Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وووين كنا .. وكيف أصبحنا؟.. ​هذا الفيديو ليس مجرد "نوستالجيا"، بل هو صرخة في وجه واقعنا المرير. سودان الأمس الذي كان يفيض فناً ورقيّاً وهيبة، يئن اليوم تحت ركام الحاضر المسروق ومستقبل يتبخر أمام أعيننا. ​نحن لا نبكي على الماضي فحسب، بل نبكي على وطن كان وطناً قبل أن...

25,611 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

17 Yorum

J profil fotoğrafı
J6 ay önce

كنا في خير الانجليز واصبحنافي خيرنا والتاريخ بكل موضعية اثبت اننا لا نصلح للحكم ياليت لم يخرج الانجليز وقعدوا يحكموا في السودان دا الين اخر يوم حسي المفروض ماف مغتربين والرواتب بالإسترليني والاقتصاد قوي وجواز قوي وماف حروب والتعليم الاقوى في العالم والدولة جنة زي جنوب افريقيا

أبوالطيب العباسي profil fotoğrafı
أبوالطيب العباسي6 ay önce

السجارة شنو كمان الداسنها في التغني على الحضارة المزعومة دا بغض النظر عن طابور السلاح الطبي القبلت منو اولع سجارتي

أمة الله profil fotoğrafı
أمة الله6 ay önce

ما ينهض بلد الا بالشرع الصحيح..... كله في زوال الا العقيدة الصحيحة.... أسأل الله أن يبارك في بلد السودان ويولي علينا من يخاف الله..... يولي علينا خيارنا

Sakr ElNouby profil fotoğrafı
Sakr ElNouby6 ay önce

الوجع واحد يا صاحبي، السودان كان منارة فن ورقي، بس العسكر والإسلاميين سرقوا منه النور. ما يقوم إلا بحكم مدني حر.

Rostam profil fotoğrafı
Rostam6 ay önce

بوست غبي وقراءة غبية لماضي ليس ذهبي

boabdallah profil fotoğrafı
boabdallah5 ay önce

@DrEngKhalid التاريخ رجال طردو المستعمر وما استكانو إلى نساء المستعمر ولا نفخر ببعض نساء بلادنا اللاتي فوق افواهنن الدخان ،هناك بعض من الصور تمجد المستعمر وتخنع له ،اظن ان الذي يحتفظ بهذه الترهات هو من اسلاف المستعمر البغيض.

كتمــــــــــــــــــــــــــــــت profil fotoğrafı
كتمــــــــــــــــــــــــــــــت5 ay önce

@waleedsalih263 شوف 👀

EL/Yass Ιcκαλιζ profil fotoğrafı
EL/Yass Ιcκαλιζ5 ay önce

فيديو جميل جميل جميل بالجد 👍👍👍 كتر بالله بنفس الطريقة ، شكر كتير ليك ياخ

ادريس مشار profil fotoğrafı
ادريس مشار6 ay önce

لا تختصر تاريخ دولة في بضعة صور وحتى هذه الصور لا تعبر عن أي رقي الا اننا كنا تحت استعمار فقط قرائتك غير موفقة

Mohieldin 🌺 profil fotoğrafı
Mohieldin 🌺6 ay önce

نحن ليه بنفتخر بقائد المليشيا و تاجر الرقيق الزبير باشا؟

العالمة د. النوار الطيب محمد 🇸🇩 profil fotoğrafı
العالمة د. النوار الطيب محمد 🇸🇩5 ay önce

@magdi_halim السودان تعاقب اجيال هذه الاجيال ما وصلتنا لهذا الطريق من خلال التربية والأفكار من ناحيتي ومعمر نحن نؤسس مجدة أمة ( شعب ) فقد استطعنا بفضل الله نزع الحصانة من المسؤوليين وهذا فشل كل الاجيال . ناخذ الإصالة من الاجيال السابقة ونحدث بناء على الواقع من ناحية مفاهيم واسس ديسمبريين

