Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يروي حارس أمني سابق لدى نيكولاس مادورو شهادة مباشرة عن التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في الغارة الأمريكية على فنزويلا. طائرات مسيّرة متطورة، وقوة نارية هائلة، لكن أسلحة الطاقة المباشرة كانت الأكثر رعبًا. عشرون جنديًا أمريكيًا من النخبة، مُسلّحين بأحدث التقنيات، دمّروا الدفاعات وقضوا على المئات دون أي خسائر في صفوفهم....

196,494 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من الموصل والرقة… إلى ضواحي كييف وموسكو، فما هي القصة؟ كيف غيّرت الطائرات المسيّرة قواعد الحرب الحديثة؟ لم تكن الطائرات المسيّرة، قبل عام 2015، عنصرًا حاضرًا في ساحات القتال بالشكل الذي نراه اليوم. كانت تُستخدم ضمن نطاق محدود، وغالبًا من قبل جيوش نظامية تمتلك التكنولوجيا والقدرة على تشغيلها ضمن منظومات معقدة. لكن مع تصاعد الحرب ضد داعسّ، ودخول تحالف دولي واسع ضم مايقارب 80 دولة، بدأت ملامح تحول جديد تتشكل — ليس في حجم السلاح، بل في فلسفة استخدامه. لم تكن المواجهة سهلة كما كان متوقعًا. ففي ظل ضغط عسكري غير مسبوق، أظهرت داعسّ قدرة لافتة على التكيّف السريع مع بيئة الحرب، والانتقال من نمط القتال التقليدي إلى أساليب غير مألوفة، كان أبرزها إدخال «الطائرات المسيّرة» إلى ساحة المعركة بشكل عملي ومكثف. في مدن مثل #الموصل و #الرقة. لم تعد الطائرات المسيّرة مجرد أدوات استطلاع، بل تحولت إلى: منصات لإلقاء المتفجرات وسائل رصد وتصحيح نيران وأداة ضغط مستمر على القوات المهاجمة هذا الاستخدام لم يكن متطورًا تقنيًا بقدر ما كان ذكيًا تكتيكيًا: سلاح بسيط، منخفض الكلفة، لكنه قادر على تعطيل الحركة، وإرباك الخطط، واستنزاف الخصم. ومع اشتداد المعارك، أصبحت هذه الطائرات عاملًا مؤثرًا في إبطاء تقدم القوات، وفرض واقع ميداني جديد لم يكن محسوبًا ضمن الخطط التقليدية ادت الى عرقلة خططهم وتكبيدهم الخسائر في الاليات والاروح، وتتحدث التقارير عن مخططات وجدت بعد معركة الموصل ل مهندسي داعس ادهشت الخبراء العسكريين وإن الفصائل الموالية لايران استطاعت الاستحواذ على مخططات لطائرات انتحارية أنبثقت منها فكرة طائرات شاهد الايرانية المعروفة اليوم ،وما نراه اليوم من تغير في قواعد لعبة حرب المسرات بين اوكرانيا وروسيا وايران وامريكا نستطيع ان نقول ان داعس هي من ابتكرت فكرة هذا السلاح ووسعت تصورات الخبراء في تطوير هذا السلاح فيما بعد. من الشرق الأوسط إلى أوروبا الشرقية بعد سنوات، ومع اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، عاد هذا المفهوم بقوة — لكن بشكل أكثر تطورًا وانتشارًا. ظهرت طائرات: انتحارية منخفضة التكلفة تُستخدم بأعداد كبيرة بشكل يومي مثل: Shahed-136 وطائرات FPV التي أصبحت أحد أبرز أدوات الاستنزاف في الميدان ورغم الفارق التقني الكبير، فإن جوهر الفكرة بقي ثابتًا: الاعتماد على الكثافة تقليل الكلفة استنزاف الخصم تدريجيًا وكسر احتكار السلاح المتقدم لم تكن الطائرات المسيّرة اختراعًا جديدًا، لكن التحول الحقيقي كان في طريقة استخدامها من أداة نخبوية بيد الجيوش، إلى سلاح يومي يمكن توظيفه بمرونة في الحروب غير المتكافئة. وفي هذا السياق، يمكن النظر إلى تجربة الموصل والرقة على أنها: واحدة من المحطات التي ساهمت في توسيع التصور العملي لاستخدام هذا السلاح، ومهّدت لانتشاره لاحقًا بصيغ أكثر تطورًا. ما نراه اليوم في أوكرانيا، أو في ساحات أخرى، ليس بداية القصة… بل امتداد لفكرة أعادت تعريف معنى القوة في الحروب الحديثة.

