Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يحذر متابعيه من كذب الإعلام حول السنوار.. صانع محتوى أمريكي ينعى الشهيد السنوار ويؤدي التحية العسكرية له

384,516 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

6 Yorum

Ali Alhusam 🇲🇾! الدراسة في ماليزيا profil fotoğrafı
Ali Alhusam 🇲🇾! الدراسة في ماليزيا1 yıl önce

@salrashed

أبوعبيد🔻ة الله يحفظو ويحميه 🕋شيخي سعود الشريم 🕋 profil fotoğrafı
أبوعبيد🔻ة الله يحفظو ويحميه 🕋شيخي سعود الشريم 🕋1 yıl önce

ما هذا الزمن مع من نعيش المسلمون يسبونهم ويفرحون لمصائبهم ويسخرون منهم والكفا/ر يقفون بجانبهم يحرقون أنفسهم يدعمونهم لا اله الا الله محمد رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ،اسلمو اسلمو والله انتم الي تستهلون الجنة يارب عافني واعفوا اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني يارب

Ali Ali profil fotoğrafı
Ali Ali1 yıl önce

ليسمع المطبعين من البعران عن البطل السنوار وليسمعو كلام اهل غزه كيف هم فخورين باستشهاد السنوار يجي واحد ما يسوى الحذاء يسب السنوار عند مرور القافله تسمع نباح الكلاب

Ashwaq 🇵🇸 profil fotoğrafı
Ashwaq 🇵🇸1 yıl önce

أعطاه حقه افضل من الشامتين اللي عندنا.

الشيخ عبد الرازق المهدي profil fotoğrafı
الشيخ عبد الرازق المهدي1 yıl önce

@ezze_ddine رحم الله السنوار

Abo ZAHRA profil fotoğrafı
Abo ZAHRA1 yıl önce

اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه الفردوس الاعلى من الجنه

Benzer Videolar

مهند تاج الدين عبدالقادر _ خريج هندسة نفط جامعة الخرطوم _ مهندس نفط يعمل بمصفاة الجيلي ، - الشهيد كان يرسل إحداثيات للإستخبارات العسكرية من داخل المصفاة ، وينقل بصورة دورية ما يجري داخل المصفاة للاستخبارات ، تم القبض عليه داخل المصفاة بعد تفتيش هاتفه ووجود محادثات وفيديوهات وصور اماكن تواجد المليشيا بالداخل . - - الشهيد تعرض للتعذيب بعد إستجوابه ، حول بعض المنشورات في حسابه بالفيسبوك ، الذي كتب فيه عن انتهاكات المليشيا ، والاغتصابات والسرقات وكان جوابه انها الحقيقه ولم يتراجع عن كلامه ولم يهادن _ تم اسرة منذ عام تقريبا _ توفي يوم ١٧/١١ واوصي انه اذا توفاه الله ان يوصلوا الخبر الي اهله ، وفعلا هرب بعض الأسري الذين كانوا معه واوصلوا الخبر إلي والده الاستاذ تاج الدين اليوم بواسطة الاستخبارات العسكرية _ الشهيد متميز وكان دائما ما ياتي أول دفعته في الاساس ، وحافظ لكتاب الله وخطيب وإمام ومتففه في الدين متزوج وله أبن واحد . نسأل الله له الرحمه والمغفرة ،، ⁧منقووول

