Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

⚡️🚨يتجاهل دونالد ترامب الجميع ولا يحترمهم دون تفكير، حتى رؤساء الدول. بينما يُظهر فلاديمير بوتين الاحترام حتى لموظفيه. هنا يبرز الفرق الثقافي والقيادي بين أمريكا وروسيا في شخصية رئيسيهما.

17,517 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سفير ترامب عاريا أمام جمهور "تاكر كارلسون".. (شاهد).. لن تجد عنتا في فهم الكلام حتى من دون ترجمة، لكن القصة هنا للتوضيح.. سأل كارلسون سفير ترامب في "الكيان" (مايك هاكابي) عن نصّ في سفر التكوين يتحدث عن وعد إلهي لإبراهيم ونسله بأرض بين النيل والفرات، وما إذا كان ذلك يمنح إسرائيل "حقا إلهيا" في مساحات واسعة تشمل فلسطين التاريخية وأجزاء من دول عربية مثل الأردن وسوريا ولبنان والعراق والسعودية ومصر. رد هاكابي قائلا: "لا مانع لو أخذوا كل ذلك".. "سيكون من الجيّد لو أنهم استولوا على كل ذلك"، قبل أن يستدرك موضحا "هذا ليس ما نتحدث عنه اليوم". تذكير لمن سيركّز على الاستدراك: هاكابي يؤيّد ضم الضفة الغربية وقبلها ومنها القدس، ويراها "يهودا والسامرة"، وكان كذلك قبل تعيينه، وهو أهم أبواق المسيحية الصهيونية، ولا ينكر ذلك. الإنجيليون الذين يمثّلهم هاكابي هم آخر مؤيّدي ترامب، وهم كتلة كبيرة من الناخبين في أمريكا، تعادل الربع تقريبا، وهُم - مع حلفائهم الصهاينة - مَن يدفعونه إلى التورّط في منطقتنا، على غرار ما فعلوا مع بوش (الابن)، ولكن ضمن ظروف موضوعية أسوأ بكثير لجهة حسابات المصالح الأمريكية. حين يهذي هؤلاء، يصمت ترامب. لا يؤيّد ولا ينتقد، طبعا لأنه يعلم طبيعة المعضلة في الحالتين، لكن جوهر سلوكه هو التبعية لهم. بدورها تخضع أنظمتنا لكثير من تفاصيل جنونه، بل إن بعضها يرقص في بازارات جنونه دون خجل.

ياسر الزعاترة

32,191 Aufrufe • vor 6 Monaten

كثيرون لا يعرفون Hunter Hess، وهو رياضي أولمبي يشارك في #Olympics إيطاليا و الذّي اصبح اسمه فجأة على كل لسان في أمريكا حتى انتقده #ترامب قبل قليل في منشور على تروث القصة بدأت بهذا الفيديو لـ Hunter وتصريحه الدي قال فيه، ، إنه يشعر بمشاعر مختلطة وهو يمثل الولايات المتحدة. قال إن ارتداء العلم لا يعني بالضرورة تأييد كل ما تفعله الحكومة أو كل السياسات الجارية، وإنه في النهاية يمثل نفسه، وعائلته، والقيم التي يؤمن بها… لا السياسة. هذا الكلام أشعل الإعلام ومواقع التواصل، ثم دخل Donald Trump على الخط ترامب هاجمه قبل قليل علنًا وكتب عنه بلهجة قاسية، واصفًا إياه بـ“الخاسر”، وقال إن من لا يشعر بالفخر الكامل بتمثيل أمريكا فلا يجب أن يرتدي زيّها ولا يشارك باسمها. ولا يستحق التشجيع من هنا تغيّر كل شيء. لم يعد الموضوع رأيًا شخصيًا لرياضي، بل تحوّل إلى معركة رمزية كبيرة: هل يحق للرياضي أن يقول رأيه بصراحة؟ أم أن تمثيل العلم يعني الصمت الكامل والولاء المطلق دون أي اعتراض؟ بين من رأى كلام هِس شجاعة وصدقًا، ومن اعتبره قلة احترام، وجاء ترامب ليزيد النار اشتعالًا. وهكذا لم تعد القصة عن الرياضة أصلًا، بل عن السياسة !!

