Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يأخذوا خلايا ويزرعوها في المختبرات ثم يطبعوها في الطابعه ثلاثية الأبعاد . وتكون النتيجة لحوم تشبه اللحوم وما هي بلحوم بل سرطانات تباع للناس.

78,935 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا الخبر سيذهلكم حقاً! غالبية الناس ليس لديهم أدنى فكرة عن أن إسرائيل على وشك تغيير حياة المصابين بالشلل إلى الأبد. تمكن باحثون في *جامعة تل أبيب، بقيادة البروفيسور "تال دفير" وفريقه في شركة "Matricelf"، من هندسة **أول نسيج نخاع شوكي بشري مخصص في العالم*، تمت زراعته من خلايا الدم الخاصة بالمريض نفسه. كيف يتم ذلك؟ * يتم إعادة برمجة الخلايا لتصبح خلايا جذعية. * ثم يتم بناء غرسات نخاع شوكي ثلاثية الأبعاد تندمج مع المنطقة المتضررة. * وقد أظهرت التجارب على الحيوانات تعافياً ملحوظاً. الآن، وافقت وزارة الصحة الإسرائيلية على إجراء تجارب "الاستخدام الرحيم" (Compassionate use) لأول مجموعة من المرضى. *الهدف؟ * مساعدة الناس على النهوض من كراسيهم المتحركة والمشي مجدداً. هذا هو الطب التجديدي في أقوى صوره؛ حيث لا توجد مخاطر لرفض الجسم للغرسة لأنها مكونة من خلاياك أنت. من المتوقع إجراء أول عملية جراحية تاريخية في إسرائيل قريباً. الخيال العلمي يتحول إلى واقع.. بصناعة إسرائيلية. Mor Edge Insight

إسرائيل بالعربية

21,401 görüntüleme • 3 ay önce

🚨حين تُطفأ #أجهزة_تتبّع السفن يشتعل #الدليل … في السياسة، إطفاء التتبّع في السفن لا يعني إخفاء الأثر… بل تثبيت الدليل. أُغلِقت الإشارات⁉️ لكن التحرّك كان موثّقًا من لحظة الانطلاق حتى الوصول، المسار مكشوف، والحمولة معروفة، وما حُسب “تمويهًا” قُيِّد في السجلات كـ #دليل_لا_يُمحى. النتيجة⁉️ ما هُرِّب دُمِّر، وما صُنِع من نفوذ وهمي تآكل، والخسارة لم تكن عسكرية فقط… بل سمعة ازدات سقوط ، واحترام مفقود تلاشى، ومال تبخّر. ثم جاءت الوقائع لتُغلق الملف: إلغاء اتفاقيات، و حظر بري وجوي وبحري، ومطالبة بخروج القوات خلال 24 ساعة. هكذا تُقفل القضايا حين يتكلم الفعل لا البيان. وفي حضرة صقور الجزيرة العربية 🇸🇦 ، لا تنجح حيل البحر، ولا تنطلي محاولات التخفي، فالخرائط تُقرأ قبل التصريحات، والأفعال تُوزن قبل النوايا. والتاريخ شاهد لا يجامل: من خاصم السعودية ، خرج أقل نفوذًا، أفقر رصيدًا، ومن راهن على الطعن في الظهر… دفع ثمنه سمعةً قبل أن يدفعه واقعًا.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

