Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

⭕️يجب مصارحة الرأي العام بحقيقة الموقف ،، هل من مخاوف⁉️ ♦️العراق يستمر بإكمال السياج العازل على الشريط الحدودي مع سوريا ، بواسطة الجدار الكونكريتي.. #العراق #سوريا

111,800 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

العراق يبني جدارا خرسانيا مع سوريا بارتفاع 3.5 متر وبطول615 كلم أنجز العراق منها حتى الان 400 كلم والعمل مستمر على قدم وساق للانتهاء قريبا الجدار مكهرب بطاقة 25 ألف فولت الاقتراب منه مميت فوريا ومحاط بألغام مزروعة على طول الجدار يتضمن منصات حديثة لطائرات مسيرة تراقب الجدار ل 24 ساعة وتم تكليف 17 الف جندي عراقي بمراقبة الجدار وحماية الحدود مع سوريا يقال ان الجدار كلف 25 مليون دولار ولكن هذا رقم متواضع جدا أمام ضخامة المشروع ودقته الجدير بالذكر ان المشروع تم بتكتم كبير ولم ينتشر الخبر إلا مؤخرا فبعد تطمينات المستشار عزت الشاهبندر لسوريا وزيارات رئيس المخابرات العراقية لدمشق واللقاء باحمد الشرع في الدوحة من قبل رئيس الوزراء العراقي السوداني كان هناك قرار آخر من الدولة العميقة وهو ان سوريا ستكون قاعدة انطلاق للهجوم على الشيعة ويجب بناء حاجز خرساني كالسد الذي يفصل البشر عن قوم يأجوج ومأجوج صعود زعيم جبهة النصرة إلى القصر الرئاسي بدمشق واستقباله استقبال الفاتحين في العواصم الخليجية والعربية والبيت الأبيض وتدريبه ودعمه من قبل تركيا لم يحملها الشيعة محمل اللامبالاة ففي الوقت الذي تحركوا فيه دبلوماسيا كان القرار ببناء جدار خرساني على طول الحدود مع سوريا قد اتخذ تحت هذا الجدار تم دفن المستقبل السياسي ل مشعان الجبوري وأسرته لانه استهان بمخاوف الشيعة وروج علنا للجولاني ودافع عنه وفرح بانتصاره وصعوده ونجاحه وقال انه يمثل التوازن مع ايران الداعمة للشيعة وتحت هذا الجدار تم اتخاذ قرار صارم بدعم الحلبوسي وسحق خميس الخنجر لان الحلبوسي تحلى بالهدوء والتوازن ولم يعبر عن فرح بصعود أحمد الشرع ولم يعتبر صعود زعيم جبهة النصرة إسناداً للسنة في العراق ولم يبسط يد الدعم والصداقة للجولاني على النقيض من تصريحات خميس الخنجر كذلك الشيخ علي الحاتم في الأنبار لم يتحلى بالصمت فقد صرح علنا لوسائل إعلام عربية عن اعجابه وترحيبه بأحمد الشرع واعتبره قصة نجاح تستحق الإشادة وسط هذا اللغط بصمت وبدون ضجيج اعلامي كانت الحاكمية الشيعية تبني جدارا خرسانيا عاليا يفصل العراق عن سوريا ويعزل الأنبار والموصل عن دولة الجولاني ان رمزية الجدار العراقي مع سوريا تعكس مخاوف شيعة العراق حصرا وهو قرار عراقي لا علاقة له بايران المعروف ان طهران تفكر بحدود عراقية مكشوفة مع سوريا للضغط الاستراتيجي في حال فكرت دمشق العداوات على شيعة لبنان ولكن هذا قرار عراقي شيعي مستقل يرى في دمشق الحالية خطرا محتملا على شيعة العراق ولا مفر من بناء جدار لضبط الحدود 100% من جهته أحمد الشرع صرح بأنه مستغرب من موقف العراقيين تجاهه فهو يعتبر نفسه قد تسامح لمساهمة العراقيين في قتال السوريين دفاعا عن بشار الاسد ولم يطالب بتعويضات او الثأر من العراق ينسى أحمد الشرع انه كان سجينا في العراق لمساهمته بالقتال مع صفوف القاعدة وحين خرج تحالف مع زعيم داعش البغدادي لتشكيل تنظيم سوري اسمه جبهة النصرة والتصور السوري الحالي مناقض تماما للتصور العراقي في هذه القضية الحاكمية العراقية اتخذت قرارا ببناء الجدار كموقف استراتيجي لا رجعة فيه تجاه دمشق وتحت هذا الجدار سيدفن المستقبل السياسي لأي سني عراقي يمتدح الجولاني ويتخذه مثالا يحتذى في الإعلام يجري الحديث عن جيش سوري ممزق ولا توجد إمكانيات عسكرية لسوريا ويستخدم العراقيون الضربات الاسرائيلية لسوريا كمثال صارخ لمذلة الجولاني وضعفه وانه يقود سوريا مقسمة بين نفوذ تركي واسرائيلي ولا مستقبل لسوريا تحت حكم الجولاني ولكن خلف هذا الكلام هناك قلق عراقي وتخوف وبناء جدار وقرار سياسي صارم من أي لقاء او تعاون محتمل بين سنة العراق والجولاني بسبب الجغرافيا ويعتبر القادة العراقيون التحول الاميركي نحو استقبال زعيم جبهة النصرة في البيت الأبيض قضية لا يمكن اعتبارها بريئة وهو تحول أميركي تجاه الإسلام السني عموما وتجاه السياسة الاميركية القديمة ضد الارهاب السني ويخشى شيعة العراق ان تكون هناك نوايا اخرى تستهدف الشيعة والامن القومي في العراق

