Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يا فاتح الشام نصرٌ بعد مهلكةٍ أودت بقوم أبيدوا بعد ما لُعنوا أين العداة؟ وطئناهم بأرجلنا وأين ساداتهم؟ للآن ما دفنوا! خلّفتهم جيفاً لا الطيرُ تقربهم ولا الترابُ يواريهم ولا العفنُ حذيفة العرجي

95,417 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

4 Kommentare

Profilbild von محمد حسين
محمد حسينvor 1 Jahr

اي والله قد أقاموا وظنو انهم أمنو إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) البروج

Profilbild von Estadio Deportes
Estadio Deportesvor 1 Jahr

¡UY! ESO DEBIÓ DOLER 😬 Nassourdine Imavov le propina su tercera derrota a Israel Adesanya. 😲¿Acaso no lo tomó en serio? 🤔 ESTADIO Deportes te cuenta qué pasó. #NassourdineImavov #IsraelAdesanya #UFC

Profilbild von Amjad
Amjadvor 1 Jahr

حذيفة من وين؟

Profilbild von عزيز💚|صلوا على النبي ﷺ
عزيز💚|صلوا على النبي ﷺvor 1 Jahr

يأتون باللطم سوداء ملابسهم ويرجعون عراة مالهم كفنُ 😁🔥🔥

Ähnliche Videos

يأبى الله تعالى إلا أن يفضح هذه الميليشيات الخبيثة يوماً بعد يوم. شاهدوا هذا المقطع المصوّر، وانظروا كيف يتهجّمون على نجل الشهيد الشيخ صالح حنتوس ـ رحمه الله ـ قبل الجريمة بأيام. كالكلاب المسعورة انقضّوا عليه في السوق، كما تحدّث الشيخ صالح بنفسه عن هذه الحادثة في تسجيله الأول. انظروا إلى الوحشية، إلى الغطرسة، إلى الاستعلاء والغرور الفارغ! ما الذي فعلوه؟ هل هذا سلوك رجال أمن؟ أم قطاع طرق بلباس الدولة؟ هؤلاء لا يعرفون شرف الخصومة ولا حرمة الدم ولا مقام الشيوخ ولا كرامة اليمني الحر في أرضه! أنتم يا من تدّعون الولاية... أين دينكم من هذا؟ أين عدالتكم؟ بل، أيّ إنسانية بقيت فيكم؟! هذه ليست حادثة عابرة، بل كانت شرارة الجريمة التي سبقت اغتيال رجل بحجم وقيمة الشيخ صالح الحنتوش، فافضحوا القوم، وانشروها، ولا تسكتوا. رحم الله الشهيد، وألحق الظالمين بمن سبقهم من الجبابرة. #حنتوس_ضحيه_ارهاب_الحوثي

محمد عبدالله الكميم

79,144 Aufrufe • vor 1 Jahr

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 Aufrufe • vor 2 Monaten

ما يحفظ ماء وجهك يا هنية.. بعدما كانوا يقولون أن عملية السنوار ستحرر الأقصى وتعيد كل الأسرى صار الهدف هو إيقاف العدوان وانسحاب الاحتلال مقابل مرونة في تحرير المختطفين الاسرائيليين.. تأكيد عملي من #حماس أن ما حدث في السابع من أكتوبر مغامرة غبية من مختل خدمت كل مخططات المحتل الذي لم يحلم بفرصة لتحقيق مآربه التي صنعها في دهاليز أجهزته.. أين شعارات #طوفان_الاقصى المدغدغة لمشاعر الجماهير؟ أين صمود المقاومة الأسطوري وتحديها للعالم؟ أين فشل القوات المحتلة في غزو غزة وهي التي صارت الآن محتلة ولم يبق غير رفح فقط؟ أين مفاجآت القسام من غير فيديوهات الجزيرة تحت دعوى المسافة صفر وتحليلات محتال العصر؟ أين الأسرى الذين يقبعون في السجون منذ عقود؟ ماذا بعد الدمار وطوفان الدماء والدموع؟ لماذا صار هم الحمساويين هو وضع تنظيمهم ما بعد الحرب فقط بأي طريقة كانت؟ لماذا لم تتحمل #حماس مسؤوليتها وتعلن للفلسطينيين أنها أخطأت التقدير وفي أقل الأحوال أن مغامرة السنوار غلطة وورطة؟ لماذا لا يعتذر قادة حماس للضحايا الذين سلموهم لوحشية وفاشية بحماقة غير مسبوقة؟ إلى متى هذه المتاجرة بهذه المآسي التي يشيب لها الولدان؟ لماذا لا يعترفون أن فيلق القدس وملالي طهران غدروا بهم إن لم يكون كل شيء مرتب في مكتب وليهم السفيه خامنئي؟ في كل خرجة لإسماعيل هنية من قصره العاجي إلا ويؤكد ما حذرنا منه في البداية وهجم علينا المتحمسون للكرنفالات الحمساوية بالتخوين والتضليل والتكفير أيضا.. ما يحفظ وجهك يا هنية أمام ضحايا عبثكم ليس أناقتك أمام الشاشات ولا لحيتك المرتبة بالليزر ولا وجهك الذي يخضع للمتابعة الطبية حتى يظل يشع بنور إيمان بل أن تعتذروا لشعبكم وتعتزلوا المشهد وتتركوا الفلسطينيين يقررون مصيرهم بعيدا عن أجندات الفنادق وحكايات الأنفاق.. للحديث بقية #انور_مالك

