Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يعتبر أي هجوم على قطر تهديدا لأمن أمريكا.. مراسلة الجزيرة وجد وقفي تكشف تفاصيل الأمر الرئاسي الأمريكي القاضي بتعزيز التزام الولايات المتحدة بأمن قطر. #الأخبار

39,137 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ملاحظة الوسمي .. ليست مجرد رأي ! ما لفت إليه د. عبيد الوسمي في حديثه كان التقاطة بالغة الأهمية، لأنها تكشف كيف يمكن أن تتحول الشعارات والانفعالات إلى خدمة مجانية للخصم، لا إلى إضرار به. فإغلاق مضيق هرمز، أو تعطيل تصدير نفط الخليج، لا يوجع الولايات المتحدة كما يتصور البعض، بل يمنحها أفضلية تاريخية بوصفها المنتج الأكبر والقادر الوحيد على تعويض النقص والتحكم بالسوق والأسعار. وهنا تظهر خطورة الخطاب السطحي، فالإعلامي أو السياسي الذي لا يقدم رؤية حقيقية نابعة من عمق ودقة وفهم للمصالح، قد يتحول من حيث لا يشعر إلى عبء على وطنه، لا نصيراً لقضاياه، وإلى ضرر على الخليج والأمة، لا مدافعاً عنهما. فقد قال د.عبيد الوسمي -حرفياً- في اللقاء الذي اجري معه عبر بودكاست محفوف في 17-4-2026: "يعني خلني أقولك من ضمن الأشياء الساذجة، اللي انطلت على الإعلام، للأسف إعلام بعض الدول العربية والإسلامية، أننا والله حنستهدف مصادر الطاقة في الخليج.. طيب، نفترض أنه استهدفت.. أصبح ليست لدول الخليج قدرة على التصدير، من هو المستفيد؟ الولايات المتحدة.. الولايات المتحدة هي المتحكم الوحيد والنهائي بأسعار النفط، طيب أنت خدمت الولايات المتحدة ولا ضريتها؟ خدمتها الخدمة التي لم تخدمها أي دولة أخرى." ثم كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة عبر تطبيق تروث في 20-4-2026: "أجبرت القيادة الإيرانية مئات السفن على التوجه نحو الولايات المتحدة، وتحديداً تكساس ولويزيانا وألاسكا، للحصول على النفط - شكراً جزيلاً!" وهكذا جاءت كلمات ترامب لاحقاً لتكون تأكيداً عملياً لما قاله د. عبيد الوسمي قبلها، فحين يتعطل نفط الخليج، لا تُحاصر أمريكا، بل تُفتح لها الأسواق، وتتجه السفن إلى موانئها، وتصبح هي المستفيد الأكبر من الخوف والنقص وارتفاع الأسعار. لذلك لم تكن ملاحظة الوسمي قراءة نظرية أو جدلاً سياسياً، بل رؤية دقيقة فهمت مبكراً أن أي حصار لمضيق هرمز، أو أي استهداف لمصادر الطاقة الخليجية، هو في حقيقته خدمة استراتيجية كبرى للولايات المتحدة، حتى لو روّج له على أنه ضربة لها. هنا تحديداً يظهر الفرق بين الخطاب الذي يكتفي بالشعارات، والخطاب الذي يقرأ النتائج قبل أن تقع.

