Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

{وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ}

37,254 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الدنيا تُعلّمك كل يوم أن الظاهر لا يكفي للحكم ... كم من غني يمدّ يده للحرام، وكم من فقير يتصدق بما لو فقده جاع... كم من أبيض المظهر يسكنه السواد، وكم من أسود الظاهر يشعّ منه نورٌ لو وُزّع على مدينة لأضاءها ... كم من صديق وقريب أكرمته وأدخلته بيتكَ فطعن ظهرك، وكم من عدوّ قد يحفظ لك "حقّ و كرامة" في لحظة لا تتوقعها ... لهذا كان الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يبقى منك حين تفقد ما تملك . ليس البيت، ولا اللقب، ولا الشهرة .. ولا المال، ولا التصفيق ولا عدد الواقفين حولك، بل القلب الذي تلقى الله به . قال إبراهيم عليه السلام: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ۝ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ القلب السليم هو رأس المال الذي لا يأكله التضخم، ولا تسرقه الورثة، ولا تحجبه المناصب، ولا يسقط بانقلاب الأحوال.... كل شيءٍ بعده زينة عابرة. ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ تأمل كلمة زينة. لم يقل: حقيقة الحياة. لم يقل: ضمان الحياة. لم يقل: نجاة الحياة. قال: زينة.... والزينة قد تُبهج العين، نعم .. لكنها لا تُشبع الروح إذا جاعت، ولا تُرشد القلب إذا ضاع، ولا ترافق الإنسان إذا دخل قبره.... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

25,140 Aufrufe • vor 1 Monat