أنور مالك

279,550 Aufrufe • vor 2 Jahren

في مكة، في مكان عام وعلى عينك يا تاجر، رجل عربي يراود فتى ماليزي عن نفسه! يسأله: 🧔‍♂️هل انت ساكن هنا؟ 👳‍♀️نعم 🧔‍♂️ انت هنا لوحدك؟ 👳‍♀️لا مع امي 🧔‍♂️اين أمك؟ 👳‍♀️في الحرم؟ 🧔‍♂️هل نذهب فوق؟ 👳‍♀️لغرفتي؟ 🧔‍♂️نعم 👳‍♀️لماذا؟ ماذا تريد؟ 🧔‍♂️انت تعرف 👳‍♀️لا انا لست ساحر 🧔‍♂️"يتمتم" 👳‍♀️الولد بسأل الرجل هل انت لوطي؟ "صمت" 👳‍♀️تريد ممارسة الجنس؟ 🧔‍♂️نعم 👳‍♀️انا لا اريد، احترم نفسك keep it in your pants 🧔‍♂️لماذا؟ "يتكلم بلغته" ( طول المدة يتكلم بلغته يترجم الحوار لمتابعينه اللي كان فاتح لهم بث او كان يصور لا اعلم) 🧔‍♂️بالانجليزي لو سمحت 👳‍♀️دعني وشأني، لا اريد الذهاب معك! 🧔‍♂️آسف لم اقصد اغضابك 👳‍♀️مع السلامة، الله يبارك فيك!! "بتهكم" 🤔 يا ترى، ما الذي جعل الداعر يتحرش بالفتى؟ لبسه؟ تبرجه؟ وجوده في المكان الخطأ؟ ام لان امه لم تكن معه "ما معاه محرم"؟ الع@رة من الذكور ماراح يوقفهم شي ولا يردعهم دين! هم ما يستحون بل يخافون. فإللي يحاول يلومك او يلقي اللوم عليك لان في احد تحرش فيك، تفلي بوجهه، بعد ما تتفلين بوجه المتحرش نفسه وتفضحينه بالصوت العالي اذا ما فارق بالطيب.
1:30

Sensitive content

في مكة، في مكان عام وعلى عينك يا تاجر، رجل عربي يراود فتى ماليزي عن نفسه! يسأله: 🧔‍♂️هل انت ساكن هنا؟ 👳‍♀️نعم 🧔‍♂️ انت هنا لوحدك؟ 👳‍♀️لا مع امي 🧔‍♂️اين أمك؟ 👳‍♀️في الحرم؟ 🧔‍♂️هل نذهب فوق؟ 👳‍♀️لغرفتي؟ 🧔‍♂️نعم 👳‍♀️لماذا؟ ماذا تريد؟ 🧔‍♂️انت تعرف 👳‍♀️لا انا لست ساحر 🧔‍♂️"يتمتم" 👳‍♀️الولد بسأل الرجل هل انت لوطي؟ "صمت" 👳‍♀️تريد ممارسة الجنس؟ 🧔‍♂️نعم 👳‍♀️انا لا اريد، احترم نفسك keep it in your pants 🧔‍♂️لماذا؟ "يتكلم بلغته" ( طول المدة يتكلم بلغته يترجم الحوار لمتابعينه اللي كان فاتح لهم بث او كان يصور لا اعلم) 🧔‍♂️بالانجليزي لو سمحت 👳‍♀️دعني وشأني، لا اريد الذهاب معك! 🧔‍♂️آسف لم اقصد اغضابك 👳‍♀️مع السلامة، الله يبارك فيك!! "بتهكم" 🤔 يا ترى، ما الذي جعل الداعر يتحرش بالفتى؟ لبسه؟ تبرجه؟ وجوده في المكان الخطأ؟ ام لان امه لم تكن معه "ما معاه محرم"؟ الع@رة من الذكور ماراح يوقفهم شي ولا يردعهم دين! هم ما يستحون بل يخافون. فإللي يحاول يلومك او يلقي اللوم عليك لان في احد تحرش فيك، تفلي بوجهه، بعد ما تتفلين بوجه المتحرش نفسه وتفضحينه بالصوت العالي اذا ما فارق بالطيب.

Sara J Almukaimi ♀️ ♓

908,812 Aufrufe • vor 1 Jahr

قصيدة أهديتها لصديقي الغالي شاعر سوريا الكبير الأستاذ حذيفة العرجي حذيفة العرجي في يوم زواجه الميمون في جدة الحبيبة : ماذا يضير تباعد الأجسادِ مادام حبكِ ساكنٌ بفؤادي يا من هواها حين أقبل صدني عن حب ليلى أو وصال سعادِ عهدي إليكِ هو العماد لعشقنا وهل البيوت تُقامُ دون عمادِ أهواكِ وحدكِ فاطمئنِّي للذي ما مال عنكِ بلهفةٍ وودادِ أصفيكِ مني..والمسافةُ جمرةٌ عشقاً سيبقى في التغرب زادي وإذا الفراق أذاب روحي لم يزل شوقي لوصلكِ في الضلوع ينادي باقٍ على العهد القديم وإن كسى رأسي رماد ُالشيب بعد سوادِ أترقب الأحداث علَّ عصيها ينحل بالتفريج والإسعادِ ولعلنا في أرض جدةَ نلتقي فلها على الحب العفيف أيادي أرضٌ بها لاقى أبونا آدمٌ حواءَ يوماً..بعد طول بعادِ فهل الذي كتب اللقاء عليهما سيجود باللقيا على الأحفادِ؟! هذا هو الأمل الذي أحيا به واللهَ أسألُ أن يُتم مرادي.. لكنَّ أحزان الفراق شديدةٌ لا شرح يُوضِحها كدمع سُهادي وحروف قلبي لا يحس بنبضها إلا فتى حمصَ الأديبُ الشادي من رقَّ حتى سال من أشعاره بَرَدى برائق مائه المتهادي ومن اعتلى عرش المروءة والندى بوفـائه..وبجـوده المعتادِ ورث السماحة كابراً عن كابرٍ متسلسلاً من سادةٍ أطوادِ هم أنجبوه فراح يتبع نهجهم في الحلم والمعروف والإنجادِ سبحان من أعطاه أسباب العلا وسما برتبته عن الأندادِ فمع الثقافة فيه روح تواضعٍ ومع الشكيمةِ فيه نبل جوادِ ما رام ميدان الكرام منافساً إلا وفاز بسبق كل طِرادِ أو قام للجمهور ينشد شعره إلا وجال السحرُ في الإنشادِ والشام تشهد والحجاز وتركيا لحذيفة العرجي بالأمجادِ رجلٌ يريكَ الحرَّ أين وقوفُهُ إن قيَّد الجبناءَ صمتُ حيادِ ناداه موطنه فثار لأجله متصدياً..للزمرة الأوغادِ بقصائدٍ حمر المداد كأنما كلماتها نيرانُ طلق زنادِ عزفت أناشيد الصمود لثورةٍ هدَّت صروح الظلم والإفسادِ حتى أعاد الياسمينَ لأرضهِ شعبٌ يعاف العيش في الأصفادِ في ساعةٍ فاح العبير ببشرها كانت لأهل الشام كالميلادِ فالآن طابت يا حذيفةُ فرحةٌ قصدت حماك برغبة المنقادِ لا شيء يدفعها سوى تقديرها من باعث الأموات بعد رقادِ ما أجمل الأعياد حين تزاحمت فيها..فأروت غلة الأكبادِ فالفطر عيدٌ وانتصار شآمنا عيدٌ..وعرسكَ ثالثُ الأعيادِ إن السعادة إن تكن مقسومةً جادت سحائبُها بلا ميعادِ جئنا إليكَ مباركين قدومها فاهنأ بخيرٍ فاض دون عِدادِ يا سيد الخُلُق الرفيع وصاحباً هو في النوائب عُدتي وعتادي في عرسك الميمون قلتُ تضرعاً بدعاء صدقٍ سال عبر مدادي : دامت لك الأفراح طيبة الجَنى وكفاك ربي أعينَ الحسادِ وأظل عيشك بالسرور وبالهنا وحباك منه..بصالح الأولادِ فالح بن طفلة

