Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ونحن على عهدنا لكم: نكمل طريق الأمل رغم كل الألم.. لنؤدي واجبنا تجاه وطننا وشعبنا. "البيان التأسيسي لحزب تيار الأمل"
89,092 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

هو مش حضرتك قولت بردو انك مستعد تقود تظاهرة ضد النظام في حال عجزت عن التغيير السلمي بطرق القانونيه... اي المانعك مع ان دا الوقت الافضل والمناسب قيادة لشعب بيأن من الجوع ؟

كل التوفيق لك ولكن نحن نواجة نظام بلده بتغرق لا عايز ينقذها ولا عايزها تخرج للبر !

ايه راي حضرتك فى الدعوه للتظاهر لإسقاط السلطه الحاليه احنا محتاجين ازاله السلطه لإنقاذ البلد من حاله الخراب والدمار الاقتصادى والمجتمعى والسياسي انت الوحيد من النخب السياسيه الى بثق فيك وفي رؤيتك بس شايف أن اى عمل سياسي عام فى وجود السلطه ده شئ من مضيعه الوقت والذات

ف ضهرك وإن شاء الله الجاي لينا شاء من شاء وأبي من أبي

كل الدعم والتوفيق ان شاء الله

يحيا الامل مستمرون ✊✌️

انت فين ماحدش شايفك ولاسامعلك صوت دا احنا كان عندنا امل فيك اظهر ماتخافش

عايزين حراك مفيد للتغيير لأنه أصبح ضرورة وإلا فبلدنا ذاهبة للضياع

عايزين حراك بجد ودعوه بجد للتغير المقاومه هي الحل

ي عمي انزل الميدان واحنا معاك لسه حزب وبتاع البلد بتروح مننا حد يلحق يعمل حاجة ي جدعاان
Benzer Videolar
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
559,586 görüntüleme • 8 ay önce
