Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يحوّل "أرامكو ميتا برين" عقودًا من المعرفة الصناعية إلى رؤى في لحظات، ليمكّن كوادرنا من اتخاذ قرارات مدروسة والعمل بكفاءة أعلى وتسريع وتيرة الابتكار

1,187,995 görüntüleme • 11 gün önce •via X (Twitter)

7 Yorum

ولد وابن الخبر ،،👌❤ profil fotoğrafı
ولد وابن الخبر ،،👌❤10 gün önce

الساده.. ارامكو السعوديه .. موظف يعمل لديكم يستهزئ في الأمن العام الساده الجهات الحكومية.. مقيم يستهزئ في الأمن العام @MOISaudiArabia @pss_ar @ppgovsa @MOI__911 @kamnapp @NCA_KSA وطن بلا فساد 🇸🇦

🇸🇦🇸🇦🤍 profil fotoğrafı
🇸🇦🇸🇦🤍10 gün önce

فالحين توظيف الاجانب بس ؟ الله لايوفقكم بس وولد الوطن عاطل وهذا ابن الحرام يستهزء في القطاع العسكري ؟

ولد وابن الخبر ،،👌❤ profil fotoğrafı
ولد وابن الخبر ،،👌❤10 gün önce

الساده.. ارامكو السعوديه .. موظف يعمل لديكم يستهزئ في الأمن العام الساده الجهات الحكومية.. مقيم يستهزئ في الأمن العام @MOISaudiArabia @pss_ar @ppgovsa @MOI__911 @kamnapp @NCA_KSA وطن بلا فساد 🇸🇦

حاضنة محرك الأعمال || شركة الصفحة الواحدة profil fotoğrafı
حاضنة محرك الأعمال || شركة الصفحة الواحدة11 gün önce

الابتكار هو المحرك الأساسي لتقدمنا. تحول المعرفة إلى رؤى سريعة يُعزز من قدرة كوادرنا على اتخاذ قرارات استراتيجية. اليوم، نرى كيف تُساهم هذه الأدوات في بناء مستقبلٍ مشرق وقوي.

مستند - MSTND profil fotoğrafı
مستند - MSTND10 gün önce

أرامكو تحوّل عقود من المعرفة الصناعية لرؤى فورية، وتخلي كوادرها تتخذ قرارات مدروسة بسرعة أعلى، هذا فعلاً استثمار ذكي في البيانات وهذا بالضبط جوهر شغلنا في مستند، تحويل ملايين الوثائق لمعرفة سهلة الوصول وقابلة للبحث، نظام سعودي 100% يخدم أي منشأة تبي تستفيد من تاريخها بذكاء

To Them, We Are All Ashli Babbitt profil fotoğrafı
To Them, We Are All Ashli Babbitt10 gün önce

Who can help me understand why Saudi Arabia is willing to 'deal' with Israel- When Israel's 'Greater Israel' plan and *intent, is to steal more land *including part of Saudi Arabia?

ْ profil fotoğrafı
ْ7 gün önce

لاهنتوا متى يفك التدرج الوظيفي لحملة الثانوية والدبلوم

Benzer Videolar

خلال مداخلة على قناة “الحدث”، أكدتُ أن المسؤولية تقع أولًا وأخيرًا على عاتق الحكومة اللبنانية، التي يتوجب عليها التدخل المباشر وتحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية اللبنانيين. أولًا: على مجلس الوزراء اتخاذ قرار واضح بتكليف الجيش اللبناني تنفيذ قراراته على الأرض، وفرض سلطة الدولة، والعمل على سحب سلاح حزب الله وحلّه بكافة مكوناته. ثانيًا: إذا لم يتمكن الجيش من تنفيذ هذه المهمة بالإمكانات المتاحة، فعلى الحكومة أن تنتقل فورًا إلى الخيار التالي، عبر تطبيق القرار الأممي 1701 بكامل مندرجاته، بما في ذلك الاستفادة من الفقرة 14، وطلب المساندة العسكرية من حلفاء لبنان لدعم تنفيذ قرارات الدولة. ثالثًا: في حال تعذّر تنفيذ هذا المسار، وفشلت الدولة في فرض سيادتها، يصبح من الضروري التوجّه نحو تدخل أممي أوسع يضمن حماية اللبنانيين وتنفيذ قرارات الحكومة. هذا المسار ليس جديدًا، إذ طُرح عام 2006، إلا أن الحكومة حينها تراجعت تحت الضغوط التي مارستها الدولة العميقة، ولم يتم اللجوء إلى الخيارات المتاحة، بما فيها الفصل السابع. اليوم، لم يعد هناك مجال للتردد: إما تنفيذ قرارات الدولة… أو البحث عن آليات لفرض هذا التنفيذ.