فالح بن طفلة

24,738 Aufrufe • vor 1 Jahr

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

67,111 Aufrufe • vor 1 Monat

هي دغدغة العواطف نفسها التي تجمع من خلالها الغوغاء حولك، ليصبحوا دروعا بشرية لك!.. وإعادتك لنفس الموضوع وبتبريرات لم تختلف كثيرا عن الاولى .. فقد اتسع الخرق على الراقع! لا نكفر أحدا، ولا نخرج أحدا من الملة، لكن إلى متى ستعتمد على التعميم لجذب الغوغاء حولك؟ بدأت بحماس، ثم اتجهت إلى الشعب الفلسطيني، ما بين ممجد لصدام وسليماني، وساب للذات الإلهية وهذا تعميم لكسب التأييد! لقد نقلت كلاما صحيحا عن كراهية بعض الفلسطينيين للكويت والخليج وعن سبهم للذات الألهية والتي يشترك معهم في هذا بعض دول الشام ، لكنك لم تنقل صورة الإمام وخلفه المصلون، وهم يدعون لدول الخليج وقت القصف الإيراني، ولم تنقل كلام إسلاميين في غزة يعارضون إيران ! واعتمدت على تصريح المتحدث باسم الحرس الثوري، الذي قال إن طوفان الأقصى كان انتقاما لسليماني، لكنك لم تذكر بيان حماس الذي نفى هذه المزاعم، ولا تصريح قائد الحرس الثوري الذي ناقضه ونفى أن تكون العملية انتقاما لسليماني! ولو فرضنا جدلا أن حماس وكل الفلسطينين يكرهون الخليج ويحبون سليماني وصدام، فهل يحمل وزرهم الطفل المسلم الغزي الذي تناثرت أشلاؤه، أو من مات تحت الأنقاض؟.. فهل نترك رابطة الإسلام ونقدم العصبية الجغرافية؟ وفي سياق حديثك تلمح أن ما قام به الصهاينة مجرد رد فعل على هجوم حماس، فهل تعلم أنهم محتلون لديار الفلسطينيين؟ ناهيك عن الإحصاءات التي ذكرتها عن مرحلة ما قبل طوفان الأقصى، ولا أعلم إلى ماذا تستند، والاتهامات التي أطلقتها بلا دليل واضح وجلي وأين أنت من موقف بلدك الذي لم يتغير تجاه القضية الفلسطينية، حتى بعد موقف ياسر عرفات المشين من الغزو العراقي؟ ألا يسعك ما وسع بلدك وحكومتك؟ ملاحظة: لا أنت معصوم ولا حماس معصومة.. ولا أي حزب أو تيار أو فرد معصوم. لكن لو قلت ما تحمله في قلبك مباشرة من دون تورية، لكان أفضل من محاولة استغباء أتباعك واستثارة عواطفهم، حتى يصبحوا دروعا تحتمي بها من نقد الآخرين لكلامك. وأخيرا: رحم الله الشيخ ابن عثيمين الذي يكرر أتباعك في كل شاردة وواردة أنك تتلمذت على يديه.… ألم تتعلم منه هذه القاعدة الفقهية الكريمة التي تنسف كلامك الذي حذفته في منشورك الأول ، والتي تنسف أيضا هذه الجزئية من التبرير؟

