Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"ولا أُبالي ولو ضاقت بما رَحُبتْ ولي برَحبِكَ مِحرابٌ ومُعتكَفُ"

85,175 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

انضباطك… بوابة العبور حين يضيق كل شيء لا تُخدع بصخب الظروف؛ فما يرفعك ليس صفاء الطريق، بل صرامة انضباطك. الحزن قد يثقل صدرك، والمشكلات قد تتكاثر، لكنّك تُقاس بما تفعله حين يشتد الضغط، لا بما تتمنى حين يهدأ. اجعل لكل يوم عهدًا: خطوة تقرّبك من هدفك، ولو كانت صغيرة، فإن التراكم قانون لا يُهزم. حدّد ثلاث مهام حاسمة، وابدأ بها قبل أي مُشتّت، واغلق أبواب الاستنزاف بلا تردد. إن لم تُجدل يومك بنظام، جدلك التشتت بخيوطه. درّب نفسك على فعل الصحيح قبل أن تشعر بالرغبة فيه؛ فالرغبة تتبع الفعل لا تقوده. راقب وقتك كما تراقب مالك، ووجّه طاقتك إلى ما يُثمر، لا ما يستهلك. صحّح مسارك سريعًا، ولا تُصِرّ على خطة أثبتت عجزها. اقترب ممن يذكّرك بهدفك، وابتعد عمّن يبرّر لك التراجع. اجعل مراجعتك أسبوعية: ما الذي قرّبك؟ ما الذي أبعدك؟ ثم عدّل فورًا. تذكّر: من يمارس ما يقرّبه، يقترب، ولو زحفا؛ ومن يهمل، يتأخر، ولو كانت ظروفه مثالية. فاختر أفعالًا تُشبه هدفك، وداوم عليها حتى تصبح هويتك. عندها، لن تحتاج دافعًا… ستكون أنت الدافع.

د. محمد الخالدي

22,805 Aufrufe • vor 2 Monaten

واضح أن جماهير الزمالك تتابع كأس العالم للأندية وكأن فريقها يُشارك فيها سرًّا، أو على سبيل الإعارة😉 جلسوا أمام الشاشات في وضعية الاستنفار، يُقلبون في ودية الأهلي مع باتشوكا المكسيكي كما يُقلب "المكلوم" في جرحه،يفركون أعينهم لعلّهم يرون سقطة تداوي فُقدان الحلم، ويتلصصون على أداء الأهلي لا حبًا في المكسيك ولا شغفًا بكرة القدم، بل بحثًا عن عثرة تُسكّن وجع غياب فريقهم. لكن الواقع كان أقسى من كل التمنيات، فميامي ليست التجمع الخامس، ولا باتشوكا هو بيراميدز!، لا تأشيرات، ولا طائرات تنتظرهم على نفقة الوزارة،ولا وجبات لزوم التشجيع، ولا نادٍ استثماري يرسل لهم ساندويتشًا مع شعار "كل وأهتف"،بل ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، فلم يبقَ لهم إلا التربص خلف الشاشات، يتلهّفون على هفوة، لعلها تُشبع جوعهم إلى توهج لم يعرفوه إلا عبر الأهلي… فالعالمية لم تطرق أبوابهم، لذلك يقفون على أعتاب بيتها كلما اشتعلت ألانوار من جهة الجزيرة. قدر الأهلي أنه لا يتعثر كثيرًا، وقدرهم أن يختبئوا في ظلاله، فالضوء لا يكشف العظمة فقط، بل يفضح المحرومين أيضًا..

mohamed salah

75,899 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا شيخ، تركتم الجهاد ولحقتم وراء الدنيا! ويقول آخر: من أين لكم هذه الأموال؟ سبحان الله، كم ضاقت أعين بعض الناس عن كلمة طيبة أو تهنئة صادقة، وكم اتسع باب الظنون عند آخرين! أما الجهاد، فالحمد لله الذي منَّ علينا أن وقفنا مع أهلنا في سوريا منذ الأيام الأولى لوقوع الظلم عليهم، نشاركهم آلامهم وآمالهم، حتى أكرم الله البلاد والعباد بالتحرير، فله الحمد أولاً وآخراً. وأما سؤال: من أين لكم هذا؟ يطرحه بعضهم مشككاً وقادحاً ، والحقيقة أنني قبل أن آتي إلى سوريا مجاهداً كنت آتيها مستثمراً، ولي فيها عقارات وأملاك وفيلل ومشاريع معروفة. وقد أخذت على نفسي عهداً منذ أول يوم أن لا آكل من أموال الثورة شيئاً، ولو كان ذلك مباحاً لي. فلم آخذ راتباً، ولا عطاءً، ولا استفدت من مال الثورة بشيء، حتى السلاح الذي أحمله، بل وحتى القبضات التي كانت توزعها بعض الفصائل على الجنود، كنت أشتريها من مالي الخاص. ونسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتنا، وأن يكون حجة لنا لا علينا. أما أعمالنا التجارية اليوم، فهي في مجالات إعادة الإعمار وغيرها من المشاريع التي نرجو أن تسهم في بناء ما هدمته الحرب، وهي تسير بالتوازي مع عملنا الدعوي وخدمة أهلنا، لا بديلاً عنها ولا انشغالاً عنها. وبهذه المناسبة، أهديكم هذا المقطع الطريف عن والدي وتاج رأسي، حفظه الله وأطال عمره على الطاعة.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

198,947 Aufrufe • vor 24 Tagen