正在加载视频...

视频加载失败

ياسر رزق "رئيس تحرير أخبار اليوم السابق" والمقرب من السيسي: مدير المخابرات الحربية عبد الفتاح السيسي عرض على المشير طنطاوي 2010 “قبل ثورة يناير بـ 9 أشهر” خطة الجيش لحكم مصر بعد رحيل مبارك ..

37,532 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

يحاول ضابط المخـ..ــابرات الحربية السابق تامر الشهاوي إثبات أن والد الإمام حسن البنا كان يهــ...ـــودياً، مستنداً إلى أنه كان يعمل في إصلاح الساعات، وأنه من المحمودية، محافظة البحيرة، التي كان يعيش فيها يهــ...ـــود، وأنه بعدها سكن في منطقة المنشية بالإسكندرية قرب حــــارة اليـــ...ـــهود. ونسي الضابط "البحّاثة" أن رئيسه في المخابرات الحربية عبد الفتاح السيسي نفسه وُلد ونشأ في حارة اليـــ...ـــهود، وكانت أسرته تقيم فيها قبل عام 1952، حين كانت الحارة تُغلق من جهاتها الأربع بعد المغرب، ولا يبقى فيها سوى اليــــ...ـــهود. كما أن والد السيسي وأسرته عملوا في تجارة البازارات والصدف والعاجيات، وهي مهن اشتهرت بها منطقة خان الخليلي وارتبطت تاريخياً باليهـــ....ــــود. فهل تصبح المهنة ومكان السكن دليلاً على الأصل اليــ..ـــهــــودي عندما يتعلق الأمر بوالد حسن البنا، بينما لا تصلح الدلالات نفسها عند الحديث عن أسرة رئيس المــــخابرات الحربية السابق ووزير الدفاع وحاكم مصر الآن؟

عبدالحميد قطب

33,852 次观看 • 9 天前

السيسي يُوجه… ودولة المخابرات العميقة .. هل ستُراوغ؟ في مصر اليوم، ثمة ما يُرعب لا يُدهش: رئيس يوجه علنًا… ودولة لا تنفذ سرًا! فهل تستجيب "المخابرات المصرية" وذراعها الإعلامي "الشركة المتحدة" لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؟ أم أن دولة المخابرات العميقة قرررت المضي في سياسة الوقيعة بين المصريين وأشقائهم في السعودية ودول الخليج، ضاربة بتوجيهات رأس الدولة عرض الحائط كما شاهدنا في الساعات الماضية؟ توجيه الرئيس واضح، وصريح، ومُسجل… بيد أن التجربة علّمتنا: دولة المخابرات العميقة في مصر تملك أدوات الالتفاف، وخبرة إحباط التوجيهات، واحتراف صناعة الكراهية باسم "الهوية المصرية. ولأننا – كسعوديين – نعرف الرئيس السيسي جيدًا، ونعرف محبته للمملكة، وموقفه الراسخ تجاه استقرار الخليج، فإن السؤال لا يُوجه له… بل يوجه لمن يختبئون خلف الأذرع الإعلامية ويكتبون بيان الدولة العميقة بالحبر السري. من يُدير خطاب مصر؟ من يُعادي السعودية باسم مصر؟ من يرفض أوامر الرئيس ويزرع الشقاق بين الأشقاء؟… سنرى.. وحتى يتم تنفيذ توجيه فخامته سنستمر بمساعدته.. وذلك: بفضحهم.