عبدالله الفلاح

71,043 views • 4 months ago

كالعادة الولايات المتحدة تخدع الذين خدموها وتغدر بهم… ثم تتركهم لمصيرٍ مجهول." الولايات المتحدة تستعد لنقل مئات الأفغان الذين ساعدوا الجيش الأمريكي خلال الحرب — من مترجمين، وضباط ارتباط، وأفراد من قوات العمليات الخاصة الأفغانية — إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. هؤلاء الأشخاص تم إجلاؤهم إلى قطر بعد انسحاب أمريكا من أفغانستان، وبقوا هناك في حالة "تعليق" بلا وضع قانوني واضح، والآن، وبدل منحهم حماية حقيقية، تم وضعهم أمام خيارين أحلاهما مُرّ: العودة إلى أفغانستان تحت حكم طالبان، أو الترحيل إلى الكونغو الديمقراطية كطالبي لجوء بهذا القرار، تبدو واشنطن وكأنها تطيح مجددًا بحلفائها السابقين، وتدفعهم إلى مستقبل أكثر غموضًا وخطرًا مما هربوا منه. هذه هي الطبيعة الحقيقية للقوى الكبرى. أمريكا لم تكن أول من يفعل ذلك، ولن تكون آخر من يفعله. تستخدم عملاء محليين يخونون شعوبهم وأوطانهم مقابل وعود بالحماية والمال والسلطة، ثم ترميهم في سلة المهملات عندما تنتهي الحاجة إليهم. هؤلاء الأفغان ليسوا ضحايا؛ هم اختاروا أن يقاتلوا ضد بلدهم من أجل أجنبي، خيانة لها ثمن، ولو تأخر قليلاً. الآن يجدون أنفسهم بلا وطن، محاصرين بين طالبان التي يخشونها وبين كونغو التي لا يعرفونها. إدارة ترامب، ترفض استقبالهم في أمريكا وتفضل "تصديرهم" إلى مكان آخر رخيص التكلفة. هذا ليس غدراً شخصياً، بل حسابات باردة بمعنى: لماذا نتحمل مسؤولية آلاف اللاجئين الذين خدمونا سابقاً، بينما نستطيع أن نرميهم في أي مكان آخر؟ قطر استضافتهم مؤقتاً كحل انتقالي، لكن الآن انتهت المهمة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

