Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وما كان الرفق في شيء إلا زانه ..

730,827 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

iinan | إنان🪽🫧 profil fotoğrafı
iinan | إنان🪽🫧2 yıl önce

كل ما تود كسبة اجعلة صديقك ، تعامل بالعطف والحنان لا بالشدة والقسوة 👌🏻 كذلك بالترغيب لا التنفير 👍🏻

SS profil fotoğrafı
SS2 yıl önce

اخوي خطاف..ليتك وجدت مقطع مختلف لنفس المعنى لا تكسب اثم مثل كل من يرى المرأة بهذا الشكل

الشيخة💕 profil fotoğrafı
الشيخة💕2 yıl önce

فعلاً الابناء يتربون بالقدوه اذا ضربت ابنك سيضرب اخوته واقرانه في الشارع لانه سيتعلم ان لغة التفاهم هي الضرب

راشد خالد profil fotoğrafı
راشد خالد2 yıl önce

على الاقل يقوم ينظف الارضية مو يقلبوها لعب بهلوان بالبرتقال ما زال للان من يترك الموضوع و يتأثر بالمؤثرات البصرية و السمعية و عجبي 🤓

متأمل✨ profil fotoğrafı
متأمل✨2 yıl önce

تستدل بحديث الرسول عليه السلام وتضع مقطع لمرآة متبرجه هداك الله

Hmdan profil fotoğrafı
Hmdan2 yıl önce

قبل كم سنوات قال لاتضرب الطفل تراوه بيتعب نفسياً لا تهاوشه. ومن هالكلام. واخر شي والله فنجال او كوب ما او حتى. ترتيب مكانه ونفسه واهتمامه. صفر. صفر. صفر. لابد يكون قرصه خفيفه وشوي حده بالتعامل حتى يعي ان هذاء خطاء وان فيه امور يمزح فيها وفيه امور خط احمر. تكون مرتب مهتم.

Ibrahim profil fotoğrafı
Ibrahim2 yıl önce

كان الرسول ﷺ إذا ضاقت دنياه يُردِّد: "ياحيُّ ياقيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"

مسفّر القحطاني profil fotoğrafı
مسفّر القحطاني2 yıl önce

رفقاً بقلبي

الكويت وطني //محمود الفرحان العنزي القرارطي profil fotoğrafı
الكويت وطني //محمود الفرحان العنزي القرارطي2 yıl önce

لابد من الاكثار من هذا النوع من التعامل الطيب والاخلاق لكي يكون الناتج طيب وابناء قمة في العطاء والتربية والتعليم والخلق العظيم الاعلام العربي عامةً يعمل علي غرس الثقافة الاسلامية الطيبه والتعامل

لميس الرفاعي profil fotoğrafı
لميس الرفاعي2 yıl önce

هذه الطريقة الاخرى كمان غلط برأيي،يجب النظر للولد بعين الخوف عليه والقول له هل حصل لك شيء؟ هل انت بخير؟الحمدلله انك بخير ، الكأس لا يهم المهم سلامتك الكأس يتعوض ،لا تدعس على الزجاج لكي لا تجرح رجلك

Benzer Videolar

هذا👇 الداعية او مفسر أحلام، غليظ الأسلوب، يفتقر إلى الرفق والستر؛ جاءته امرأة مستفتية تريد معرفة الحلال وتجنب الحرام، فبدل أن يرشدها وينصحها، بادر بالغلظة عليها و بالإبلاغ عنها للسلطات بسبب مخالفة نظامية. وهذا بعيد عن هدي النبي ﷺ في الرفق بالمخطئ وتعليمه؛ فقد قال: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه»، وقال: «من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة». وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: «الواجب عليهم أن يرفقوا بالناس، وألا يحتقروهم، بل عليهم أن يعلموهم ويرشدوهم ويرحموهم»، وأكد أن الواجب على الدعاة الرفق بالعاصي وعدم التعجل في تعنيفه. وبيّن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن من وقعت منه هفوة ولم يكن معروفًا بالشر، فالمستحب ستره وعدم إبلاغ الناس أو الجهات المسؤولة عنه. وقرر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الدعوة والإنكار يقومان على العلم والرفق والصبر؛ فالمقصود هداية المخطئ وإصلاحه، لا تنفيره من سؤال أهل العلم. فكيف بمن جاءت بنفسها تسأل عن الحلال والحرام، وتطلب طريقًا شرعيًا لتصحيح وضعها؟ كان الأولى أن تُقابل بالنصح والرفق والستر، ما لم يكن في الأمر ضرر على الآخرين أو موجب شرعي أو نظامي يوجب الإبلاغ.

صالح بن عبدالله بن عبدالعزيز بن باز

334,019 görüntüleme • 19 gün önce