اينشتاين السعودي

533,051 次观看 • 1 年前

مرّ يوم أمس دون أن يُعكّر صفوه شيء، رغم محاولات التشويه من الإعلام القطري والإخواني، وسألت نفسي كمصري: هل من مثّلونا في هذا اليوم، شرفونا أم أساؤوا؟ هل كنا على قدر المناسبة، أم كشفنا عن قصورٍ أو تخبّطٍ يسيء إلى صورة الوطن؟ بدءًا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرورًا برجال المخابرات العامة والخارجية الذين كان لهم الدور البارز في التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ووصولًا إلى أبطال الجيش والشرطة الذين تولّوا تأمين المؤتمر وضيوف مصر بكفاءة تُحترم، ثمّ مسؤولي المراسم والتنظيم الذين أداروا الفعاليات بكل دقة واحتراف،وانتهاءً بالإعلام المصري، ولا سيّما قناة "القاهرة الإخبارية" التي أظهرت وجهًا إعلاميًا يليق بمصر ومكانتها. الإجابة واضحة لا لُبس فيها: نعم، شرفونا، وأبهرونا، وارتقوا بصورة مصر أمام العالم، وأثبتوا أن مصر قادرة، متحضّرة، عريقة بتاريخها، وصاحبة حضور وهيبة في أدقّ اللحظات وأصعب الظروف.. أسكتوا المشكّكين، ورفعوا اسم مصر عاليًا كما يليق بها. تحيا مصر، وتبقى دائمًا في طليعة الأمم 🇪🇬

mohamed salah

23,388 次观看 • 11 个月前

🛑 احفظوا هذا الفيديو والتعليق عليه ... لأننا سنحتاج إليه عند تقديم #السيسي (بإذن الله) للمحاكمة بتهمة الإضرار بمصالح مصر العليا، والتفريط في أمنها المائي والقومي، والإساءة لشعبها وإهدار حصتهم التاريخية في مياه النيل ■ حيث يقول السيسي فيه : ( أن #مصر قد دخلت في مفاوضات مُضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما من أجل الوصول لاتفاق قانوني مُلزم يضمن حقوقنا في مياه النيل !!!) وهنا يجب أن نسأل : ● ما الذي تم الاتفاق عليه إذا في 23 مارس 2015 مع الأثيوبيين، وذلك في وثيقة المبادئ التي قام السيسي بتوقيعها منفردا (وأعلن وزير الموارد المائية المصري وقتها أنه لم يطلع على بنودها، ولم يُستشر فيها، ولم تُنشر تفاصيلها، ولم تُعرض على المتخصصين ولا مجلس النواب) ماذا كان الهدف منها، إذا لم تكن لإلزام #أثيوبيا بالحفاظ على حصتنا في المياه؟؟ هل كان هدفها الوحيد، هو منح أثيوبيا الشرعية في بناء سد عدائي ضخم على نهر النيل، بالقرب من الحدود الأثيوبية السودانية، ليكون بمثابة محبس مائي يمنع دول المصب- وخاصة مصر- من الوصول إلى حصتها التاريخية في المياه. ● هل كان الهدف منها، هو استعادة أثيوبيا للتمويل اللازم لعملية البناء، بعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب محمد مرسي، عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، ليأتِ توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ■ هل كان غرض السيسي من الاتفاقية هو تمكينهم من عملية البناء؟!!!! (مفاوضات مضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما ؟!!!!) ● وطوال الـ 14 عاما، لماذا لم يلجأ السيسي إلى إلغاء الاتفاقية، لماذا انتظر كل هذه السنوات؟! لماذا ترك أثيوبيا تماطلنا في مفاوضات عقيمة غير مجدية، بينما تواصل هي عملية بناء السد وملأه بالمياه ● وخلال الـ 14 عاما .... لماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في 29 يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "هايلي ميريام ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. - كيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! ● هل كان السيسي يتعمد دخول مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 14 عاما، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! احتفظوا بهذا المنشور الهام ، وانشروه بين كل من تعرفونه، وسأضع لكم في التعليقات المصادر والأدلة على كل ما ذُكر فيه 👇