13,763 views • 3 months ago

#ترامب يصنف جماعة الاخوان المسلمين في الأردن ولبنان ومصر على قوائم الارهاب !!!! لماذا فقط ثلاث دول ؟؟؟ الامر التنفيذي لرئيس الامريكي ترامب امر تنفيذي: تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، وإرهابيين عالميين. البيت الأبيض ++++++++ بموجب الصلاحيات المخوّلة لي كرئيس بمقتضى الدستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك قانون الهجرة والجنسية (العنوان 8 من قانون الولايات المتحدة، المادتان 1101 وما يليها) (INA)، وقانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية (العنوان 50 من قانون الولايات المتحدة، المادتان 1701 وما يليها) (IEEPA)، يُصدر ما يلي: المادة الأولى: الغرض يطلق هذا الأمر عملية يُنظر من خلالها في تصنيف بعض فروع أو تقسيمات جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، وفقًا للمادة 219 من قانون الهجرة والجنسية (8 U.S.C. 1189)، وتصنيفها كذلك كإرهابيين عالميين مُحدّدين بصفة خاصة، وفقًا لقانون IEEPA (50 U.S.C. 1702)، والأمر التنفيذي رقم 13224 الصادر في 23 سبتمبر 2001 (تجميد الممتلكات وحظر التعاملات مع الأشخاص الذين يرتكبون أو يهددون بارتكاب أو يدعمون الإرهاب)، بصيغته المعدّلة. لقد تطورت جماعة الإخوان المسلمين، التي تأسست في مصر عام 1928، إلى شبكة عابرة للحدود ذات فروع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وفي هذا السياق، تنخرط فروعها في لبنان والأردن ومصر في أعمال عنف أو تُسهّلها وتدعم حملات لزعزعة الاستقرار، تضرّ بمناطقها نفسها، وبمواطني الولايات المتحدة، ومصالح الولايات المتحدة. فبعد هجوم السابع من أكتوبر 2023 في إسرائيل على سبيل المثال، انضمّ الجناح العسكري لفرع الإخوان المسلمين في لبنان إلى حماس وحزب الله وفصائل فلسطينية لإطلاق عدة هجمات صاروخية ضد أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل. كما دعا أحد القياديين البارزين في فرع الإخوان المسلمين في مصر، في السابع من أكتوبر 2023، إلى شنّ هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها، فيما قدّم قادة الإخوان المسلمين في الأردن دعمًا ماديًا طويل الأمد للجناح العسكري لحركة حماس. تشكّل هذه الأنشطة تهديدًا لأمن المدنيين الأمريكيين في بلاد الشام وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، ولأمن واستقرار شركائنا الإقليميين. المادة الثانية: السياسة العامة تنتهج الولايات المتحدة سياسة تقوم على التعاون مع شركائها الإقليميين للقضاء على قدرات وعمليات الفروع التابعة لجماعة الإخوان المسلمين التي تُصنَّف منظمات إرهابية أجنبية بمقتضى المادة الثالثة من هذا الأمر، وحرمان تلك الفروع من الموارد، ووضع حدّ لأي تهديد قد تشكله على مواطني الولايات المتحدة أو على الأمن القومي للولايات المتحدة. المادة الثالثة: التنفيذ (أ) خلال ثلاثين يومًا من تاريخ هذا الأمر، يقدّم وزير الخارجية ووزير الخزانة، بعد التشاور مع المدعي العام ومدير الاستخبارات الوطنية، تقريرًا مشتركًا إلى الرئيس، عن طريق مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي، بشأن تصنيف أي من فروع الإخوان المسلمين أو تقسيماتها، بما في ذلك تلك الموجودة في لبنان والأردن ومصر، كمنظمات إرهابية أجنبية وفقًا للمادة 8 U.S.C. 1189، وكإرهابيين عالميين مُحدّدين بصفة خاصة وفقًا لـ 50 U.S.C. 1702 والأمر التنفيذي 13224. (ب) خلال 45 يومًا من تقديم التقرير المنصوص عليه في الفقرة (أ) من هذه المادة، يتخذ وزير الخارجية أو وزير الخزانة، حسب الاقتضاء، جميع الإجراءات المناسبة المتوافقة مع 8 U.S.C. 1189 أو 50 U.S.C. 1702 والأمر التنفيذي 13224، بحسب ما ينطبق، بخصوص تصنيف أيٍّ من فروع الإخوان المسلمين أو تقسيماتها المذكورة في المادة 1 من هذا الأمر كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مُحدّدين بصفة خاصة. المادة الرابعة: أحكام عامة (أ) لا يجوز تفسير أي حكم في هذا الأمر على أنه يقيّد أو يؤثر في: 1.الصلاحيات الممنوحة بموجب القانون لأي وزارة أو وكالة تنفيذية أو لرئيسها؛ أو 2.وظائف مدير مكتب الإدارة والميزانية المتعلقة بالمقترحات الميزانية أو الإدارية أو التشريعية. (ب) يُنفّذ هذا الأمر بما يتوافق مع القوانين المعمول بها ومع خضوعه لتوفر الاعتمادات المالية. (ج) لا يُقصَد بهذا الأمر، ولا ينشئ، أي حق أو منفعة، موضوعية كانت أو إجرائية، قابلة للإنفاذ قانونيًا أو إنصافيًا من أي طرف ضد الولايات المتحدة أو إداراتها أو وكالاتها أو مؤسساتها أو موظفيها أو أي شخص آخر. (د) تتحمل وزارة الخارجية تكاليف نشر هذا الأمر. دونالد ج. ترامب البيت الأبيض 24 نوفمبر 2025 #الاردن #جماعة_الاخوان

