Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يخصص من راتبه مبلغا للصدقة، فأيهما أفضل يخرجه بمجرد استلام الراتب أم يخرج جزءا منه بشكل يومي #الراتب

28,247 Aufrufe • vor 10 Tagen •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von رماح
رماحvor 9 Tagen

ورد أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يملك دينارًا، فصرفه إلى عشرة دراهم، وكان كلما أراد أن يسأل النبي ﷺ أو يناجيه، تصدق بدرهم قبل ذلك. وكانت الصدقة للفقراء والمحتاجين، وليست للنبي ﷺ.

Profilbild von B G Al Rowaili
B G Al Rowailivor 9 Tagen

لا حول الله يارب، ايش فيه معصب كذا. الإجابة بسيطه كلها نفس الاجر سواء كانت بالشهر أو بالسنه المبلغ حيكون نفسه اللي ناويه وتصدق فيه؛ أما عن الحديث برضه نفس الشي سواء بالشهر أو باليوم لأن الشهر عبارة عن أيام. الأفضل يخرجها بالشهر لو كان يخاف يصرف الفلوس على شي ثاني.

Profilbild von ابونوف
ابونوفvor 9 Tagen

مَن أصبَحَ مِنكُمُ اليوم صائِما؟ قال أبو بَكر أنا قال فمَن تَبِع مِنكُمُ اليوم جِنازة؟ قال أبو بَكر أنا قال فمَن أطعَم مِنكُم اليومَ مِسكينًا؟ قال أبو بَكر أنا قال فمَن عادَ مِنكُم اليومَ مَريضًا؟ قال أبو بَكر أنا فقال رَسولُ الله ﷺ ما اجتَمَعنَ في امرِئٍ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ.

Profilbild von عسقلاني
عسقلانيvor 9 Tagen

ما أمتن علمه أحسن الله إليه ..

Profilbild von عابر سبيل
عابر سبيلvor 10 Tagen

جزاك الله خيرا

Ähnliche Videos

اخونا فهد النعمي يتحدث عن تجربته مع التقاعد المبكر وكيف ضبط راتبه التقاعدي مع وجود العجز الشهري؟ يقول بعد التقاعد المبكر انخفض راتبه لكنه استمر بنفس مستوى الصرف أيام الراتب الكامل والأوفر تايم والبدلات. صار عنده عجز شهري يغطيه من مصادر أخرى خلافًا لخطة التقاعد. قسّم الراتب إلى الى بنود فواتير وعمالة صيانة وطوارئ توفير ترفيه يوميات وبنزين. رغم التقسيم استمر العجز الشهري. اكتشف أن بند الترفيه هو «القربة المخروقة» لأنه بند مرن يصعب ضبطه. خصص له 2,000 ريال وقد يصل الصرف إلى 5,000 ريال لأنه بند مطاطي . وقف شراء المقاضي الشهرية دفعة واحدة وصار يشتري يومي حسب الحاجة. هذا ساعده على زيادة مبلغ التوفير. ينصح بالتوفير مهم ولو كان 500 ريال شهريًا خصوصًا اللي ما عليه ديون والأفضل استثمارها نصيحته للمتقاعدين: راقبوا بند الترفيه فهو من أبرز أسباب العجز المتكرر. #التقاعد #التخطيط_المالي #الادخار

أبو أحمد | السفر الذكي + هندسة المال والأعمال 💳✈️

177,917 Aufrufe • vor 7 Tagen

ترامب عن إسرائيل : "أعتقد أن بمقدورهم التعامل بشكل أفضل في كل ما يخص حزب الله. أنا لا أقول إنه ليس من حقهم الدفاع عن أنفسهم، ما أعنيه هو أنه عندما تُطلق طائرتان مسيرتان وتسقطان في الصحراء دون إحداث أي أضرار، فلا داعي لتدمير أبراج سكنية في بيروت. كان بإمكانهم إدارة الموقف بطريقة أفضل. وفي واقع الأمر، يمكنهم أداء مهمة أفضل في مواجهة حزب الله. أنا أحبهم، وقد كانوا شركاء رائعين، لكن بإمكانهم القيام بعمل أفضل بكثير في كل ما يتعلق بحزب الله." —- قبل فترة قصيرة، كان الهجوم على كامل لبنان عنيف ومن بينها بيروت، وتدمر المنازل في كل مكان دون أن يرد حتى حزب الله، ولم ينطق ترامب حينها بكلمة واحدة مثل هذه. ولكن الآن، بعد أن أُبرم الاتفاق ووضعت إيران لبنان جزءاً منه، ولأن هذا الأمر بات يشكل خطراً على استمرار الاتفاق، أصبح ترامب يهتم بالشأن اللبناني، على الرغم من أن حزب الله يرد الآن على كل هجوم بمثله. عندما تكون ضعيفاً، ينهش لحمَك الجميع، حتى لو لم تفعل شيئاً . غزة الآن، لا أحد يهتم لأمرها، على الرغم من أن مدناً وقرى كاملة قد مُسحت عن وجه الأرض وتستمر الإنتهاكات بشكل يومي، وليست قادرة على أن تدافع عن نفسها، ولا سند لها .