Fouad Makhzoumi

26,290 görüntüleme • 5 ay önce

هل تعلم أن أغلب اللي عليهم قروض عقارية من السعوديين دخلهم أقل من 15 ألف ريال؟ في هذا المقطع، يتحدث مطر الشمري عن أخطر ثلاث نقاط تسبب مشاكل في التمويل العقاري، ويحذر من اتخاذ قرارات عاطفية أو عشوائية دون دراسة دقيقة للمستقبل المالي. إليك تفصيل النقاط الثلاث التي طرحها: 1. الاستقطاع المرتفع من الراتب 🔻المشكلة: يوقع العميل على عقد تمويل عقاري بنسبة استقطاع عالية تصل إلى 65% من الراتب ولمدة طويلة (تصل لـ 20 سنة)، ولا يتبقى له سوى 35% أو 40% من راتبه. 🔻 الخطورة: عدم الأخذ بالحسبان التغيرات المستقبلية؛ فالأولاد يكبرون، ومصاريف العائلة تزداد، والراتب المتبقي لا يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية. 2. قرار التقاعد المبكر المفاجئ 🔻 المشكلة: يقرر الشخص فجأة التقاعد المبكر (اختياريًا وليس لظروف إجبارية كالعجز الصحي أو غيره) وهو لا يزال ملتزمًا بأقساط التمويل. 🔻 الخطورة: ينخفض الراتب بعد التقاعد، بينما يظل قسط البنك ثابتًا ومرتفعًا، مما يجعله يلتهم النسبة الأكبر من الدخل الجديد، مسببًا أزمة مالية خانقة. 3. تمديد الاستقطاع لما بعد التقاعد 🔻 المشكلة: يوافق العميل للبنك عند توقيع العقد على استمرار استقطاع نفس قيمة القسط حتى بعد بلوغه سن التقاعد. 🔻 الخطورة: الدخول في مغامرة غير مدروسة، حيث يصبح قسط التمويل العقاري أعلى بكثير من قدرة الراتب التقاعدي المنخفض على تحمله. 💹الحلول التي طرحها وموقفه منها:💹 الحلول المؤقتة (الخاطئة): يرى الشمري أن اللجوء إلى "نقل المديونية" أو "إعادة الجدولة" هي حلول نفسية ومؤقتة فقط، ولن تعالج المشكلة الأساسية، بل ستظهر أضرارها في المستقبل. الحل الحقيقي: ينصح بالبحث عن عمل إضافي لرفع القدرة المالية وزيادة الدخل ليتوازن مع استقطاع البنك، مشددًا على ضرورة أن يكون القرار المالي عقلانيًا وليس عاطفيًا. هل ترغب في معرفة المزيد عن كيفية حساب نسبة الاستقطاع الآمنة للتمويل العقاري بناءً على راتبك الحالي؟

