Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#يد_الخليج : وراثة في خزائن الذهب .. من الأب / أحمد حبيب إلى الأبن / سيد علي . نص #جهاد_الشايب صوت #محمد_الصايغ تصوير #جمال_الشمر #الميدان

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في ليلة حالكة الظلام، عمّ الصمت أرجاء قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى أن اخترقت صيحات إرهابية هدوء الليل: "سنحرقكم أيها العرب... سنقتلكم". كان الرعب يتسلل إلى قلب منزل صغير، حيث تجمع الأب سعد والأم ريهام حول طفليهما، علي الرضيع ذو الثمانية عشر شهراً وأحمد البالغ من العمر أربع سنوات، في محاولة لحمايتهم من الخطر المحدق. ولكن ما هي إلا لحظات حتى تحولت تلك الصيحات إلى ألسنة نار تلتهم البيت بأكمله. اندلعت النيران في كل زاوية، لتبتلع بسرعة حياة الأب سعد والأم ريهام والطفل علي وبقي أحمد وحيداً في هذا الجحيم، بين الحياة والموت، مصاباً بجروح مروعة وحروق غطت جسده الصغير بالكامل. هذه المجزرة لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت إعلاناً عن وجود إحدى أخطر الجماعات الإرهابية الإسرائيلية: "شباب التلال"، وهي مجموعة مدعومة من قيادات سياسية، تعمل في الظلام وتحميها أيادٍ قوية. في هذا الثريد، سوف نتناول سلسلة من الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الجماعة المتطرفة، والشخصيات التي تقف خلفها وتحميها. هذا ليس مجرد ثريد ، إنه أهم ما كتبت على الإطلاق معتمداً على تقرير لقناة TRT، ويكشف عن حرب طاحنة تُشن في الظلام لتهجير الفلسطينيين . أنشر الثريد المهم جداً في الأوقات التي تغيب فيها أحداث غزة عن المشهد، فما بالك بالأحداث الخطيرة التي كانت مخفية بالأساس.