Tamer | تامر

41,507 Aufrufe • vor 3 Monaten

هل وقعت ضحية الاجترار العاطفي ؟ 1.استرجاع المواقف المؤلمة بشكل متكرر: عندما يعيد الشخص التفكير في موقف مؤلم أو محرج مراراً دون توقف، فإنه يدخل في دائرة الاجترار. مثال: شخص تعرّض لانتقاد أمام زملائه، ويظل يتذكر تفاصيل الموقف وأقوال الحاضرين يومياً، مما يؤثر على ثقته بنفسه. 2.التفكير المستمر في “ماذا لو؟”: يتساءل الشخص باستمرار عن احتمالات مختلفة لما حدث، مع الشعور بالندم أو الحزن. مثال: بعد فشل في مقابلة عمل، يكرر التفكير: “ماذا لو أجبت بطريقة أفضل؟” أو “لو استعددت أكثر، كنت سأقبل”. 3.التركيز على المشاعر السلبية الناتجة عن الماضي: الشخص يركز على الشعور بالألم، الحزن، أو الغضب الناتج عن مواقف معينة، بدلاً من البحث عن حلول. مثال: بعد خلاف مع صديق، يبقى الشخص منشغلاً بالشعور بالخيانة والغضب دون محاولة التصالح. 4.المبالغة في تحليل تصرفات الآخرين: يجتر الشخص تفاصيل دقيقة من موقف معين، ويحاول تفسير نوايا الآخرين أو مشاعرهم تجاهه. مثال: شخص تلقّى رسالة نصية قصيرة من صديق ويبدأ بتحليل سبب قصر الرسالة: “هل هو غاضب مني؟ هل فعلت شيئاً أزعجه؟”. 5.العجز عن التوقف عن التفكير في الموقف: الاجترار العاطفي يتميز بصعوبة الخروج من دائرة التفكير السلبي، مما يسبب إرهاقاً ذهنياً. مثال: بعد نقاش حاد مع أحد أفراد العائلة، يبقى الشخص يعيد التفكير في كل كلمة قيلت وكيف كان يمكنه الرد بشكل أفضل. الاجترار العاطفي يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة النفسية إذا لم يتم التعامل معه، لكن بمجرد التعرف عليه، يمكن اتخاذ خطوات للتخفيف منه مثل ممارسة التأمل أو التفكير الإيجابي.

د. محمد الخالدي

22,752 Aufrufe • vor 1 Jahr

أنا في البلد اللي إذا كررت زيارته يقولون مسحور 🧙 أنا في المغرب 🇲🇦 👇🏻📸 هذه الزيارة رقم 20 ✈️ لا يعجبني ولا أرتاح فيه 🥹 80% من رحلاتي كانت بغرض العمل حاولت في كل زيارتي السابقة أن أجد شيئا من جماله الذي حكوا لي عنه كثيرا من القصص والسوالف ومتعة لم أشعر بها للأسف زرت فيه كازا والمحمدية ومرراكش وأقادير وطنجه والرباط وإفران وغيرها من مناطق الجذب السياحي والنتيجة في كل رحلة ( لا أشتاق له وليس مريحا على الإطلاق ) ❌ وعلى الرغم من كوني أتكيف بسهولة وأجد دوما مساحة في رحلتي للمتعة والوناسة في معظم الدول التي زرتها والتي قاربت أن تصل إلى 100 دولة بفضل الله وكرمه لكن مشاعري تجاه هذا المغرب 🇲🇦 عجيبة وغريبة على غير عادة العشّاق بالمناسبة ؛ أصدقائي المغاربة كثيييير 🤍 معظمهم في المغرب وجزء منهم في السعودية وأقابل بعضهم بشكل شبه يومي وأستمتع بصحبتهم وصداقتهم ومع ذلك لا أجد ذلك ينعكس على علاقتي وشعوري سياحيا حين أكون في وطنهم الغالي هل كان هذا الشعور بسبب إستقبال بعض موظفيهم في الجوازات والجمارك واللي أشوف الدخول له والخروج منه مع مطار القاهرة من وعثاء السفر ؟!! أم بسبب تلك النظرات الغير مريحة التي أشعر بها حين أقابل بعضهم في الأسواق والمولات ومناطق الجذب السياحي كونك خليجي ؟ وبالمناسبة ؛ سافرت للجزائر 4 مرات وطلعت منها في أحد الرحلات للمغرب ونزلت التغطية في قناتي في اليوتيوب ، المقطع إنتشر بسرعة وزادت مشاهداته بشكل كبير في وقتها وأكثر شي شفته تلك التعليقات السلبية التي تنتقد الخليجيين والتي كالعادة لا تمثل أحدا في هذه الرحلة ✈️ أنا بقيادة خبير من الطراز الرفيع وبرتاح من هم التخطيط والبرنامج كل شي راح يسويه ويختاره أبو حمد أحمد المانع الفلاسي ويقول إنت بس إستمتع وإنبسط 🥰🥰 ولو ما أعجبتك هالمررررة لك رحلة مع المدام مكفول محفول آخر رحلة كانت في العام الماضي برفقة ملك الكروزات حسام مستشار رحلات الكروز طلعنا كروز فخم وراقي جدا جدا من كازا مرورا بطنجه إلى أسبانيا 🇪🇸 عطوني رأيكم يا أصدقائي هل تحسون بدات الشعور ؟ أم انا الوحيد الذي لا يستمتع بزيارتها ؟!! أعتذر بشدة لمحبي وعشاق المغرب 🇲🇦 لكنني للأسف لاأجد نفسي فيها ولا أشتاق للعودة لها أيا أصدقائي ! يمكن هالمرة أحمد المانع الفلاسي يغير جميع الإعدادات 😂 شوف سنابي لو كنت مهتما يا صديقي 🌹🤍

