Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وفود الإمارات من نوع آخر ومختلف وفد الإمارات يُخضع ولا يخضع يُركع ولا يركع أشهد أنكم المحزم المليان وفرسان العرب يا عيال زايد

66,258 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🇦🇪 الإمارات استُهدفت أكثر لأنها الأقوى اقتصاديًا والأكثر تأثيرًا، وليس لأنها 'الأضعف' أو 'الأكثر خيانة' كما يحلو لبعض الأقلام أن تتوهم. • من يصدق أن إيران – التي تضرب اليوم بعد أن تلقت ضربات قاسية على أراضيها – اختارت 'الضغط' على الدولة الأكثر قدرة على الردع والتعافي السريع؟ 🔹لو كان الهدف 'تغيير قرار' لاستهدفت دولًا أقل مناعة، لكنها اختارت الإمارات لأن إصابة 'العقل الاقتصادي' للمنطقة يُحدث أثرًا أعمق من إصابة أي هدف عسكري آخر. ⭕️ النتيجة؟ 🇦🇪 الإمارات ما زالت تقف، مطارها يعمل، موانئها تعمل، أسواقها تعمل. 🇦🇪 الاستثمارات لم تهرب، والسياحة لم تتوقف، والدرهم ما زال من أقوى العملات. 🔹بينما الذين يهللون للصواريخ اليوم هم أنفسهم يعيشون في دول تعاني من انهيار اقتصادي وفراغ سيادي منذ سنوات. ⭕️ الفرق بين دولة تبني ودولة تهلل: • الأولى تُستهدف لأن نجاحها يُزعج. • والثانية تُنسى لأن فشلها صار عاديًا. 🇦🇪 فخورين بوطن لا ينحني، ولا يُبتز، ولا ينتظر الإذن من أحد ليكون قويًا. 🖊️ من يسأل 'ليش الإمارات أكثر❓الجواب واضح: لأنها الأغلى ثمنًا في عيون من يريد إيذاء المنطقة.

𝐵𝑜 𝑆𝑎𝑒𝑒𝑑 𓅃

31,609 Aufrufe • vor 5 Monaten

"مو بس عايشين عشان اليوم وباكر.. احنا عايشين لِنُؤَمِّنَ لأحفادنا مش لأولادنا بس.. وهي أمانة في رقابنا.. ولا تشلون هم" هكذا يختصر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" فلسفة الدولة: استباق لا ارتباك، وبناء لا انفعال، وقوة تحرس الاستقرار، هي مدرسة بو خالد، حيث صناعة المجد عهد لا يعرف الإخفاق، هي رؤية تتجاوز اللحظة لتبني حصوناً لا تطال، وتزرع السكينة في قلوب الأجيال.. وهي فلسفة ترجمتها الإمارات في استعداداتها الحقيقية، فالدولة بنت منظومة حماية شاملة، تتوقع الأخطار قبل أن تطرق الأبواب، وتجهز خطط الردع قبل أن تتحرك الصواريخ. لذلك، حين وجهت طهران نيران الغدر، تلقت الإمارات بنموذجها الصامد 63% من الهجوم الغاشم، بينما نالت إسرائيل 19% ودول الخليج الغربي 18%. إن استهداف الإمارات بهذا القدر يعكس زيف الشعارات، ويكشف أن الحرب ليست ضد خصوم معلنين، بل هي حرب على النموذج التنموي المستقر، ومحاولة لتعطيل قلب العالم النابض بالازدهار. . لكنَّ سماءنا محرمة، ودفاعاتنا صلبة محكمة، لذلك لم تجد النيران طريقها إلى أهدافها، لأن بين السماء وأرض الإمارات منظومات رصد مبكر وردع لا تنام؛ ودفاعات صلبة تسبق الأخطار بخطوات، وعيون ترى الصواريخ قبل أن ترى أهدافها، وأياد تسقط المسيرة قبل أن تكمل مسارها، لتحول الهجوم الغاشم إلى شاهد على صلابة الوطن.. الحقيقة أن الصواريخ لم تكن رسائل عسكرية بقدر ما كانت رسائل ترهيب جيوسياسي، استهدفت نموذجاً تنموياً مستقراً، مركزاً مالياً ولوجستياً عالمياً، وقلباً نابضاً للاقتصاد الدولي. استهدفت فكرة الدولة التي تبني الإنسان قبل السلاح، وتستثمر في المستقبل قبل أن تنشغل بضجيج اللحظة. إلى المواطنين والمقيمين: سلامتكم أولوية مطلقة، لأن رؤية قيادتنا الرشيدة رسخت الأمان واقعاً لا يقبل المساس، الأمن في الإمارات سياسة دولة، واستثمار طويل الأمد، وبنية مؤسسية متكاملة تحمي المجتمع والاقتصاد ونمط الحياة بثبات لا يتزعزع، ما بني على التخطيط العميق لا تهزه صواريخ عابرة، وما تأسس على عقيدة الاستباق لا يفاجأ بالعواصف. وأخيراً كيف نشيل الهم وقائدنا محمد بن زايد يُؤمن مستقبل أحفادنا قبل أولادنا؟ كيف نقلق على الغد ورؤيته تمتد لما بعد الغد؟ كيف نخاف على وطننا وبوخالد بنى لنا قوات مسلحة صلبة، جاهزة، تمتد أذرعها من البحر إلى السماء، لتحرس البر والبحر والجو؟ كيف نخشى العواصف ودولتنا بنيت لتواجه المتغيرات لا لتفاجأ بها؟ كيف نخشى الصعاب، ومن يقود الدار هو حكيم الأمة ودرع الوطن الباسل؟ فنم قرير العين مطمئناً يا من تعيش على هذه الأرض الطيبة.. ولا تشلون هم