1,067,756 görüntüleme • 7 ay önce

🔸المخرجة اسمها 杨涵涵 (يانغ هانهان)، فازت بالمركز الأول في مسابقة أفلام AI بالصين، وعرضوا شغلها على التلفزيون الوطني. فريقها ٢٠ شخص وخلّصوا هالفيلم بـ ٤٨ ساعة. 🔸لما بحثت عشان أعرف وش الأدوات اللي استخدموها طلعوا مستخدمين منصة اسمها 纳米漫剧 (نانو مانجو)، طوّرتها شركة 360 الصينية، وهي أول منصة عندهم لإنتاج أفلام AI صناعية. لما بحثت أكثر عن التقنية طلع عندهم "محرك مكاني" يبني مشاهد ثلاثية الأبعاد عشان يحافظ على اتساق ملامح الشخصيات وتكون ثابتة في كل اللقطات. النتيجة: ٥٢ لقطة سينمائية بزوايا رهيبة Hitchcock zoom، لقطات جوية، FPV. وتعابير الوجه صراحة كانت مقنعة جداً. الفيلم انتشر بالصين بشكل جنوني — ٥٠٠ مليون مشاهدة 🤯 المخرجة وضّحت إن الـ ٣٠٠٠ يوان (١٥٠٠ ريال) هي تكلفة الحوسبة فقط، ما تشمل الفريق. صناعة الأفلام والمسلسلات بالـAi بتكون من اهم الصناعات في 2027. وأنا شخصياً شغّال الحين على شي قاعد أطبخه على نار هادية 🔥 بيعجبكم إن شاء الله. هذا هو 👇🏽 مشاهدة ملهمة 💡

بدر آل زيدان

56,532 görüntüleme • 5 ay önce

في علم اللغويات حقيقة لا تقبل الجدال: “اللغة هي قالب التفكير” وحين نعلّم أجيالا الفن بلغة “مستوردة”، فنحن لا نمنحهم أداة فقط، بل نزرع في عقولهم طريقة وبيئة سردية ، لا تشبه محيطهم ولا ثقافتهم. الفن ليس فكرة جامدة ننقلها من لغة إلى لغة. الفن إحساس، وإيقاع، وذاكرة، ونكتة، ولهجة، وطريقة نظر للحياة. حين أدرس كتابة السيناريو أو المسرحية بلغة، كيف سأعيد تقديمها بلغة أخرى؟ ثم ما الحاجة أصلا لذلك؟ وحين يتعلم المبدع الفن بلغة لا تشبه بيئته، قد يبدأ قبل أن يكتب في ترجمة نفسه. في الوقت الذي تقود فيه جامعات الفنون في الغرب اليوم حراكا قويا لـ " إنهاء الاستعمار المعرفي" وحماية اللغات الأصلية في التعبير الفني، نأتي نحن ونستورد هذه الهيمنة ونفرضها كشرط للنجاح! المفارقة أن أنجح الدول في تصدير قوتها الناعمة في العقد الأخير لم تستخدم الإنجليزية في تعليم فنونها. كوريا الجنوبية غزت العالم ثقافيا بلغتها الأم. اليابان تصدر الأنمي بلغتها. وإيران لها تجاربها الناجحة كذلك. كذلك باشتراط اللغة في جامعات الفنون أنت بدأت بخلق عائق لدى المبدع قبل أن يبدأ سيكون سهلا على طلاب المدارس العالمية لكن ماذا عن مواهب الأحياء الشعبية هل لازم يحكي لغات ليقدم فننا! ويبقى السؤال: هل نصنع محتوى لنجمع به قصصنا وهويتنا، أم لنرضي ذائقة لجان التحكيم الأجنبية؟

ماجد الماجد

84,057 görüntüleme • 3 ay önce

إحدى جرائم طارق عفاش في الساحل التهامي تتمثل في أن عناصر مليشياته يواصلون إذلال الناس وارتكاب الانتهاكات بحق أبناء تهامة دون رادع أو حساب. في حادثة جديدة، قام طقم تابع لقوات سنحان بدهس أحد أبناء تهامة في الشارع، وتركوه ينزف دون أي محاولة لإسعافه، بل رفضوا حتى معالجته. وقبل ذلك ارتكبت تلك المليشيات السنحانية الجريمة نفسها مع شخص آخر، حيث تسببوا في بتر رجله، وأصبح حبيس منزله يعاني الإعاقة، ثم أجبروا والده المكلوم على التوقيع على تنازل قسري لتبرئة الجناة، في مشهد يجسد أقصى درجات الغطرسة والاستهتار بحياة الناس وكرامتهم. هذه هي التنمية المزعومة التي يتغنى بها طارق صالح، تنمية تقوم على البلطجة والقهر والتسلط. وما يجري في الساحل التهامي ليس سوى جزء من جرائم يومية تمارسها تلك المليشيات التي لا تختلف في سلوكها القمعي عن مليشيات الحوثي، نفس الأسلوب، نفس الاستعلاء، ونفس ازدراء الإنسان التهامي.