ماجد الفهد

2,077,894 Aufrufe • vor 1 Jahr

صراع الطبقات و ( وهم النخبة ) …. يمكنك أن تكتشف حجم المأساة الطبقية بمجرد الوقوف في إشارة مرور شارع الخليج ، على اليمين ، يجلس ابن الطبقة المخملية ( النخبة ) في سيارته الفارهة التي تعادل قيمتها ثمن شقة سكنية ، يلتفت يسارًا ليجد شابًا من الطبقة المتوسطة يرتدي نفس الساعة و يقود سيارة مقاربة ، و يضع ذات النظارات الشمسية ! المشهد يبدو للوهلة الأولى كأنه ( مساواة اجتماعية ) حالمة ، لكن الحقيقة المخفية وراء الزجاج الداكن مرعبة ، فالأول اشترى سيارته بأرباح مناقصة ، أو بإرث عائلي يمتد لأجيال ، بينما الثاني اشتراها بقرض يمتد لسبع سنوات ، مستقطع من راتبه الحكومي الذي ينهشه الغلاء ، إنها المسرحية الاجتماعية الأمتع ، الطبقة المتوسطة تسحقها اقتصاديات النخبة ، لكنها تصر على أن تلبس مثلها ! 🔻 سيكولوجية المحاكاة اليائسة : لماذا تصر الطبقة المتوسطة على منافسة طبقة تسيطر على كل شيء ؟ الإجابة تكمن في ( التعويض النفسي ) لقد نجحت النخبة في السيطرة على سوق العقار ، و جعلت حلم امتلاك ( بيت العمر ) للمواطن العادي ضربًا من الخيال العلمي ، و بما أن الشاب الكويتي أصبح عاجزًا عن شراء أرض بملايين الدنانير ، فقد قرر لا واعيًا تعويض هذا الإحباط التنموي بشراء ( حقيبة ماركة ) لزوجته ، أو حجز ( سفرة خمس نجوم ) بالدين ، لقد تحول الاستهلاك الشكلي إلى آلية دفاع نفسية ، و محاولة لاقتحام عالم الأثرياء من الباب الخلفي ، بعد أن أغلقت الأبواب الحقيقية للمال والنفوذ بإحكام ، 🔻 فخ السير المتحرك : المأساة الحقيقية في هذا الصراع المظاهري غير المتكافئ ، هي أن النخبة ذاتها من تضع قوانين اللعبة ، و هي تملك ريموت التحكم ، كلما استنزفت الطبقة المتوسطة مدخراتها و تأهلت لامتلاك ( ماركة ) أو سيارة معينة بالتحايل على الراتب ، تخلت عنها النخبة فورًا و أنتقلت إلى شيء أكثر ندرة و غلاءً (Limited Edition) ، تبدو الطبقة المتوسطة هنا مثل شخص يركض بأقصى سرعة فوق سير كهربائي متحرك ، تبذل جهدًا ماليًا جبارًا و تغرق في قروض المقاهي ، السفر ، و المظاهر فقط لتبقى في نفس مكانها الطبقي ، دون أن تدرك أن الطرف الآخر يبتسم و هو يشاهد هذا الركض اللانهائي، 🔻 احتكار المتعة وتمويل الوهم : بينما تملك النخبة ( المشاريع الكبرى ) و الوكالات التجارية التي تدير الاقتصاد ، تملك الطبقة المتوسطة طوابير ( الهبّات ) لتفريغ رواتبها فيها ، نحن لا نشتري السلع لنستمتع بها ، بل نشتري نظرات الإعجاب والقبول الاجتماعي ، لكن المفارقة المضحكة المبكية ، هي أن الجميع مشغولون بتمثيل نفس الدور ، فالكل مديون للكل ، و الكل يحاول إبهار الكل ، و النخبة في النهاية هي المستفيد الأول و الاخير من هذا التنافس المحموم ، 🔻 ختامًا : برستيج النهار .. و قلق الليل ، ينتهي الشهر ، و تعود النخبة لإدارة استثماراتها و عقاراتها التي تؤجر شققها على ذات الطبقة المتوسطة ، بينما يعود المواطن ( المتكشخ ) لانتظار رسالة إيداع الراتب الحكومي ليرمم بها برستيجه المنهار أمام شاشات السوشيال ميديا ، هذا التنافس الشكلي ليس دليلاً على الرفاهية ، بل هو قناع يداري المخاوف المعيشية و غياب الأمان الاقتصادي ، السؤال الحقيقي الذي يجب أن نواجه به أنفسنا : إلى متى سنستمر في تمويل وهم الانتماء لنخبة لا ترانا أصلاً ؟ على حساب استقرارنا الحقيقي ؟ #الطبقة_المتوسطة #اقتصاد_الكويت #مجتمع_الكويت #الكويت

