Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔥 يرافق ET بالعربي #إليسا في كواليس حفلها في جرش الأردن بعد غياب 12 عاماً 🤩 حيث لبت طلب الجمهور بغناء "لو ما تيجي".. وهذا ما قالته عن جديدها "لعبة الأيام" Elissa

33,486 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ليلة قاسية لمسافري " #الملكية الأردنية " في جدة.. استياء واسع بعد تعطل رحلة لمدة 12 ساعة سادت حالة من الاستياء العارم بين مسافري الملكية الأردنية في مطار الملك عبد العزيز بمدينة جدة، إثر تأخر الرحلة رقم 707 لمدة تجاوزت ثماني عشرة ساعة. وانتقد مسافرون ما اعتبروه "تباطؤا" في توفير القطع الفنية اللازمة،من جهتها أعلنت شركة الملكية في توضيح لها أن بعض المعدات اللازمة للإصلاح "غير متوفرة بالكامل" في مطار جدة، مما اضطر الشركة لإرسال فريق فني ومعدات من الأردن، في خطوة اعتبرها البعض تعكس نقصا في الاستعدادات الفنية للناقل الوطني في محطاته الرئيسية. ورغم التأكيدات الصادرة عن "الملكية الأردنية" بشأن تأمين الركاب في فنادق قريبة، إلا أن أزمة المسافرين لا تزال قائمة؛ حيث تعالت الشكاوى من عدم توفير أماكن للانتظار لغاية لحظة إعداد هذا التقرير. وتساءل مراقبون عن سبب التأخر في اتخاذ قرار إرسال "طائرة بديلة" منذ الساعات الأولى للعطل، بدلا من ترك الركاب رهينة لتوقعات الإصلاح التي لم تنته بعد. #الأردن #جدة #فراس_الماسي

فراس الماسي | Firas Almasi 💎

14,515 Aufrufe • vor 8 Monaten

اخطر اعتراف من مالك قناة رؤيا أنا داعم للتيار الديموغرافي في الأردن !!!!!! إنشاء الاحزاب كخطوة للتفكيك …. حيث لم يكن إنشاء الاحزاب في الأردن ضربا من عبث بل كان سلاحا فتاكاً لتفكيك المجتمع الأردني وإبعاده عن شرعيته في وجود قيادة على اساس ملكي تحكمه وفق الشريعة مع ثبات كافة الحقوق واحترام الحريات العامة وكذا لم يكن تصدير شباب من المكون لا من الأصل .. وأدلجة عقولهم أن حقوقهم منقوصـة ضربا من خيال بل من تابع مسيرة التصدير لبعض الذين يسمون أنفسهم مؤثرين او في مجال الاعلام بل حتى الوظائف وحدها تتجه نحو المكون اللاجيء دون الحاجة إلى تحليل أو بعد نظر فهذا أمر مشاهد للعيان وما هذا إلا استكمال لمشروع الاردن هي فلسطين الوطن البديل رؤيا ومشروع وفكر …. وتطبيق و الإلماح إلى أن الشباب المؤمن برؤى جديدة وافكار مختلفة يجب أن يكون لهم الفرصة في التغلغل في مراكز الدولة ما هو إلا كتسمية الخمر مشروب روحي فلا الروح تستفيد ولا هو مشروب وهذا الصنف من الشباب ما هو إلا فئة مؤدلجة تعمل بالدينار والدرهم ان لم نقل بالشيكل لاحلال الفلسطيني في الأردن على انه في وطنه وليس هناك فرق إذ ان الاردن ما هو إلا تجمع سكاني من شتى الأصول والمنابتّ!؟ في الوقت الذي يسمى الفلسطيني في سوريا : مقيم لدعم حقه في وطنه لبنان : لاجيء لدعم حقه في وطنه الخليج : مقيم لدعم حقه في وطنه في الأردن يسعى اصحاب قنوات التوطين ليكون أردني اكثر من الأردنيين مما يعني ولا ريب انهم يؤمنون بالاردن هي فلسطيـن.

خديجة الدعجـة

15,674 Aufrufe • vor 1 Jahr

الحمد لله على التمام، انتهت دورة تأسيس إدارة المشاريع بنجاح يفوق الوصف. كانت رحلة استمرت يومين، مليئة بالحماس، الإبداع، والتعلم. تأثرت بحماسة الحضور في قاعة الرياض، حيث رأيت في عيونهم بريق الإلهام والالتزام، كما تأثرت برسائل الدعم والمشاعر التي وصلتني من المئات الذين حضروا عن بعد. اليوم الأول كان مميزًا، ركزنا فيه على كيفية تأسيس المشاريع بدون رأس مال وكشفنا العديد من الأسرار المهمة في هذا المجال. كانت لحظات لا تُنسى، حيث تفاعل الجميع بحماس، وشاركوا أفكارهم وتجاربهم بشغف. شعرت بسعادة غامرة وأنا أرى الحضور الملتزم والمتحمس أمامي، ولا يمكنني أن أنسى تلك اللحظات التي لمعت فيها عيونهم بالإلهام. في اليوم الثاني، استمر الحماس وتعمقنا في استراتيجيات متقدمة لإدارة المشاريع، قدمنا رؤى جديدة وأساليب مبتكرة تساهم في نجاح المشاريع وتطويرها. كان التفاعل مذهلاً، حيث لم تقتصر المشاركة على الحضور في القاعة، بل امتدت لتشمل المئات الذين تابعوا عن بعد، مما يعكس قوة التفاعل وروح التعلم التي نشهدها. فخور جداً بكل من شارك واهتم وتفاعل، وهذا يعطيني دفعة قوية لمواصلة تقديم المزيد من الدورات والبرامج التعليمية التي تلبي احتياجاتكم وتطلعاتكم. أشكركم من أعماق قلبي لكل من كان جزءاً من هذا النجاح، سواء كنتم في القاعة أو عن بعد. أدعوكم جميعاً لمشاركة نجاحاتكم المستقبلية، واثق بأن ما تعلمتموه سيؤدي إلى إنجازات رائعة. لأولئك الذين لم يتمكنوا من الحضور، أقول: انتظروا الدورات القادمة، حيث سنواصل رحلتنا نحو الإبداع والتفوق معًا. الحماس والإبداع لا يتوقفان هنا، بل إنهما البداية لمستقبل مليء بالنجاح والتميز. 🔻🔻🔻🔻 تستطيع طلب كامل تسجيل فيديو الدوره لمشاهدته عن بعد : تواصل واتس اب على : 00966556060447 🔻🔻🔻🔻 لنواصل معاً رحلتنا نحو الإلهام، الإبداع، والتفوق. شكراً لكم، وإلى اللقاء في الدورات القادمة.

د. محمد الخالدي

20,265 Aufrufe • vor 2 Jahren

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 Aufrufe • vor 24 Tagen