عبدالمجيد زبح

26,494 görüntüleme • 10 ay önce

حجم روسيا ووهم قوة أمريكا روسيا وهم على الخريطة وغير موجودة نظرية خيالية محمود العراقي" التناقضات الجغرافية والسكانية لروسيا: • روسيا تُعرف بأنها أكبر دولة في العالم بمساحة 17,098,242 كم² (ضعف مساحة الصين). • رغم مساحتها الهائلة، فإن عدد سكانها 144 مليون نسمة فقط، وهو ما يعادل تقريبًا عدد سكان مصر التي مساحتها مليون كم² فقط. • الفيديو يعرض خريطة للكثافة السكانية في روسيا ويسأل: "لماذا باقي البلد التي هي ضعف الصين فارغة؟" • النتيجة التي يستخلصها هي أن روسيا في الحقيقة "أرض أصغر من مصر" و**"ضعيفة للغاية"**. 3. العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة: • يعتبر أن الولايات المتحدة (أمريكا) هي "ابن الخطيئة" أو "فرانكشتاين" الذي صنعته الملكة فيكتوريا. • يصف أمريكا بأنها "بطلة في الوهم"، وأنها ستُهزَم في شهر لو تعرضت لهجوم. • يشير إلى أنهم اضطروا إلى "تعظيم وتفخيم" روسيا لتكون عدوًا عظيمًا تهابه أمريكا، وأن الصراع بينهما هو "عرض مسرحي" يتم تسويقه عبر البروباغندا التلفزيونية والإعلامية. • يرى أن الزعماء الأمريكيين (بايدن، ترامب، أوباما) ورئيس روسيا (بوتين) هم في الواقع من نفس النسل ويعملون معًا. 4. الخلاصة: • النظرية تقول: روسيا وهم، والبطلان (روسيا وأمريكا) هما وهم في وهم. • الهدف من هذا التفخيم هو خدمة مصالحهم دائمًا. "وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون" (العنكبوت: 43).

bri8trose

38,726 görüntüleme • 10 ay önce

الظاهرة رونالدو: أعتقد أن إسبانيا ستفوز بالمباراة، وبسهولة. أعتقد أن إسبانيا كانت دائماً... بالنسبة لي، كانت فرنسا وإسبانيا هما المفضلتين للفوز. وأتذكر في البرنامج الذي سبق مباراة فرنسا وإسبانيا، أنني قلت إن البطل سيخرج من تلك المواجهة. أعتقد أن إسبانيا تفوز بسهولة بفضل كرة القدم الرائعة التي تقدمها، فهي تمتلك هوية كروية (DNA) واضحة. هذا ليس مجرد أداء عابر في هذا المونديال، بل هم يفعلون ذلك منذ فترة طويلة جداً. لقد نشأوا على هذا الأسلوب ويلعبون بهذه الطريقة. لا أعني المدرسة فقط، بل أعتقد أن هناك الكثير من بصمة غوارديولا في هذا الأمر، من خلال بدئه لهذه الفلسفة في برشلونة عام 2006 أو 2007. لذلك، أعتقد أن إسبانيا ستفوز بسهولة في نهائي الغد. لا أعتقد أن الأرجنتين تمتلك القوة الكافية لقلب الطاولة في حال تقدمت إسبانيا بنتيجة 1-0 أو 2-0، لأن إسبانيا ستستحوذ على الكرة طوال الوقت. ومع ذلك، هذا لا يقلل من أن المونديال يمثل نجاحاً مطلقاً للأرجنتين بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها؛ فقد قلبوا الطاولة في المباريات في عدة مناسبات، وتأخروا في النتيجة ثم عادوا وفازوا. وميسي، مرة أخرى، يكتب تاريخاً جميلاً في كأس العالم. إنه منتخب أظهر شخصية، وروح تحدٍّ، وعزيمة جميلة جداً ومثيرة للإعجاب، وعلينا أن نتعلم من كل هذا. لكنني أرى أن إسبانيا تلعب بأسلوب (تلقائي ومتقن) للغاية؛ طريقتهم في اللعب، وما يجب فعله في كل لحظة وفي كل مرحلة من المباراة. ليس لديهم أي عجلة، يحركون الكرة بسرعة، ويتحكمون في إيقاع اللعب، ويهدئون المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، ثم يرفعون الرتم في الوقت الذي يريدونه.

