Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ىيصرفوا ملايين الدولارات لجلب الراقصات ولا حسي الاحذية ثم ياتى طفل لم يبلغ الحلم ينسف كل هذا

68,174 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 views • 1 year ago

زائر تركي يدعو لاحتلال المدينة المنورة . و هذا ردي عليه :👇 يا هذا المدينة المنوّرة ليست أرضًا بلا حارس، ولا تاريخًا بلا رجال. هذه الأرض المقدّسة حفظها الله، ثم سخّر لها قادة المملكة العربية السعودية الذين تولّوا خدمة الحرمين الشريفين بعقيدةٍ صحيحة، ومنهجٍ قائم على التوحيد والسُّنّة، فحُفظت من عبث المبتدعين، وصينت من الشعارات والادّعاءات. وفي عهدهم شَهِد الحرم النبوي أعظم توسعاتٍ عرفها التاريخ، توسعاتٍ لم تكن دعاية ولا ادّعاء، بل واقعًا يشهده ملايين المسلمين أمنًا، وتنظيمًا، وخدمةً وكرامة. من أراد المدينة زائرًا فمرحبًا به ضيفًا مكرّمًا، ومن أرادها طمعاً أو شعارًا سياسيًا فليعلم أن المدينة لها ربٌّ يحميها، ولها دولةٌ قامت على خدمتها لا المتاجرة بها. المدينة ليست موضع تهديد، ولا ميدان أحلام توسّع، بل حرمٌ محفوظ بالله أولًا، ثم برجالٍ عقدوا العهد على خدمته لا على احتلاله.

صالح بن عبدالله بن عبدالعزيز بن باز

68,407 views • 8 months ago

زين خير الله ينقذ النساء من حديث النبي ﷺ! وجد الشيخ زين خير الله أخيرا بعد معاناة في محاولة الرد على المنظومة الذكورية الفقهية التي تدّعي تفضيل الرجال على النساء من حيث العقل وأصل الخِلقة بناء على القرآن والسنة وإجماع علماء الأمة الشيخ زين تفطّن لحديث لم تتفطّن له كل الأخوات النسويات وشيوخهن الذين يبحثون في التراث الإسلامي ليل نهار على أمل إيجاد أي ثغرة تردع المنظومة الفقهية الذكورية نعم كما سماه الشيخ «هو أقوى سلاح ستضرب النساء الرجال به» وسيتخلّصن من السطوة الذكورية وجد الشيخ بعد بحث متأنٍّ ودراسة دقيقة حديث النبي ﷺ الذي رواه النسائي {عقل المرأة مثل عقل الرجل} الله أكبر حقٌّ لشيخنا لقبُ المجدّد بالله عليكم أسبق الشيخَ إلى هذا أحدٌ من العالمين؟ لا يهم أن العقل المقصود به هو الدية وليس آلة التفكّر ولا يهم أن الحديث كاملا هو {عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى يبلغ الثلث} نعم كلمة «حتى يبلغ الثلث» مشكلة بعض الشيء لأن فيها أن للمساواة بين العقلين حدّا ثم يعلو أحدهما على الآخر نعم كل هذا لا يهم المهم الانتصار لمنظومة [أختاااه لا تكفري] أختاه سنفسّر الدين بما يلائم هواك نحن خَدَم المرأة نحن الذين رفعنا الظلم عنها لا يهم قول الذكوري ابن قتيبة «الذكور أفضل من الإناث» ولا يهم قول المفسر الذكوري ابن كثير «الرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم» ولا يهم قول الذكوري ابن تيمية «كل أحد يعلم بفطرته أن الذكر أفضل من الأنثى» ولا قول الذكوري ابن القيم «المرأة أنقص من الرجل والرجل أنفع منها» ولا غيرهم من فقهاء أمة محمد ﷺ المُجمعين كلهم على هذا الأمر والذي لم يكن يُناقَش ولا يُشكّ فيه عاقل إلا بعد الموجة النسوية بزعمهم ونعم لم يكن يُناقش لأن الأمة لم تلد بعدُ الشيخ زين وأمثاله هنيئا لنا به