سلطان بن خميّس

13,228 Aufrufe • vor 26 Tagen

أبا خالد زرعت الغراس، وها قد أينعت. أرض غزة، موطن الأبطال من بين جدب المنطقة، كانت غزة موطنًا للرجال. وإنَّ الأمة الكليلة من بعد غراس الضيف قد انتفضت من تحت الركام. وإذا اليباب يوشك أن يورق نصرًا من بعد طول الشدة. أبا خالد زرعتَ في الأمة روحًا جديدة روحًا تُقاوم، تُجالد، وتأبى أن تُذل. روحًا تُعيد نصاب الحق بالسواعد. نشهد بأنَّك قد أدَّيت ما عليك قدّمت روحك قربانًا، لا لمنصبٍ، ولا لمديحٍ، بل لربٍ اشترى، ولحقٍ نُسي، ولدينٍ حُورِب، ولهويةٍ كادت أن تُمحى. وها هم رجالُك، رجالُ النار والعزم في الميدان لا يعرفون التراجع، ولا يهابون الطواغيت. لم يفلح الكافر، ولا نال المنافق، ولن يُجدي فيهم حصار أو تهديد. يا أبا خالد أيقظتم فارس الأمة النائم فإذا الجموع تنشد البطولة، وتحن إلى العزة السالفة وإذا الأمة تذكرت أنَّ للدم شرفًا، وللجهاد معنى، وللغاية بابًا لا بد أن يُدق. إنَّ تاريخنا العزيز ليس روايات مطوية، وإنَّما نار تنتظر من ينفخ فيها الروح. ذكرتنا بالفاروق حين مزّق ظلال الجاهلية وبالكرار ذي السيف البتَّار وبطارق بن زياد، فاتح الأندلس وبصلاح الدين، كاسر الصليب على أسوار القدس. ذكرتنا ببدر، وحطين، والزلاقة، وملاذكرد، وعين جالوت تذكرنا أنَّا أننا أمة لا تموت ولو اشتد مرضها. تكالبت علينا الأمم حتى أمرضتنا أرادوا أن يمسخونا عن هويتنا الإسلامية أرادوا أن يشتوننا ويمزقونا أرادوا أن يقودونا نحو الهلاك أرادوا أن نولي وجوهنا شطر الغرب والشرق أرادوا أن ننسى تاريخنا، ونلعن حاضرنا، ونسقط من حسابات المستقبل. ولكن بإرادة الله وثباتكم على المبدأ، قلتم "هيهات" فكنتم الطليعة، الشعلة، القادة في زمن الضياع. يا حـ ـمـ ـاس بقادتكم الراحلين وجندكم الماضين بما كنتم عليه وما أنتم عليه أنتم فخرنا وعزنا وبوصلة إيماننا تدفعون ضريبة غالية على مواقفكم الثابتة تواجهون العالم وأنتم القلة ولكن متى كانت الكثرة فلاح؟ قد بعتم الدنيا، وكسبتم البيع الله الذي أمر وقدَّر ووعد، فما يضيركم بعد ذاك؟ إنَّ الوعد آتٍ، والموعد مُحقق ولا يخلف الله الميعاد. أخوكم/عادل الحسني 2025/4/10م

عادل الحسني

202,286 Aufrufe • vor 1 Jahr

#للأسف ‼️ حين يقف خطيب… ويقول: “اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها… وبالسر الكامن فيها” فهو لا يدعو فقط… بل يُمرّر عقيدة. هذا الدعاء ليس من السنة، ولا من دعاء الصحابة، ولا من هدي النبي ﷺ، بل هو نص معروف في أدبيات: 🔻 المدرسة الشيعية الإثني عشرية (الشيعية) 🔻 ويمر أحيانًا عبر قنوات التصوف والباطنية. 🔍 أين الإشكال⁉️ 1) التوسل بـ”الحق” .. و لم يرد عن النبي ﷺ ان قال : “بحقي” ولا الصحابة قالوا: “بحق فلان” بل قال ﷺ: “إذا سألت فاسأل الله” 2) حصر الأسماء في آل البيت(فاطمة – علي – أبناؤها) وهذا أسلوب معروف في: المعتقدات الشيعية التي تبني التوسل على أهل البيت. 3) العبارة الأخطر: “السر الكامن فيها” هذه ليست عبارة عابرة… بل هي: 🔻 مصطلح صريح في الفكر الباطني 🔻 يعني وجود “خصوصية غيبية” في الأشخاص 🔻 تُستدعى بها الحاجات وهذا: ❌ لا أصل له في دعاء النبي ﷺ ❌ ويصادم كمال التوحيد 📚 وهنا المفصل الذي يتجاهله كثيرون: المصادر التي يُذكر فيها هذا الدعاء في: 🔻 تعليقات على العروة الوثقى للسيد المرعشي النجفي في كتاب بهجة قلب المصطفى ((الأسرار الفاطمية)) وغالبًا ما تُنسب إلى روايات شيعية عن: 🔻 السيد رضي الدين بن طاووس 🔻 أو غيره من علماء الشيعة ❗ لا يوجد سند صحيح أو ثابت يرجع إلى النبي ﷺ ⚠️ وهنا ما يجب أن يُفهم… لا أن يُخفى: هذه الصياغات ليست مفاجئة في بيئات يتداخل فيها: 🔻 التصوف الشعبي 🔻 التوسل بالأولياء 🔻 وتعظيم القبور والمشاهد فتسمع في بعضها: “يا حسين… يا زينب… يا بدوي…” ثم لا يُستغرب بعد ذلك أن يُقال: “بالسر الكامن فيها” لأن المنهج واحد: الانتقال من دعاء الله مباشرة… إلى ربط الدعاء بأشخاص وخصائص منسوبة لهم. “الدعاء الذي يبدأ بالله… ثم يُربط بحق أشخاص… ثم يُختم بسرٍ فيهم… هذا ليس دعاءً على طريقة النبوة…بل صياغة عقدية دخيلة تُمرّر بعبارات عاطفية.” نسأل الله الهدايه ..

Almotaz Mirah | المعتز الميره

1,294,337 Aufrufe • vor 6 Monaten

🔴 اسمعوا يا مصريين… وكل مسلمٍ يصفّق لإيران وذيولها…،،،؟؟؟ هذه ليست رواية من نسج الخيال، ولا حكاية تُروى لإثارة العاطفة…،،،؟؟؟ هذه قصة حقيقية من أرض الواقع، رواها الدكتور محمد حمزة، الذي كان معتقلاً في فرع حرستا عام 2011، ثم نُقل بعد ذلك إلى سجن صيدنايا.،،، هناك… ،،، خلف الجدران التي لا يصلها صوت، وفي الزنازين التي لا ترى الشمس،،،،،؟؟؟ كان شاهداً على مشاهد من القهر والتعذيب لا يكاد العقل يصدقها. قصصٌ تذكّرنا بما قرأناه في كتب التاريخ عن تعذيب ماشطة بنت فرعون على يد الطاغية، وتعيد إلى الذاكرة ما جرى لبعض الصحابة رضي الله عنهم حين عُذّبوا على أيدي كفار قريش. التاريخ يعيد نفسه…،،،؟؟؟ لكن الفرق أن تلك الجرائم التي كنا نظنها صفحات بعيدة من زمن الطغيان، وقعت في عصرنا… وعلى أرض الشام. فاسألوا أنفسكم بصدق: كيف يرضى مسلمٌ أن يقف مع من شارك في هذه المآسي،،،،،؟؟؟؟ وكيف يصفّق لإنسانٍ لمن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء وأنين المظلومين؟ إنها ليست معركة سياسة… بل قضية ضميرٍ وحقٍ ودمٍ سال ظلماً.،،،؟؟؟ #دمشق #سوريا