محمود مجيد

139,305 görüntüleme • 1 ay önce

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 görüntüleme • 1 yıl önce

أحيانًا ما خذلنا… كان أعظم ما أنقذنا.. في بدايات العمر نظن أن كل ما نريده خيرٌ لنا، وأن كل باب يُغلق في وجوهنا خسارة، وأن كل شخص يغادر حياتنا يترك فراغًا لا يُعوّض. لكن السنوات تمضي، ومعها تتكشف حقائق لم نكن نراها ونحن في قلب الحدث. نكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت لم تكن حرمانًا، بل حماية. وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق لم تكن فشلًا، بل رحمة مؤجلة. وأن بعض الأشخاص الذين ابتعدوا لم يأخذوا منا السعادة، بل أفسحوا المجال لسلامٍ أعمق ونضجٍ أكبر. الحياة لا تُدار دائمًا وفق رغباتنا، بل وفق ما تحتاجه أرواحنا للنمو. فكم من وظيفة لم نحصل عليها ثم أدركنا أنها كانت ستسرق أعمارنا! وكم من علاقة تشبثنا بها ثم اكتشفنا أنها كانت تستنزف قلوبنا! وكم من مشروع تعثر في بدايته، فقادنا إلى فرصة أعظم مما كنا نتخيل! الحكمة لا تأتي عندما تتحقق كل رغباتنا، بل عندما نفهم لماذا لم يتحقق بعضها. النضج الحقيقي النضج ليس أن تحصل على كل ما تريد. بل أن تدرك أن ما فاتك لم يكن دائمًا خسارة. وأن ما تأخر عنك قد يكون في طريقه ليأتي بصورة أفضل. وأن الله يخبئ للإنسان أحيانًا ما لا تستطيع أمنياته المحدودة أن تتصوره. فالعاقل لا يقيس حياته بما أخذه فقط، بل بما نجا منه أيضًا. هناك خسائر تبدو مؤلمة في لحظتها، لكنها كانت النجاة بعينها. وهناك انتصارات تبدو رائعة في بدايتها، ثم يكتشف صاحبها أنها كانت بداية متاعب طويلة. لذلك فإن الوعي الحقيقي يجعل الإنسان أقل اعتراضًا وأكثر فهمًا، أقل تذمرًا وأكثر امتنانًا. قوانين الحياة التي لا يعلّمنا إياها أحد 1. ليس كل رفضٍ إهانة أحيانًا يكون الرفض إعادة توجيه نحو مكان تستحقه أكثر. 2. ليس كل فراق خسارة بعض الأشخاص يغادرون حياتك ليمنحوك فرصة لقاء نفسك من جديد. 3. الوقت كاشف عظيم ما لا تفهم حكمته اليوم، قد تشكر الله عليه بعد سنوات. 4. الراحة ليست دليل صحة القرار بعض القرارات المؤلمة هي أكثر القرارات إنقاذًا لمستقبلك. 5. النهايات ليست دائمًا نهاية كثير من البدايات العظيمة ارتدت ثوب الخسارة في أول ظهور لها. 6. ما كُتب لك سيصلك وما لم يُكتب لك لن ينفع معه الركض خلفه عمرًا كاملًا. اقتباسات ملهمة مما قرأت : ❝ ليس كل ما تتمناه نعمة، وليس كل ما تفقده نقمة. ❞ ❝ بعض الخيبات ليست سقوطًا… بل تغيير مسار قبل الهاوية. ❞ ❝ أكثر الأشياء التي بكينا عليها يومًا، شكرنا الله عليها لاحقًا. ❞ ❝ عندما تتأخر الإجابة، لا تفترض الرفض؛ فقد يكون القدر يعيد ترتيب التفاصيل لصالحك. ❞ ❝ الحكمة ليست أن ترى الطريق كله، بل أن تثق وأنت تسير في الجزء الذي تراه. ❞ ❝ أحيانًا لا يمنعك الله ما تحب ليعذبك، بل ليمنحك ما هو أنفع وأبقى. ❞ كل إنسان يحمل في ذاكرته قصة كان يظن أنها نهاية العالم، ثم اكتشف بعد سنوات أنها كانت نقطة التحول الأجمل في حياته. لذلك لا تحزن كثيرًا على ما فات، ولا تُبالغ في التعلق بما لم يحدث. فربما كان أعظم لطفٍ خفيٍّ مر بك في حياتك هو ذلك الشيء الذي ظننته يومًا خذلانًا. وما بين أمنية لم تكتمل، وعلاقة لم تستمر، وطريق لم يُفتح… قد تكون أعظم هدايا الحياة مختبئة. فليس كل ما خسرناه ضاع… وبعض ما فقدناه كان سببًا في أن نجد أنفسنا. #هشتاقات #ترند #اكسبلور #تطوير_الذات #وعي #حكمة #اقتباسات #إلهام #نجاح #تفاؤل #الحياة #الثقة_بالله #صباح_الخير #السعودية #الخليج #ترند #الهلال #دوري_روشن #رياضة #كرة_القدم #ملهم #فكر #نمو_شخصي #كاس_العالم #النصر