Abdulla M Alhamed

40,469 Aufrufe • vor 5 Monaten

كان” الوليد بن المُغيرة” من أفصَحِ العرب وأشعَرهِم وقد مَرَّ على النبي في المسجد الحرام وهو يقرأ من سورة غافر. ” حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ”. وكان الوليد يسمع قراءة النّبي، فَفَطِن له (أي انتبه) رسول الله؛ فأعاد الآيات التي قرأها. فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه؛ فاجتمع إليه نفر منهم، وكان ذا سن فيهم وقد حضر الموسم (موسم الحَجّ)، فقال: يا معشر قريش إنهُ قد حضر الموسم، وإنَّ وفود العرب سَتقدُم عليكم، وقد سَمِعوا بأمرِ صاحبكم هذا؛ يعني للرسول_ صلى الله عليه وسلم_، فأجمِعُوا فيه رأياً واحداً، ولا تختلفوا فيُكذّب بعضكم بعضاً، ويَردُّ قول بعضكم بعضاً. فقالوا: قُل أنت يا أبا شمس، وأقِم لنا رأياً نقوم به. فقال: بل أنتم قولوا أسْمَع. فقالوا: نقول كاهن؟! فقال: ما هو بكاهن لقد رأيت الكُهَّان، فما هو بِزَمزَمةِ الكاهن وسَجعهِ. فقالوا: نقول مجنون؟! فقال: ما هو المجنون لقد رأينا الجُنون وعرفناه، فما هو تَخنُّقهُ ولا تَخالُجهُ ولا وسوَستهُ. فقالوا: نقول شاعر؟! فقال: ما هو بشاعر قد عرفنا الشِّعر بِرَجزِهِ وقَريضهِ، ومقبوضة ومبسوطة، فما هو بالشعر. قالو: فنقول ساحر؟! قال: ما هو بساحر قد رأينا السَّحرةَ وسِحرهم، ما هو بِنَفثهِ ولا عُقَدهِ. قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس؟! قال:” والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً؛ ما هو من كلام الأنس ولا من كلام الجن. والله إنَّ له لحلاوة، وإنَّ عليه لطلاوة، وإنَّ أعلاه لَمُثمِر، وإنَّ أسفَلهُ لَمُغدِق، وإنّه يعلو ولا يُعلى عليه”. ثم انصرف الوليد إلى منزله، فقالت قريش: صَبأ والله الوليد، وهو رَيحانة قريش، والله لَتصبَأنَّ قريش كلها. فقال أبو جهل: أنا أكفِيكُموه. فانطلق حتى قَعد إلى جنب الوليد حزيناً. فقال له الوليد: “مالي أراك حزيناً يا ابن أخي؟” فقال: “وما يَمنعني أنْ أحزن؟ وهذه قريش يَجمعون لك نَفقة يُعينونكَ على كِبَر سِنّك. ويزعمون أنّك زَيّنَت كلام محمد وإنك تدخل على ابن أبي كَبشة «الرسول» وابن قُحافة «أبي بكر»، لتنال من فَضلِ طعامهم”. فَغَضب الوليد، وقال: “ألم تَعلم قريش أنّي من أكثرها مالاً وولداً؟ وهل شَبِع محمد وأصحابه، ليكون لهم فضل؟”. ثم قام مع أبي جهل حتى أتى مجلس قومه فقال لهم: “تزعمون أنَّ محمداً مجنون، فهل رأيتموه يَحنقُ قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنّه كاهن، فهل رأيتموه تَكَهَّن قط؟ قالوا: اللّهم لا. قال: تزعمون أنّه كذاب، فهل جربتم عليه شيئاً من الكذب؟ قالوا لا. فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتَفكَّر في نفسه ثمَّ نظرَ وعَبَس، فقال: “ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يُفرِّق بين الرَّجل وأهله، وولده ومَوالِيه، فهو ساحر، وما يقوله سِحرٌ يُؤثر”. فنزل فيه قولُ القرآن، في سورة المُدّثّر: “ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا☆ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا☆ وَبَنِينَ شُهُودًا☆ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا☆ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ☆ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا☆ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا☆ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ☆ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ☆ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ☆ ثُمَّ نَظَرَ☆ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ☆ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ☆ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ☆ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ☆ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ». 📚 البداية والنهاية لابن كثير.