الكاتـــبة/بدور العـــضوب 🇸🇦🇰🇼

69,781 Aufrufe • vor 4 Monaten

بيان في فضح تلبيس سعدون المطوع على كلام الشيخ ابن عثيمين الحمد لله الذي رفع قدر العلماء، وجعلهم ورثة الأنبياء، وأبطل كيد الملبسين والمنافقين، والصلاة والسلام على إمام الموحدين، وعلى آله وصحبه أجمعين. لقد أطلّ علينا المدعو سعدون المطوع بسروريته المفضوحة، يُلصق بالعلماء ما هم براء منه، وينبش في مقاطع قديمة للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – ليلبس بها على الناس، وليسوّغ بها منهج التكفير الخارجي. أولًا: الأصل عند ابن عثيمين وأهل السنة قرر الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع وفتاويه: [ المؤمن لا يخرج من الإيمان بمجرد الفسوق والعصيان، وإنما لا يكفر إلا بما دل الدليل على أنه كفر.] وقال رحمه الله : [ المجاهر بالمعصية فاسق، لكنه لا يكفر بذلك، إلا إن استحلها واعتقد حِلَّها. ] فهذا أصل محكم عند أهل السنة: المعاصي لا تخرج من الملة ما لم تقترن بالاستحلال. ثانيًا: معنى الاستحلال عند أهل السنة الاستحلال ليس مجرد الفعل أو المجاهرة به، بل هو اعتقاد قلب العاصي أن المعصية حلال، أو قوله: [ لا أبالي أحرام هي أم حلال], فمن أظهر هذا الاعتقاد كفر، ومن لم يظهره فهو باقٍ في دائرة الإسلام وإن ارتكب الكبائر. ولذلك قال الشيخ ابن عثيمين في الموضع الذي استشهد به المطوع: [ الذي يفتخر بالزنا يقتضي حاله أنه قد يكون مستحلًا. ]. ولهذا قال: [ يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.], أي: يُمتحن بالاستتابة ليُعلم هل هو مستحل (فيكفر)، أم أنه فاجر مستهتر (فيبقى فاسقًا). فهذه صياغة ردعية غرضها التشنيع والتخويف، لا الحكم العام بالتكفير ثالثاً: موضع الإشكال الكلام الذي اجتزأه السروري المطوع كان في سياق التشنيع على من يتبجح بالزنا علنًا ويستهتر بحق الله، فقال الشيخ: [ يستتاب، فإن تاب وإلا قتل. ]. ومعنى هذا: أنه يُمتحن بالاستتابة، فإن ظهر أنه مستحل كفر، وإن لم يظهر ذلك فهو فاسق عاصٍ. فالشيخ إنما أراد الردع والتخويف، لا الحكم العام بالتكفير. رابعاً: الفتوى المسموعة والمطبوع الأثبت هذه الفتوى أمر الشيخ نفسه بحذفها من المطبوع من كتبه؛ لأنها موهمة وقد يُساء فهمها. والمقرَّر عند أهل العلم أن المطبوع المنقح في حياة العالم هو الأثبت والأصح، لا المقاطع الصوتية التي قد يقع فيها إطلاق أو تشديد. إذن فاعتماد المطوع على المسموع وتركه المطبوع هو خيانة علمية، وتدليس مقصود.