د. علي البخيت #أمي

25,465 görüntüleme • 2 ay önce

"كنا نقتلهم جوعاً، ثم نلتقط الصور لجثثهم ونقول للعالم: انظروا إلى هؤلاء الهمج كيف يأكلون بعضهم!".. هكذا لخص التاريخ الجريمة الإعلامية الأقذر التي صنعتها أوروبا الاستعمارية لتغطية إبادة الملايين في أفريقيا. 👇 2️⃣ في نهاية القرن الـ١٩، تحولت "دولة الكونغو الحرة" إلى إقطاعية خاصة للملك البلجيكي ليوبولد الثاني. كانت الجريمة تُهندَس برأسمالية متوحشة: سحق القارة ونهب ثرواتها (المطاط والعاج) تحت شعار زائف ومقدس وهو "تمدين الشعوب الهمجية وآكلة لحوم البشر". 3️⃣ لضمان تدفق الأرباح، ابتكر البلجيكيون نظام "رهائن المطاط"؛ حيث كان الجنود يختطفون نساء القرى ليرغموا الرجال على الهرب للغابات لجمع الحصص. النتيجة؟ شلل كامل للزراعة، بور المزارع، وبدء أكبر عملية تجويع قسري وممنهج عرفتها البشرية. 4️⃣ عندما أُحرق الأخضر واليابس ونفقت المواشي، هامَ البشر في الأحراش كالهياكل العظمية. في تلك اللحظة الاستثنائية القاتلة، دُفع السكان إلى ممارسات يائسة للبقاء؛ حيث وثق مؤرخون حالات معزولة لأكل جثث الموتى كخيار أخير للنجاة من فك الجوع المفروض عليهم. 5️⃣ المصلح البريطاني "إدموند دين موريل" عاصر هذه الكارثة وفجرها في كتابه "العار الأحمر في الكونغو". موريل لم يصف الأفارقة بالوحوش، بل وثق بالوثائق كيف أن سياسة الأرض المحروقة وجسع المستعمر هو من حوّل الغابات إلى مسالخ دفعت المعزولين لأكل أي شيء للبقاء. 6️⃣ وفي عام ١٩٠٤، صدم القنصل البريطاني "السير روجر كيسمنت" العالم بتقريره الرسمي؛ حيث وصف كيف أباد الجيش البلجيكي قرى كاملة، وترك آلاف الأطفال والنساء يهيمون بلا ملاذ، مما تسبب في انهيار اجتماعي كامل قاد لحالات التغذية على الموتى من شدة السغب. 7️⃣ الجريمة الأقذر كانت التلفيق الممنهج؛ فجنود الاستعمار كانوا مطالبين بتقديم "يد يمنى مقطوعة" لإثبات كفاءة استخدام الرصاص. وعندما افتُضحت صور الأطفال مبتوري الأطراف دولياً، زعم الإعلام البلجيكي بوقاحة: "القبائل الأفريقية هي من تقطع أيدي أطفالها لتأكل لحومهم!". 