PIC | صـور من التـاريخ

44,290 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨عــــــــاجل 👤المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء ترامب شخصية غير متزنة وكثيرة الكذب، وقد تسبب بأضرار واسعة لشعوب العالم. هدّد مرارًا إيران بعمليات برية واحتلال جزر في الخليج، وهو واقع تحت تأثير الموساد بسبب ملفاته السابقة، ما جعله أداة بيد قيادة الكيان الصهيوني. يُعدّ من أكثر رؤساء العالم كذبًا، ولا يمتلك ثباتًا في المواقف، لذلك لا يمكن الوثوق به، وقد أُعطيت له صلاحيات خطيرة رغم قراراته المتخبطة التي تُدخل الجيش الأمريكي في أزمات مميتة. القوات الأمريكية تعيش حالة خوف وتراجع، وتلجأ إلى مواقع مدنية وخدمية في المنطقة، ومع ذلك تبقى عرضة للاستهداف. القيادة الأمريكية بعيدة عن الميدان، بينما تطالب جنودها بالصمود، في وقت يتسم فيه ترامب بالتناقض بين التهديد والتراجع والدعوة للحرب ثم التفاوض. 6. سياساته ألحقت أضرارًا جسيمة بشعوب أمريكا وأوروبا ودول العالم، خصوصًا في غرب آسيا. اللغة الوحيدة التي يفهمها هي القوة، وأي تهديد بعمل عسكري ضد إيران سيواجه برد حاسم، حيث إن قواتها مستعدة منذ زمن لمثل هذا السيناريو. 8. أي عدوان أو احتلال سيقود إلى هزيمة مذلة وخسائر فادحة للمعتدين. 9. على القيادة الأمريكية مراجعة تاريخ إيران والتعلّم من مصير كل من حاول الاعتداء عليها، وعدم الزجّ بجنودها في أوهام تقودهم إلى الهلاك. 10. القوات المسلحة الإيرانية تؤكد جاهزيتها الكاملة لسحق أي اعتداء محتمل، وتنتظر لحظة المواجهة بثقة عالية

ألأحداث ألإيرانية بالعربية

62,446 Aufrufe • vor 4 Monaten

من قال إن القضية كانت اختلافاً سياسياً فقط. الحقيقة أنكم🇪🇬 في تلك المرحلة كنتم تدافعون عن نظام طائفي قتل أكثر من مليون مسلم سوري موحد بالله، وهجر نصف الشعب🇸🇾، ودمر المدن على رؤوس أهلها، وحول سوريا إلى ساحة احتلالات وفوضى. ولم تكتفوا بذلك، بل وقفتم في الأمم المتحدة ضد قرار عربي موحّد يدين النظام القاتل، واصطففتم مع إيران🇮🇷 وروسيا🇷🇺 في لحظة كان العالم🌍 كله يرى فيها المجازر تُرتكب أمام الجميع. هذا الموقف وحده كفيل بأن يوضح أين كان يقف كل طرف. السعودية🔥🦅🇸🇦 ثبتت على مبدأ لا يتغير لا دعم لقاتل شعبه. بينما كان البعض يبرر، ويتذرع، ويحاول حماية نظام دموي يعرفه كل عربي وكل سوري. أما حديث التأشيرات فبعيد تماماً عن الحقيقة. السعودية استقبلت السوريين بلا خيام ولا مخيمات، عاشوا فيها كإخوة، يعملون ويدرسون ويندمجون في المجتمع بلا تصنيف ولا إذلال. هذا هو الفرق بين من يحتضن الشعب وبين من يدافع عن من قتل الشعب، وكلمة برتقالي الخخخ، هي مصطلحات لعرقيات ناطقة بالعربية تكره العرب والعروبة ولازلنا نرددها حتى الان ، والحمدلله اختفت اصواتهم بعد سقوط نظام بشار البهرزي الناطق بالعربية🧹🧹. محاولات تلميع المواقف اليوم لا تغيّر شيئاً. من وقف مع النظام الطائفي الذي دمر حلب وحمص ودرعا والغوطة وكل سوريا🇸🇾، لا يحق له المزايدة على أحد. التاريخ واضح ، السعودية 🦅🇸🇦 وقفت مع الشعب🇸🇾، وأنتم وقفتم مع من قتل الشعب. والفرق بين الموقفين ثابت كوضوح الحق أمام الباطل.