شيرين عرفة

107,628 次观看 • 11 个月前

#أسئلة_مهمة يجب أن يطرحها كل مصري على نفسه وأتمنى المساعدة في نشرها خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس الألماني تطرق #السيسي لموضوع #سد_النهضة الأثيوبي، فقال: أن نظامه ظل لمدة 10 سنوات في مفاوضات غير مجدية مع أثيوبيا لمحاولة الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن إدارة مياه النيل، والذي لا تملك مصر سواه كمصدر للمياه وكلام السيسي هذا، يدفعنا لطرح العديد من التساؤلات: ● أولا: إذا كانت مصر تسعى في المفاوضات لعقد اتفاق مُلزِم مع أثيوبيا يحفظ حقوقها في نهر النيل، فماذا كان الهدف من توقيع اتفاقية “سد النهضة” في عام 2015 ؟ ألم يخبرنا نظام السيسي وأذرعه الإعلامية، طوال تلك السنوات الماضية، بأنها كانت لحفظ حصتنا في المياه؟! هل يُعقل أن يكون المقصود منها فقط، هو منح أثيوبيا الشرعية لبناء السد وإعادة التمويل إليه؟؟!!! فبعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب #محمد_مرسي عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، فجاء توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ● ثم إذا كان السيسي يعلم أن أثيوبيا تماطل في التفاوض، فلماذا لم يلجأ إلى إلغاء الاتفاقية، ولماذا صبر عليها لمدة 10 سنوات؟ ● ولماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو الماضي عام 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. ● فكيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا عدائيا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! أم إن السيسي كان يُشير إلى نفسه، حين ذكر كلمة مصر؟! ● وهل تعمد #السيسي إدخال #مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 10 سنوات، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! تذكرتُ التقرير المطوّل الذي نشرته الـ”إيكونوميست” البريطانية، المجلة الاقتصادية الأشهر في العالم، بعنوان “تخريب مصر” والمنشور في أغسطس 2016م، حيث وصفت فيه سياسات النظام المصري بقيادة السيسي، منذ توليه الحكم، بأنها محاولات لتخريب كافة مجالات الاقتصاد.. لكني اكتشفت أن أعظم ما تم إنجازه في أجندته التخريبية تلك، هو دوره الخطير في تشييد سد النهضة، والوصول بمصر إلى تلك المرحلة الأتعس في تاريخها، بتعريض أهلها لخطر المجاعة والفناء. #السنوار #ليلة_الجمعة #طيارتنا_وين_وصلت #تركي_آل_الشيخ #السودان #غزه_تقاوم_وستنتصر_بأذن_الله

شيرين عرفة

240,333 次观看 • 2 年前

📌ضجت منصة اكس بسبب قول رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (#صبراً_شعب_فلسطين)في ختام كلمته التي القاها في المنتدي الحضري في جمهورية مصر العربية. ما لا يعلمه وتدركه الشعوب العربية قاطبة ان دولة السودان والسودانيين قدموا ما لم تقدمه اي دولة عربية للفلسطينين وللقضية الفلسطينية لكن لا احد يذكر هذا للسودان حتي الفلسطينيين انفسهم ،ولذلك سوف اقوم بسرد ما قدمه السوان للقضية الفلسطينية : 1- الرئيس السوداني جعفر النميري انقذ الرئيس ياسر عرفات في احداث ايلول الاسود عام 1970 (عندما كان رئيس الاردن الملك حسين يريد قتل ياسر عرفات ذهب الرئيس نميري بنفسه للإردن واخذ ياسر عرفات واصطحبه لحضور القمة العربية في القاهرة ) 2- عندما غزا الجيش الاسرائيلي لبنان عام 1982 قام الرئيس نميري بإخراج كل المقاتلين الفلسطينيين المحاصرين في لبنان و وفر لهم الملاجئ والمعسكرات في السودان 3- كل القيادات الفلسطينية تم منحها جوازات سفر سودانية تمكنهم من السفر والتحرك بكل حرية 4- الجيش السوداني كان يشرف علي تدريب وتسليح الفلسطينين طوال فترة مكوثهم في السودان حتي توقيع اتفاقية اوسلو 1993 5- استوعب السودان العشرات من الفلسطينيين في الكلية الحربية السودانية حيث تم تدريبهم وتعليمهم 6- في عهد الرئيس السابق عمر البشير السودان كان الدولة الوحيدة التي كانت تستقبل طائرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيث كان مسموح لها بالهبوط فى اي وقت 7- عندما سقطت طائرة ياسر عرفات في ليبيا تم انقاذه من قبل الجيش السوداني وجلبه الى السودان 8- الرئيس السابق عمر البشير كان يرسل السلاح عبر الحدود المصرية لمنظمة حماس وردا علي ذلك قامت اسرائيل بضرب مصنع اليرموك في الخرطوم عام 2012 9- سمح الرئيس السابق عمر البشير بفتح مؤسسات التعليم والتدريب لافراد حماس وشمل التدريب صنع القنابل والطائرات المسيرة حيث منح الجنسية السودانية للمهندس محمد الزوراي الذي قام ببناء اول طائرة مسيرة للمقاومة حماس (ابابيل 1) وايضا وقدم العديد من المنح الدراسية لأعضاء مختارين من حماس للانضمام إلى الكليات السودانية لدراسة الطب والقانون، وتم تدريب ناشطين في حماس في أكاديميات الشرطة في الخرطوم