دمشقي Ali.Doughni

39,523 Aufrufe • vor 6 Monaten

في اليابان، مشهد غريب آخذ في التصاعد، أناس يجنون المال بلا توقف تقريبًا، لا يزيفون عملة، ولا يسرقون بنوكًا. كل ما يفعلونه؟ استغلال ثغرة صغيرة جدًا، لدرجة أنك إن عرفتها، ستذهل من بساطتها. إليك الآلية: اليابان صدرت العام الماضي 200 طن من الذهب أكثر مما استوردت — الصافي. الأعلى منذ 1988. هذا الكم من الذهب لم يخرج من المناجم المحلية؛ إنتاج اليابان لا يصل إلى هذا الرقم مطلقًا. إذن من أين أتى؟ حسب وزارة المالية اليابانية نفسها، الذهب دخل البلاد سابقًا بطرق غير مشروعة، والآن يعاد تصديره. لكن السؤال الأعمق: لماذا يدخل أحدهم الذهب إلى اليابان سرًا، ثم يخرجه مجددًا؟ وأين المكسب؟ هنا ينكشف قلب الآلة. تخيل: أي سلعة تُباع في اليابان عليها ضريبة استهلاك 10%. سلعة بـ100 ين، تدفع 110. العشرة الإضافية تذهب للخزينة. المهرب يفعل الآتي: يجلب الذهب من الخارج — يدخله خلسة، دون دفع أي ضرائب عند الحدود. ثم يبيعه في السوق المحلي كبائع عادي، ويحصّل السعر شامل الضريبة 10%. هذه الـ10% لا تذهب للدولة. بل تذهب مباشرة إلى جيبه الخاص. هو يحوّل ضريبة الدولة إلى ربح خاص. بعد أن يبيع، يُخرج الذهب من اليابان مرة أخرى. الصفقة انتهت. الربح جُني. لكن الأدهى: هذه ليست صفقة عابرة. إنها دورة مستمرة. الذهب يدخل، يُباع، يُخرج، ثم يعيد الكرة. في كل دورة، يقتطع المهرب 10% جديدة. والأكثر جنونًا: سعر الذهب ارتفع عالميًا نحو 50% خلال عام واحد. يعني الربح في كل دورة أصبح هائلًا. والنتيجة؟ آلة نقود شبه أبدية. تغتني بلا توقف، على حساب جهة واحدة: اليابان. والآن.. لنوسع الصورة. هذه ليست مجرد حيلة ضريبية صغيرة. الين الياباني ينهار فعلًا أمام الدولار. كل انخفاض يعني تآكل مدخرات الناس العاديين. حاولت الحكومة التدخل — أنفقت 73 مليار دولار لدعم العملة. فماذا حدث؟ تعافى الين للحظة قصيرة، ثم عاد ليهوي مجددًا. والآن يأتي دور هذه اللعبة القذرة بالذهب. ذهب يدخل ثم يخرج، وكل مرة تُسرق منها قيمة جديدة. من ناحية، العملة تذوب. ومن ناحية أخرى، كنز اليابان ينزف. والفواتير؟ كلها تتراكم على اليابانيين العاديين. ولا تنسَ: هذه الأرقام — الـ200 طن، الـ73 مليار دولار — ليست سوى ما نراه على السطح. الذهب الذي يُضبط مهربًا، والتدخلات المعلنة.. كلها مجرد قمة جبل الجليد. ما يُمارس فعلًا، ما لا يُسجل، ما لا يُكشف.. أكبر بكثير. لأن الحقيقة التي لا تتغير: عندما تتهاوى عملة بلد ما، دائمًا الإنسان البسيط هو من يدفع الثمن الأغلى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