الحساب الثالث

37,515 views • 3 months ago

الجيش الذي يقدّم نفسه بوصفه جيشًا أخلاقيًا، ويتحدث كثيرًا عن القوانين والمواثيق والحقوق، ثم تأتي لحظة واحدة تكشف كل شيء: جندي يخنق طفلًا بيديه، طفل بالكاد يلتقط أنفاسه، يتركه للحظة، ينجو… ثم يُؤخذ إلى الاعتقال. المشهد أرمقه بمرارة حقيقية وأنا أتابع هذا التناقض الفجّ بين اللغة والصورة. كلماتهم مصقولة، خطابهم مرتب، لكن الواقع إجرامي، مباشر، فاضح. طفل يتحول من ضحية إلى متهم خلال دقائق، والعالم يتابع وكأن الأمر خبر عابر في شريط طويل. في داخلنا كمسلمين سؤال يضغط بقوة: كم مرة سيتكرر هذا المشهد قبل أن يتحرك أحد بجدية؟ كم مرة سيُعاد إنتاج الحكاية نفسها مع طفل جديد وذريعة جديدة؟ الأمر يتجاوز حادثة، ويتحوّل إلى نمط كامل، إلى طريقة إدارة للصراع تقوم على القوة المجردة وتغليفها بخطاب قانوني جاهز. وهنا تحديدًا تكمن المشكلة: هذا الغطاء الدولي،يتحوّل السؤال من تحليل سياسي إلى موقف إنساني واضح: ما يجري أمامنا يحتاج كلمة صريحة، موقفًا يوازي حجم الألم، لا بيانات محسوبة ولا توازنات باردة. الصحوة الصحوة الصحوة ...

د. علي القره داغي

11,011 views • 4 months ago

هذا هو إعلامهم الدنس… إن لم تكن تابعًا لهم، صبّوا عليك أقذر الأوصاف، واستأجروا لك باعة الأقلام والأفواه، ينعقون ليل نهار بلا وازع ولا ضمير. انحطاطٌ أخلاقي لا يرتفع، بل يزداد سقوطًا حتى يفوت الأوان، وتنكسر الثقة، وتُهدر العلاقات، ويخسرون الحلفاء واحدًا تلو الآخر، حتى يصبحوا عُراةً حفاة، مهما أنفقوا من أموال واشتروا من ذمم. ولكم في حملات التشويه الممنهجة عبرة… بدأت بدولة #قطر، ثم #الإمارات، ثم #شعب_الجنوب_العربي، ولم تتوقف عند ذلك، بل طالت رموز الدول والثورات والقضايا المصيرية وما الرئيس عيدروس الزُبيدي، الا خير شاهد - وامتدت لتشمل شخصيات أخرى ودولًا حول العالم. فما الذي جنوه من كل هذا؟ لا مصداقية بقيت، ولا احترام استمر، ولا حليف وثق، ولا قضية ربحت… سوى مزيدٍ من العزلة، واتساع فجوة الشك، وسقوطٍ مدوٍّ في أعين الجميع .. والله المستعان. #الجنوب_واحد_بقياده_عيدروس #الحكومه_تمكن_الارهاب

عبدالقادر العنقري

28,515 views • 5 months ago

أسعد طفل يمني يتيم يعيل أمه وأخوته الصغار عندما قام بسؤاله الأخ فاعل الخير ضياء القاضي عن لو أعطيناك جائزة ماهو حلمك أو ماذا تتمنى تكون جائزتك تخيلوا الرد لم يقل بلايستيشن ولم يقل دراجة أو آيباد أو جوال الذي يتمناها أي طفل في عمره أي طفل يعيش طفولته يحلم بهذي الأشياء ماذا كان الرد أحبائي ؟ لقد طلب أسعد بيت يأويه ويأوي والدته وأخوته أسعد ليس طفل بل رجل في جسم طفل الظروف أجبرت أسعد أن يتقدم بالعمر وأن ينسى الأحلام والأماني وأجبرته الظروف بالتفكير في العائلة الذي يصرف عليها وهو لا يستطيع الأعمال الشاقة بل يلاقي الفتات من المال ويعاني من برودة أجواء محافظة صنعاء أسعد شاهد على ظلم الأحزاب السياسية المتناحرة من أجل السلطة والرغبات الخاصة أسعد سيقف أمام كل شيخ وكل حزب يوم القيامة أسعد سيحاكمكم أما قاضي القضاة رب العالمين أسعد سيكسب قضيته لأن قضيته عند أعدل القضاة وعند ملك الملوك فالله سبحانه وتعالى مطلع وسيحاكم كل ظالم يوم القيامة فصحيفتك أخي السياسي مليئة بمثل حالات أسعد فأوصلوا هذا الفيديو لكل سياسي ولكل حزب في اليمن لعل هذا المقطع يلامس قلوبهم ويوقظ ضمائرهم ويعلموا أن المحاكمة الكبرى يوم القيامة لم ولن ينفذ منها أحد ستحاسب على مثقال ذرة من ظلم و الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أحمد المعافري