Tamer | تامر

310,820 görüntüleme • 1 yıl önce

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 görüntüleme • 1 ay önce

أعلام من بيش البارحة كان عرس ابن خالي ، وقد كتبت عن كثير من أهل بيش ، وروحت بعد الفرح وقلت لنفسي كتبت عن حوالي ٣٠٠ شخصية بيشية ونسيت خالي !! . مش معقول ، فكتب هذه السطور وهو يستحق أكثر .. خالي وسمي ضيف الله بن حسن بقلم الدكتور ضيف الله مهدي هو السيد الشريف ضيف الله بن حسن بن رشيد بن علي بن محمد بن مهدي بن عقيل بن علي بن عبد الكريم بن حمد بن سلطان بن علي بن أحمد بن شعلان بن أحمد بن الحسن بن سالم بن علي بن أحمد بن محمد بن الحسن بن صلاح بن شكر بن جعفر بن الحسين العابد الشبيه بن نعمة الأصغر بن علي بن فليتة بن الحسين بن يوسف بن نعمة الأكبر بن علي الأزرق بن داود المحمود بن سليمان بن عبدالله الرضا الشيخ الصالح بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السّبط ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم بن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضى الله عنه. من مواليد محافظة بيش بمنطقة جازان . عندما بلغ سن الثامنة عشرة تقريبا سافر إلى محافظة الطائف والتحق بالجيش السعودي ثم بعد حوالي ثلاث سنوات انتقل إلى مدينة تبوك .. في عام ١٣٩٣هـ ، ١٩٧٣هـ كان ضمن أفراد الجيش السعودي الذين ذهبوا إلى المملكة الأردنية الهاشمية وسوريا ، وشارك في حرب العاشر من رمضان وبقي في الأردن عدة سنوات حتى عاد مع أفراد الجيش السعودي الذين عادوا إلى أرض الوطن واستقر في مدينة تبوك وأثناء خدمته في الجيش السعودي تعلم القراءة والكتابة . ثم بعد عدة سنوات صفى حقوقه وتقاعد وعاد إلى مسقط رأسه مدينة بيش الحسن والجمال ولم يطل به المقام وانتقل إلى مدينة الطائف وأقام بها قرابة السنة ثم عاد إلى بيش الهَوِي ، وعاد إلى مزاولة مهنة الآباء والأجداد من حرث وزرع وحصاد وفتح له بقالة صغيرة لم تكن لبيع المواد الغذائية والعصيرات فحسب بل كانت ملتقى لجميع شباب حارة قاع الذهب ، وكل واحد كان يمارس لعبته المفضلة سواء لعبة الكيرم أو الورقة أو الضومنة أو الرياضات الشعبية من حدي ومطافة ولعبة الساري والمخاطفة. استمر هذا المكان سنوات طويلة حتى لاعبي فريق الفاروق ولاعبي فريق الترجي يجتمعون لمناقشة أمور فرقهم في هذه البقالة أو المحل التجاري إن جاز التعبير وكان خالي ضيف الله هو نفسه من اللاعبين والداعمين لكل الرياضيين وتوفيره للكور والملابس ، ونظر لقلة مياه الشرب في ذلك الزمن واستخراجها من الآبار فقد أوجد جرتين من المياه في بقالته سبيل يشرب منها كل من مر من الشارع أو من أتي للبقالة مشتريا أو ممارسا لهواية من هواياته . واستمرت هذه البقالة من منتصف التسعينات الهجرية حتى عام ١٤٠٥هـ ، ثم اشترى سيارة ودباب وأخذت منه كل وقته . هو حاليا أكبر رجال أبناء آل مهدي بن عقيل آل شعلان الجعفري وعدى عمره التسعون عاما متعه الله بالصحة والعافية ، قضى معظمه في خدمة وطنه في السلك العسكري عندما التحق بالجيش العربي السعودي ، ثم في خدمة مجتمعه وأبنائه ، رزقه الله بعدد من الأبناء والبنات منهم من لا زال على قيد الحياة ومنهم من انتقل إلى رحمة الله ومنهم الأستاذ عيسى بن ضيف الله مهدي الذي عمل معلما سنوات طويلة بمدرسة بدر بقطاع الريث ومدرسة مسلية والمطعن والزبير بن العوام . كلما نظرت لوجه خالي ضيف الله رأيت وجه أمي فهما متشابهان بدرجة ٩٩ ٪ وكأنهما توأمان متناظران . وكلما نظرت لوجهه رأيت السنوات الجميلة مرسومة على محياة متنقلا فيها بين بيش الحسن والجمال وجدة والطائف ومكة وتبوك والأردن ، أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية .

ضيف الله مهدي

28,611 görüntüleme • 27 gün önce

أتمنى أن نعود إلى عام 2006… حين كنا نشاهد التلفاز، تلفاز صغير الشاشة، كبير الحجم، بصورة متواضعة الجودة، لكن بمشاعر صادقة وكبيرة. كنا ننتظر "الحاج علي المسمار"، ونفرح ببيانات المقاومة، ونبتهج بكل رشقة "غراد" وكأنها نصر بحد ذاته. لم تكن هناك هواتف ذكية، ولا مجموعات أخبار تتسابق فيما بينها، تتسابق لا على الدقة، بل على الانحدار، وعلى نشر الأخبار الوهمية والتافهة التي تتلاعب بأعصاب الناس. لم تكن هناك شاشات كبيرة وصور فائقة النقاء تنقل لنا مشاهد الخراب والدمار لحظة بلحظة، ولا مراسلون يتسابقون على نقل الانهيار، فيساهمون -بقصد أو من دون قصد- في الحرب النفسية، ولا صحافيون ابواق يعززون المعركة الإعلامية للعدو، ولم تكن هناك حفنة من مراسلين غير جديرين بحجم المسؤولية. تحية للحاج علي، علي شعيب || 🇱🇧 Ali choeib ، الذي ينقل صوت المقاومة إلى أهل المقاومة بصدق وثبات وامانة ومهنية. تحية له كل ما اسعدنا باخبار الميدان. وكم أتمنى لو كان "الحاج علي المسمار" حاضرا اليوم، رحمه الله، لتتضاعف السعادة، وتكبر حين ازاعة بشائر النصر…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