خالد التميمي

36,141 Aufrufe • vor 1 Jahr

عندما يكون وزير الموارد البشرية ولد سليمان الراجحي لا تستغرب ولا تستهجن أن يعتبر "حد أدنى للأجور في مهن التسويق يُقدّر بـ خمسة آلاف وخمسمائة ريال" بحد ذاته إنجازًا غير مسبوق في وزارته في سنة ٢٠٢٦. وبكل أسف أقولها هذا الراتب يحصل عليه الموظف في كمبوديا وزمبابوي، وليس نحن. لذلك أتذكر مقالًا قديمًا لمولانا حمزة السالم – حفظه الله – في عام ٢٠٠٨، أي قببل ١٨ سنة بعنوان «السعودي ليس بعمالة رخيصة». كان يتكلم فيه آنذاك عن قلة الرواتب، ويقول في مختصر مقاله : "إن راتبًا مقداره ١٢٠٠ او ٣٠٠٠ ريال لن يُخرج ما أخرجته أرامكو من السعوديين المتميزين. إن صاحب العمل الذي يتشكى من تسيّب وقلة إنتاجية العمالة السعودية هو نفسه الذي يُلوّح بإيقاف الإنتاج وتسييب أمواله خارج الوطن إذا أُلزم بدفع أجور مرتفعة. فلم لا يزن بالميزان نفسه عند تقييمه للموظف السعودي الذي يقل راتبه عن أربعة آلاف ريال، فلا يلومه إذا انخفضت إنتاجيته والتزامه" . وكان يضرب مثالًا بالقوة العاملة في أمريكا في سنة ١٩٠٤، حيث كانت عمالة غير ماهرة ولا متعلمة، وكانت متسيّبة، إذ بلغت نسبة ترك العمل والغياب ثلاثمائة وسبعين في المئة، أي أن الشاغر الواحد يمر عليه قرابة أربعة موظفين في السنة الواحدة بسبب الفصل والتغيب. فقامت شركة فورد بمضاعفة الأجور، على شرط أن يكون المتقدم من سكان منطقة ديترويت، لأنهم أبناء المنطقة، والأقرب للإخلاص والبقاء. والعيب لم يكن في العمالة، بل في الإدارة. لإن زبدة كلامه أن ارتفاع الدخل لأصحاب الدخل الأقل لا يعني الذهاب لمصروفات إضافية لا حاجة لها، بل يعني توفير الأساسيات بقدر المستطاع ومواجهة مصاعب الحياة في ذلك الوقت كان يتكلم ، فما بالك بعد ١٨ سنة في سنة ٢٠٢٦؟. لذلك وبرأيي حتى ننجح ونكون نموذجًا للدول العربية في القضاء على البطالة بشكل فعلي وحقيقي وليس مُجرد بروغندا، وتحسين شكلي في مستوى الأجور، نحتاج عقلية الطريقي. فالكل يعلم أنه لولا وجوده في فترة تأسيس النفط لخسرت الدولة مئات المليارات حتى تصل إلى فكره وتتخذ القرارات التي اتخذها. لإن برأيي لن ينجح أحد في وزارة الموارد البشرية ما دامت الكفاءة هي أعلى مؤهل يُطلب في الإدارة الحكومية، فكيف إذا كان الغالب هو الكفاءة التهريجية أمثال ...... !