أرطبون ﮼١٧٢٧م ⚖️🇸🇦

30,734 Aufrufe • vor 8 Monaten

رد على نقطة السيادة في خطاب الدُمية! لماذا لم يستغل #هيثم_بن_طارق المهرجان السخيف الذي أقامه ليلقي خطابه أمام الناس الذين ساقوهم للتصفيق والتزمير والرقص له، كما كان يفعل قابوس في الإحتفالات والمهرجانات، لماذا لم يفعل لكنه ألقى خطابه متلفزاً! هنا تتجلى شخصية الحاكم الدمية الألعوبة الضعيف والمهتز. لن أعرج على لغة الخطاب الإنشائية الضعيفة. ولا على الأخطاء اللغوية القاتلة التي كان يمكنه تلافيها بالتمرن الجيد لهذا الخطاب الذي كتبت كل 10 من كلماته في صفحة 😂 ولا على الأوهام التي يستمر نظامه في بيعها للشعب والضحك بها على المغفلين منه وتخدير المتأملين خيراً منهم. ولا على تجاوزه للمشاكل المعيشية الكبيرة التي يعاني منها أبناء الشعب كالتعطيل والبطالة والتسريح. ولا على انهيار منظومة حقوق الإنسان وانحطاطها لما دون مستوى حقوق الحيوانات المركوبة والزاحفة والحشرات. ولا على اتساع رقعة الفقر وانحسار الطبقة المتوسطة مادياً! ولا على نظام الجباية والضرائب والرسوم الذي تتبناه عصابته! ولا على تصاعد هجرة الشباب العماني بسبب سؤ الأحوال والأوضاع في #عُمان لن أعلق على كل هذا وغيره فحقيقة هذه الأوضاع أصبحت واضحة للعيان ولا يمكن تغطية الشمس التي يراها الجميع بغربال! لكن سأعلق على نقطة السيادة والإستقلال التي تطرق إليها هذا العميل الألعوبة والذي كان يحج إلى بريطانيا كل عام خلال خمسه العجاف، ليتلقى الأوامر من أسياده! السيادة التي باعها آباؤه وأجداده، والإستقلال العديم اللون والطعم والرائحة الذي عجز المفسرون والعلماء عن تفسيره وتعبيره في ظل الإحتلال الظاهر والخضوع الكامل من آل سعيد لبريطانيا منذ أول اتفاقية بينهم في عهد سلطان بن أحمد وإلى اليوم. قد يشك المرء في استقلال بعض الدول العربية، لكن سلطنة عمان بالذات وتحت النظام السلطاني الذي تعهد لبريطانيا بالخضوع المطلق حتى يوم القيامة لا شك فيه ولا مراء أنه غير موجود، فهذا الأمر موثق محقّق، وشائع ذائع! وهاهو الألعوبة يتعهد بالسير على خطى أجداده في هذه التبعية والخضوع، والتي أسماها سيادة بينما هو مستباح الجانب حتى من الهند! تصوروا من الهند! الهند التي كانت ذات يوم مستعمرة لبريطانيا مثلنا لكنها استقلت حقيقة وليس كذباً وافتراء كما يزعم هيثم عن سلطنته. سأُصدّق كلامك عن السيادة يا هيثم عندما تؤمم أهم ثروات عمان النفطية، أنت لم تفعل بل ألحقت بالنفط المعادن لبريطانيا! سأُصدّقك عندما تُخلي القواعد العسكرية البريطانية في عُمان، ومعها كل القواعد الأجنبية الأخرى! سأُصدقك عندما تلغي كل الاتفاقيات والمعاهدات مع بريطانيا وآخرها كانت قبل هلاك سلفك بعام! سأصدقك عندما تغلق القواعد ومراكز التجسس البريطانية في عُمان! سأصدقك يا هيثم عندما تُعرّب لغة الدراسات الجامعية ولغة المال والأعمال وكبرى الشركات في عُمان! سأصدقك يا هيثم عندما تقطع علاقاتك بـ🇮🇱 حقيقة، وتتوقف عن مناصرتها والتعاون معها! سأصدقك يا هيثم عندما تُسقط التاج البريطاني من فوق رأسك وعلم جودفيلو البريطاني الذي عن يسارك! وقبل هذا وذاك أجدادك وأسلافك فعلوا ما هو أكبر من مجرد التبعية والخضوع لبريطانيا، فعلوا الخطيئة الكبرى والجرم الأعظم والطامة الصاخّة الماحقة، وهي المشاركة والتعاون مع بريطانيا في قتل وسحق الشعب العماني خلال القرنين الماضيين، عشرات الآلاف والضحايا سقطوا بسبب خيانة وعمالة أسيادك لبريطانيا، وهذه التي لم ولن يغفرها أحرار عُمان أبدا أبداً لكم حتى يوم القيامة. ولن نصدقك مهما قلت ومهما فعلت أنت وعصابتك حتى نسقط نظامك ونحرر بلادنا من عصابتك. فــلا تـحـســبــوا أن الــدمــاء مـضــاعــة إذا سـفـكـتـهــا فــي هـواهــا المظالم وإن ضـيـعـتـهــا أهـلــهــا فحـقوقــها يـغــار لـهــا لـلـعــدل بـالـقـســط قــائـم #يقود_ويلهم #نهضة_عُمان_المتجدّدة

