Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"ولا أُبالي ولو ضاقت بما رَحُبتْ ولي برَحبِكَ مِحرابٌ ومُعتكَفُ"

88,023 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

نكافح على صون الكرامة.. وستر الحال.. ونخفي وجعنا.. من تشفي أعادينا.. ولو ضاقت الدنيا.. علينا وقل المال.. قسم ما لغير الله.. نرفع أيادينا.. تزول الشدايد.. والوفي موقفه مازال.. رعى الله صاحب.. في المواقف يلبينا.. قيمنا تترجمها.. على الواقع الأفعال.. نشامى على حسن الكرامة.. تربينا.. فلا نترك الأخلاق.. لازانت الأحوال.. ولا في ظروف العسر.. ننسى مبادينا.. نكابر ونتبسم.. وننسى وجع قتال.. ولا حد سوى العلام.. عارف بما فينا.. الأرزاق بيد الله.. وبأمره الآجال.. فلا تبتئس.. لو حاصروا بحر أو مينا.. عقدنا على صدق الثقة.. كامل الآمال.. بربي وفضله.. عن عطا الكل يغنينا.. تحرك يمنّا.. في دروب النبي والآل.. فسبحان من بالنصر.. توج مغازينا.. ثمار المراحل.. والزمن عادته رحال.. وعاداتنا نحمي.. سيادة أراضينا.. صبرنا وعقبى الصبر.. غيث الفرج وصال.. بفيض العطاء والجود.. والخير يسقينا.. فيا الله تقبل مننا.. خالص الأعمال.. ووفق على درب المسيرة.. خطاوينا.. فيا الله تقبل مننا.. خالص الأعمال.. ووفق على درب المسيرة.. خطاوينا..

مـــدكــــوم

10,791 views • 1 month ago

انضباطك… بوابة العبور حين يضيق كل شيء لا تُخدع بصخب الظروف؛ فما يرفعك ليس صفاء الطريق، بل صرامة انضباطك. الحزن قد يثقل صدرك، والمشكلات قد تتكاثر، لكنّك تُقاس بما تفعله حين يشتد الضغط، لا بما تتمنى حين يهدأ. اجعل لكل يوم عهدًا: خطوة تقرّبك من هدفك، ولو كانت صغيرة، فإن التراكم قانون لا يُهزم. حدّد ثلاث مهام حاسمة، وابدأ بها قبل أي مُشتّت، واغلق أبواب الاستنزاف بلا تردد. إن لم تُجدل يومك بنظام، جدلك التشتت بخيوطه. درّب نفسك على فعل الصحيح قبل أن تشعر بالرغبة فيه؛ فالرغبة تتبع الفعل لا تقوده. راقب وقتك كما تراقب مالك، ووجّه طاقتك إلى ما يُثمر، لا ما يستهلك. صحّح مسارك سريعًا، ولا تُصِرّ على خطة أثبتت عجزها. اقترب ممن يذكّرك بهدفك، وابتعد عمّن يبرّر لك التراجع. اجعل مراجعتك أسبوعية: ما الذي قرّبك؟ ما الذي أبعدك؟ ثم عدّل فورًا. تذكّر: من يمارس ما يقرّبه، يقترب، ولو زحفا؛ ومن يهمل، يتأخر، ولو كانت ظروفه مثالية. فاختر أفعالًا تُشبه هدفك، وداوم عليها حتى تصبح هويتك. عندها، لن تحتاج دافعًا… ستكون أنت الدافع.

د. محمد الخالدي

23,594 views • 4 months ago