YASIN AHMED

132,141 görüntüleme • 1 yıl önce

^🤭 صناعة بطل "يحيى السنوار" "​صناعة "الأسطورة"والتدريب الاستخباراتي المسبق" ​بدأت العملية بمنح السنوار "صك البطولة" التاريخي عبر قضائه سنوات طويلة في السجن ولكن الحقيقة أن تلك الفترة كانت مرحلة إعداد وتدريب استخباراتي مكثف تم خلالها صقله وتجهيزه ليكون "العميل المؤثر" ثم أُخرج في صفقة تبادل كبرى كمنتج استخباراتي جاهز للتصدير، مما ضمن له صعوداً سريعاً لقيادة التنظيم في نظر "المغفلين" ​"التمويل المباشر والتمكين المالي" ​لإحكام السيطرة وبناء القوة الوهمية، تم توفير غطاء مالي مستمر؛ حيث كانت إسرائيل تسمح بمرور الأموال القطرية (30 مليون دولار شهرياً) عبر مطار بن غوريون لتدخل مباشرة إلى القطاع تحت بصرها. هذا التدفق المالي لم يكن مساعدات إنسانية بقدر ما كان "ميزانية تشغيل" للمشروع، لضمان استمرارية "البطل" في السيطرة على الأرض. ​"مسرحية التحدي والصلاحيات الاستثنائية" ​مُنح السنوار صلاحيات "تجاوز الخطوط الحمراء"؛ تجلى ذلك في خطاباته المتحدية وتجوله علناً في الشوارع وهو مطلوب "رقم 1". هذه اللقطات الاستعراضية كانت حصانة غير معلنة تهدف لإقناع العامة والعناصر الميدانية بأن العدو عاجز أمامه، مما خلق حالة من "التنويم المغناطيسي الجماعي". "التسلح "المسموح" تحت أعين الزنانات" ​لقد سمحت إسرائيل للعميل السنوار بإدخال الأسلحة وتصنيع الصواريخ وتكديسها بكميات ضخمة، وهذا الأمر لم يكن خافياً عليها. فبالرغم من سيطرة إسرائيل المطلقة على الجو عبر "طائرات الاستطلاع والزنانات" التي ترصد دبيب النمل على مدار الساعة، إلا أنها غضت الطرف تماماً عن عمليات التهريب والتصنيع. الهدف من هذا "التغافل المتعمد" هو تسمين القوة العسكرية للعميل ليعطي انطباعاً كاذباً للمغفلين بالقدرة على التحرير، بينما الحقيقة هي بناء "الذريعة" الكبرى التي ستستخدم لاحقاً لتدمير القطاع بالكامل. "التصعيد المسموح" وبناء الزخم الثوري" ​مُنحت الشخصية ضوءاً أخضر قبل معركة الطوفان للقيام بعمليات عسكرية وإطلاق صواريخ منضبطة. هذا "التصعيد المسموح" لم يكن يهدف لإحداث تغيير استراتيجي، بل كان وقوداً لصناعة الزخم الإعلامي، وإيهام العناصر والقواعد الشعبية بأن السنوار هو القائد الوحيد الذي يجرؤ على الفعل، مما عمّق حالة التخدير والولاء الأعمى لدى العامة. ​"فخ 7 أكتوبر" وتسهيلات الاختراق الميداني" ​لقد كانت إسرائيل على علم تام بتوقيت وتفاصيل العملية، بل مهدت الطريق عمداً لجعل المسار سالكاً عبر سحب الجنود من حدود غزة في تلك اللحظة. بالرغم من قوة الدفاعات الإسرائيلية والأسلاك الكهربائية المرتبطة بحساسات دقيقة تجعل الدخول "مستحيلاً" تقنياً، إلا أن الطريق فُتح أمام العناصر المغيبة لإعطاء المبرر الذهبي الذي تحتاجه القوى الدولية لمنح إسرائيل الذريعة الكاملة لتدمير قطاع غزة وتحويله إلى أرض غير قابلة للحياة. ​"العناصر "المغيبة" والقتال تحت راية الوهم" ​تكتمل أركان الجريمة بوجود عناصر وقواعد في حماس يحاربون بصدق وإخلاص تام معتقدين أن السنوار بطل حقيقي يقودهم لتحرير الأرض. هؤلاء المقاتلون هم في الواقع "ضحايا مغيبون يقاتلون ويقتلون في ميدان "طوفان الأقصى" تنفيذاً لأوامر بطلهم العميل، دون أن يدركوا أن تضحياتهم ليست إلا وقوداً لمخطط رسمه السنوار بالتنسيق مع الاحتلال إن موت هؤلاء العناصر لا يعطيهم الحق ولا يبرئ القائد، بل يثبت أن "البطل الوهمي" نجح في استغلال اندفاعهم الصادق لتحقيق نتائج كارثية خُطط لها مسبقاً ​"عمالة القيادات الخارجية واستمرارية الدور" ​لا يتوقف المخطط عند السنوار وحده، بل يمتد ليشمل قيادات حماس في قطر وتركيا؛ فهؤلاء أيضاً جزء من منظومة العملاء الذين تم توزيع الأدوار عليهم بدقة. عدم اغتيالهم حتى الآن ليس عجزاً أمنياً، بل لأن المصلحة الاستخباراتية تقتضي بقاءهم؛ فدورهم في إدارة المشهد السياسي وتوجيه الدعم المالي والظهور الإعلامي لم ينتهِ بعد. سيتم الحفاظ عليهم طالما أن وجودهم يخدم استمرارية المخطط، ولن يتم التخلص منهم إلا عند لحظة "انتهاء الصلاحية" كما حدث مع غيرهم. ​"هندسة التهجير والوطن البديل" ​تكتمل أركان المؤامرة بجعل "البطل الوهمي" هو السبب المباشر في نكبة شعبه، عبر دفع سكان غزة نحو حافة الفناء لإجبارهم على التهجير القسري نحو سيناء والأردن، وتصفية القضية الفلسطينية نهائياً عبر مشروع "الوطن البديل". لقد كان السنوار في هذا السياق "مهندس الكارثة" الذي قاد شعبه وعناصره نحو فخ مرسوم بدقة ​"التصفية عند انتهاء الصلاحية" ​بمجرد أن أدى دوره في "حرق المرحلة" واستدراج المنطقة للصراع، رُفع عنه الغطاء الأمني وتمت تصفيته لإغلاق الملف ودفن الأسرار معه. وبذلك، يتحول من "أداة حية" إلى "شهيد وهمي" يستمر المغفلون في تقديسه، بينما الأرض والجغرافيا قد تغيرت للأبد لصالح من صنعوه

دمي فلسطيني 𓂆🇵🇸

19,229 görüntüleme • 5 ay önce