فهْد آل ثاني

53,131 Aufrufe • vor 1 Jahr

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 Aufrufe • vor 9 Monaten

ملاحظة الوسمي .. ليست مجرد رأي ! ما لفت إليه د. عبيد الوسمي في حديثه كان التقاطة بالغة الأهمية، لأنها تكشف كيف يمكن أن تتحول الشعارات والانفعالات إلى خدمة مجانية للخصم، لا إلى إضرار به. فإغلاق مضيق هرمز، أو تعطيل تصدير نفط الخليج، لا يوجع الولايات المتحدة كما يتصور البعض، بل يمنحها أفضلية تاريخية بوصفها المنتج الأكبر والقادر الوحيد على تعويض النقص والتحكم بالسوق والأسعار. وهنا تظهر خطورة الخطاب السطحي، فالإعلامي أو السياسي الذي لا يقدم رؤية حقيقية نابعة من عمق ودقة وفهم للمصالح، قد يتحول من حيث لا يشعر إلى عبء على وطنه، لا نصيراً لقضاياه، وإلى ضرر على الخليج والأمة، لا مدافعاً عنهما. فقد قال د.عبيد الوسمي -حرفياً- في اللقاء الذي اجري معه عبر بودكاست محفوف في 17-4-2026: "يعني خلني أقولك من ضمن الأشياء الساذجة، اللي انطلت على الإعلام، للأسف إعلام بعض الدول العربية والإسلامية، أننا والله حنستهدف مصادر الطاقة في الخليج.. طيب، نفترض أنه استهدفت.. أصبح ليست لدول الخليج قدرة على التصدير، من هو المستفيد؟ الولايات المتحدة.. الولايات المتحدة هي المتحكم الوحيد والنهائي بأسعار النفط، طيب أنت خدمت الولايات المتحدة ولا ضريتها؟ خدمتها الخدمة التي لم تخدمها أي دولة أخرى." ثم كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة عبر تطبيق تروث في 20-4-2026: "أجبرت القيادة الإيرانية مئات السفن على التوجه نحو الولايات المتحدة، وتحديداً تكساس ولويزيانا وألاسكا، للحصول على النفط - شكراً جزيلاً!" وهكذا جاءت كلمات ترامب لاحقاً لتكون تأكيداً عملياً لما قاله د. عبيد الوسمي قبلها، فحين يتعطل نفط الخليج، لا تُحاصر أمريكا، بل تُفتح لها الأسواق، وتتجه السفن إلى موانئها، وتصبح هي المستفيد الأكبر من الخوف والنقص وارتفاع الأسعار. لذلك لم تكن ملاحظة الوسمي قراءة نظرية أو جدلاً سياسياً، بل رؤية دقيقة فهمت مبكراً أن أي حصار لمضيق هرمز، أو أي استهداف لمصادر الطاقة الخليجية، هو في حقيقته خدمة استراتيجية كبرى للولايات المتحدة، حتى لو روّج له على أنه ضربة لها. هنا تحديداً يظهر الفرق بين الخطاب الذي يكتفي بالشعارات، والخطاب الذي يقرأ النتائج قبل أن تقع.