أسعد البصري

18,206 views • 9 months ago

غوغائي من جنوب العراق متفاجئ ومنزعج من دفاع سُنة العراق عن الرئيس أحمد الشرع ويصفه بالكـ لب ! - لماذا لم نرى هذا الغوغائي ينزعج من إخوانه الشيعة مليشيات ( أبو الفضل العباس، النجباء ) عندما عبروا الحدود وذهبوا إلى سوريا لقـ تل الشعب السوري؟ - لماذا لم نراه ينزعج من بكاء شيعة العراق عن بكرة أبيهم بعد هـ لاك حسن زميرة وذهابهم بالآلاف إلى جنوب لبنان لحضور جنازته؟ - لماذا لم نراه ينزعج عندما قـ تلت وهجرت المليشيات التابعة لمجتمعه سُنة العراق وإلى اليوم يسكنون في مخيمات وممنوعين من العودة إلى منازلهم لأسباب طائفية! ⭕️ هذا الغوغائي منزعج من وعي سُنة العراق واندماجهم مع محيطهم السُني العربي، يريدهم أن يبقوا منفصلين عن محيطهم السُني، يريد فقط لمجتمعه الشيعي العراقي أن يبقى مندمج مع إيران وجنوب لبنان وباقي الدول التي تمثل دينهم ولكن حرام وممنوع على سُني عراقي أن يكتب تعليق واحد يعبر فيه عن دعمه لإخوانه خارج الحدود! الحمدلله على نعمة وعي سُنة العراق وبإنتظار المزيد.

أُميـة التكريتي 🇮🇶

32,509 views • 6 months ago

قبل لقاء ترمب.. رئيس وزراء العراق يكشف في مقابلة حصرية مع الحدث وً العربية الحوار أجراه الزميل ماجد حميد مدير مكتب العربية في العراق بعض العناوين : لن نسمح بإيقاف حملة مكافحة الفساد ولا اتصالات داخلية أو خارجية للإفراج عن الموقوفين - ⁠ليس أمام المتهمين بالفساد سوى إعادة الأموال المنهوبة ولا توجد خطوط حمراء في حماية المال العام كشف رئيس وزراء العراق مفاجآت جديدة عن حملة الفساد أو ما تعرف بـ"صولة الفجر" ورد في مقابلته مع العربية عما نشر حول تلقي اتصالات خارجية للإفراج عن موقوفين. وأكد علي الزيدي أن التحقيقات مستمرة بشأن الهجمات على السعودية والإمارات قائلا إنه لا مؤشرات على انطلاق هذه الهجمات من العراق. وأضاف أن سوريا دولة جارة ومن المهم أن يكون بيننا تعاون اقتصادي، معلنا التخطيط لزيارة الرياض لمزيد من التفاهمات وتعزيز العلاقات. وشدد على أن العراق لن يدخل في أي محور، وقال "نسعى دائما لخلق تقارب بين أميركا وإيران" وتعهد رئيس وزراء العراق بأنه بعد انتهاء المهلة المحددة للفصائل سيكون السلاح بيد الدولة، مرجحا تبادل المعلومات الأمنية مع واشنطن.

ممدوح المهيني

56,458 views • 1 month ago