Mohammad71 Noh profil fotoğrafı
Mohammad71 Noh5 ay önce

💔💔

shreef alhaj profil fotoğrafı
shreef alhaj6 ay önce

مين الفنانه لو سمحت ؟؟

Aida Mohamadean profil fotoğrafı
Aida Mohamadean5 ay önce

لا بارك الله في الكيزان وصنيعتهم الدعم السريع

Eri-Camel Marches profil fotoğrafı
Eri-Camel Marches5 ay önce

What a beautiful music and beautiful voice. Sending ripples throughout my body. May the war end,peace reign & the old glorious time come to our wonderful neighbours;the kind & generous people of #Sudan🙏🙏

abdalla profil fotoğrafı
abdalla6 ay önce

والله الواحد بحضر في الفيديو وببكي علي الوطن لعنت الله علي العسكر وتبن لهم

𝓚𝓱𝓲𝓭𝓲𝓻 𝓘𝓼𝓶𝓪𝓲𝓵 profil fotoğrafı
𝓚𝓱𝓲𝓭𝓲𝓻 𝓘𝓼𝓶𝓪𝓲𝓵6 ay önce

السجارة دوكو ولا برنجي 🤔

Benzer Videolar

اليوم لم يكن يومًا عاديًا. ففي أروقة النسخة الثانية من الهاكاثون في الشركة، كان هناك مشهد مختلف يتشكل بهدوء، لكنه يترك أثرًا عميقًا. شاهدتُ شبابًا وشابات من أبناء وبنات هذا الوطن، لا يقدّمون أفكارًا فحسب، بل ينسجون حلولًا، ويحوّلون التحديات إلى فرص، والطموح إلى واقع ملموس. وفي كل مرة أقف أمام هذه الطاقات، يتجدد في داخلي يقينٌ راسخ بأن عُمان لا تملك مجرد كوادر شابة، بل ثروة فكرية حقيقية قادرة على صناعة الفارق متى ما أُتيحت لها الثقة والبيئة المناسبة. وخلال ثلاثة أيام فقط، رأينا كيف يمكن للفكرة أن تتبلور، وكيف يمكن للتوجيه الصحيح أن يطلق شرارة الإبداع، ليصل إلى ما هو أبعد من التوقعات. ما طُرح اليوم ليس مجرد مشاريع في عرضٍ ختامي، بل بدايات حقيقية لمبادرات قد تتحول إلى قصص نجاح تدعم الابتكار، وتسرّع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. وما زلت أؤمن، أكثر من أي وقت مضى، بأن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا للمستقبل، بل هو الطريق الوحيد لصناعته اليوم.

Dr Aflah Al Hadhrami | د. أفلح الحضرمي

16,107 görüntüleme • 3 ay önce

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 görüntüleme • 6 ay önce

مصر في القلب: فضل لا يُنسى منذ صغري، ومصر لها مكانة خاصة في وجداني. أتذكر كيف أن جمهورية مصر العربية، على الرغم من مواردها المحدودة آنذاك، لم تبخل يومًا على إخوانها في الإمارات. لقد أمدتنا بالمعلمين الأجلاء الذين أناروا عقولنا، وبالكتب التي فتحت لنا آفاق العلم والمعرفة. كان عطاؤهم بلا حدود، ونحن نلمس أثره اليوم في بناء دولتنا وتقدمها. حبنا لمصر ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو إرث من الفضل والعطاء المتواصل. عندما أتحدث عن النوابغ العرب، تتبادر إلى ذهني على الفور أسماء مصرية لامعة في شتى الميادين. في الهندسة والبحث العلمي، لدينا كفاءات تضاهي، بل وتتفوق على الكثيرين حول العالم. هذا ليس بغريب على أرض أنجبت قامات مثل الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلوب العالمي، الذي يمثل قمة الإبداع والإنسانية، وترك بصمته في عقول أجيال وأجيال. هذا غيض من فيض عطاء مصر وشعبها. لهم منا كل الشكر والتقدير. هي ليست مجرد ذكريات، بل حقيقة راسخة تؤكد أن في أمتنا العربية كنوزًا بشرية لا تقدر بثمن. #مصر #الإمارات #العطاء #نوابغ_العرب

