي البديل الوحيد القادر على تمويل جيوش بأكملها. بفضل شبكتها المالية الممتدة من لندن إلى باريس فيينا وفرانكفورت، كانت العائلة في موقع فريد يمكنها من التأثير في سياسات الحكومات دون أن تظهر على المسرح السياسي. هذا يعني أن: حرب نابليون لم تُشن دون ضوء أخضر مالي من روتشيلد. الحرب العالمية الأولى تم تمويلها عبر شبكة مصرفية كانت العائلة في قلبها. قرارات السلام كانت تُتخذ بعد حساب التكاليف المالية التي لا يمكن تحملها من دون تمويل العائلة. المفارقة أن هذه العائلة كانت تمول كلا الطرفين في بعض الحروب، مما يجعلها الحكم الفعلي في ميزان القوى العالمي.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

27,205 Aufrufe • vor 1 Monat

● في عام ١٩١٣، أسس آل روتشيلد آخر بنك مركزي لهم في أمريكا، وهو بنك الاحتياطي الفيدرالي. يُنظّم هذا البنك المستقل ويتحكم في المعروض النقدي والسياسات النقدية الأمريكية. في خريف عام 1910 قررمجموعة من الرجال في اجتماع سري بجزيرة جيكل على ساحل جيورجيا مصير الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص والعالم بشكل عام من خلال إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المفترض أنه أسس لمحاربة الاحتكار المالي!الرأس المدبر هو مدير بنك إنجلترا البارون ماير روتشيلد . وفي عام 1913 قدموا مشروعهم لمنتخبهم وودرو ويلسون والذي وافق على المشروع حتى قبل انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ومنذ ذلك الوقت منحت للبنك الفدرالي السلطة الحصرية لطباعة الأوراق النقدية الأمريكية ، وبذلك اصبح بنك الاحتياطي الفيدرالي شركة ربوية يسيرها خواص من عائلات يhوdية منذ 1913 وهي عائلة: روكفلر ROCKEFELLER –روتشيلد ROTHSCHILD –مورغان Morgan وعدد من العوائل المصرفية الاخرى ...

kosovi

11,580 Aufrufe • vor 1 Jahr

في العام 1777 اجتمع المصرفي الألماني ماير آمشل روتشيلد (مؤسس أسرة روتشيلد) باثني عشر من كبار رجال المصارف اليهود، وشرح لهم خطته التي تنتهي بسيطرتهم على اقتصاديات العالم.. أقنعهم بأن تجميع تلك الثروات والمناورة بها وجعل الذهب (الذي يملكون منه الكثير) مرجعاً للنقود والعملات كفيل بمضاعفة أرباحهم وسيطرتهم على ثروات الأمم. وكان أهم عنصر في خطة روتشيلد هو السيطرة على مقدرات الأمم بإشعال الحروب وبيع السلاح ثم جني الأرباح من خلال المطالبة بالتعويضات، وإعمار ما خلفته الحرب (ومن خلال هذه الاجتماعات ولدت بروتوكولات حكماء صهيون).. وخلال المئة عام التالية سيطر آل روتشيلد على مصارف التمويل العالمية، وتمكنوا من تمويل الأطراف المتصارعة طوال القرنين الماضيين.. ففي فرنسا مثلاً كان هناك جيمس روتشيلد (ابن ماير) الذي ساهم بتأجيج نيران الثورة الفرنسية وتمويل حروب نابليون. وفي الوقت الذي كان فيه نابليون يعين إخوته ملوكاً على أوروبا كان أبناء ماير الخمسة قد أصبحوا ملوك الذهب والمال والمحركين لعروش نابليون والدول المتحالفة.. وفي القرن العشرين تقاسمت بنوكهم تمويل الأطراف المتصارعة في الحربين العالميتين - رغم أنهم من ساهم في تمويل وصول النازيين إلى السلطة، والبلاشفة إلى الكرملين... ومن المعروف أن أسرة روتشيلد كانت وراء تأسيس البنك الدولي المسؤول حالياً عن إقراض الدول والتحكم بسياساتها النقدية.. كما أنهم المالكون لثاني وثالث بنك في أميركا، ويملكون نصيب الأغلبية في أهم ثلاثة بنوك أوروبية (في إنجلترا وألمانيا وفرنسا).. واليوم تتجاوز ثروات الأسرة مجتمعة 500 ترليون دولار، وتملك قرار رفع أو خفض الذهب من خلال امتلاكها حق الأغلبية في مجلس الذهب العالمي (ومقره لندن)... وكان الجد المؤسس ماير روتشيلد قد وضع قواعد صارمة (ليس فقط للتحكم باقتصاديات العالم) بل ولضمان ترابط أسرته ونمو ثروتها بمرور الأجيال.. ومن هذه القواعد أن الرجال لا يتزوجون إلا من أسر يهودية ثرية، بينما يسمح للبنات بالزواج من الأسر الثرية غير اليهودية.. وبهذه الطريقة تتراكم الثروة داخل الأسرة من جهة الرجال، في حين تستحوذ على ثروات غير اليهود من جهة البنات (كون يهودية الأبناء تأتي من أمهاتهم).. بقـي أن أشير إلى أن (آل روتشيلد) يكرهون الصين لأنها دولة شرقية بعيدة، تملك ثقافة مختلفة، وتخرج عن نطاق سيطرتهم التاريخية.. وما يثير حنقهم أكثر هو صعودها الاقتصادي السريع، ونموها السنوي الكبير دون أن يكون لهم حـق المشاركة في ثاني أكبر كعكة اقتصادية في العالم.. لا يملكون اليوم سوى تحريك أوروبا وأميركا ضدها.. #مقالات_فهد_الاحمدي

فهد عامر الأحمدي

87,488 Aufrufe • vor 8 Monaten