عبدالله الفلاح

71,043 Aufrufe • vor 4 Monaten

وصلي هالفيديو مع الاحترام لشخص المذكور، فإن تصريحاته التي تفيد بأن (٩٠٪ من المحامين نصابون) هي تصريحات غير مسؤولة وتمس شرف المهنة وتمثل تعميمًا مرفوضًا وغير قائم على واقع أو إحصاء،مهنة المحاماة تُمارس وفق قانون ينظمها، وجمعية تشرف عليها، وآلاف الزملاء يعملون بأمانة ومسؤولية ويقفون مع الناس في أصعب ظروفهم،ولا يجوز اختزال كل هذا الجهد بتصريح منفلت مبني على تجربة شخصية مؤسفة وأود التوضيح بأنني (خلاف ما يردده البعض)أضع رقمي الشخصي للجميع، وأتواصل بنفسي مع كل الموكلين دون وسيط أو مستشار يكتب بدلاً عني،لدي مستشار واحد فقط، وهو حاليًا في إجازة، وما زلت أنا الذي أكتب المذكرات يدًا بيد مع زميلي وشريكي الأستاذ/ عايد والمحاميين في المكتب ونحضر بأنفسنا أمام المحاكم كما أنني دائمًا أنبّه موكليّ أن الأولوية في الحضور تكون للجنايات، لأن حضور المحامي فيها إلزامي ولأنها قضايا مصيرية، خصوصًا إذا كان المتهم موقوفًا ( مسجون )وفي حال عدم وجود جلسة جنايات في نفس اليوم، أحضر القضايا الأخرى التي تتطلب مرافعة أو حضورًا شخصيًا، بينما يتم توزيع باقي القضايا على المحاميين في المكتب فمن غير الممكن (لا منطقيًا ولا عمليًا )حضور ستين قضية موجوده في مكتبي في يوم واحد ان احضرهم جميعا ،وهذا أمر أوضحه لكل موكل قبل توقيع العقد ومن المهم أن يدرك الجميع أن المحامي حتى إن لم يحضر بنفسه، فهو يقدّم مذكرة مكتوبة بنفس قوة وأثر الحضور، لأن الهدف النهائي هو تحقيق أفضل نتيجة لموكله، وهذا ما يفعله كل محامٍ محترم في هذه المهنة رقمي موجود ،يا صاحب الفيديو واي شخص من امثاله تواصلوا معاي واذا شفتوا احد ثاني يرد عليكم غيري ،او اخذ مبلغ استشارة ،اعتبرني من ٩٠٪ اللي انت صنفتهم ،ومستعد اعطيك ارقام هواتف الاف من المحاميين الزملاء اللي اهم افضل مني ويشرفون المهنة وما عندهم اللي انت قلته ورغم كل ما صدر من المذكور من إساءة، أنا شخصيًا لا أطلب اتخاذ أي إجراء ضده، وأعتبر أن ما بدر منه ناتج عن تجربة شخصية مؤلمة أثّرت في حكمه،الرجل كبير في السن، وربما تحدّث تحت ضغط أو انطباع خاطئ، لذلك أنا أسامحه من جانبي ولا أرغب بأن يُزجّ في أي قضية أو شكوى ( محلل دنيا واخرة ) أكتفي بتوضيح خطأ كلامه وخطورته، وأرجو من الإخوة في جمعية المحامين الاكتفاء بالتنبيه دون اتخاذ أي خطوة قانونية بحقه، حفظًا لكرامة المهنة واحترامًا لسنّه وظروفه ، المحاميين لازم يكون صدورهم وسيعه ويتقبلون النقد وان كان جارح او مؤذي طالما لا يمس الاهل والشرف