Khalaf Ahmad Al Habtoor

52,551 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴حين يضيق الخناق على جماعة الإخوان لا تعود إلى المراجعة الحقيقية بل إلى إعادة الإخراج. قبل ثلاث سنوات كان خطاب على وجه واليوم يخرج على وجه آخر. قد يدافعون ويقال هذا فيديو قديم. لكن قدم التسجيل لا يمحو دلالته فالذي يتقادم هو الصورة لا المنهج الذي يكشفه ولا الميل الذي يفضحه ولا الأثر الذي يتركه في فهم صاحبه للأوطان والجماعات والمحاور. ⬅️لا يريدون منك أن تحب إيران بل يريدون فقط أن تكره من يكشفها. ⬅️لا يريدون منك أن تبايع الجماعة بل يريدون فقط أن تنسى تاريخها وتستخدم العاطفة لإسكات الذاكرة. فإذا ضاق عليهم الجواب رفعوا فلسطين وإذا انكشف التناقض استدعوا النص وإذا سقط القياس تحدثوا عن الوحدة الوطنية وهنا موضع الفطنة المشكلة ليست في تبدل العبارة بل في ثبات الجذر فليس كل من لبس ثوب الوطنية اليوم قد غادر منطقه القديم، وليس كل من أكثر الحديث عن الوحدة قد حسم موقفه من الجماعة حين تزاحم الوطن، ولا من المحاور حين تتسلل إلى الوعي من بوابة القضية. الكويت لا تُحمى بالكلمات الملساء ولا تلميع جماعة الإخوان ولا بخلط تحرير الدولة بارتهان التنظيمات، ولا بإعادة تسويق الخطاب نفسه بلهجة أخف وعبارات ألين ولهذا فالسؤال الذي ينبغي ألا يفارق القارئ ليس هل الفيديو قديم؟ بل ماذا يكشف هذا الفيديو؟ وهل الذي تغير هو القناعة فعلًا أم مجرد طريقة عرضها على الناس؟ فالنهج لا يسقط بالتقادم والعقائد لا تموت بالسكوت، والذاكرة الوطنية ليست صفحة تمزقها الجماعات كلما بدلت نبرتها وخرجت بوجه جديد نَبْنِي مِنَ الْأَقْوَالِ قَصْرًا شَامِخًا وَالْفِعْلُ دُونَ الشَّامِخَاتِ رُكَامُ #الكويت #الخليج #إيران #جمعية_الإصلاح #حدس #الإخوان_المسلمون #أمن_الخليج عبدالعزيز الفضلي الحركة الدستورية الإسلامية جمعية الإصلاح الاجتماعي

د. سويد العبكل

49,778 görüntüleme • 6 ay önce

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,436 görüntüleme • 8 ay önce

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 görüntüleme • 1 yıl önce

سمو الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله لم يكن مجرد رئيس تعاقبت عليه الأعوام .. كان ووجهاً للوفاء، ومعنى عميق للحب الذي لا يُشترى ولا يُصطنع. كان رجلاً إذا حضر حضر معه الأدب، وإذا اختلف اختلف بنبل، وإذا انتصر انتصر بتواضع، وإذا خسر احتوى الجميع بكرامة. لم نسمع منه إلا كلمة تليق، ولم نرَ منه إلا خُلقاً يسبق المنصب، وحكمةً تسبق القرار. هو من علّمنا أن النصر ليس خزينةً للبطولات فقط .. بل بيت يجمع، وناس يُحتضنون، وذاكرة لا تشيخ، ووجدان لا يخون، وحق مصون لا يُفرَّط فيه. كان يقود النصر بقلب الأب قبل عقل الإداري، يقترب من الجماهير كأنهم أبناء له، ويصون هيبة النادي كأنها أمانة في عنقه. ليس غريباً أن يظل اسمه حاضراً حتى اليوم، فالرجال الذين يصنعون الكيانات لا يغيبون .. يصبحون جزء من هويتها. وفي هذا المقطع، لحظة تلامس القلب قبل أن تُكتب في التاريخ ..حين يذكر أن الجد الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله هو من طلب منه أن يتولى رئاسة هذا النادي العظيم. انها ليست مجرد رواية، إنها شهادة على زمن كانت فيه القيادة تُمنح لمن يستحقها، شهادة تؤكد أن النصر كان، وسيبقى، قائماً على رجال عرفوا معنى المسؤولية، وسموّ الأخلاق، وصدق الانتماء. رحم الله الرمز .. رحم الله من كان حضوره طمأنينة، وكلمته ميزان، وقلبه يتّسع للجميع. سيبقى في ذاكرة النصر، وفي دعاء محبيه، وفي كل لحظة نتذكر فيها أن هذا الكيان العظيم بُني على الوفاء قبل الألقاب. 💛💙