37,275 görüntüleme • 5 ay önce

⛔️بعد كشف هويته... ضحايا يوثقون جرائم عميد في الأمن العسكري ⛔️ شهادات وتسجيلات مصورة تتهم العميد "علي زكي محمد" بالمسؤولية عن اعتقالات تعسفية، وتعذيب، وتصفية جسدية #الحسين_الشيشكلي #زمان_الوصل تمكّن معتقلون سابقون من التعرف على هوية العميد الفار "علي زكي محمد"، بعد أن ورد اسمه في قوائم "زمان الوصل" التي كشفت ضباط الأمن العسكري، وقدموا شهادات وتسجيلات مصورة تثبت تورطه في انتهاكات جسيمة. 📌 تفاصيل الشهادات شهود عيان وناجون أكدوا أن العميد يتحمل المسؤولية المباشرة عن: • حملات اعتقال تعسفية وإخفاء قسري طالت مئات المدنيين، خصوصاً الشباب. • عمليات تصفية جسدية لمعتقلين. • قيادة حملات أمنية واسعة في أحياء دمشق مثل القدم، الميدان، والعسالي، ما أدى إلى اختفاء وتصفية آلاف الشبان بين عامي 2013 و2015. • استخدام محطة قطار القدم في دمشق كمركز اعتقال وتحقيق. 📌 مناصبه شغل علي زكي منصب رئيس قسم التحقيق في فرع المنطقة (227)، المعروف بسمعته السيئة في ممارسة التعذيب والانتهاكات الممنهجة. 📌 وثائق مصورة أحد الشهود سلّم "زمان الوصل" مقطعين مصورين يظهر فيهما العميد؛ الأول خلال تعذيبه مدنياً، والثاني أثناء مشاركته في مسيرة داعمة للأسد بدمشق. ولم يُعرف تاريخ تصوير المقطعين بدقة. 📌 اتهامات بجرائم دولية الشهادات والوثائق تشير إلى أن العميد كان جزءاً من منظومة القمع الأمني، ومسؤولاً عن أفعال يُصنَّف الكثير منها كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي. القائمة التي نشرتها "زمان الوصل" وتضم 260 ضابطاً من الأمن العسكري، دفعت عائلات الضحايا والناجين إلى التدقيق والبحث، وتقديم أدلة جديدة لإدانة المتورطين، فيما يستعد عدد منهم لرفع شكاوى رسمية ضد الأسماء الواردة.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

31,152 görüntüleme • 1 yıl önce

يمكن النظر إلى الهجوم الواسع على هذا المقطع من منظور ثقافي، قبل النظر إليه من منظور فني أو جمالي. لا يبدو النص الذي تلقيه السيدة، هنا، راغباً من الأساس في الانتساب إلى النموذج الشعري الذي يستحضره منتقدوها؛ فهو أقرب إلى كلام غنائي حر، ينتمي إلى فضاء آخر له تقاليده ووظيفته وشروط تلقيه. ولذلك فالمشكلة ليست في نقده، فكل نص قابل للنقد، وإنما في محاكمته بمعايير شعر لا يدّعي الانتماء إليه، ثم اتخاذ خروجه عن تلك المعايير دليلاً على بطلان حقِّه في الظهور. ومن هنا يمكن قراءة جانب من الهجوم على أنه صراعٌ على المنبر وعلى حق التسمية: من يحق له أن يقف في هذا الموضع ويقول "هذا شعر"؟ومن يملك سلطة إدخال الأصوات إلى المجال الأدبي أو إخراجها منه؟ فالسخرية التي قرأناها لدى كثير من المعلِّقين لا تقوِّم النص وحده، بل تتحول إلى فعل حراسة للحدود، وتنقية للمجال من أصوات لا تلتزم بالقواعد التي استقر عليها ذوق فئة بعينها. ثم إن النص ينتمي، في موضوعه ولغته، إلى منطقة واسعة من الشعر الغنائي؛ وهي منطقة لا تتطابق فيها القيمة الأدبية مع النجاح الغنائي. فليست كلمات أغنية طلال الشهيرة "عيونك قطَّعت قلبي كما حبحب على السكين" فاشلة غنائياً، مثلما لم تكن "أنشودة المطر" للسياب من الأغاني الناجحة لمحمد عبده. وهذان المثالان يكشفان أن المسافة الكبيرة بين كلمات يسلم بن علي، وكلمات السياب في ميزان النخبة الأدبية، لم تنعكس بالتساوي على نجاحهما الجماهيري في الغناء. فالجماهيرية، إذن، ليست برهاناً على الجودة الشعرية، ولا الجودة الشعرية ضماناً للجماهيرية الغنائية؛ فلكل مجال شروط اشتغاله. وهناك وجه ثالث متعلق بغزل المرأة، فلم يلتفت أحدٌ من المهاجمين إلى أن المرأة حين تتغزل تصنع حدثاً فارقاً ثقافياً؛ فهي لا تكتفي بعكس الأدوار المألوفة في الغزل، بانتقالها من موضوعٍ يتغزل فيه الرجل إلى ذاتٍ تتغزل وتُفصح عن عاطفتها، بل تثير سؤالاً ثقافياً أهم: ماذا تضيف أنوثتها إلى خطاب الغزل؟ هل تُنتِج رؤيةً مغايرة للمنظور الذكوري الذي تشكّل الغزل في ظله طويلاً، أم تعيد إنتاج ذلك المنظور نفسه، فتتكلم بصوتٍ صاغ الرجل منطقه وصوره وقيمه؟ هنا تصبح المسألة أبعد من هوية القائل؛ إنها تتصل بهوية الخطاب نفسه. الواقعة، إذن، أوسع من مجرد الحكم بالجودة أو الرداءة. إنها تكشف أيضاً عن معايير الشرعية الأدبية، وحدود الأجناس، وسلطة الذائقة، وحق الأصوات الجديدة في المنبر، وما يحدث للخطاب حين تتغير هوية المتكلم: هل يضيف صوت المرأة إلى الغزل منظوراً مغايراً، أم يعيد إنتاج المنطق الذكوري نفسه بصوت أنثوي؟