🇸🇩 Shukri 🇸🇩

141,231 次观看 • 1 年前

بيان صحفي: مؤسسة سيناء تستنكر تكريم السيسي لمجرم حرب متورط في إعدامات ميدانية بسيناء تعرب مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان عن استنكارها الشديد لتكريم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء 11 مارس 2025، خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ41 بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، لأحد المسلحين في مليشيا محلية موالية للجيش المصري خلال الحرب على الإرهاب، والذي وثّقت المؤسسة بجانب منظمات دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، تورطه في إعدامات ميدانية بدم بارد لمدنيين عُزَّل في سيناء عام 2017، مما يشكل إهانة بالغة للضحايا وأسرهم ويعزز من سياسة الإفلات من العقاب. في مقطع الفيديو، ظهر "إبراهيم حماد إبراهيم" وهو ينفذ إعدامات ميدانية لمعتقلين من مسافة صفر، في جريمة حرب تستوجب المحاسبة. ورغم وضوح الفيديو والتعرف على هويته، لم يخضع لأي تحقيق أو مساءلة، بل استمر في عمله مع الجيش حتى مقتله في مايو 2022 إثر انفجار عبوة ناسفة. قالت مؤسسة سيناء إن تكريم "إبراهيم حماد" بعد وفاته في مناسبة رسمية يمثل إهانة للضحايا وأسرهم، ويؤكد استمرار سياسة الإفلات من العقاب في مصر. فبدلاً من فتح تحقيقات شفافة في جرائم الحرب الموثقة ضد المدنيين في سيناء، تمنح الدولة التكريم الرسمي لمنتهكي القانون الدولي، مما يشجع على استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، ومن بينها القتل خارج نطاق القانون. لمزيد من التفاصيل وقراءة البيان:

Sinai for Human Rights

49,888 次观看 • 1 年前

● وزارة النقل مثل بلادنا مصر، تحتاج إلى رجل عسكري كان اللواء كامل الوزير يشغل منصب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، قبل أن يتولى وزارة النقل خلفا لسابقه المهندس “هشام عرفات”، الوزير المدني الذي تمت الإطاحة به بسبب حادث مماثل، وهو حادث قطار محطة مصر، يوم 27 فبراير/ شباط 2019، عندما اصطدم جرار القطار بالحاجز الخرساني لمحطة رمسيس، متسببا في حدوث انفجار وحريق كبير أودى بحياة 21 مواطنا وإصابة 52 آخرين. حينها أسند عبد الفتاح السيسي – رئيس النظام المصري الذي وصل إلى الحكم في بلاده عبر انقلاب عسكري- مهمة وزارة النقل إلى أحد رجاله العسكريين وهو كامل الوزير، مبشرا بزوال عصر حوادث القطارات وحقن دماء المصريين، قائلا: “سأعطي مرفق النقل لواحد من أفضل ضباط الجيش”.. جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة احتفالا بيوم الشهيد، في العاشر من مارس/ آذار 2019، وقد تمت ترقية “الوزير” أيضا إلى رتبة فريق.​ طارت وسائل إعلام النظام آنذاك فرحا بالخبر، وقبلها بأيام كانت تروج بأن مشاكل وزارة النقل لن يحلها سوى رجل عسكري، تربى على الانضباط والالتزام..👇