اسأل عقار الرياض 

23,506 görüntüleme • 2 ay önce

وكيل وزارة الداخلية يشهد حفل تخرج دورة (صاعقة القوات الخاصة) في إطار حرص وزارة الداخلية على رفع مستوى الجاهزية وتعزيز الكفاءة الميدانية لمنتسبيها، شهد وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب حفل تخرج دورة (الصاعقة التأسيسية المشتركة الأولى) المنعقده في الادارة العامة لقوات الأمن الخاصة، وذلك بحضور الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام اللواء حامد مناحي الدواس، والوكيل المساعد لشؤون الخدمات الأمنية المساندة اللواء علي مسفر العدواني، وعدد من رؤساء القطاعات والقيادات الأمنية، اليوم الخميس الموافق 12/2/2026. وشهد الحفل تخريج عدد (23) متدرباً، منهم (21) من منتسبي قطاع شوون الأمن الخاص، وعدد (1) من قطاع مديريات الأمن، وعدد (1) من وزارة الدفاع، وذلك بعد اجتيازهم بنجاح برنامجاً تدريبياً مكثفاً ومتقدماً اشتمل على مراحل عالية المستوى في اللياقة البدنية، والمهارات القتالية، وفنون التعامل مع المواقف الأمنية الخاصة، إلى جانب تدريبات الانضباط والتحمل والعمل الجماعي، بما يعزز جاهزيتهم الميدانية وقدرتهم على تنفيذ المهام بكفاءة واقتدار وفق أعلى المعايير الاحترافية. وفي ختام الحفل، قام وكيل الوزارة بتكريم الخريجين وتسليمهم شهادات اجتياز الدورة، مشيداً بالجهود المبذولة في إعداد وتأهيل الكوادر، ومؤكداً أهمية استمرار تنفيذ البرامج النوعية التي تسهم في دعم المنظومة الأمنية وتعزيز كفاءتها. وتؤكد وزارة الداخلية مواصلة تنفيذ الدورات التخصصية الهادفة إلى تطوير قدرات منتسبيها، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ سلامة المجتمع.

وزارة الداخلية

37,488 görüntüleme • 7 ay önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 görüntüleme • 1 yıl önce

ماهي العلامات التي تدل على ان مديرك سيئ؟ هنا 6 علامات تدل على سوأ الإدارة: 1. الإدارة الجزئية (Micromanagement) علامتها: التدخل من قبل المدير في كل التفاصيل، حتى في المهام الصغيرة التي يمكن للموظفين القيام بها بشكل مستقل. هذا السلوك غالباً ما يعكس انعدام الثقة، ويؤدي إلى انعدام الحرية في اتخاذ القرارات للموظفين. الحلول: •فتح باب للحوار مع المدير لتوضيح الحاجة للاستقلالية. •بناء الثقة من خلال توضيح النجاحات والإنجازات الشخصية. •التصعيد إلى إدارة أعلى إذا استمر الوضع. 2. إعطاء الأولوية للإدارة علامتها: المدير الذي لا يخصص وقت كافي لإدارة فريقه. وقد يتأخر في تقديم الملاحظات أو يلغي الاجتماعات الفردية بشكل مستمر. الحلول: •تحديد مواعيد منتظمة للاجتماعات والمتابعة. •تخصيص وقت لمراجعة الأداء واحتياجات الفريق. 3. الرفض للملاحظات علامتها: يرفض أو يتجنب قبول الملاحظات من فريقه، وهذا يعني أنه لا ينوي تحسين سلوكه أو أسلوب إدارته. الحلول: •تقديم ملاحظات صادقة ومدروسة وفي الوقت المناسب. •إظهار الايجابيات المترتبة على قبول وتحسين هذه الملاحظات. 4. رفض الأفكار الجديدة علامتها: يرفض الأفكار والاقتراحات التي يقدمها الفريق. والتي قد يتسبب هذا الرفض إلى قلة الثقة أو عدم الرغبة في التغيير. الحلول: •التواصل مع المدير لفهم أسباب الرفض، وتقديم اقتراحات بديلة. •التأكيد على أهمية الابتكار في الفريق وضرورة التشجيع على تقديم الأفكار. 5. لا يوجد هيكل تنظيمي علامتها: لا يوفر هيكل واضح للمهام أو لا يقوم بمراجعة أداء الفريق بشكل دوري، مما يترك الموظفين في حالة فوضى. الحلول: •الطلب من المدير تنظيم الاجتماعات وتوضيح الأهداف. •تحديد معايير واضحة للمتابعة والقياس. 6. ضعف مهارات الاستماع علامتها: المدير الذي لا يستمع جيداً لاحتياجات موظفيه أو يعجز عن استيعاب أفكارهم ومشاعرهم بشكل جيد.