8️⃣ الروائي "جوزيف كونراد" الذي عاصر المأساة كقبطان سفينة في نهر الكونغو، قلب الطاولة تماماً في روايته الشهيرة "قلب الظلام" (١٨٩٩)، مؤكداً أن "آكلي اللحوم والوحوش الحقيقيين" هم المستعمرون الأوروبيون البيض الذين يلتهمون أجساد وخيرات القارة بلا شبع. 9️⃣ هندسة التجويع لم تكن بلجيكية فقط؛ ففي تانزانيا (١٩٠٥)، أحرق الاستعمار الألماني حقول الحبوب وسمم الآبار لكسر ثورة "ماجي ماجي". النتيجة كانت إبادة ثلث السكان جوعاً، ودفع المجموعات البشرية لحالات قصوى تخطت حدود العقل البشري فقط من أجل البقاء. 1️⃣0️⃣ لم يكن "آكلي لحوم البشر" سوى كذبة استعمارية صممتها الماكينة الإعلامية الغربية لشرعنة الغزو، بينما الحقيقة التاريخية الثابتة هي أن المنظومة الاستعمارية الأوروبية نفسها كانت أكبر عملية "أكل لحوم بشر جماعية" شهدها الكوكب.

kosovi

58,502 görüntüleme • 1 ay önce

بعد 20 عاماً من الغربة في السعودية... عاد إلى اليمن وبدأ من الصفر.. وهذه كانت النتيجة ليس كل من يعود من الغربة يعود وفي رصيده الملايين أو يبني عمارة أو يشتري أرضاً واسعة. هناك من يعود بعد عشرين عاماً من الكفاح، وكل ما يحمله حلم بسيط: أن يعيش بكرامة في وطنه. هذه قصة العم محمد مبارك باشنيني، أحد أبناء منطقة القرين بمديرية دوعن في حضرموت. أمضى الرجل 20 عاماً مغترباً في المملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى قريته، ولم ينتظر وظيفة، ولم يلعن الظروف، ولم يجلس يشكو قسوة الحياة. بدأ مشروعاً متواضعاً لبيع الخضروات والفواكه. تفاح، برتقال، عنب، باباي، بطاطس، بصل، كزبرة... أشياء يشتريها الناس كل يوم، لكنها بالنسبة إليه كانت بداية حياة جديدة. مر عام كامل على افتتاح المشروع، وما زال مستمراً، يسدد ما عليه من التزامات شهرًا بعد آخر، ويكسب رزقه بالحلال، ويثبت أن قيمة الإنسان ليست في حجم المشروع، بل في شرف العمل والإصرار على النجاح. ما أكثر ما لفت انتباهك في هذه القصة؟🤔

مأرب الورد

122,160 görüntüleme • 1 ay önce