المحامي عبدالعزيز اليحيى

41,818 Aufrufe • vor 8 Monaten

ترامب يتباهى بعلاقة شخصية مع ملك السعودية ويزعم أن ولي العهد "يتودّد إليه بشكلٍ مهين" في خطابٍ بميامي استعاد الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة لحظةً شخصية تنطوي على مودة جسدية مع ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز، في وقتٍ زعم فيه أن ولي العهد محمد بن سلمان لم يكن يتوقع أن يُظهر له هذا القدر من التودّد، مستخدمًا عبارةً فجة خلال خطابٍ ألقاه في مؤتمرٍ استثماري كبير. وخلال حديثه في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» (FII) في ميامي في 27 مارس 2026، مزج ترامب بين رواياتٍ حنينية عن قادة السعودية وتفاخره بعودة الانتعاش الاقتصادي الأمريكي والعمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران. وقال ترامب: "قبل وقتٍ قصير، كان هناك رجلٌ تحدثنا عنه للتو، الملك، الملك المستقبلي للسعودية، وأنا أيضًا أحب ملك السعودية. يا له من رجل. عندما كنت هناك، نشأت بيننا علاقة وثيقة. كان يمسك بي ليقف؛ إذ كان ضعيفًا قليلًا في ذلك الوقت، وكان ذلك منذ زمن طويل، ومع ذلك لا يزال بخير. أمسك بذراعي ليقف عندما كنت جالسًا إلى جانبه، وقالوا إن تلك كانت المرة الوحيدة التي أمسك فيها بأي شخص. لكنه كان يمسكني طوال الوقت، فقلت: أظن أنه يحبني. وبالفعل كان يحبني، وما يزال يحبني. إنه رجل عظيم،سلّموا عليه، وهو رجل رائع وله ابن عظيم". ثم انتقل ترامب إلى حديثٍ أكثر حداثة، منسوبًا إلى ولي العهد، الذي يُشار إليه غالبًا باعتباره الحاكم الفعلي، دهشته من التحول الذي شهدته الولايات المتحدة. وقال ترامب: "قبل وقتٍ قصير، كنا معًا، فنظر إليّ وقال: كما تعلم، إنه لأمر مدهش، قبل عام واحد، كنتم دولة ميتة، أما الآن فقد أصبحتُم الدولة الأكثر سخونة في العالم. لم يكن يظن أن هذا سيحدث. لم يكن يظن أنهم سيقبلون مؤخرتي (سيتودّدون إليّ) بهذا الشكل. حقًا لم يكن يظن ذلك. لقد اعتقد أنه مجرد رئيس أمريكي آخر فاشل يقود بلدًا كان يسير نحو الانحدار، لكن الآن بات عليه أن يكون لطيفًا معي. أخبروه أنه من الأفضل له أن يكون لطيفًا معي. عليه أن يكون كذلك. لكن الأمر كان لافتًا حقًا". وأضاف أن ولي العهد، الذي وصفه بأنه "ذكي جدًا لكنه بسيط بطبيعته"،أشار إلى هذا التحول "قبل عام، وفي الواقع كان عامًا ونصف، بل قبل ستة أشهر"، لافتًا إلى أن الوضع أصبح "أفضل حتى" بعد الإجراءات الأمريكية ضد إيران. ووصف ترامب ولي العهد بأنه "رائع". وجاءت هذه التصريحات في وقتٍ شدد فيه ترامب على قوة العلاقات الأمريكية السعودية، بما في ذلك الاستثمارات الكبرى، وصفقات الدفاع، والتعاون المشترك. كما أشاد بدعم السعودية في القضايا الإقليمية، وقارن ذلك بانتقاداته لحلفاء حلف شمال الأطلسي. وتناول الخطاب أيضًا إنجازات الاقتصاد الأمريكي، مثل خفض الضرائب، وحوافز بناء المصانع، ومكاسب سوق الأسهم، مع إبراز تأثير العمليات العسكرية. وقد استقطب الحدث، المدعوم من جهات سعودية، قادة أعمال ومسؤولين دوليين، بينهم شخصيات سعودية رفيعة. وأثارت لغته المباشرة اهتمامًا واسعًا على الإنترنت، إذ انتشرت مقاطع الفيديو التي تتضمن عبارته الفجة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويُعرف عنه استخدام أسلوبٍ لغوي غير رسمي ومباشر في خطاباته. ولم يصدر البيت الأبيض ولا المسؤولون السعوديون تعليقًا فوريًا على هذه التصريحات. ومثّل ظهور ترامب مشاركته للعام الثاني على التوالي في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" بصفته رئيسًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

361,155 Aufrufe • vor 5 Monaten

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 Aufrufe • vor 2 Monaten

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 Aufrufe • vor 4 Monaten