عبدالله الموسى

446,469 görüntüleme • 1 yıl önce

وزارة الحرب الأمريكية تستعد بجدية للحرب العالمية الثالثة! فيما يلي ملخص خطاب "ترسانة الحرية" الذي ألقاه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أمس في واشنطن: 🚨 أود أن أبدأ خطابي بقراءة مقتطف لدونالد رامسفيلد في عام 2001، بعد أشهر قليلة من هجمات 11 سبتمبر. قال رامسفيلد: "نحن في حرب. وفي هذه الحرب، نحتاج إلى ترسانة الحرية التي تكون سريعة وقوية وغير قابلة للكسر. لقد بنينا قوة عسكرية عظيمة، لكننا يجب أن نعيد بناء قاعدتنا الصناعية الدفاعية لتكون ترسانة الحرية مرة أخرى. الوقت ليس للكمال، بل للسرعة. السرعة هي القدرة على المناورة، والسرعة هي السلاح الأقوى في عصرنا." تلك الكلمات، التي ألقاها رامسفيلد قبل أكثر من عقدين، لا تزال تنطبق اليوم بشكل أكبر من أي وقت مضى. 🚨 هذه لحظة 1939. أو، على أمل أن تكون لحظة 1981. لحظة من الإلحاح المتزايد. الأعداء يتجمعون، التهديدات تنمو. أنتم تشعرون به، وأنا أشعر به." (هامش رؤى ✍️: يقارن الوزير الوضع الدولي الحالي بلحظات قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية، أعداء يتحركون بسرعة، أمريكا متأخرة صناعيا، تردد يؤدي إلى كارثة، ويأمل أن يكون الوضع مشابه ل 1981 ، يشير إلى خطة الرئيس ريغان الذي تولى السلطة وأطلق خطة دفاعية هائلة: زيادة الإنفاق 7% سنويا، تحديث القوات النووية، بناء أسطول 600 سفينة، ومبادرة حرب النجوم. ريغان واجه السوفييت بـ "السلام من خلال القوة"، فأرهق اقتصادهم وأنهى الحرب الباردة دون حرب عالمية. فالرسالة التي يريد إيصالها هي: يجب تكرار "لحظة ريغان" الآن لتجنب كارثة الحرب العالمية الثانية وبيرل هاربور). 🚨في عام 1939، كان العالم على حافة الحرب العالمية الثانية – أعداء يتحركون بسرعة، قوى الديمقراطية مترددة، وقاعدة صناعية غير مستعدة للإنتاج الضخم. وإذا لم نتحرك الآن، سنكون في موقف 1941 – متأخرين جدًا، ندفع ثمن التباطؤ. 🚨 نحن نختار الخيار الثاني – لكن الوقت يداهمنا. نحن لسنا في زمن سلام؛ نحن نبني للحرب وللنصر إذا اختبر الخصوم قوتنا. (هامش رؤى ✍️: يشير إلى أن وزارة الحرب اختارت مسار الرئيس رونالد ريغان 1981 الذي زاد ميزانية الدفاع بشكل هائل وكانت النتيجة أن تفكك الاتحاد السوييتي الذي حاول مجاراة هذه الزيادة) 🚨لقد حاولت الإدارات السابقة معالجة هذه المشكلات وفشلت. لقد حاولوا إصلاح نظام الشراء، لكنهم غرقوا في البيروقراطية. لقد أهدروا الثقة بين الجيش والصناعة، وأدى ذلك إلى غياب الإلحاح، إلى تأخير في تسليم الأسلحة التي يحتاجها مقاتلونا في الخطوط الأمامية. 🚨 سنعيد بناء القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية لتصبح ترسانة الحرية. نحن سنكون – وسنمتلك – ترسانة الحرية. هذا يتعلق بإعادة تشكيل نهجنا جذريًا من المفهوم إلى التسليم. سنقطع الشريط الأحمر، سنقلل البيروقراطية، وسنركز على السرعة والحجم فوق كل شيء آخر. 🚨 وزارة الحرب – نعم، أقولها كما يفضل رئيسنا دونالد ج. ترامب – ستتعامل فقط مع شركاء الصناعة الذين يشاركون أولويتنا في السرعة والحجم فوق كل شيء آخر. 