Marwan مروان 🇸🇦

818,824 Aufrufe • vor 8 Monaten

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 Aufrufe • vor 1 Monat

تاسي .. في ٢٠٢٦ م 📈 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عام ٢٠٢٦ م يمثل عاماً حاسماً لمؤشر تاسي. لماذا؟ عاد المؤشر يوم ٧ يناير ٢٠٢٦ م قبل مستوى ١٠٠٠٠ دون كسره والذهاب ل ٩٠٠٠ او ٨٠٠٠ ، كما كان يعتقد البعض، كما أن المؤشر لم يحقق ١٣٣٣٣ ولا ٢٤٦٦٦ كما تخيل البعض الآخر في فبراير ٢٠٢٥ م و فبراير ٢٠٢٦ م تباعاً وغيرها من التحليلات التي كانت ترى خروج تاسي خارج النطاق العرضي. ولابأس إن فشل الاحتمال، فأغلبنا واضعوا احتمالات ومتحيزين لأحدها ولكن حينها يجب ان يكون مع الاحتمال خطة ويجب تنفيذها والألتزام ببنودها. بدون تنفيذ الخطة أنت تعرض أموالك للخطر ووقتك للضياع واتباع الاهواء. بعد قاع ٥ أغسطس ٢٠٢٤ م والذي سجل ١١٣١٨ مباشرة بعد قاع يونيو نفس السنة كان هناك تغير في سلوك الدورة الزمنية فكتبت في ١٠ سبتمبر ٢٠٢٤ ان تاسي سيستمر في نطاق ١٢٨٨٣ و ١٠٢٦٢ ولن يخرج عنهما (عرضي) وحتى كتابة هذا التقرير تاسي لم يخرج من هذا النطاق بتوفيق الله. مؤخراً وعلى مدى مرات متعددة، عندما يقترب المؤشر من كسر ١٠٠٠٠، يظهر خبر أو إشاعة تعيد المؤشر صعوداً بسرعة، كأنه “يهرب من شيء ماء”! ✅ لماذا عام ٢٠٢٦ مهم؟ • يمثل نهاية دورة زمنية بدأت في الربع الأول ٢٠٢٣ م. • ومرتبط به سؤال محيّر: “في أي شهر منه ننتهي؟” هل ننتهي في: • أبريل ٢٠٢٦ • يونيو ٢٠٢٦ • أكتوبر ٢٠٢٦ (كما توقعت قبل عامين في تغريدة مرفقة) • أم سينتقل لنهاية الربع الأول ٢٠٢٧؟ • مع الشد والارتخاء، والتقديم والتأخير، التوقع يبقى غير مؤكد حتى الآن. 🔺 عوامل داعمة للسوق: • التنظيمات، القرارات، والترتيبات تتسارع لخلق سوق جاذب ومنافس، سواء على مستوى الشركات الكبرى أو القطاعات الاقتصادية الحيوية، أو أدوات السوق ولوائحه وتنظيماته (كثيرة جداً ولا سبيل لذكرها كلها هنا). • أوبك تزيد حصص الإنتاج تدريجياً منذ أبريل ٢٠٢٥. • أرامكو تطلب من منصات الحفر البحرية العودة للعمل، مؤشرات على زيادة الطلب. • النفط الخام “برنت” يعود فوق ٧٠ دولار بعد أن لامس ٥٨، والأحداث الجيوسياسية تساعد على الحركة. • البنوك مستمرة في تحقيق النمو والأرباح التاريخية. ومع ذلك ستجد نهاية الدورة تضغط على تاسي والشركات. 📊 مستويات فنية مهمة: • تجاوز ١٢١٠٠ في الأشهر القادمة علامة مفصلية، لها مدلولات فنية وزمنية، وتشير إلى تعافي تاسي وقد أجزم بانتهاء النطاق العرضي. • وسيكون ١٠٢٨١ قاع مهم يُبنى عليه ترند صاعد طويل مستمر، مع قاع أعلى من القاع السابق، حتى لو كانت الحركة في البداية بطيئة. • كسر ٩٩٣٠ ليس في الحسبان بإذن الله. 📅 أحداث مهمة: • ١ فبراير ٢٠٢٦: يوم فتح السوق للأجانب بجميع فئاتهم. الحدث إيجابي وتدريجي، كسوق كبير يفتح للجميع؛ لا يحدث كل شيء في يوم واحد. كل يوم يزداد عدد المتعاملين والمحافظ، ويحتاج السوق لشركات قوية متميزة لجذب المزيد. ⚠️ نصائح للفترة القادمة: • التداول الآمن والحذر، لا تتورط في شركات مضاربية يضعها بعض المغامرون قبل نهاية التداول بربع ساعة دون دراسة وخطة. (توفير سيولة ضروري حتى يتعافى تاسي بشكل واضح) • التركيز على اختيار الأسهم وعدم الانجراف وراء “قصص غرامية” أو سابقة مع أسهم تحتاج لإصلاحات وفترة نقاهة قبل التعافي. • المؤشر صعد خلال الأربع أسابيع الماضية بشكل حاد جداً، وقد يحتاج لذبذبة عرضية أو عرضية صاعدة لكسر هذا الترند الحاد. • يوم الأربعاء، المؤشر أعطى إشارة جني ربح، إذ كان يتداول بالأخضر في الساعة الأولى، بينما الشركات الخضراء ٧١ شركة فقط، وأكمل جني الربح يوم الخميس ٢٩ يناير بشكل واضح. • حسب مستوى الصعود الحالي، المنطقة التي وصل إليها تاسي قد تكون نهاية موجة صعود، وقد يحدث تصحيح، وليس جني ربح فقط. حتى الآن، لم تظهر دلالات قوية لبداية التصحيح. • الاحداث الجيوسياسية تلقي بظلالها على نفسيات المتداولين فلا احد يعلم ماقد يحدث هل هي ضربة والسلام أم تغيير في السلطة وما تبعات ذلك أو لاشيء وفقط مجرد تهديدات. 🥴 خاطرة أخيرة: أتمنى أن تعيد شركة شيفروليه النظر في إعادة تصنيع هذه الأسطورة.

