Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يا اللّٰه اسمعوا حديثه عن عظيم تأثير النية🥺 من نوى الخير فهو في طاعة ولو لم يعملها سبحانك ما أرحمك ، المقطع أتمنى أتمنى مايفوتكم للشيخ عبدالسلام الشويعر،اسمعوا حديثه عن النية في الأعمال قد تبلغ بالنية من الدرجات ما لا تبلغه بالأعمال❤️

26,256 görüntüleme • 7 gün önce •via X (Twitter)

1 Yorum

أحـمـد العُمَري profil fotoğrafı
أحـمـد العُمَري7 gün önce

"سبحان الله، النية الطيبة تبلغ بالعبد من الدرجات ما لا تبلغه الأعمال، وهذا من عظيم فضل الله ورحمته. فمن صدق نيته وأخلصها، نال الأجر وإن لم يستطع الفعل، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً."

Benzer Videolar

النية الطاهرة لا تُهزم وإن بدت النتائج قاسية النظام الإلهي لا يُقاس بالمظاهر، بل بالمقاصد. فالنية هي الميزان الحقيقي في كل فعل، كما قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات». قد يَحدث أن يضرّ إنسانٌ غيره دون قصد، كمن يقطع غصناً مريضاً فيسقط معه غصن سليم، لكنه لم يرد الأذى بل أراد الصلاح. هذا الفعل لا يحمّله وزر الضرر لأنه لم يقصده، بينما من امتلأ قلبه حقداً وأراد الانتقام، فقد كتب على نفسه الهزيمة قبل أن يبدأ. في ميزان الحق، النية الصافية تُنتج بركة خفية، حتى لو جاء ظاهرها شاقاً. أما النية المظلمة فمهما تجملت بالادعاء والمظلومية، فإنها تفضح نفسها بعجزها وفضيحتها. لأن العدالة السماوية لا تزن الأفعال وحدها، بل تزن ما وراءها من نيات. لهذا كثيراً ما ينتصر صاحب النية الطيبة في المآل، ولو خسر في الموقف، لأن الله لا يُضيع صفاء القلب وإن أخطأ الفعل، بينما يخذل من نوى الشر، وإن ظفر مؤقتاً. النية الصالحة تُقيم صاحـبها عند الله، والنية الخبيثة تهدم صاحبها وإن ربح خصومته.

د. محمد الخالدي

40,805 görüntüleme • 10 ay önce

لقاء مميز جداً جداً، اشتمل على مخبآت نفيسة عن #تراث_ابن_تيمية تُنشر لأول مرة. للشيخ المحقق المسدد عبدالله السليمان القائم على دار العمرية وهذا بعض ما اشتمل عليه: ١-#تفسير_ابن_تيمية في نحو (٦) مجلدات. مجلدٌ كبيرٌ منه لم يطبع من قبل. ٢-#مفردات_أحمد. لم يطلع عليها عامة الحنابلة، وبيان قيمتها وتقدمها على سائر كتب المفردات. ٣-#تفضيل_مذهب_أحمد. وبعض ما اشتمل عليه من النفائس التي لا توجد في سائر مؤلفات ابن تيمية. ٤-#قاعدة_السنة_والبدعة. كانت أوراقها مفرقة مبعثرة، وجمعها المحقق ورقة ورقة، تنشر لأول مرة. وهي من أنفس ما كتبه ابن تيمية في مفهوم البدعة، ولا يوجد لها نظائر في رسائله. -وفي المقطع بيان شيء من الجهد المبذول في جمع بعض تراث ابن تيمية المتفرق، فكان يجد الرسالة في خزانة، وتتمتها في خزانة أخرى، بل في بلد آخر! -وكانت النية اقتطاع دقائق معدودة، لكن وجدت كل دقيقة أنفس من سابقتها فآثرت نشر عامته.