232,095 views • 8 months ago

تتجلى في هذه الآيات الكريمات معالم الميزان الإلهي العادل فتهزّ الإنسان من الداخل. أن تقف يوم القيامة، فيُفتح لك سجل حياتك كاملًا… لا شيء ناقص، ولا سطر غائب. كل ما قلت، وكل ما فعلت، وكل ما أخفيت. ثم يُقال لك بهدوء حاسم: اقرأ كتابك، كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا. لا خصومة مع أحد. ولا حاجة لشاهد. أنت القارئ… وأنت الشاهد… وأنت الذي يعرف الحقيقة كاملة. ثم يظهر ميزان العدل الإلهي في أنقى صوره: من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها. ولا تحمل نفس ذنب نفس أخرى. ولا عذاب قبل رسالة، ولا حساب قبل بيان. كل طريق وُضّح لك. وكل حجة أُقيمت عليك. لهذا، قبل أن يأتي ذلك اليوم الذي تقرأ فيه كتابك علنًا… اقرأه الآن في خلواتك. حاسب نفسك قبل أن تُحاسب. وازرع في صحيفتك ما تحب أن تراه مكتوبًا أمامك. فالهداية لم تكن يومًا أمرًا غامضًا. والطريق قد بُيّن. والرسول بلّغ. ويبقى السؤال الصادق الذي سيواجهه كل إنسان: ما عذرك بعد هذا البيان؟ جمعة مباركة

حسن إسميك

1,248,366 views • 5 months ago

الفنان محمد صبحي يبدو وكأنه أعلن حربا مفتوحة على طواحين الهواء، لا لشيء إلا ليتأكد أنها ما زالت تدور حوله. بدأ المشوار بافتراءات على موسم الرياض، ثم انتقل بسلاسة إلى اتهام شركة إنتاج تملكها الدولة المصرية بأنها جزء من مؤامرة كونية لتدمير الفن المصري، وكأن الإبداع توقف عن التنفس لحظة خروجه هو من خشبة المسرح. ومن الحكمة فعلا أن من بلغ أرذل العمر يختار العزلة الهادئة، لا لأن العزلة فضيلة بحد ذاتها، بل لأن الظهور المستمر في هذا التوقيت قد يتحول من قيمة رمزية إلى عبء ثقيل على التاريخ. هذا ما أدركه عادل إمام بذكاء نادر، صنع مجده بهدوء ثم انسحب بهدوء أكبر، بلا صراخ ولا بيانات ولا تخوين للأجيال الجديدة ولا ادعاء امتلاك الحقيقة وحده. أما صبحي، فبدلا من صيانة ما تبقى من رصيده، اختار أن يحرقه بالتقسيط عبر خلاف دائم مع كل شيء وكل أحد، وكأن الرسالة الضمنية تقول إن لم أكن في الصورة فالصورة فاسدة، وإن لم أكن في المشهد فالمشهد مؤامرة. وهكذا، في كل مرة يخرج فيها ليتحدث، لا يخسر جمهورا ولا موقفا فقط، بل يخسر أبسط ما يملكه الفنان حين يشيخ أمام الناس، اسمه.

عبدالعزيز الغدير

190,179 views • 8 months ago

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 views • 6 months ago

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 views • 14 days ago