دايفر

255,058 Aufrufe • vor 8 Monaten

الحمد لله كنت أحسب لحم الظبي لذيذ حتى أكد لي من لا أشك بذوقه أن لحم الظباء والوعول ليس بتلك الجودة التي كدت ُ أهلكَ نفسي حسرات أن فاتني من تلذاذ اللحوم وإن كان من لحم شهي تتبعه نفس المرء توقا وشوقا فكلكم به ضليع ، كي لا نخرج عن صلب الموضوع فقد عالجت الحموضة وعالجت الأرق وتفقهت بأسرار اللياقة والقوة ولم استطع أعالج ردة الفعل السريعة فأرسلوا لي رقم راعية زبدة غنم . صحيح إن أرقى المطعومات والمشروبات في ملتي واعتقادي هي ثلاث لايعلو عليهن عندي لامأكل ولا مشرب زبدة الغنم والفقع الذي كلكم تعرفونه ( يقولون الكمأ وزيادة الايضاح فإن بعض البشر ينحو لتحوير الكلمة لمعنى آخر فالفقع هو نبات يظهر بالصحاري نتيجة للبرق الذي يضرب الأراضي فيكوّن فطر ينبت تحت الأرض وقيل فيه أنه المن والسلوى وقيل ماقيل وهو يطبخ ويشوي ويسلق ويجمع مع اللحم وغير اللحم ) قلت زبدة الغنم والفقع والثالث حليب الخلفات التي ترعى زماليق الزهر في ذات ربيع بصحراء حيث لا أنيس ولا صدى يوصل ولا يلوثها الكاشتين الذين يعبثون بالطبيعة . هذا ماوصف ومالذ من نعيم الدنيا الزائل للأعرابي وأرسلت بالواتساب للرقم راعية الزبد وردت أو رد ( ههه الله يعين يبغى زبد ) فغضبت واتصلت وردت امرأة وقلت ما المضحك بطلبي قالت : ماعندنا زبد وشتمتني وشتمتها وقفلت الخط . لا أعرف ألوم الذي أرسل الرقم أم ألوم سرعة الانفعال التي حرمتني أن اشتري الزبد والاّ المرأة التي لا تعرف التسويق .وحدثني أكثر من واحد أن لا ألذ من لحوم الهرافي من غنم نجد ونعيم وقالوا حتى لحم النعام وأنا رأيته معروضا في ثلاجة سوبر ماركت في غابر السنين وجيئَ به مستورداً فأردت تجربته ولحمه أسود وطعمه غريب وقد جرّبت الديك الرومي سيء وجربت الأرانب سيئة وحتى الضب تذوقته مرة ولم استسغ طعمه وها قد وصلت لقناعة أن الذين يجربون لحوم الخيول والتماسيح وغيرها ناس فاضين يبحثون عن الضوء وأن لا لحم الفيل ولا الأسد حتى ولا الضبع ولا لحوم القردة تضاهي حاشي لباني أو نجدي وكان أحد من زاملت يتقزز ويمتنع من أكل لحوم الإبل ومرة جاءنا زيادة مفاجئة في المرتب فعزم موظف قليل الراتب نحن أصحاب الرواتب الضخمة على كبسة لحم حاشي فجلسنا وهذا الآخر رفع يده حين علم بأنه حاشي وكان مدمنا على لحوم التيوس ويحنذها في بيته ويعلم الآخرين وحين تريد أن تجعله يغمى عليه اذكر حنيذ تيوس بن خمjان أو غيره من الحانذين المشهورين . وهو أكل لا يعلى عليه أي الحنيذ ومرة ومرات طبعا في الجنوب لاتجربه في غير الجنوب عزمنا رجل كريم على طريق أبها الخميس في استراحة له وأطعمنا حنيذا ظللت ليومين اترع ( اتجشأ طعمه ) فياله من أكل لا يتكرر وقيل لي بالرياض فتحوا حنيذا وعزمني من أمون عليه ويمون علي وقد سارت بشهرته الركبان فإذا هم استطاعوا خداع العامة وقالوا لهم هذا حنيذ والناس ماغير يمسكون طوابير وينتظرون ونحن كنا من المنتظرين وجاءوا لنا بقطع لحم ورز اجتهدوا لخداع الناس فاللحم ليس لحم تيوس بلدية وحسبوه علينا ٤٩٠ ريالا وقال : هاه وش رايك ؟ قلت : مغشوش . اللحم مستورد التيس مجمد لايتجاوز سعره ١٢٠ ريال ويربحون منه ٢٠٠٠ ريال فأي مكر ولكن ليس على الأعرابي ومرة اشتهر مطعم كبدة تيوس بلدي وكان جيدا في بدايات ثم بدأ يخلط المجمد فهجرته هجرا جميلاً …

‏﮼الأعرابي القديم .