د. عبدالعزيز الشايع

86,452 görüntüleme • 10 ay önce

رأيت اليوم فقط هذا المقطع للسيد بغداد فيزازي🇩🇿، وهو رجل معروف في الساحة الإعلامية ومحسوب على رجال الدعوة في الجزائر، يتحدث فيه عن صلاة الجماعة والحرص على أدائها في المسجد، ويطرح — بحسب ما يظهر من كلامه — أن هذا الالتزام بالصلوات في المساجد كان سببًا في تأخر الأمة الإسلامية عن ركب الحضارة والتطور، بل يذهب إلى حد الإيحاء بأن وراء الحث على أداء الصلاة في المساجد يدًا صهيونية! بصراحة، شعرت بصدمة واستغراب شديدين وأنا أستمع إلى هذا الكلام. 😡 الصلاة في المسجد، وصلاة الجماعة، من أعظم شعائر الإسلام، فكيف يمكن أن تتحول ممارسة دينية بهذه المكانة إلى "سبب لتأخر الأمة"؟ وكيف يُطرح احتمال وجود مؤامرة صهيونية وراء دعوة المسلمين إلى الصلاة في المساجد؟! 🤦‍♂️ إذا كان المقطع قديمًا، فأنا أتمنى فعلًا أن يكون هذا الكلام قد قيل في سياقٍ لم نفهمه، أو أن صاحبه قد راجع موقفه وتراجع عنه؛ لأن بقاء مثل هذا الطرح دون توضيح أو تصحيح أمر صادم بكل المقاييس. الاختلاف في الرأي مفهوم، والنقد والاجتهاد حق مشروع، لكن المساس بمثل هذه الثوابت أو تقديمها باعتبارها عائقًا أمام نهضة الأمة أمر لا يمكن المرور عليه وكأنه كلام عابر. أتمنى أن يكون هناك توضيح صريح، لأن ما سمعته بصراحة كارثة فكرية إن كان هذا فعلًا هو المقصود من كلامه. 😡

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

36,900 görüntüleme • 18 gün önce

كلام علمي سلفي منهجي تربوي .. قال الشيخ صالح سندي - حفظه الله - : تأصيل المسائل العلمية ؛ يتبع الحجة . وأما نشرها بين الناس ؛ فيتبع المصلحة . أينما توجهت بك الحجة توجهت ، فنحن بالدليل نقرر وبالدليل نعتقد ، هذا شيء . أما بث المسائل والطرح للناس ؛ هذا لابد فيه من رعاية المصلحة . ربما كان في طرح بعض المسائل في حال معينة أمام ناظر وسمع أناس معينين ؛ ما يوقع في نفوسهم إشكالًا . عند مسلم عن ابن مسعود - رضي الله عنه - : «ما من رجل يحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم» . وعند البخاري عن علي - رضي الله عنه - : «حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون ، أتحبون أن يُكَذَّبَ الله ورسوله ؟!» . ثمة مسائل - يا إخوة - تثير الفتن ، وقد تضر أهل السنة ، وقد تفرقهم ، ولا طائل من ورائها ، الأمر فيها سهل ، ولو تُرك الكلام فيها ما ضرّ الناس وأديانهم وعقائدهم شيء ، فما الحاجة إلى إثارتها بين الناس ؟! لا سيّما في الواقع المعاصر ، اليوم كلمة تُكتب من سطر واحد ؛ تبلغ الآفاق في الساعة الواحدة ! وثمة محب ، وثمة قالٍ ، وثمة عالم ، وثمة جاهل ؛ فتقع ما تقع من فتن عظيمة . فعلى الإنسان أن يكون حصيفًا فطنًا ، يعرف بأي شيء يتكلم ، ويعرف متى يتكلم ، ويعرف متى يسكت . في مجالس العلم الخاصة بين طلبة العلم والمتأهلين ؛ فسحة أن تُبحث ويُتَكلم فيها . إنما ما أعنيه : البث بين العامة والطرح العام ، ينبغي أن يكون الإنسان عاقلًا في الطرح ، يحسن كيف يتكلم . كلامك قد يقرأه مئات وآلاف من الناس ، فيهم الجهال ، وفيهم العامة ، وفيهم من عنده شبهة ، وفيهم من يتقوّى بهذا الكلام من أهل البدع ، ويبدأ يطعن ويقول : انظروا إلى أهل السنة يختلفون ويتناحرون . هذا كله - والله - ليس من طريقة أهل العلم ، وأهل العقل ، وأهل الحكمة ، وأهل التؤدة . الرفق - يا إخوتاه - والرحمة بالناس ، لابد للدعاة أن يكونوا رحماء بالمدعوين ، ترفقوا بهم ، لا يكلف عقولهم ما هو فوق طاقتهم ، لا يرِد عليهم الإشكالات والشبه ، لا يقوّي ظهور أهل البدع ، هذه من المسائل المهمة - يا إخوة - . والحمد لله ؛ فيما استقر عليه أمر أهل السنة والجماعة في اعتقادهم ومنهجهم كفاية وغناء ، ولا يحتاج الإنسان إلى ما بعد ذلك ، هذا الذي تبثه في الناس وتنشره وتحث عليه وتعلمه لهم ، وفيه الكفاية - إن شاء الله - . فوائد أ.د صالح سندي أ.د. صالح سندي

صلاح المسباح

13,599 görüntüleme • 2 ay önce