Loading video...
Video Failed to Load
يجب الا تصطف القوى السياسية والمدنية والثورية بجانب أي من طرفي الحرب . #لازم_تقيف #الثورة_مستمرة
28,468 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

بعد اصطفافك مع مليشيات الدعم السريع، ما عايز تصطف ؟ قاعدين تعاملوا الشعب السوداني كأنهم ناس غنم تكتلوا فيهم بتحريض المليشيات على قتل الشعب، ومفهمين المليشيا أن حربهم ضد الشعب هي حرب مقدسة ضد الفلول والكيزان. انتهت الحرب أو لم تنته انتو مفروض تتحرقوا بجاز وسخ....

بمجرد قولك طرفي الحرب أنت اصطفيت في جانب مليشيا ال دقلو

يازول بنصطف أسوأ مكان في الجحيم محجوز للناس الزيكم البنادو بالحياد في مثل هذه المواقف المصيرية

ديل ما طرفا حرب واحد موسسه وطنيه بتشمل كل السودانين ومليشا خلونا من خطاباتكم الفارغه دي البلد الجنجويد بنهبو فيها وبهجرو في اهلها انتم خليكم في غيكم دا

انت جنجويدي ومع الجنجويد محايد بتاعت الساعه كم .

إذا لم تصطف القوى السياسية والمدنية بجانب المواطن فلاخير فيها مثل ما تحدثنا عن انتهاكات الكيزان و سياساتهم الفاشلة يجب أن يرتفع صوت تلك القوى ضد انتهاكات المليشيا ورصدها دون مجهود يذكر لأنهم يوثقون لجرائهم عليكم أن تعلموا أن المواطن يفر منهم و مناطقهم خالية من السكان الا ما ندر

والله الشينه منكوره ياخ فعلا الاصطفاف ما صح الغريبه خالد عجوبه ده هسه بدل كروزر الشركه الصينيه عمل اسطول من عربات المواطني نهب ساي بسبب الاصطفاف

إذا كان حزبكم لايزال محايدا بين طرفي النزاع فنستطيع ان نقول قد فقدتم (البوصلة السياسيه) تماما ودعوتكم القوي المدنيه للحياد خطا سياسي لن تجدوا له تايد جماهيري ان لايزال هناك جماهير لكم لان الأسس التي انطلقتم منه ( صراع بين جنرالين) تقيم مضلل لتصنيف الحرب ؟ حميدتي تمرد علي الحكومه والدوله بتمويل اقليمي وتخطيط دولي لاضعاف الجيش والدوله السودانيه وتفتيت ترابها وتشريد اهلها واستبدالهم بعرب شتات افريقيا و حزبكم كان شريك مباشر في التخطيط والتنفيذ بعلم تام ولايمكن يتنصل من المسؤوليه بعد فشل مشروع الترويكا غير المتوازن والمجحف . الدعوه للوقوف علي الحياد فيه خيانه للمواطن وتنصل من الدفاع عنه لإبقاء الدوله السودانيه قايمه بساقين !!! حزب هذه نظرته للموقف السياسي سينهار وبتاكل وسيصبح لافته مرفوعه للإيجار خاثه بعد سقوط الاشتراكيه والقوميه علميا وتطبيقيا .

الورقة الموقعاها تقدم مع الدعم السريع دي شنو عقد زواج ولا شنو ما اصطفاف

