正在加载视频...
视频加载失败
#يحيى_السنوار مجنون.. هذا الكلام لم يصدر عن #انور_مالك الذي أورد معلومات من مصادر موثوقة حول أزمات نفسية كان يعالج منها السنوار في السجن لدى طبيب وضابط استخبارات اسراييلي.. بل صدر ذلك عن يوسف المنسي وزير الاتصالات الفلسطيني السابق في حكومة الفصائل الفلسطينية التي كان يترأسها إسماعيل هنية، والذي يشغل... show more
1,100,866 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

انزين لا تحطون علم اسرائيل وراه عشان نصدق 😂 وتمشي البروباغندا 🤣

هو مجنون و غفل اسرائيل و مجننهم و انت المفروض عاقل و بايع القضية بكامل إرادتك العقلية . كفاية قرف

تفضل هذا رأي العلماء الثقات، وهو سيكون حجة عليك وعلى كل من خذل وطعن المقاومة👇

@tahaalyassin1 يعني وراه علم إسرائيل ولازم انصدك اعترافاته🥴

يديم رعبك يا أبا إبراهيم ✌️

هناك تسريب صوتي لك مع المخابرات المغربية تخص كيفية إنشاء خلايا داخل الجزائر لقلب النظام والنيل من وحدة الجيش الجزائري احكي لنا كيف ولماذا تخون وطنك مقابل دريهمات ؟ أما قصة السنوار فالشعب الغزاوي يفرق جيدا بين ما ينفعه ويضره وقد سطر واختار خندقه وانتهى الأمر .

تسجيلات جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" للأسير الوزير السابق في حكومة "حماس" يوسف المنسي، هي: * "اعترافات" أسير مختطف مُنتزَعة تحت التهديد بالعائلة أو التعذيب الشخصي، بما هو أسلوب أمني إسرائيلي مثبت. * التلقين واستهداف الروح المعنوية لأهل غزة واضحان جداً، لأنه المحقق على ما يبدو أرغمَ المنسي على اقتباس مقولة نتنياهو: "سنعيد غزة مئتي سنة إلى الوراء"، وتشبيه هجوم السابع من أكتوبر بـ"فأر يهجم على أسد" في مقاربة دعائية لبوستر صهيوني يُصوِّرُ أسداً إسرائيلياً، يلتهم فأراً رُسمَ عليه العلمُ الفلسطيني. * الاعترافات عموماً لا تُذيعُ سرّاً، ويبدو أنّ المحقق في التلقين ركّزَ على يحيى السنوار أكثرَ فأكثر، في محاولة لتأليب المجتمع الفلسطيني عليه. ومطالبته بمغادرة غزة. * الرجل السبعيني المريض بدا تحت ضغط نفسي وجسدي هائل. واجبنا الأخلاقي ألاّ نساهم في نشر ڤيديو أنتجه الشاباك لأسير فلسطيني في ظروف اعتقال وترهيب شديدين، والإبلاغ عن محتواه (أينما وُجِد) باعتباره محتوى مزيّفاً. #غزة #غزة_العزة #تحت_التهديد #underduress #لا_تنشر_محتوى_العدو

كل يوم تثبت لنا دنائتك. يا ذكر عيب عليك. تستشهد بفيديو صهيوني لا نعلم ما هي ظروفه.ما ارذلك. ليس هذا وقت القدح في حماس و الحرب مستعرة مع الصهاينة.دع الحرب تنتهي و بعدها قل ما تريد.نتهمك بالصهينة لان فعلك الحالي يصب ١٠٠% في خدمة الصهاينة.

عمره ٧١ سنة ومعتقل مسموح له ان يقول ما يشاء وعن اي طرف شاء .. اعلم ان اسرائيلك المهزومة تسعى الى اي انتصار وهمي ثم تجعل امعة مرتزق مثلك ليقوم بالتسويق .. لن تغبر على شحاطة مقاوم بما تقوم به من عمالة مفضوحة .. هذه فلسطين فدعها لأهلها والاحرار من الامة .

قلت لي انك استاذ في القانون الدولي؟! وتحتج بكلام اسير حرب لدى الصهاينة؟! فعلاً أتعبت من بعدك. من المرتزقة