شيرين عرفة

140,609 次观看 • 2 年前

#فيديو من عام 1966 بعد دعوة رسمية، أقدم الرئيس المصري جمال عبد الناصر على اعتقال رئيس الجمهورية اليمنية عبدالله السلال، ورئيس حكومته محمد أحمد نعمان، إلى جانب عشرات من كبار القيادات اليمنية، واحتجازهم في السجن الحربي بالقاهرة لمدة قاربت 10 أشهر. في سبتمبر/ 1966 استُدرجت القيادة اليمنية إلى القاهرة بدعوة رسمية، قبل أن تتحول الزيارة إلى عملية اعتقال جماعي طالت السلال والنعمان ومعهما 64 من كبار القيادات اليمنية، حيث أُودِعوا السجن الحربي في مصر. جاء الاعتقال على خلفية معارضة هذه القيادات لتدخل العسكريين المصريين في القرار اليمني وهيمنتهم على مؤسسات الدولة، رغم أن الوجود العسكري المصري في اليمن كان بذريعة دعم ثورة 26 سبتمبر 1962 سبق الاعتقال اجتماع مهين استُبعد فيه عبد الناصر، واستُبدل بشخصيات أمنية وعسكرية، أعقبه اتهام الوفد بالخيانة، ما فجّر الأزمة. ويروي النعمان في مذكراته تفاصيل ما سمّاه «الغزو الكبير»؛ إذ استُدرج مع عدد من رفاقه من قبل المخابرات المصرية بحجة لقاء المشير عبد الحكيم عامر، ليُفاجأوا بأن الموكب يتجه مباشرة إلى السجن الحربي. وخلال الاعتقال، صادف النعمان وزير الحربية شمس بدران في طابور استخدام الحمّام، فقال عبارته الشهيرة: «كنا نطالب في العهد الملكي بحرية القول، وها نحن في عهد عبد الناصر نطالب بحرية البول!» ظلّ المعتقلون محتجزين حتى ما بعد نكسة يونيو 1967. وعاش النعمان وبقية المعتقلين معزولين عن العالم، لا يعلمون ما يدور خارج الزنازين، ولم يدركوا أن حربًا قد اندلعت وانتهت. ويقول النعمان في ذكرياته: «لم نكن نسمع أو نعرف عن الحرب شيئًا، حتى فتح أحد السجّانين باب الزنزانة وقال: عم نعمان… الفرج جاء. قلت له: هل سيخرجوننا؟ قال: لا. جيشنا انهزم، وإسرائيل في السويس، والرئيس استقال…». وفي تلك الليلة فقط، أُتيحت «حرية البول» وسُمح باللقاء مع بقية المعتقلين. تكشف هذه الواقعة تحوّل ما سُمّي بالدعم المصري إلى وصاية مباشرة، وتمثل إحدى أخطر محطات الصدام بين القيادة اليمنية والنظام الناصري، وأسهمت لاحقًا في إضعاف النظام الجمهوري وتهيئة الطريق لانقلاب 1967.