د.صالح زيّاد

161,696 görüntüleme • 3 gün önce

إلى صديقي العزيز الدكتور وليام ساموي روتو رئيس جمهورية كينيا، الرجل الأفريقي الصادق والملهم؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وشعبها إلى بر الأمان من مستنقعات الكراهية والانقسام والفتنة والتشرذم والعنف وأسبابها؛ مثل احتكار السلطة أو الثروة أو الرأي.. هذا الرجل الأفريقي الصادق الذي لم يتردد في تقاسم ما اكتسبه كحق له بموجب نص الدستور وصوت الشعب، بل سعى بكل حكمته لتحقيق المصالحة والمشاركة والوحدة الوطنية وكسب المعارضين قبل المؤيدين لتشكيل حكومة جديدة تدير مرحلة حاسمة في تاريخ بلاده وتاريخ قارته، جمعت كل الكينيين في مركز صنع القرار. إن هذا القرار الشجاع والملهم هو صناعة التاريخ لمرحلة جديدة في تطور السياسة الأفريقية؛ تؤسس لمفهوم أشمل وأوسع لإدارة الخلافات السياسية وتعزيز المصالح المشتركة والسلام والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة التي لا يمكن أن تتحقق إلا بمثل هذا النموذج الذي نفخر به، ونتطلع إلى الاستفادة منه في كل دول قارتنا الأفريقية التي تعاني من أعراض سياسية مماثلة حتى تتعافى من حالة الانقسام والدمار والاقتتال التي شلت وأنهكت وربما سحقت عددا من دولنا الأفريقية، والسودان ليس ببعيد.. فخامة الرئيس وليام روتو رجل دولة أفريقي ملهم سياسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ورجل ذو رؤية وبصيرة وطموح لا يقف عند حدود قارته، قارته التي يعشقها دولة دولة ويسعي بكل إمكانياته ليراها تنعم بالوحدة والسلام والاستقرار والنهضة والازدهار والتنمية المستدامة. سلطان دارفور السلطان أحمد علي دينار