🚨إذا كنتم تبنون الابتكار بسرعة الإبداع، فأنتم معنا. إذا كنتم تساهمون في تدفق الأسلحة إلى مقاتلينا بسرعة، فأنتم جزء من هذه الترسانة. أما إذا كنتم جزءًا من المشكلة – إذا كنتم تفضلون الربح على السرعة، أو التقارير على الإنتاج – فستجدون أنفسكم خارج الدائرة. (هامش رؤى ✍️: تهديد مباشر للشركات البطيئة في الانتاج والتي تسعى للربح) 🚨اليوم، أود أن أتحدث إليكم عن خصم يشكل تهديدًا للولايات المتحدة الأمريكية. هذا الخصم هو آخر معاقل التخطيط المركزي في العالم. الخصم الذي أتحدث عنه أقرب بكثير إلى المنزل. إنه بيروقراطية البنتاغون. في السنوات السابقة، استغرق تطوير نظام أسلحة سنوات طويلة للموافقة، للتمويل، للنموذج الأولي، ثم للتسليم النهائي. هذا لا يعمل في القرن الـ21. 🚨 أعداؤنا لا ينتظرون؛ هم يتحركون بسرعة. الصين تبني أسطولًا بحريًا هائلًا – أكثر من 400 سفينة، مع التركيز على الغواصات والطائرات بدون طيار. روسيا تطور أسلحة هيبيرسونيك متقدمة، وتختبرها في أوكرانيا. إيران تطلق صواريخ باليستية بمعدلات غير مسبوقة، وكوريا الشمالية تشارك في هذه السباق. هذا ليس مجرد خطأ؛ إنه تهديد وجودي للحرية، مشابه لما حدث قبل الحرب العالمية الثانية. 🚨أولاً، سنبدأ تسريع الإنتاج الضخم للأنظمة الذاتية والطائرات بدون طيار. سنعتمد على برامج مثل Replicator... لإنتاج آلاف الطائرات بدون طيار في غضون أشهر. سنخصص 2 مليار دولار إضافية لهذا البرنامج في FY2026، مع التركيز على الاختبارات الميدانية السريعة في المحيط الهادئ والشرق الأوسط. 🚨ثانيًا، تعديل قوانين الشراء لتقليل البيروقراطية. سنقترح تعديلات على قانون الإنتاج الدفاعي لعام 2025 (NDAA) لتقليل عدد الاجتماعات التنظيمية بنسبة 50%. سنقدم 'مسارات سريعة' للأسلحة ذات الخطر المنخفض، مثل الصواريخ المضادة للغواصات، حيث يتم التسليم في أقل من 18 شهرًا. 🚨 ثالثًا، زيادة التمويل إلى أكثر من 3% من الناتج المحلي الإجمالي... سنرفع الإنفاق على الإنتاج الصناعي إلى 4% من GDP بحلول 2027. مع تخصيص 50 مليار دولار لإعادة بناء المصانع في الولايات المتحدة... لن نعتمد على الاستيراد؛ سنبني هنا، بسرعة. 🚨رابعًا، بناء الثقة من خلال شراكات حقيقية مع الصناعة. أيها الأصدقاء في الصناعة، أنتم لستم الخصم؛ أنتم الشريك، سننشئ 'مجالس سرعة' مشتركة مع الشركات الكبرى مثل Boeing وNorthrop Grumman، والناشئة في وادي السيليكون مثل Anduril وShield AI. 🚨خامسًا، التكامل مع الحلفاء والدروس من النزاعات الحالية. سنوسع برنامج AUKUS لإنتاج مشترك للغواصات النووية مع أستراليا والمملكة المتحدة. من دروس أوكرانيا، سنطور صواريخ هيبيرسونيك بتكرار سريع، مستخدمين تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد للنموذج الأولي في أسابيع. سننتج المزيد، أسرع، أفضل. سنرسل طائرات F-35 إضافية إلى الخطوط الأمامية في أسابيع، لا في سنوات. وسنفعل ذلك بتكلفة أقل، لأن السرعة تقلل التكاليف – بنسبة تصل إلى 30% في بعض الحالات. أعلم أن هذا يبدو فنيًا. [يضحك] الشعب الذي يشاهد هذا على فوكس – عيونهم تدور. لكن هذا ليس عرضًا تلفزيونيًا؛ إنها خطة حرب. 🚨 القادة السياسيون الأغبياء والمتهورون وضعوا البوصلة في الاتجاه الخاطئ... لقد ركزنا على قضايا ثقافية مثل برامج التنوع والإنصاف والشمول. والجنود المتحولين جنسيًا – وهذه أمور يجب تصحيحها فورًا، لأنها أضعفت التركيز – لكن الآن، نركز على الأساسيات: الأسلحة، الرجال، النصر. 🚨أيها الأصدقاء في الصناعة، أنتم بنيتم هذه الأمة. الآن، دعونا نبني ترسانة الحرية معًا. دعونا نكون سريعين، قويين، لا نُكسر. لأن في نهاية اليوم، الحرية لا تنتظر. الحرية تقاتل. والحرية تفوز. السرعة هي الحرية. الحجم هو القوة. وترسانة الحرية هي مصيرنا. انتهى. رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