صَــالح المَـــالكِي

107,033 Aufrufe • vor 15 Tagen

القادة الاماراتيون يذهبون الى مركز تسوق في محاولة لبث رسالة اطمئنان نيويورك تايمز ++++++++++ يعمل المسؤولون في دولة #الإمارات على إبراز حالة من الهدوء والاستقرار تحت شعار "الأعمال تسير كالمعتاد"، وذلك بعد أن أصابت ضربات إيرانية البلاد في الأيام الأخيرة رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية. وقد بذل الرئيس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جهداً شخصياً لتقديم رسالة طمأنة من خلال نزهة علنية جداً وسط أجواء الحرب؛ حيث قام بزيارة إلى أحد مراكز التسوق. ونشر المكتب الإعلامي الرسمي لدبي فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين يظهر الرئيس وبرفقته ولي عهد دبي، الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وهما يتجولان بعفوية في "دبي مول"، ويلوحان للعاملين ويتناولان الطعام على مرأى من الجميع بينما تعزف الموسيقى الوطنية في الخلفية، وجاء في التعليق على المنشور: "قريب من الناس.. ثابت في القيادة". وهذه الرسالة المطمئنة، وغيرها من الرسائل الصادرة عن الحكومة، ليست غريبة تماماً؛ إذ غالباً ما يظهر المسؤولون في الأماكن العامة لمصافحة الناس والتقاط صور "السيلفي" معهم للتواصل مع الجمهور، لكن هذا العرض للهدوء والسكينة يأتي بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تحدت سمعة الإمارات التي جرى ترسيخها بعناية كوجهة آمنة في منطقة مضطربة. فقد اندلعت النيران في فنادق فاخرة في #دبي خلال الأيام الماضية، وتحطم زجاج أبراج سكنية جراء الانفجارات، كما تضرر المطار الدولي مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وتعطيل حركة السفر الجوي، وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين في هجمات شملت الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان. وركزت رسالة السلطات الإماراتية على الهدوء والرزانة، مع تصاعد العنف في المنطقة بشكل غير متوقع. ويقول عمر الغزي، الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة لندن للاقتصاد والذي يكتب عن الإعلام العربي: "عندما يتعلق الأمر بفعاليات التواصل الاجتماعي، هناك الكثير من المحتوى الذي يهدف لطمأنة الناس ومنع الذعر غير المبرر، وتقديم الحياة اليومية على أنها مستمرة بشكل طبيعي، وإظهار أن صورة دبي والمنطقة بشكل عام لم تتشوه". وأضاف أن الرسالة الرسمية يتم تعزيزها أيضاً عبر "المؤثرين" الذين "يتجولون في المناطق السياحية في دبي ويتحدثون عن أن لا شيء يحدث فعلياً، ويعبرون عن شعورهم بالأمان في دبي". وأشار البروفيسور الغزي إلى أنه تم ثني المؤسسات الإخبارية في الإمارات عن مشاركة الصور الأكثر دراماتيكية للهجمات في المنطقة. وقال: "هناك أيضاً ضغوط كبيرة على الناس لعدم نشر أي محتوى للصواريخ القادمة أو أي أضرار أو حرائق ناتجة عن الهجمات الصاروخية، حيث لا تريد قيادة الإمارات لأي من تلك الصور أن تعلق في ذاكرة الناس، ولا تريد أن ترتبط دبي بأي نوع من النزاعات في المستقبل". وتعد الإمارات واحدة من أكثر الدول مركزية في الشرق الأوسط؛ حيث تضع الدولة قيوداً على حرية التعبير، وتلزم المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالحصول على تراخيص حكومية، وتجرم المحتوى عبر الإنترنت الذي قد يضر بـ "سمعة الدولة أو هيبتها أو كرامتها". وتقول ميرا الحسين، الزميلة المشاركة في مركز الوليد بجامعة إدنبرة والتي تكتب عن الخليج المعاصر، إن فيديو زيارة الرئيس للمول كان كاشفاً بما لم يتضمنه؛ حيث أوضحت: "إذا نظرت فعلياً إلى الفيديو، فلا يوجد إماراتيون في المول". وأضافت أن الكثيرين غيروا روتينهم المعتاد أو امتنعوا عن الخروج منذ اندلاع موجة القتال الجديدة. وذكرت أنه بالنسبة للإماراتيين الذين اهتزت ثقتهم بسبب الحرب مع إيران، فإن فيديو الحكومة كان يهدف إلى بث السكينة، وقالت: "إنه يرسل رسالة طمأنة بأنهم آمنون جداً وواثقون جداً في بلدهم لدرجة التجول بأمان بين شعبهم.. وهذا الأسلوب ينجح".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

25,822 Aufrufe • vor 5 Monaten