ناصر الصوراني 🇯🇴

14,435 views • 8 months ago

سؤال قناة الجزيرة لعباس عراقجي بعد الهجمات الإيرانية الاخيرة على عمان وقطر : ألا تخشون بأن تخسرون هذه العلاقة خاصة من دول الوساطة مثل قطر مثل سلطنة عمان؟ 🇮🇷🇶🇦🇴🇲 هكذا برر عراقجي الهجمات الإيرانية على عمان وقطر : قد تكون هناك مجازفة بذلك وأنا اتصلت بهم كلهم كما قلت، خاصة مع وزراء الخارجية في قطر وعمان، ما حدث في عمان ليس خيارنا وقد قلنا للقوات المسلحة بأن يكونوا حذرين بشأن الأهداف التي يختارونها، وفي حقيقة الأمر وحدات جيشنا الآن هي مستقلة ومنعزلة وهي تعمل استنادا على تعليمات عامة تقدم إليهم مسبقا، إذا تحدثت مع قادتنا العسكريين أن يكونوا حذرين بشأن الأهداف التي يستهدفونها ولكن مرة أخرى هذا ليس شيئا ضد عمان أو ضد قطر أو ضد أي دولة جوار أخرى بل هي ضد الاهداف الأمريكية ونحن لسنا مسؤولين عن هذه المشكلة ليس من خطئنا ما حدث، نحن نُهاجم واشقائنا يتوقعون منا أن نجلس ونشاهد الأمريكان يهاجموننا ويستخدمون هذه القواعد والمنشآت والمرافق الموجودة على أراضيهم وأن نبقى صامتين بالطبع هذا الأمر لن يعجبهم، إذا ما أرادوا لهذا أن يتوقف كما نحن نريد له أن يتوقف، يجب أن يتحدثوا للولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة وأن يضغطوا عليهم لكي يوقفوا هذه الحرب التي اتت بلا استفزاز وبلا سابق عدوان من إيران، نحن الآن خاضعون للهجوم وآمل من اشقائنا في المنطقة أن يتقبلوا هذه النقطة الواضحة وأن يتفاهم موقفنا، كدول جوار علاقاتنا طيبة معهم لأننا نقوم بذلك لحماية أنفسنا والدفاع عن أنفسنا فقط..

محمد الحمادي 🇦🇪

1,033,032 views • 1 month ago

ما فعلته أمريكا في مباراة فرنسا والعراق لم يكن إخفاء المشكلة. بل جعلها غير مرئية كمشكلة. توقفت المباراة في فيلادلفيا قرابة ساعتين بسبب العواصف والبرق. تأثرت أرضية الملعب، انتظر الجمهور، خرج اللاعبون من إيقاعهم، وظهر العمال وهم يعالجون أثر المطر على العشب. ومع ذلك، لا المشاهدين، لا المؤثرين، لا المعلقين، استدعوا قاموس التشكيك أو الاستنكار.. قيل لهم ببساطة : - بروتوكول سلامة. - صاعقة قريبة. - انتظار ثلاثين دقيقة. - كل صاعقة تعيد العدّاد. - وقد نتوقف مرة أخرى إن لزم الأمر. المشاهد (المؤثر، المعلق) لم يتقبّل ما حدث فقط ؛ بل صار مستعدًا لتقبّل توقف آخر حتى قبل أن يقع. لم يتم فقط تبرير ما حدث. تم تقديمه كأنه أمر طبيعي تمامًا. في أمريكا، يتأثر الملعب وتتوقف المباراة طويلًا، فتتحرك العيون داخل معجم جاهز : سلامة، بروتوكول، إدارة مخاطر. أما في قطر، فالمناخ نفسه لم يكن مجرد ظرف يُدار، بل صار سؤالًا عن أهلية البلد ؛ هل يصلح أصلًا لتنظيم كأس العالم؟ وفي المغرب، خلال كأس إفريقيا، كانت العيون تفتش في العشب تحت أمطار قوية ؛ هل ستغرق الأرضية؟ هل سيظهر مستنقع؟ هل توجد لقطة تصلح للترند؟ المفارقة أن ملاعب المغرب صمدت. العشب لم ينهَر. الكرة واصلت التحرك بسلاسة. لكن الصمود المغربي والقطري لم يتحول إلى شهادة كفاءة، بينما تعثّر الملعب الأمريكي وجد فورًا قاموسًا يشرحه ويُخفف وقعه. الهيمنة الناعمة لا تتحكم بآرائك فقط ؛ بل تصادر عينك قبل أن تفكر. تجعلك ترى توقف مباراة في أمريكا قرابة ساعتين كأنه درس في السلامة والتحضر، وترى حرارة قطر وعشب المغرب كأنهما ملف اتهام مفتوح. الأخطر أنك لا تنتظر وقوع الخلل لتسامحه ؛ بل تبرّئ التوقف الأمريكي القادم (لنصف ساعة أخرى) قبل أن يحدث. أمريكا لا تحتاج أن تقنعك بعدم وجود المشكلة. يكفي أن تعطيك قاموسًا يجعل المشكلة لا تبدو مشكلة أصلًا. أما قطر والمغرب، فتدخل إليهما الكاميرا وهي متحفزة ؛ تفتش، تكبّر، تشكّ، تنتظر الزلة، وتبحث في المطر والحرارة والعشب عن دليل إدانة. عيون المشاهد (المؤثرين، المعلقين، النقاد) تغمض حين يتعثر القوي، وتتسع كعدسة تحقيق حين يصمد الضعيف.