Maan Alkhamis | معن الخميس

64,342 görüntüleme • 7 ay önce

صدق الاستاذ سامي الريامي في قوله أن الحديث عن #خور_دبي يتعدى الحديث عن أي مشروع عادي، بل عن رؤية غيّرت مستقبل #دبي بالكامل. فعندما قرر المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تأسيسه لم يكن الجميع مقتنعاً بفكرته، لكن #الشيخ_راشد كان يرى ما لا يراه الآخرون. أصر على تطوير الخور، واتخذ قرارات جريئة سبقت زمنها، ليس فقط في البنية التحتية، بل حتى في أساليب التمويل والتخطيط التي كانت متقدمة على عصرها. الشيخ راشد، رحمة الله عليه، لم يكن حاكم فقط، بل كان قائداً نابغاً سبق وقته، ورجلاً يفكر بعقلية المستقبل، في زمن كان فيه كثيرون يفكرون بعقلية اللحظة. ونحمد الله اليوم أننا ما زلنا نعيش آثار تلك الرؤية، ونرى نتائجها في كل زاوية من جوهرة العالم #دبي. والأجمل أن هذه المسيرة لم تتوقف، بل يواصلها اليوم صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، بنفس الطموح، ونفس العقلية التي لا تعرف المستحيل. رحم الله الشيخ راشد، فقد كان رجلاً جاء قبل أوانه. وأشكر الأستاذ سامي الريامي على هذا المحتوى التاريخي الجميل، الذي لا يكتفي بسرد المعلومة، بل يلفت انتباه الناس إلى تفاصيل مهمة في تاريخ دبي والإمارات قد لا يعرفها الكثيرون. توثيق هذه المراحل مهم جداً، لأن الأجيال يجب أن تعرف كيف بدأت الحكاية، وكيف بُنيت هذه المدينة.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

26,497 görüntüleme • 4 ay önce

"الشهيد علي عودة، أسطورة من أساطير المقاومة، الذي سطر بدمائه أسمى معاني الشجاعة والإباء على تراب الخيام." "سقط جسده على أرض الجنوب، لكن روحه ستظل تتنقل بين الأجيال، رمزًا للثبات والكرامة أمام العدو." الشهيد علي لم يكن مجرد إسم، بل كان تجسيدًا لمعنى التضحية، وكان الشرف في أن يلقاه قائد الكوماندوس الإسرائيلي تحية، لأن الأبطال لا يُقاسون بالحجم بل بالعطاء." "في كل قطرة دم سالت على أرض الخيام، تجددت نار المقاومة، وأصبح الشهيد علي أيقونة تذكرنا بأن طريق الحرية لا يسير إلا عبر الشهداء." "حتى في مواجهة الموت، أبى الشهيد علي إلا أن يكون مثل شجرة الزيتون ثابتًا في أرضه، مقاومًا وملتزمًا بقضيته حتى آخر نفس." "في لحظات الصراع، يبقى الشهيد علي بطلًا حقيقيًا ليس في نظر أعدائه فحسب، بل في وجدان كل من يعرف معنى الكرامة والحرية." "يحق لنا أن نرفع رؤوسنا فخرًا بأن الشهيد علي هو من علمنا أن الدماء الطاهرة هي ما يفتح أبواب العزة ويمهد طرق النصر." "بعد استشهاده، أصبح الشهيد علي أكثر من مجرد إسم، بل أصبح رمزًا لمعادلة النصر في معركة الوجود، فكل قطرة دم له هي وعد بالنصر المقبل. #قرية_الخضر #سنبنيها_بكل_حب