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

49,990 görüntüleme • 4 ay önce

هذه النغمات والترددات التي قد تبدو لك مجرد تجربة فيزيائية أو صوت غريب، هي في الحقيقة جزء من الشفرة الرياضية التي تقوم عليها بعض أخطر التقنيات العسكرية الحديثة. تعتمد هذه الترددات على معادلات فورييه وتحليل الموجات الجيبية، وهي الرياضيات نفسها التي تستخدمها الجيوش اليوم في توجيه الطائرات بدون طيار بدقة عالية، وتطوير أنظمة الرادار التي تستطيع اختراق تقنيات التخفي. بل إن هذه الرياضيات تُستخدم أيضًا في تطوير ما يُعرف بـ«الأسلحة الصوتية»، وهي أسلحة قادرة على التأثير على الجسم البشري والأجهزة الإلكترونية دون استخدام طلقات نارية. والأخطر من ذلك، أن دمج هذه الترددات مع الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام تطوير موجات فوق صوتية موجهة ومكثفة، يمكنها تدمير البنية التحتية، وتعطيل الأجهزة الإلكترونية عن بعد، وتحويل مناطق جغرافية كاملة إلى مناطق قتل صامتة يصعب رصدها أو التصدي لها بالوسائل التقليدية. الخلاصة: تسعى بعض القوى الكبرى اليوم لتطوير أسلحة يمكن تفعيلها بضغطة زر، قادرة على شل الحركة وإلحاق أضرار جسيمة دون نار أو رصاص، وذلك من خلال الترددات والموجات فقط.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