PIC | صـور من التـاريخ

250,385 次观看 • 9 个月前

🔴🔴 ما وراء زيارة مدير المخابرات المصرية إلى السودان؟ ✍️: مكاوي الملك في توقيت حرج وتحولات إقليمية متسارعة، جاءت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، إلى مدينة بورتسودان، لتفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية تتجاوز المجاملات الدبلوماسية والتصريحات الإعلامية. لم تكن الزيارة بروتوكولية أو دبلوماسية كما صوّرتها وسائل الإعلام وفقاً لما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام ، سلّم رشاد رسالة شفوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أكد فيها دعم مصر الثابت للسودان ووحدته في مواجهة التحديات. إلا أن ما لم يُذكر في الإعلام، أخطر بكثير مما قيل أمام الكاميرات ففي الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً الهروب من هزائمها في وسط السودان، بدأت بالتحشيد في الصحراء الكبرى ، مستهدفة الحدود الليبية-السودانية-المصرية، في محاولة للضغط ايضاً على مصر من الخلف، تنفيذاً لأجندة إسرائيلية تريد تفجير خاصرة مصر الجنوبية، وتشتيت جهودها عن ملف غزة الحرب في السودان لم تعد شأناً داخلياً المعركة التي تخوضها القوات المسلحة السودانية اليوم ضد مليشيا حميدتي وداعميها في الإمارات ليست معركة سيادة سودانية فقط، بل هي جزء من مشروع إقليمي يستهدف أمن مصر القومي أيضاً. فالإمارات، بتحريض وتنسيق وتخطيط مباشر من إسرائيل، ترسل شحنات المرتزقة بطائراتها من نيالا إلى ليبيا يومياً ومن الامارات فنيين ومهندسين الانظمه والمسيرات الي ليبيا ، وتجهّز الجبهة الغربية السودانية لتكون منصة ضغط جديدة على القاهرة وبورتسودان الضغط الإسرائيلي على مصر… عبر السودان في الوقت الذي ترفض فيه مصر أي محاولة لفرض التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء، تضغط إسرائيل عليها من الخلف، عبر بوابة السودان. خطة مدروسة: تنقل المعركة من غزة إلى الجنوب، عبر تسليح مليشيات الدعم السريع وتوجيهها لفتح جبهة جديدة تبدأ من دارفور وتمر عبر الحدود الليبية والتشادية، وصولاً إلى التخوم الجنوبية الغربية لمصر مصر تدرك هذا السيناريو جيداً. وقد دفعت مؤخرا بمنظومات دفاع جوي متقدمة من نوع S-300 إلى حدود غزة وبدأت استعدادات فعلية ، لكنها بدأت أيضاً في تعزيز وجودها العسكري والاستخباراتي في الجنوب. لماذا؟ لأنها تعرف تماماً أن إسرائيل لا تحارب بجيوشها ، بل بمرتزقتها، ومليشياتها ، وأذرعها المالية والعسكرية في المنطقة زيارة رشاد: ما لم يُعلن لهذا السبب، جاءت زيارة اللواء حسن رشاد إلى السودان. الهدف الأساسي منها لم يكن المجاملة ولا التنسيق التقليدي، بل تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وتأمين المناطق الحدودية الحساسة، وتوسيع التعاون في مجالات الاستطلاع الجوي، والمراقبة الصحراوية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في ظل تصاعد المخاطر مصر تعلم أن المليشيا المدعومة من الإمارات تُدار بأجندة إسرائيلية واضحة، والهدف هو ضرب خاصرة مصر من الجنوب، واستغلال انشغالها بملف غزة لإرباكها في الصحراء. فالمساحة الجغرافية المفتوحة، وغياب العوائق الطبيعية، تجعلان من الحدود الجنوبية الغربية مسرحاً مثالياً للعمليات السيبرانية، وزرع الخلايا التخريبية، وتهريب السلاح، وتنفيذ عمليات تهدف إلى إضعاف الدولة المصرية الخلاصة: معركة بوجهين مصر لا تتحرك في السودان بدافع التضامن فقط ، بل لحماية أمنها القومي من تهديدات لم تعد خفية. فالسودان، رغم جراحه، يخوض اليوم معركة بالنيابة عن المنطقة كلها. والمعركة واحدة: ضد مليشيا ممولة ومدربة، تنفذ أجندة خارجية، تسعى لضرب استقرار دولتين في وقت واحد زيارة مدير المخابرات المصرية هي رسالة واضحة: مصر لن تسمح بتطويقها من الجنوب، والسودان لن يواجه هذا العدوان وحيداً عذراً، بخصوص التحركات الدولية والإجراءات المرتقبة، سنوضحها في مقال أو منشور لاحق ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #السودان #مصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

11,761 次观看 • 1 年前