abu ali الديراني

90,850 görüntüleme • 1 yıl önce

كتبت قبل أيام .. في لحظة غضب وحزن بسبب الخسارة الغير متوقعه ( لكي يعود #النصر اهجروا المدرجات ..!!) يشهد الله حتى الان لا أستطيع النوم إلا بمهدئات 💔 ولكني اليوم اقولها وبصوت عالي ( النصر ) ليس مجرد نادي وفريق كرة قدم النصر كيان عظيم وروح ارتبطت بأرواحنا حباً وعشقاً النصر رمز للعزيمة والإصرار شعلة تضيء قلوب الملايين من عشاقه منذ طفولتي كان النصر جزءًا لا يتجزأ من حياتي يشهد الله كل هدف يُسجل وكل انتصار يُحقق كان سعادة بالنسبة لي ويملىء قلبي بالفخر هذه العبارات ليست مجرد عاطفة عابرة بل هو انتماء عميق يتغلغل في الروح نعم اعترف أنني بسبب خيبة الأمل والإحباط من بعض النتائج قررت أن أهجر المدرجات ظنًا مني أن الابتعاد سيخفف من وطأة تلك المشاعر. لكنني أدركت الآن أن هذا القرار كان خطأ فالنصر ليس مجرد نتائج وبطولات بل هو هوية، وفاء، وانتماء كيف يمكنني أن أترك ذلك الشغف الذي ينبض في قلبي روحاً وحباً ؟! واليوم اعترف أنني ضعيفة أمام هذا الكيان وسأكون حاضرة بين الجماهير الصفراء الوفية متى ما استطعت وأشارك معهم اجواء الحماس والفرح ودعم نجوم الفريق مهما كانت النتيجة سأكون معكم في ملعب الأول بارك بإذن الله في مباراة #النصر_الاتحاد أريد أن أكون جزءًا من تلك الصورة الرائعة التي تعكس وحدة الجماهير ودعمها اللا محدود للفريق، سواء في لحظات الانتصار أو في أوقات التحدي. أعلم أن حضوري في المدرجات لن يغير نتيجة مباراة بمفرده لكنه سيعزز من روحي ويجدد ارتباطي بهذا النادي الذي أحب النصر بالنسبة لي ليس مجرد فريق بل هو عائلة كبيرة تجمعنا المحبة والوفاء والعشق النصر ليس مجرد اسم بل هو شعور يعيش بداخلنا ومدرجاته هو المكان الذي يتجسد فيه هذا الشعور اتمنى من كل مشجع عاشق نصراوي قرر الابتعاد عن المدرجات لأي سبب أن يعود دعونا نملأ الملاعب باللون الأصفر ونجعل أصواتنا تصل إلى السماء النصر يحتاجنا ويحيا بنا ونحن نحتاجه أكثر فهو الروح التي سكنت أعماقنا #ليلائيات 💛💙

ليلى الجابر 🎻

136,159 görüntüleme • 1 yıl önce

اليوم لا نصفق لصوتٍ جميل فحسب .. بل لإرادةٍ عظيمة ما قدمته ابنتنا فاطمة السلمان في قراءة موجز الأخبار عبر وكالة الأنباء الكويتية، ليس مجرد ظهور إعلامي مميز ،، بل رسالة وطنية تؤكد أن أبناء الكويت قادرون على تجاوز التحديات وصناعة النجاح متى ما امتلكوا العزيمة ،، وحظوا ببيئة تؤمن بقدراتهم. فاطمة لم تنتصر على فقدان البصر .. بل انتصرت على كل فكرةٍ حاولت أن تجعل من الإعاقة حاجزًا أمام الحلم. ومن هذا المنطلق ،، فإن مسؤوليتنا جميعًا أن نساند أصحاب الإنجازات ،، وأن نحتفي بالنماذج المضيئة، وأن نمنحها ما تستحق من التشجيع والدعم ،، لأن الأمم تتقدم حين تؤمن بأبنائها جميعًا، دون استثناء. كل التقدير لفاطمة السلمان ،، ولكل من كان سببًا في وصولها إلى هذه اللحظة المستحقة. وأدعو الجميع إلى مشاهدة ما قدمته، وتشجيعها، والاحتفاء بها ،، فنجاحها ليس نجاحًا فرديًا، بل نجاح للكويت، ورسالة أمل لكل شاب وفتاة بأن الإرادة الصادقة تصنع المستحيل. دمتِ مصدر فخرٍ للكويت، ونسأل الله لك دوام التوفيق والنجاح.

مرزوق الغانم

473,985 görüntüleme • 1 ay önce