Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"مو بس عايشين عشان اليوم وباكر.. احنا عايشين لِنُؤَمِّنَ لأحفادنا مش لأولادنا بس.. وهي أمانة في رقابنا.. ولا تشلون هم" هكذا يختصر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" فلسفة الدولة: استباق لا ارتباك، وبناء لا انفعال، وقوة تحرس الاستقرار، هي مدرسة بو خالد، حيث صناعة المجد...

40,469 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 views • 1 year ago

أين قدمت الإمارات نفسها يوما بخطاب استعراضي أو بوعود عالية النبرة؟ هل مجرد القول إن الصواريخ مصدرها إيران صار استعراضا؟ هل تسمية المعتدي باسمه أصبحت مغامرة؟ أم أن المطلوب أن نصمت ونلف وندور حتى لا تنزعج طهران ثم لا تحدثنا عن الهدوء وكأن ذاكرتنا ممسوحة. من الذي قال سينقل المعركة إلى داخل إيران؟ ومن الذي قال إن الحوثي سيُسحق خلال أيام؟ ومن الذي ملأ المنطقة بخطاب العواصف والحزم والوعود الكبرى ثم انتهى الأمر إلى عروض سعودية لجر الحوثي إلى الطاولة، وإلى الذهاب للصين بحثا عن وساطة مع إيران، وإلى بيانات محسوبة وصمت حذر عند كل اختبار حقيقي الإمارات لم تقل إنها ستمحو أحدًا، ولم تبنِ موقفها على الشعارات. الإمارات قالت فقط: الخطر إيراني والاستهداف إيراني. وهذا ليس استعراضا هذا توصيف للواقع. أما أن تتحول تسمية إيران إلى نبرة عالية. بينما تهديداتكم السابقة لإيران والحوثي كانت تباع كحزم وشجاعة فهذه ليست حكمة ،،هذه ذاكرة انتقائية وخوف مغلف بلغة دبلوماسية. لا تزايدوا على الإمارات في ضبط النفس وأنتم لا تجرؤون حتى على تسمية مصدر الصاروخ

@Wahaj

146,152 views • 3 months ago

يقول السلف الصالح: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، ولم تكن هذه الحكمة وليدة خوفٍ أو تشاؤم، بل ثمرة فهمٍ عميقٍ لطبيعة النفس البشرية، ولحركة الطاقات الخفية التي تحيط بالإنسان وتؤثر في مساره دون أن يشعر. كثيرًا ما نفشل لا لأننا عاجزون، بل لأننا أفصحنا قبل الأوان. نعلن عن أحلامنا وهي ما تزال جنينًا هشًّا، فنعرّضها لرياح الشك، ونظرات المقارنة، وذبذبات الحسد، فتضعف قبل أن ترى النور. ما لم يكتمل بعد يحتاج إلى الصمت، لا إلى التصفيق. في علوم الطاقة، يُقال إن النية حين تُحبس في الداخل تكون في أعلى حالاتها تركيزًا وقوة، وحين تُنطق مبكرًا تتسرّب طاقتها، كالماء الذي يُسكب قبل أن يصل إلى جذوره. الإفصاح المفرط يفتح أبوابًا غير مرئية لتدخلات الآخرين: آراء، تشكيك، إسقاطات نفسية، بل وطاقات سلبية قد لا تُرى ولكن تُحسّ آثارها. الصمت هنا ليس كتمانًا خوفًا، بل حكمة حماية. هو درعٌ لهالتك، وسياجٌ لنورك الداخلي. حين تكتم ما تعمل عليه، فأنت تمنح روحك فرصة أن تنمو في أمان، بعيدًا عن أعين لا تتمنى لك السقوط صراحة، لكنها لا تحتمل رؤيتك تحلّق. ليس كل ما في القلب يُقال، وليس كل نيةٍ تحتاج شاهدًا، فبعض الأمنيات لا تحب الضجيج… تحب الخفاء حتى تكتمل. احفظ طاقتك، وأغلق أبوابك حتى يكتمل البناء، ثم دع النتائج هي التي تتكلم عنك. اكتم، لا ضعفًا… بل قوة. فما خرج للنور قبل أوانه، غالبًا ما يعود إلى الظل.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

92,323 views • 8 months ago

« رصيدي من الحياة لم يعد وجوهًا أحصيها، ولا وعودًا أعلّق عليها قلبي، رصيدي الحقيقي هو تلك المعرفة البطيئة التي وصلتني بنفسي؛ حين تعبت من تفسير الآخرين فبدأت أفسّرني أنا. تعلّمت أن أقف معي قبل أن أقف مع أحد، وأن أصدق صوتي حين يخفت ضجيج الناس، أمّا عشمي فيهم فتركته على رفّ الاعتياد؛ ليس خذلانًا - لأن بعض الأشياء تأخذ مساحة أكثر مما تستحق. وأنا أكتفيت !! اليوم أمشي لا أنتظر ولا أراهن ولا أسرف في القرب، أعرفني، وهذه المعرفة وحدها رصيد لا ينفد. وما بعد هذه المرحلة لم أعد أبحث عن الاكتمال في أحد، ولا أستعير ثباتي من حضور عابر. صرت أدير ظهري للضجيج بثقة، وأمضي نحو نفسي دون خوف من الوحدة؛ لأن من عرف نفسه لم تعد الفراغات تفزعه. لم أعد أُخاصم الغياب، ولا أُجامل الحضور، أمنح بقدر وأغادر بسلام، وأترك الأشياء حيث أرادت أن تكون. فما يشبهني يبقى، وما لا يشبهني لا أندم على فقده. » ✒️ سعود بن عبد العزيز

هُدى بِنت عَبدِالله

18,423 views • 7 months ago