Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يحب الأم وبنتها في نفس اللحظة؟! وصلت لمرحلة ما يفرّق بين الكبيرة والصغيرة… لاي مرحله وصلناة؟!! وش رايكم في هذا التصرف الشنيع ؟

28,534 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨 "بموت في اليوم ميت مرة أنا وبنتي".. صرخة استغاثة من أم مصرية عايشة تحت التهديد والشتيمة كل يوم! 💔😭 كتب/#ابراهيم_محمد "مبقيناش عارفين ننام ولا نعيش في أمان.. وخايفة على بنتي أكتر من نفسي" دي مش مجرد كلمات، دي صرخة وجع وقهر أطلقتها أم مصرية بتناشد فيها المسؤولين وبتقول "الحقونا". الست دي وبنتها اللي في عمر الزهور بيعيشوا كابوس حقيقي يوميًا، ما بين تهديد مستمر وشتائم وإهانات مابتفصلش، لدرجة إن الرعب بقى هو اللي مسيطر على حياتهم، والبنت مابقتش قادرة تعيش حياتها الطبيعية من الخوف! الأم طالعة ودموعها في عينيها، مكسورة ومقهورة على بنتها اللي شايفة الرعب في عيونها كل يوم، وبتناشد الأجهزة الأمنية ورجال وزارة الداخلية بضرورة التدخل السريع عشان يرجع الأمان للبيت ده، ويتحط حد للمهزلة دي قبل ما تحصل كارثة تندم عليها! ⚖️👮‍♂️ إحنا بنضم صوتنا لصوت الأم دي وبنتها، وواثقين إن بلدنا فيها قانون ومفيش حد فوق الحساب. 🦅 حق الست دي وبنتها لازم يرجع والبلطجة دي لازم تقف فوراً

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

19,526 Aufrufe • vor 2 Monaten

في القرن التاسع عشر، وصلت إلى مدينة غوتا الألمانية مخطوطة عربية فريدة، تضم قسمين متصلين؛ الأول عن فنون الطبخ، والثاني عن حفظ الصحة والعلاج. ولم يكن هذا الجمع بين الطعام والطب أمرا غريبا لدى مؤلفها، المؤرخ الحلبي ابن العديم، الذي نظر إلى الغذاء والصحة بوصفهما جزءا من منظومة معرفية واحدة. وعندما تولى أحد المفهرسين الألمان ترتيب المخطوطة، لفت انتباهه هذا البناء المختلف. فعند بداية القسم الخاص بحفظ الصحة، شطب رقم الصفحة الذي كان يواصل ترقيم المخطوطة، وأعاد الترقيم من الرقم الأول، لتتحول المخطوطة إلى كتابين مستقلين: أحدهما للطبخ، والآخر للطب. وبذلك انفصل الكتابان على رفوف المكتبة، وضاع الرابط الذي أراده ابن العديم بين إعداد الطعام وحفظ الصحة. ويعكس هذا التصرف اختلافا في تصنيف العلوم بين التقاليد العلمية الأوروبية آنذاك، التي كانت تميل إلى الفصل بين التخصصات، وبين التقاليد العلمية في المشرق الإسلامي، التي رأت أن الغذاء جزء أساسي من الطب والوقاية. ولم يكن كتاب ابن العديم مجرد مجموعة من الوصفات، بل تناول أيضا حفظ الصحة، وإصلاح المزاج، وسبل الوقاية من الأمراض، ليقدم رؤية تعتبر أن السؤال لا يقتصر على: "كيف نطهو الطعام؟"، بل يمتد إلى: "كيف نعد طعاما ينفع الجسد ويحافظ على صحته؟". القصة كاملة في فيلم "موائد الأجداد.. حنين" على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

14,272 Aufrufe • vor 1 Monat

كلمة إذا قالها مريض الغيبوبة غالباً رح يموت بعد كم ساعة ... هل هذا يُعقل ؟ تعال اشرح لك . في دكتور اسمه أندرو زفونكوف (Andrew Zvonkov) قضى 18 سنة بيشتغل بوحدة العناية المركزة بس بسنة 2011 بدأ يلاحظ نمط غريب ، مريض غيبوبة كانت مؤشراته الحيوية مستقرة الوضع طبيعي أمور كانت بتتحسن ، بس فجأة حرك شفايفه وحكى كلمة واحدة وبعد هذه الكلمة ب ٦ ساعات توفى . الغريب ان نفس الموقف انعاد مع الدكتور "127" مرة وفي كل مره قيلت نفس الكلمة في الـ 127 مريض يتوفى بعدها المريض بساعات .. - ماهي الكلمة؟ - "ماما" . طيب ليش هذه الكلمة بالضبط؟ لأنه من قبل ما ننولد أصلا هذه الكلمة تكون مزروعة بالدماغ تبعنا . بعمر ٢٢ أسبوع داخل الرحم الجنين يبدأ يسمع صوت أمه من خلال السائل الامينوسي ومن تلك اللحظة الدماغ يربط هذا التردد بالأمان ، الدفئ ، والحماية . بس مع الوقت هذا المسار يصبح أقوى مسار عصبي بالدماغ كله . بس قبل ما الواحد يموت شو بصير داخل المخ؟ الدماغ يبدأ يبحث بين كل الذكريات المخزنة ! لكن على ماذار الدماغ يبحث ؟ يبحث على أقوى شعور بالأمان عرفه الإنسان بحياته كلها الأم مش مهم إذا الام كانت منيحة أو سيئة ، عايشة ، غائبة ، أو ميتة إلها 50 سنة لأنه المخ لا يرجع للأم كشخص ، بل كفكرة ، فكرة الأمان غير المشروط وبعد كلمة " ماما " يبدأ وكما يبدوا كأنه تنفيذ لموعد محتوم . المخ يعطي اشارة او إذن للجسد بان يرتاح وينطفئ بالتدريج .. الضغط (BP) ينزل والتنفس يتحول لنفس مرعب اسمه "cheyne-stokes breathing" نفس عميق بعدها يضعف وفي النهاية يتوقف الجهاز التنفسي ( RS ) لان في آخر لحظات الوعي الإنسان ما بتذكر شي غير اول إحساس وهو الأم .. مارأيكم بهذه الدراسه هل تتفقون مع الدكتور اندرو زفونكوف ام لا؟

Abdulrahman Al Nimeiry

35,632 Aufrufe • vor 21 Tagen