إليان

91,412 views • 1 month ago

🔴احفظ هذه التغريدة لوقت لاحق، قد تضحك الآن عندما تقرأ عبارة "السيطرة على العالم"، لكن أزحها جانبًا بشكل مؤقت، واسأل نفسك فقط: لماذا الاحداث متسارعة بهذا الشكل الجنوني، ولماذا يفعل ترامب كل هذا؟، الاجابة: عقيدة مونرو ▪️عقيدة مونرو ليست نظرية مؤامرة، بل مبدأ سياسي رسمي يعود إلى الرئيس الأمريكي جيمس مونرو (1817–1825)، وتم وضعه كخريطة طريق طويلة المدى للهيمنة الأمريكية.باختصار هي كالتالي: ▪️ الولايات المتحدة تعتبر نصف الكرة الأرضية الغربي مجالها الحيوي الخالص، ولو بالقوة العسكرية ▪️ منع أي استعمار أو تدخل أوروبي في دول النصف الغربي. ▪️ أي تدخل أوروبي يُعد إعلان حرب مباشر على أمريكا. ▪️ بعد تثبيت السيطرة على النصف الغربي… تبدأ المرحلة الثانية: التوسع نحو النصف الآخر من العالم. ▪️في عام 1817، لم تكن الولايات المتحدة تمتلك جيشًا أو قدرات تسمح بتنفيذ هذا المشروع، أما اليوم؟ الصورة مختلفة تمامًا. نحن في 2026، وترامب عاد وهو يحمل مشروعًا واضحًا: إعادة تفعيل عقيدة مونرو ولكن بنسختها الحديثة… العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية. ▪️ترامب عمل خلال سنواته على تطوير الجيش الأمريكي بشكل غير مسبوق، إلى درجة أن التفوق لم يعد محل نقاش. بالأمس فقط، أعلن نيته رفع ميزانية الدفاع إلى 1.5 تريليون دولار بحلول 2027 بدلًا من تريليون واحد، وهاجم مجمع الصناعات العسكرية متهمًا إياه بالبطء، مطالبًا بتسريع الإنتاج ورفع الجودة استعدادًا لما هو قادم. ________________ 📌الآن ننتقل للتنفيذ الفعلي: ▪️المحطة الأولى: فنزويلا الذريعة؟ اتهامات تجارة المخدرات، الحقيقة؟ أكبر احتياطي نفطي على وجه الأرض. الهدف واضح: تأمين احتياجات أمريكا الاستراتيجية من النفط استعدادًا لمرحلة الصدام العالمي. وقد بدأ التنفيذ بالفعل، حيث أُعلن عن استلام الولايات المتحدة ما بين 30 إلى 50 مليون برميل نفط. ▪️المحطة الثانية: جرينلاند ترامب لم يتوقف يومًا عن المطالبة بها تحت شعار “الأمن القومي”. لكن الحقيقة أعمق: جرينلاند تمثل كنز المعادن النادرة، البديل الاستراتيجي للصين، وهي عناصر تدخل في كل شيء: من الهواتف، إلى الأقمار الصناعية، إلى الأسلحة المتقدمة. ترامب لم يستخدم الدبابات، بل الغزو الدبلوماسي: تعيين مبعوث خاص، ومحاولات لإقناع السكان بالانضمام للولايات المتحدة.، أوروبا؟ اكتفت بالإدانة… كالعادة. ▪️المحطة الثالثة: المكسيك، كولومبيا، كوبا، وبقية أمريكا اللاتينية، الذريعة المعلنة: تجارة المخدرات. الهدف الحقيقي: إحكام القبضة الكاملة على النصف الغربي من الكرة الأرضية. ▪️وماذا بعد؟ بعد اكتمال السيطرة على النصف الغربي، ستبدأ المرحلة التي تحدث عنها مونرو قبل قرنين، التوجه للنصف الآخر من العالم. وروسيا والصين يدركون جيداً مايحدث ويعرفون تفاصيل تلك الخطة، ولن يستطيعوا فعل أي شئ والجميع يعلم جيدًا… من أين ستكون البداية في النصف الاخر اذكرها أنت بنفسك.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