293,937 görüntüleme • 10 ay önce

ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين ترجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر. 📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي. 📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أدوات الفريق بلا أثر حقيقي. 📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر. 📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة. 📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم. 📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد الجنسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة. 📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم. 📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة. 📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتون مباشرة من الإمارات. 📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة. 📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع. 📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. 📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً. 📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات. 📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيها الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف. 📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الحمير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم. 📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية. 📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني. 📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية. 📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل. 📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جميرا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان

Yousif

28,280 görüntüleme • 2 ay önce

ترجمة الفيديو: "بما أنكم تعلمون الآن أن منظري المؤامرة كانوا على حق في كل شيء تقريباً، إليكم بعض الحقائق الأخرى التي يجب عليكم قبولها: • الديناصورات ليست حقيقية، لكن التنانين حقيقية. • سماؤنا تُـرش بالسموم والنانو روبوتات (الروبوتات المتناهية الصغر). • التغير المناخي ليس حقيقياً، على الأقل ليس بالطريقة التي يخبرونكم بها؛ هم فقط يستخدمونه لتقييد سفركم، وفرض المزيد من الضرائب عليكم، وبيعكم منتجات جديدة مثل السيارات الكهربائية. • الفلورايد يعمل على تكليس الغدة الصنوبرية لفصلكم عن القوة الإلهية بداخلكم. • الكاتدرائيات والعجائب المعمارية الأخرى لم تكن مجرد مبانٍ، بل كانت جزءاً من شبكة للطاقة المجانية. • إسرائيل هي من فعلت أحداث 11 سبتمبر. • بيل غيتس صنع حشرات (القراد) يمكنها أن تجعل لديك حساسية من اللحوم الحمراء. • الفيروسات لم يثبت وجودها مخبرياً أبداً، هي مجرد 'بعبع' (أداة تخويف). • كل اللقاحات تسبب ارتفاعاً هائلاً في معدلات الأمراض، نعم ، حتى لقاح الشلل. • النخبة هي مجرد جريمة منظمة باسم رنان. • المنتدى الاقتصادي العالمي يتحدث عن تقليل عدد سكان الأرض؛ هؤلاء هم الأشخاص الذين يتخذون القرارات المتعلقة بصحتكم. • المستشفيات تقتل الناس حرفياً لحصاد أعضائهم وبيعها في السوق السوداء. • القوات الجوية تمتلك أسلحة طاقة موجهة، ويستخدمونها لخلق كوارث طبيعية حتى يتمكنوا من الاستيلاء على الأراضي بأسعار بخسة. • يستخدمون أيضاً الهندسة الجيولوجية لخلق والتحكم في عواصف ضخمة لنفس الغرض. • الزراعة الحديثة تدمر التربة وتترك طعامنا بقيمة غذائية ضئيلة أو معدومة. بحلول الوقت الذي يصل فيه الطعام إلى مائدتك، تكون قيمته الغذائية صفراً؛ لذا اشترِ المنتجات المحلية أو المجمدة. • زيوت البذور تسبب مشاكل القلب، وليس الزبدة والدهون الصحية. • المياه الجارية الملوثة بالمواد الكيميائية المستخدمة في أواني الطهي 'غير اللاصقة' تسبب عيوباً خلقية، وقد سممت مجتمعاً كاملاً كان يعيش بالقرب من منشأة 'دوبونت' (DuPont)؛ شاهدوا وثائقي 'The Devil We Know'، هذا هو ما تطبخون طعامكم فيه. • يمكن للحكومة استخدام تلاعب الترددات لتغيير موجات الدماغ؛ تقنيات الـ 5G والـ 6G لم تُصنع من أجل خدمة هاتف أسرع. • الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من المرافق الكهربائية وأبراج الـ 5G لديهم احتمالية أكبر للإصابة بالسرطان. • إنهم يسممون طعامكم، هواءكم، ماءكم، ومنتجاتكم الشخصية لأنهم يريدونكم أن تكونوا 'مثليين ومتخلفين عقلياً'. منظرو المؤامرة لا يخبرونكم بهذه الأشياء لتشعروا بالاكتئاب أو العدمية؛ نحن نخبركم بها حتى تتمكنوا من اتخاذ قرارات مدروسة لأنفسكم ولعائلاتكم. لن نخرج من هذا المأزق بوضع رؤوسنا في الرمال."