74,986 Aufrufe • vor 4 Monaten

#صحصح_الحق 🙏 يقول المفكر الديني #الشيعي سابقاً (علي أكبر حكمي زاده) أنه وُلد في بيئة دينية شيعية وتربى على فهوم المذهب الإثني عشري وتعلم في الحوزات ونهل من دروس العلماء والفقهاء وكان يرى نفسه يوماً ما خادم للحق داعياً إلى نور الإسلام كما جاء به #محمد عليه الصلاة والسلام لا كما ورثناه مشوهاً بكثير من الأوهام والمبالغات ، ويؤكد (لم أكن أبتغي صداماً ولكن ضميري لم يمهلني والعقل لم يتركني فرأيت ما لا يراه الكثيرون أو لا يريدون رؤيته ، رأيت مذهباً أصبح يُقدّم وكأنه الإسلام ، رأيت أن القرآن مهجور وأن سنة الرسول قد طُمست تحت ركام الروايات وبعضها موضوع أو مشكوك فيه ، كتبت كتابي (#اسرار_ألف_سنة) لا انتقاصاً بل كشفاً ، أردت فيه أن أزيل الغشاوة ، أن أُوقظ من ركنوا إلى ما وجدوا عليه أبائهم ، خاطبت العقول والقلوب ، دعوتهم إلى العودة إلى الأصل ، إلى الإسلام النقي الذي لا يضع بين الإنسان وربه واسطة ولا يجعل من #الأئمة معصومين فوق #الأنبياء ولا يسب #أصحاب الرسول ولا يبني دينه على البكاء واللطم والمآتم والضرب بالسيوف بل على العقل والعمل والقرآن والسنة الصحيحة ، سألتهم بل سألت نفسي قبلاً : مِن أين جئنا بفكرة #الإمامة التي لا أصل لها في كتاب الله . مَن الذي أمرنا أن نقول بأن #علي هو الخليفة بعد #النبي بالنص ؟ أين هذا النص ولماذا نُكّفر كل مَن لم يقل به ، سألتهم عن #الغيبة وعن الإمام الثاني عشر الذي وُلد في السر ثم غاب في السر ولم يره أحد ولا أثبت وجوده دليل قاطع ثم بنينا على هذا #الغياب ديناً كاملاً من التوقيعات والنواب والغيبوبة الطويلة . سألتهم عن #التقية أهذه هي الشجاعة ، أهذا هو الدين الذي يريد أتباعه أن يخفوا معتقداتهم ويكذبوا لأجل السلامة ؟ أين الصدع بالحق ؟ أين التواصي بالصبر ؟ كيف صار الكذب فضيلة و #التقية عبادة ، ثم نظرت إلى طقوسنا إلى تلك المجالس التي تُقام في #عاشوراء ماهذا المشهد ، ضرب بالزنجيل صراخٌ نوحٌ تمثيل طين يمسح على الوجوه ورؤوس تُدمى ، أهذا هو الحزن المشروع أم بدعة أُبتدعت لإثارة العاطفة وتخدير العقل . تأملت في زيارات القبور في التوسل في الإستغاثة #بالأئمة ، رأيت الناس وقد تركوا الدعاء لله وينادون يا #حسين يا #علي وأدركني يا #صاحب_الزمان ، فهل هؤلاء #ألهة أم عبيد لله مثلنا ، بأي حق نخاطبهم بهذا الشكل وكيف جاز لنا أن ننسى قول الله سبحانه وتعالى : (إياك نعبد وإياك نستعين) . ولم يقفوا ساكتين بل هاجوا وماجوا وأولهم #الموسوي_الخميني الذي رد علي بكتاب سماه (#كشف_الأسرار) ولكنه لم يكشف فيه سوى عن عمق الخصومة ولم يجب عن أسألتي بعقل بل بالاتهام والتهويل ، قال إني عميل وإني مُضلّ وإني خرجت عن الدين ولكن هل الرد يكون بالتكفير أم بالبيان ، هل يرضيكم أن تسكتوا العقل بقوة الجموع أم تجيبوا بالحجة والبرهان) . لقد غردت معظم مقالة المفكر (علي أكبر حكمي زاده) ولكن لأهميتة أعيده بلسانه لأنه دك حصون #التشيع و #الشيعة خصوصاً المذهب #الإثني_عشري ، أترك لك الإستماع إليه فهو شجاع ومثابر في سبيل الحق ، رحمك الله يا (علي أكبر حكمي زاده) وأسكنك الفردوس الأعلى ، يجب نشر فكره لمجابهة الفكر الفارسي الضال وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح . مدة الفيديو 8:21 دقيقة فقط ويحتاج إلى نشر ودعم على أوسع نطاق 🙏 الجدير بالذكر أن للأمامية الإثني عشرية تعاليم أشهرها : ١-#العصمة : فيقصدون بها عصمة أئمتهم من الصغائر والكبائر ولا يجوز عليهم شيء من الخطأ أو النسيان ! ٢-#المهدية : فيقصدون منها الإمام المهدي المنتظر الذي اختفى في سرداب بسامرا والذي سيخرج في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً وأمناً ! ٣-#الرجعة : فهي عقيدة لازمة لفكرة #المهدية ومعناها : أنه بعد ظهور المهدي المنتظر يرجع #النبي (ص) ويرجع #علي وسائر الأئمة الإثني عشر كما يرجع خصومهم #أبي_بكر و #عمر فيقتص للأئمة من خصومهم ثم يموتون جميعاً ثم يحيون يوم القيامة ! ٤-#التقية : فمعناها المداراة والمصانعة وهي مبدأ أساسي عندهم وجزء من الدين يدعون لإمامهم المختفي ويظهرون الطاعة لصاحب السلطان فإذا قويت شوكتهم أعلنوها ثورة مسلحة في وجه الدولة الظالمة !

Faisal Idris

20,407 Aufrufe • vor 2 Monaten

لا تغتر بطول لحيته ولا بسلاسة كلامه، فإنه معطل ولا تعلم ولدك هذه العقيدة الباطلة وإليك التفصيل. هذا المتحدث يذكر عبارات تتبناها المدرسة الأشعرية والماتريدية، وهي عبارات تنفي الجهة والمكان والمجسمية والأعضاء عن الله سبحانه وتعالى، مستندين إلى مقولة منسوبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: "كان الله ولا مكان، وهو الآن على ما عليه كان". وإليك بيانا لموقف ومنهج أهل السنة والجماعة (أهل الحديث والأثر) من هذه العبارات، وتوضيح المخالفات العقدية فيها وطريقة التعامل الصحيح معها، يمكننا تفصيل الرد عبر النقاط التالية: 1. إثبات علو الله على خلقه واستوائه على عرشه من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. الاستواء والعلو: أثبت الله لنفسه الاستواء على العرش في سبعة مواضع في القرآن الكريم (مثل: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}). وأجمع السلف الصالح على أن الله سبحانه فوق سماواته، مستوٍ على عرشه، بائن من خلقه (أي غير مختلط بهم). ● عبارة "موجود بلا مكان": هذه العبارة لم ترد في الكتاب ولا في السنة ولا عن أحد من الصحابة أو التابعين. وهي عبارة مجملة ومبتدعة يُقصد بها عند قائليها نفي علو الله بذاته فوق العرش، وهو ما يخالف الفطرة السليمة والآيات الصريحة. أهل السنة يقولون: الله في السماء (أي في العلو) كما جاء في النصوص، ولا يحيط به شيء من مخلوقاته (فالكون كله لا يحويه، بل هو سبحانه فوق كل شيء). 2. استخدام الألفاظ البدعية المجملة (الجسم، الأعضاء، الجهة) نفي أو إثبات ألفاظ مثل (الجسم، الأعضاء، الجوارح، الجهة) لم يرد في النصوص الشرعية، وطريقة أهل السنة والجماعة في هذه الألفاظ هي الاستفصال والتفصيل، لا النفي المطلق ولا الإثبات المطلق: ● من حيث اللفظ: يُتجنب إطلاق هذه الألفاظ (إثباتاً أو نفياً) لأنها مخترعة ومجملة تفتح باباً للجدل العقيم. ●من حيث المعنى: إذا قيل "ليس بجسم": إن كان المقصود بنفي الجسمية نفي المشابهة للمخلوقين، فهذا حق {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}. أما إن كان المقصود بها نفي الصفات الخبرية التي أثبتها الله لنفسه (كالوجه، واليدين، والعينين) على ما يليق بجلاله، فهذا نفي باطل وتعطيل للصفات. ● إذا قيل "ليس له أعضاء": أهل السنة لا يسمون صفات الله "أعضاءً" أو "أجزاءً" لأن هذه ألفاظ تطلق على المخلوقين وتوحي بالتجزئة والتركيب، بل يسمونها صفات ذاتية خبرية تليق بجلاله سبحانه، نثبتها كما جاءت دون تكييف. 3. بطلان نسبة الأثر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يردد المتحدث مقولة: "كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان" وينسبها لعلي رضي الله عنه. الحقيقة العلمية: هذا الأثر مكذوب ولا يصح عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وليس له إسناد صحيح أو قائم في كتب الحديث المسندة، وإنما يتداوله المتكلمون في كتبهم بلا خطام ولا زمام. المعنى الفاسد المستنبط منه: يستعمل معطلة الصفات هذا الأثر المفتعل لنفي صفة الاستواء الفعلي لله سبحانه وتعالى بعد خلق العرش، زاعمين أن إثبات الاستواء يقتضي حدوث التغير في الذات الإلهية، وهو قياس فاسد للخالق على المخلوق. 4. المنهج السلفي في تعليم الأطفال العقيدة بدل تلقين الأطفال عبارات كلامية جافة وفلسفية قائمة على النفي (مثل: ليس كذا، لا يحتاج لكذا، ليس جسماً)، وجه النبي ﷺ الصحابة والتابعين إلى تلقين الصغار العقيدة الفطرية والعملية الإيجابية: سؤال "أين الله؟": سأل النبي ﷺ الجارية: "أين الله؟" فقالت: "في السماء". فقال: "أعتقها فإنها مؤمنة" (رواه مسلم). فهذه هي العقيدة الفطرية البسيطة التي يسهل على الطفل والجاهل والمثقف استيعابها. غرس المراقبة والتوحيد: كما في وصية النبي ﷺ لابن عباس وهو غلام: "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله...". خلاصة القول: العبارات الواردة في المقطع هي صياغات كلامية أشعرية مغلفة بنفي التشبيه، لكنها تؤدي في حقيقتها إلى تعطيل صفات الله وعلوه بذاته على خلقه. والعقيدة الصحيحة التي يجب تعليمها للأولاد هي عقيدة القرآن والسنة: إثبات صفات الكمال لله كما وردت، ونفي مماثلة المخلوقين عنها، مع تجنب الخوض في المصطلحات الفلسفية والمقولات المكذوبة.

