Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ولقد أسمعنا العالم صوتنا الذي لا يلين، وها نحن اليوم، معًا، نقود الحدث ونصنع الواقع السياسي الجديد. #دولة_الجنوب_العربي

33,143 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الصوملة لم تعد رمزًا للفوضى… بل إرادة النهوض. الصومال القديم ليس كالصومال الجديد. لسنوات طويلة كان يُضرب المثل بـ”الصوملة” للدلالة على الفوضى والانهيار وغياب الدولة، حتى أصبحت الكلمة في الخطاب السياسي مرادفًا للتفكك. لكن مَن ينظر إلى الصومال اليوم بعين الواقع لا بعين الماضي يدرك أن هذه الصورة لم تعد كما كانت. وطننا الصومال اليوم يخطو خطوات ملموسة نحو التعافي: مؤسسات دولة تُعاد بناؤها، جيش وطني يستعيد الأرض ويواجه الإرهاب، اقتصاد يتحرك بوتيرة متسارعة. والأهم التقدم السياسي والدستوري؛ فبعد سنوات ظلّ فيها الدستور إطارًا مؤقتًا، جاء توقيع رئيس الجمهورية الدكتور حسن شيخ محمود- على الدستور الجديد ليشكل محطة مفصلية في مسار بناء الدولة، وانتقالًًا واضحًا من مرحلة المؤقت إلى مرحلة ترسيخ الشرعية الدستورية وبناء نظام سياسي أكثر استقرارًا. هذه الخطوات ليست مجرد عناوين سياسية، بل تحولات حقيقية تعكس إرادة شعب قرر أن يخرج من دائرة الفوضى إلى أفق الدولة. نعم، الطريق طويل، والتحديات موجودة، لكن الفارق بين الأمس واليوم لم يعد قابلًا للإنكار. إذا كانت “الصوملة” قد استُخدمت يومًا كمرادف للانهيار، فربما نحن في اليوم الذي تُستخدم فيه لتدل على شيء آخر: على أُمة نهضت من أصعب الانكسارات، وأعادة بناء دولتها ومن لا يزال يرى الصومال بعين التسعينات… فهو ببساطة لا يرى صومال اليوم. جانب من جوهرة المحيط #مقديشو 🇸🇴 👇🏻

Ahmed Hassan Aden

17,575 views • 5 months ago

نحن #تركمان_سورية نرفض رفضًا قاطعًا سياسة استعطاف أي مكوّن سوري فقط لأن تنظيمًا إرهابيًا مسلحًا مثل “قسد” يدّعي زورًا تمثيله. فالأكراد مكوّن وطني أصيل، لكنهم ليسوا تفويضًا لتنظيمات تحمل السلاح وتعمل بأجندات خارجية. إنّ مكافأة الميليشيات على حساب المكوّنات التي ضحّت دون مساومة هو مسار خطير. نحن تركمان سورية قدّمنا تضحيات كبيرة، ووقفنا في الصفوف الأولى دفاعًا عن وحدة الأرض والهوية، دون مشاريع انفصالية، ودون ارتهان للخارج، ومع ذلك نتعرّض اليوم للتهميش والتجاهل، وكأن حضورنا وتاريخنا خارج المعادلة. نحن تركمان سورية نرفض هذا الإقصاء رفضًا مطلقًا، ونرفض أن يكون معيار الاعتراف السياسي هو السلاح أو فرض الأمر الواقع. التهميش مرفوض، وتجاهل التضحيات مرفوض، وشرعنة الإرهاب تحت أي غطاء قومي مرفوضة. سورية لا تُبنى باسترضاء الميليشيات، بل بدولة قانون وعدالة متساوية، وبالاعتراف الصادق بكل مكوّناتها دون استثناء أو تمييز. نحن تركمان سورية، صوتنا لن يُقصى، وتضحياتنا لن تُنسى، وسورية الواحدة العادلة هي خيارنا الوحيد الفيديو من قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب توجّه كلمة باللغة #الكردية خلال حفل تخريج منتسبيها.

تركمان سوريا

50,803 views • 7 months ago