40,791 Aufrufe • vor 4 Monaten

#بقول_شي #شارع_الأعشى MBC Group MBC Shahid #شارع_الأعشى٢ ما حدث في الموسم الثاني لم يكن مجرد امتداد للقصة ! بل تحول واضح في الصياغة الدرامية نفسها وهذا التحول جعل العمل أقرب إلى نمط المسلسلات التركية في بناء الأحداث لا من حيث الجودة البصرية فقط بل من حيث الكتابة المبالغ فيها والاعتماد على المصادفات غير المنطقية وتشابك العلاقات بشكل مفتعل باسلوب تركي : *مصادفات متكررة وغير منطقية *لقاءات عشوائية بين الشخصيات في كل مكان *تضخيم الصراعات الشخصية *تحويل الشخصيات المضطربة إلى أبطال تعاطف هذه العناصر ظهرت بوضوح في الموسم الثاني من شارع الأعشى ،فجأة أصبح السوق والحارة والمستشفى أشبه بشقة صغيرة “غرفتين وصالة” حيث يلتقي الجميع بالجميع في اللحظة المناسبة درامياً لا الواقعيةولا المنطقية ولا حتى ذكاء درامي أو اخراجي ، هو توجيه تعاطف الجمهور نحو شخصيات مضطربة أو غير سوية وهي أيضاً تقنية شائعة في كثير من الأعمال التركية ((نجد ذلك في عدة شخصيات داخل العمل)) ( سعد: )يُقدَّم كشخصية متطرفة وإرهابية، لكن السرد يحاول باستمرار تليين صورته ودفع المشاهد لفهمه وربما التعاطف معه. ( خالد: )شخصية تحركها الرغبة في الانتقام، ومع ذلك يتم تقديمها أحياناً كضحية أكثر منها معتدياً. ( جهم: )نموذج واضح للشخصية السايكوباتية المبتزة، ومع ذلك يُمنح مساحة درامية تُظهره وكأنه نتاج ظروف لا خيار له فيها. ( متعب: )شخصية مهزوزة تتخبط في قراراتها بلا أي تطور حقيقي. ( ضاري: )متهور بشكل مفرط، وكأن التهور بحد ذاته سمة بطولية. (عزام:) متصابي يفتقد للنضج، لكن النص يتعامل مع تصرفاته وكأنها جزء من جاذبيته الدرامية. المفارقة أن الشخصيات النسائية {التي كان يمكن أن تكون عنصر توازن في السرد } تعرضت لنوع من التسطيح، النساء في الموسم الثاني غالباً ما يتم وضعهن في إطار ردود الفعل العاطفية أو الصراعات الاجتماعية السطحية بدلاً من تطوير مساراتهن الإنسانية التي ظهرت بشكل أفضل في الجزء الأول. شخصية أم إبراهيم (نورة) كانت من أبرز عناصر النجاح في الموسم الأول شخصية قوية الحضور قادرة على قيادة المشهد الشعبي بواقعية ودفء ، لكن في الموسم الثاني يبدو أن النص قرر إبعادها درامياً عبر إدخالها المستشفى لفترة طويلة، هذا القرار بدا أقرب إلى تجميد للشخصية أكثر منه تطوراً لها ،قد يكون السبب عملياً (( مثل التزام الممثلة بتصوير عمل آخر كمسلسل المرسى وصعوبة التنسيق بين العملين )) لكن النتيجة الدرامية كانت واضحة وهي اختفاء أحد أعمدة العمل مقابل دفع الشخصيات الشبابية إلى الواجهة بشكل متعجل. ومن أكثر التحولات الدرامية إرباكاً ما حدث لشخصية وضحى ،في الجزء الأول كانت امرأة قوية ومكافحة وتمتلك دوافع إنسانية واضحة وتتحرك بثقة داخل مجتمع الحي ، لكن في الموسم الثاني تحولت إلى شخصية متذبذبة ومتناقضة وتتأثر بمبالغات أهل الحي وكلامهم. السؤال هنا ليس فقط لماذا تغيرت؟ بل: لماذا تم كسر أساس الشخصية التي أحبها الجمهور أصلاً؟ التطور الدرامي لا يعني تحطيم الشخصية بل تعميقها ،وما حدث هنا أقرب إلى إعادة كتابة الشخصية بالكامل. الأمر ذاته ينطبق على شخصية أبو إبراهيم الرجل الذي كان صاحب مكانة في الحي وصاحب كلمة مسموعة يتحول فجأة إلى شخصية مهزوزة تتأثر بشكوك ابنه المراهق ويصبح عرضة للهمز واللمز من أهل الحي ،كل هذا فقط لخلق مسار درامي يقود في النهاية إلى تزويجه من وضحى ،هذا التحول لا يبدو منطقياً بل يبدو وكأنه اختصار درامي قسري يخدم الحبكة أكثر مما يخدم الشخصية، مرة أخرى نحن أمام أسلوب مألوف في كثير من المسلسلات التركية{تحطيم الشخصيات القوية لإعادة تشكيلها وفق متطلبات الميلودراما}. من الناحية البصرية لا يمكن إنكار أن العمل يحاول الاقتراب من المستوى التقني للأعمال التركية من جمال الكادر الى العناية بالتلوين والاهتمام بالشكل العام للصورة،وهذه عناصر إيجابية بلا شك، لكن المشكلة أن الأسلوب التركي لم يتوقف عند الصورة !! بل تسلل إلى بنية القصة نفسها. وهنا يكمن السؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى استيراد طريقة سرد لا تشبه بيئتنا ولا طبيعة حكاياتنا؟ الإجابةهنا: الموسم الثاني من شارع الأعشى يبدو كعمل فقد بوصلته بعد نجاح موسمه الأول، بدلاً من البناء على ما نجح اختار النص أن يتشعب في مسارات كثيرة ويستعير أساليب سردية لا تنتمي إلى روح الحكاية الأصلية ،النتيجة كانت عملاً مزدحماً بالمصادفات مضطرب الشخصيات ومثقلاً بمحاولات افتعال التعاطف مع شخصيات غير سوية بينما يتم تهميش أو كسر الشخصيات التي أحبها الجمهور. وفي النهاية تبقى الرسالة واضحة: لسنا بحاجة إلى أن يكتب لنا الآخرون قصصنا بأسلوبهم. ما نحتاجه فعلاً هو أن نستفيد من جمال الصورة والتقنيات البصرية لديهم، دون أن نفقد روح الحكاية المحلية التي جعلت الموسم الأول ناجحاً أساساً. عارف أحمد كاتب فني

🎥عارف أحمد🎬

81,197 Aufrufe • vor 7 Monaten