يحيى آدم سانوغو🇨🇮

32,184 Aufrufe • vor 2 Monaten

ارسم حياتك كما تحلم أن تُقرأ تخيّل حياتك لوحة تمتد بقدر عمرك، وأنت الرسام الوحيد المسموح له أن يضع عليها لونًا أو يمحو خطًا. لا أحد سيحرك يدك غيرك، ولا شكوى تملأ الفراغ ستخلق شكلًا جماله يستحق الوقوف أمامه. الإمكانات مثل ألوان كثيرة أمامك، بعضها لامع وبعضها باهت، لكن اليد التي تعمل هي من تحيي اللون وتمنحه حياة على القماش. ثقتك بالله أساس الإطار؛ ما دام ثابتًا استقامت اللوحة مهما كثرت التفاصيل. بعد ذلك ضع خطة، كمن يرسم خطوطه الأولى بحذر وبصيرة، يعرف أين يضع الضوء وأين يترك الظلال. تعلّم من تجارب الآخرين كما يتعلم الفنان من لوحات العظماء؛ ليس ليقلد، بل ليتجاوز أخطاء من سبق ويضيف بصمته الخاصة. ويبقى الالتزام صبرك حين لا تعجبك ضرباتك الأولى، فتعود لتعيد ترتيب اللون بدل أن ترمي اللوحة كلها. دع صمتك يعمل، فالأعمال البديعة لا تُعلن عن نفسها بصوت، بل يراها الآخرون في النهاية ويعجبون. ابدأ بخط صغير اليوم، لون هادئ غدًا، ومع الأيام تتجمع الألوان لتروي حكايتك. لا تترك مصيرك لأمزجة الناس أو لتقلب الظروف؛ أنت من يقرر متى تظلل ومتى تضيء. وحين تكتمل اللوحة، سينظر الجميع إليها بدهشة… أما أنت فستبتسم لأنك كنت الرسام طوال الطريق.