bri8trose

61,056 görüntüleme • 6 ay önce

تأسيس أول مجلس استشاري للطفل بالأحساء بمعايير عالمية دشنت جمعية دُرر لرعاية الطفولة بالأحساء “ المجلس الاستشاري للطفل” وهو أول مجلس من نوعه في المنطقة يحقق المعايير العالمية في تمكين الطفل في اتخاذ القرار وتقييم المشاريع التي تخص الطفل. وبحضور 20 طفلًا متميزاً انطلق أول اجتماع للمجلس في مكتبة الطفل بجامعة الملك فيصل بالأحساء، بينهم أطفال حققوا جوائز عالمية في عدة مجالات مختلفة، تراوحت أعمارهم بين 5 إلى 16 عامًا. حضر التدشين أولياء أمور الأطفال، حيث عاشوا سعادة كبيرة بمشاهدة أطفالهم وهم في هذه المكانة المرموقة، وشاهدوهم يعبروا عن آراءهم وأفكارهم لتطوير وتقييم كافة أنشطة و برامج و مشاريع جمعية درر، وبمشيئة الله سيشاركوا مستقبلاً في كل ما يخص أطفال المحافظة. افتتحت اللقاء الأستاذة سارة السيد، مديرة البرامج والمشاريع في الجمعية، حيث رحبت بالحضور وأكدت على أهمية المجلس في تعزيز مشاركة الأطفال في صنع القرار والمساهمة في تطوير برامج ومبادرات الجمعية بما يلبي احتياجات الأطفال ويساهم في تمكينهم. قدمت الحفل الأستاذة العنود الوسمي، أخصائية البرامج ومشرفة المجلس الاستشاري للطفل، حيث استعرضت أهداف المجلس ومميزاته، مشيرةً إلى أن المجلس سيعقد اجتماعات شهرية لاستشارة الأطفال حول برامج ومبادرات الجمعية الخاصة بهم ومناقشة أفكارهم وتطلعاتهم. تضمن الاجتماع نشاطًا تفاعليًا للأطفال، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات عمل لطرح أفكارهم ومقترحاتهم، مما عزز لديهم روح التعاون والعمل الجماعي. كما تم عقد حوار مفتوح مع أولياء الأمور، الذين قدموا آرائهم ومقترحاتهم حول المجلس، معربين عن سعادتهم بهذه المبادرة التي تسهم في تطوير مهارات أطفالهم وإشراكهم في تصميم البرامج المستقبلية للجمعية. وألقى الأستاذ سعيد الرمضان، الرئيس الفخري لسفراء دُرر، كلمة شكر وتقدير لأولياء الأمور على تلبيتهم للدعوة، مؤكدًا على أهمية المجلس في تمكين الأطفال وتعزيز دورهم في المجتمع، مشيرًا إلى أن المجلس يمثل منصة تفاعلية تتيح للأطفال التعبير عن آرائهم وأفكارهم والمساهمة في تقديم رؤى جديدة تخدم أقرانهم والمجتمع، وتساهم في تطوير مبادرات الجمعية. وفي ختام الاجتماع، تم تقديم الشكر لأولياء الأمور على حضورهم ودعمهم، إلى جانب تقديم خالص التقدير لجامعة الملك فيصل على استضافتها لهذا اللقاء وتوفير قاعة مناسبة للأطفال، مما أسهم في نجاح الاجتماع وتحقيق أهدافه. وتواصل جمعية دُرر لرعاية الطفولة طرح مثل هذه البرامج النوعية التي تعزز من دور الطفل في المجتمع، وتسهم في تلمّس احتياجاتهم وتقديم برامج تتناسب مع تطلعاتهم المستقبلية.

جمعية دُرر لرعاية الطفولة

11,409 görüntüleme • 1 yıl önce