السلطان أحمد علي دينار - Sultan Ahmed Ali Dinar

58,795 görüntüleme • 1 yıl önce

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 görüntüleme • 8 ay önce

#قراء_الرياض الشيخ الدكتور ماجد بن عبد الله الزامل -وفقه الله- مِن أئمة الرياض وقرّائها، ولديه صوت جميل نديّ .. بدأ الإمامةَ عام 1418هـ 1998م في مسجد الأمير خالد بن سعود بحي البديعة، وكان حينها في سنته الأولى بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومكث فيه 11 عامًا، ثم انتقل إلى جامع الشيخ عبدالله الراجحي-رحمه الله - بحي شُبرا في عام 1429هـ 2009م، وقد كانت تقام فيه آنذاك دروس الشيخ عبد الله بن جبرين- رحمه الله- وبَقِي فيه خمس سنوات .. ثم أصبح إمامًا وخطيبًا في جامع الدكتور ناصر بن عقيل الطيار بحي عرقة منذ تأسيسه عام 1434هـ 2013م ولا يزال فيه حتى الآن .. ختَمَ الشيخُ القرآنَ وأُجِيز فيه عند الشيخ المُقرئ فرحات بن سعيد العكيزي، كما قرأ على عدد مِن المقرئين الكبار كالشيخ بكري الطرابيشي، والشيخ محمد عبد الحميد، والشيخ محمود سُكّر، والشيخ أحمد الطويل، والشيخ عبدالله الأنصاري، والشيخ علي الغامدي، والشيخ عادل السنيد .. صدر للشيخ ماجد المصحف المرتّل في إذاعة القرآن الكريم بمراجعة وإشراف الشيخ المُقرئ أحمد خليل شاهين .. تلاوة الشيخ الزامل خاشعة عذبة، متأنّية مُجوّدة، وبرفقه مقطع من تلاوته -وفقه الله-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

172,570 görüntüleme • 6 ay önce

قصة نادي الخليج لحقتُ على نادي الخليج في سيهات وهو يُسمى النسر حينها، وكان الملعب وراء البلدية في حي النور بسيهات. وكنا ننشد كجمهور (وطبعا حكي فاضي وغير ملائم وزمن قد ولى): "ويش هالحرة والبغضا، والنسر غالب النهضة". كان نادي النهضة في الدمام فريق منافس قوي لنادي الخليج في كل الألعاب، وقد أسسه دواسر الدمام. بعدها انتقل الملعب إلى حي السلام، المكان الذي توجد فيه البلدية حاليا. ثم انتقل إلى حي الخليج، الذي سمي الحي باسمه. كان نادي الخليج (ولا يزال) متفوقا في الكثير من اللعبات الرياضاية، وكانت سيهات ولّادة للاعبين قد لا يشهد لهم التاريخ مثيل، ومن هؤلاء: أبناء وأحفاد المرحوم مدن خلفية وعلى رأسهم ابنه حسن، ود. حبيب الربعان، والمرحوم محمد عبيدان، وجاسم قرطاس، والمرحومان عبدالكريم خليفة شاخور وعبدالهادي عبدالله راشد، وكثير من الأسماء المميزة التي يصعب حصرها في خانة صغيرة، ونعتذر لمن سقط اسمه سهوا أو عذرا لضيق المساحة. لا تجد سيهاتي لا يحمل حب نادي الخليج الرياضي في جيناته. أهل سيهات يحملون طباع القبائل العربية في إخلاصهم وولائهم للبلد وللنادي، كما أنهم يعتزون بهذا الشيء، ولا تثريب أن يعتز الناس ببلدانهم وحمولتهم. ولا يزال جمهور نادي الخليج الأكثر حضورا وتميَّزا، على مستوى دولي. هناك من ساهم في الرياضة ومن ساهم في الثقافة ومن ساهم في الإدارة. ونالني شرف أن أكون أحد أعضاء فرقة نادي الخليج كعازف أساسي على الأورج لإنتاج أناشيد نادي الخليج التي لا زالت تصدح في الملاعب. اعتزلتُ الفرقة والعزق عام 1982 لأتفرغ للدراسة، ولا أزال معتزلا. في الفيديو المرفق، حفلة نادي الخليج الثانية عام 1982، ولما تلف رأسك على اليمين، تجدني أعزف على الأورج. طبعا، العزف حي الله، ولكن الأعور على العميان باشا. مشورانا مع الخليج يتبع ... انشر تؤجر خليج الديرة نادي الخليج السعودي دعبل الخزاعي 1969 Hussain Huwaidi Noor howaidi hazza Hani Hilal Mustafa Al Basheer عادل بن ثاني الزراع احمد جاسم‏ Abu Abdullah علي المحسن Adel slees Sh, Alajmi عبدالمنعم العباس أحمد آل خليفه نادر المطوع علي آل محسن @Khaial61

MHH

26,492 görüntüleme • 1 yıl önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 görüntüleme • 1 yıl önce