د. محمد الخالدي

10,673 Aufrufe • vor 9 Monaten

سنوات من التحرير.. وأيام من التفريط: من المسؤول عن تسليم الساحل الغربي للحوثي؟ ما يحدث اليوم في اليمن ليس مجرد خسارة معركة، ولا «إعادة تموضع» يمكن تبريرها ببيان عسكري بارد. ما يحدث هو فشل سياسي وعسكري يجب أن يُسمّى باسمه. لقد دُفعت أثمان باهظة لتحرير الأرض اليمنية من الحوثيين. سقط رجال، وأُنفقت أموال، وخيضت معارك قاسية، وكانت الإمارات والقوات الجنوبية والقوى اليمنية التي قاتلت إلى جانبها في مقدمة من خاضوا تلك المواجهات على الأرض. وعندما خفّضت الإمارات وجودها العسكري المباشر في اليمن عام 2019، تركت خلفها واقعاً ميدانياً كان يمكن البناء عليه، وقوات محلية اكتسبت خبرة قتالية، ومناطق استراتيجية انتُزعت من الحوثي بعد معارك وتضحيات كبيرة. فماذا حدث بعد ذلك؟ كيف وصلنا، بعد كل تلك التضحيات، إلى مشهد يعود فيه الحوثي إلى المخا والساحل الغربي وباب المندب؟ ومن المسؤول عن تحويل سنوات من القتال والتحرير إلى مكاسب يستعيدها الحوثي بهذه السرعة؟ لا يكفي اليوم أن تشير الحكومة اليمنية إلى الحوثي وإيران. نعرف من هو الحوثي، ونعرف من يدعمه. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا فعلتم أنتم لمنعه؟ أين كانت الخطط العسكرية؟ أين كانت الاستخبارات؟ أين كانت خطوط الدفاع؟ أين كانت القوات والقيادات التي يفترض أن تحمي هذه المناطق؟ وأين كانت الاستراتيجية السعودية بعد كل هذه السنوات من إدارة الملف اليمني؟ السعودية قادت التحالف العربي، ودعمت الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، ولذلك لا يمكن أن تحصل على صفة القيادة عند الإنجازات ثم تُعفى من المسؤولية عند الإخفاقات. القيادة مسؤولية قبل أن تكون لقباً. ومن حق الجميع اليوم أن يسأل الرياض: كيف تمكن الحوثي من تحقيق هذا الاختراق في واحدة من أخطر المناطق الاستراتيجية في اليمن؟ كيف تُترك جبهات بهذه الحساسية حتى يصبح باب المندب نفسه جزءاً من معركة السيطرة؟ وكيف تحول معسكر يفترض أنه يقاتل عدواً واحداً إلى قوى متفرقة، وقرارات مترددة، وحسابات متناقضة، بينما الحوثي يعرف تماماً ماذا يريد ويتحرك نحوه؟ هذه ليست مشكلة نقص سلاح. وليست مشكلة نقص أموال. إنها أزمة قرار وإدارة واستراتيجية. والحكومة اليمنية تتحمل بدورها مسؤولية ثقيلة. فلا يمكن لحكومة أن تطالب العالم باستعادة دولتها بينما تعجز عن توحيد معسكرها العسكري والسياسي. ولا يمكن أن تبقى «الشرعية الدولية» شماعة تُعلّق عليها سنوات من العجز. الشرعية الحقيقية لا تُقاس بعدد البيانات والاجتماعات، وإنما بقدرة الدولة على حماية أرضها وشعبها. والمؤلم أن الأرض التي يُعاد فقدانها اليوم لم تكن مجانية. هناك رجال ماتوا لتحريرها. هناك عائلات فقدت أبناءها. وهناك دماء يمنية وإماراتية سالت في مواجهة الحوثي والتنظيمات المتطرفة. ولهذا فإن التفريط في تلك المكاسب ليس مجرد خطأ على الخريطة، بل إهدار لتضحيات سنوات كاملة. والمفارقة المؤلمة أن الحوثي استثمر سنوات الهدوء في إعادة ترتيب أوراقه، بينما استُنزف خصومه في الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات والصراعات الداخلية. النتيجة أمامنا اليوم: الحوثي يتقدم، وخصومه يعيدون التموضع. الحوثي يفرض واقعاً جديداً، والآخرون يصدرون البيانات. الحوثي يعرف هدفه، بينما لا يزال المعسكر المقابل مختلفاً على الاتجاه. والأخطر أن المسألة لم تعد تتعلق بمدينة يمنية هنا أو مديرية هناك. نحن نتحدث عن الساحل الغربي وباب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. وهنا يصبح السؤال الموجّه إلى المملكة العربية السعودية أكثر إلحاحاً: بعد كل هذه السنوات، ما هي استراتيجيتكم في اليمن؟ هل هي هزيمة الحوثي؟ احتواؤه؟ التفاوض معه؟ حماية الحكومة اليمنية؟ إدارة التوازن بين القوى اليمنية؟ أم انتظار أن تفرض التطورات الميدانية استراتيجية جديدة كل مرة؟ لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في الحرب هو أن يعرف عدوك ماذا يريد بينما لا تعرف أنت ماذا تريد. السعودية دولة كبرى وثقل عربي لا يمكن إنكاره، وانتقاد سياستها في اليمن ليس انتقاصاً من المملكة ولا من شعبها. لكن احترام الدول لا يعني الصمت عن أخطائها. ومن يحترم السعودية يجب أن يطالبها بمراجعة سياسة أوصلت الملف اليمني إلى هذا المشهد الخطير. كما أن الحكومة اليمنية مطالبة بأن تواجه شعبها بالحقيقة، لا بالتبريرات. من أخطأ؟ من قصّر؟ من أصدر قرارات الانسحاب؟ لماذا انهارت الجبهات؟ ولماذا لم تكن هناك خطط جاهزة لصد هجوم كان يفترض أن احتمال وقوعه معروف منذ سنوات؟ هذه الأسئلة لا تجيب عنها عبارة «إعادة التموضع». لأن الحوثي لا يهتم بمصطلحات البيانات العسكرية. هو ينظر إلى الأرض. والأرض هي التي تحكم في النهاية. لقد احتاج تحرير مناطق يمنية إلى دماء وسنوات، لكن خسارتها اليوم تكشف أن تحرير الأرض من دون مشروع يحميها ليس نصراً دائماً

الامارات عزي 🇦🇪❤️🇦🇪وتاج راسي

11,331 Aufrufe • vor 16 Tagen

بعدما ضاقت عليه الدوائر وانكشفت سوءات طعنه في الجناب النبوي الشريف وصحابة رسول الله ﷺ، يحاول المدعو "محمد الفايد" اليوم ممارسة هوايته المعتادة في الهروب، وإنكار ما تلفّظ به علانية، واللعب على حبال المغالطة وتصوير نفسه ضحيةً لـ«سوء الفهم»! لكن.. هيهات! في هذا المقطع نضع بين أيديكم التوثيق الدامغ والقطعي الذي لا يقبل الجدل ولا يترك له منفذاً واحداً للإنكار: 📌 كلامه الصريح من بثوثه وحساباته الرسمية هو شخصياً. 📌 طعنه وازدراؤه بالصحابة الكرام ومقاماتهم. 📌 تعريضه المتكرر بسيد الخلق ﷺ وتناقضاته الصارخة بعد افتضاح أمره. وهنا يحق لكل مسلم غيور أن يطرح السؤال الأهم والأخطر: كيف يُترك هذا المتجرئ طليق اللسان، يسرح ويمرح ويبث سموم الطعن في ثوابت الأمة ومقدساتها، في بلدٍ عريق كالمغرب، يُنادى فيه عاهل البلاد بـ «أمير المؤمنين»، وتُقام فيه البيعة والشرعية على حماية حمى الملة والدين؟! أين المؤسسات الدينية الرسمية؟ وأين الجهات القضائية المسؤولة عن صيانة المقدسات وردع المتطاولين على عقيدة وهوية الشعب المغربي المسلم؟!

شؤون إسلامية

19,299 Aufrufe • vor 1 Monat

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,788 Aufrufe • vor 7 Monaten