21,249 görüntüleme • 22 gün önce

كاتب صيني : لو لم يصب الحوثيون (آيزنهاور) فلماذا ابتعدت عن مكانها السابق ؟ تحت عنوان “ إخواننا الحوثيين كشفوا أن #أمريكا نمر من ورق ” وعن مفارقة مذهلة في عالم القوى العسكرية العالمية، كتب الكاتب الصيني المعروف باسم “退休汪老头” في مقاله الأخير حول إعلان جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “إيزنهاور” بصواريخ وطائرات بدون طيار. تمامًا كما هو متوقع، أثار هذا التصريح صخبًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية العالمية. وبينما قد يكون من الصعب على البعض تصديق أن قوات الحوثي قادرة على الوصول إلى حاملة طائرات أمريكية، إلا أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن الأمر ليس كما يبدو. بعد تكرار الهجمات المزعومة على الحاملة، واستمرار الجدل حول مدى دقة وقوة الضربات، تبين أن الحاملة قد ابتعدت إلى منطقة بحرية أخرى، خارج نطاق الهجمات المزعومة. وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد أن ردة فعل الأمريكيين كانت مبالغة فيها، أو ربما حتى مفرطة. وقال الكاتب “عند هذه النقطة، يتذكر الناس الأقمار الصناعية التي يُقال إنها تستطيع رؤية الأشياء الصغيرة بحجم عملة معدنية على سطح الأرض. لكن هذه الأجهزة، في هذه الأوقات الحرجة، تبدو وكأنها تتحول إلى نفايات فضائية تطفو في السماء، وتختار بشكل جماعي أن تتجاهل رؤية حاملة الطائرات الضخمة. في مثل هذه الأوقات، نحن عامة الناس نصبح مرتبكين – هل تستطيع هذه الأقمار الصناعية رؤية الأشياء الصغيرة على الأرض، أم أنها ترى فقط العملة المعدنية؟ لكن بعد ذلك، جاءت الأخبار التي تقول إن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية أظهرت أن حاملة الطائرات أيزنهاور كانت قد ابتعدت بالفعل إلى مئات الكيلومترات في منطقة بحرية أخرى. فكرت، بما أنها لم تصب، أو أن “الألعاب النارية” الخاصة بالحوثيين لم تكن قادرة على تهديد هذه الآلة “المعجزة” التي تشبه “الشمس”، فلماذا تهرب إذن؟ بهذا الهروب، أليس ذلك إشارة إلى العالم بأسره أن مجموعة القتال البحري الأمريكية الأكثر تقدمًا ليست معدة للقتال، بل للهرب أو للترهيب؟ يمكنك تخيل المشهد: مجموعة من المقاتلين يرتدون “الصنادل”، يطلقون بضعة “ألعاب نارية”، تجعل مجموعة القتال البحري الأمريكية، المذهلة كالشمس، تهرب بجنون. هذا المشهد الخيالي، هل هو نتاج خيال البعض الخصب أم أن الأمريكيين بالغوا في رد فعلهم؟ ربما كلاهما، وربما لا. في النهاية، الأمريكيون المتغطرسون، سبق وأن هُزموا على يد جيش كان يفتقر حتى إلى “الألعاب النارية”.” ومع ذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرات الدفاع الأمريكية ومستوى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من جماعات مسلحة مثل الحوثيين أو من أطراف دولية أخرى. في هذا السياق، يُذكر أن #الصين ، التي تتبنى مواقف متحفظة تجاه النزاعات الدولية، قد تناولت هذه الحادثة كمثال جديد على مفارقة “القوة الورقية” للإمبريالية الأمريكية، حسبما ذكر الكاتب الصيني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الحادثة على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، أم ستظل مجرد فقرة في سجل الأحداث الدولية؟ الإجابة على هذا السؤال قد تكون في أيدي القادة العسكريين والسياسيين في #واشنطن ، ولكن يبدو أن الحادثة ستبقى موضوع نقاش واسع النطاق في الأيام القادمة. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

81,209 görüntüleme • 2 yıl önce

لماذا أقدم ترامب على هذه الخطوة؟ اي اعتقال مادورو 🔴أولًا: النفط عامل مهم، لكنه ليس السبب الوحيد. فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم. المسألة لا تتعلق بسرقة النفط، بل بكسر القبضة السياسية التي منعت عودة الشركات الغربية للعمل بحرية داخل القطاع النفطي الفنزويلي. 🔴ثانيًا: توجيه ضربة لمحور الخصوم. نظام مادورو كان مدعومًا من روسيا وإيران وكوبا. اعتقاله يعني تقليص نفوذ موسكو، وتوجيه رسالة مباشرة إلى طهران، وإنهاء ساحة نفوذ كانت خارج السيطرة الأميركية. 🔴ثالثًا: رسالة ردع عالمية. العملية حملت رسالة واضحة: الولايات المتحدة قادرة على الوصول إلى قلب أي عاصمة، واعتقال أي رئيس، من دون حرب شاملة ومن دون خسائر عسكرية. 🔴رابعًا: مكسب سياسي داخلي لترامب. عملية سريعة، دقيقة، ومن دون سقوط قتلى أميركيين، ما يجعلها انتصارًا سياسيًا وإعلاميًا قويًا أمام الرأي العام الأميركي. 🔴خامسًا: إعادة رسم قواعد النظام الدولي. ترامب لا يتحرك وفق منطق القوانين الدولية التقليدية، بل وفق مبدأ بسيط: من يمتلك القوة يفرض الواقع. 💣الخلاصة: ما جرى ليس مجرد حدث في فنزويلا، ولا يتعلق بالنفط فقط، بل هو إعلان عن مرحلة جديدة في السياسة الدولية، مرحلة تقوم على القوة المباشرة بلا وسطاء وبلا قواعد ثابتة. #مادورو #فنزويلا #نانسي_اللقيس

Nancy (NISRINE) Lakkis

33,042 görüntüleme • 7 ay önce