163,200 views • 7 months ago

تحدث نتنياهو في لقائه عن الموضوع الأهم لدى المجتمع الأمريكي، وهو المساعدات المالية غير المشروطة التي تُقدم لإسرائيل. صرّح نتنياهو الماكر والخبيث بأنه يريد الاستغناء تدريجياً عن المساعدات الأمريكية خلال السنوات العشر القادمة؛ وهو أمر يُعد مستحيلاً ومجرد بروباغندا ، إلا أنه وجد مخرجاً آخر لجعل هذا الطرح يبدو قابلاً للتحقيق. يزعم نتنياهو أنه يسعى لاستبدال المساعدات بـ 'شراكة'، ويُعرف هذه الشراكة بأن تتحمل أمريكا نصف ميزانية المشاريع الإسرائيلية، مثل الأنظمة الصاروخية التي تعتمد في الأساس على تكنولوجيا أمريكية. وكان ترامب قد تحدث عن ذلك علناً بخصوص 'القبة الحديدية'، حيث طلب منه التوقف عن الترويج لها كابتكار إسرائيلي خلال مؤتمر 'دافوس' في سويسرا، وينطبق الأمر ذاته على منظومتي 'مقلاع داود' و'سهم'. علاوة على ذلك، تمتلك أمريكا منظوماتها الخاصة، لكن إسرائيل تسعى عبر هذه الشراكة لاستغلال الولايات المتحدة في تسويق هذه الأسلحة عالمياً وجني الأرباح، وذلك على حساب المنظومات الأمريكية التي تعود أرباحها كاملة للشركات الأمريكية. خلاصة القول، إن نتنياهو سيحصل على الدعم المالي نفسه وربما أكبر ولكن تحت مسمى 'شراكة' بدلاً من 'مساعدات' لتمويه طبيعة هذا الدعم. ويضيف نتنياهو أنه يريد البدء في هذا المسار قبل انعقاد الكونغرس القادم، لعلمه بصعوبة تمرير مثل هذه الأجندة لاحقاً.

Tamer | تامر

18,146 views • 3 months ago

البعثيون العراقيون "السنة" الذين لم يتمكنوا من الانضمام "الميداني" لتنظيم دlعش الإرهابي، تحولوا إلى "دوlعش" في الإعلام والسياسة والتحليل السياسي ومجالات التدوين في وسائل التواصل الاجتماعي. لقاء مكي العزاوي هو أحد هؤلاء البعثيين العراقيين "السنة" الذين اختاروا فضاء الإعلام والتحليل السياسي لتفريغ "داعشيته" التي عبّر عنها سابقاً بدعوته لقتل المدنيين الإيرانيين واستهداف محطات الكهرباء والوقود "لجعل الشارع الإيراني يتألم" بحسب قوله، وعبّر عنها، أمس، في حلقة تحليلية مشتركة في قناة الجزيرة، من خلال تأييده لسياسة ترامب العدوانية، وتحريضه على إيران والإساءة لها وإلصاق التهم الباطلة بها والشماتة بالمدنيين الإيرانيين الذين يتعرضون لقصف عدواني أمريكي إسرائيلي وحشي. وقد ذكر لقاء مكي، في هذا السياق، عبارة دlعشية خطيرة ربما لم ينتبه إليها الكثيرون ومختصرها هو أن الجرائم والمجازر التي ارتكبها الأمريكان والصهاينة بحق إيران والمدنيين الإيرانيين هي (كارما) تجري على ايران، و(الكارما)، لمن لا يعرفها، هي فكرة أساسية في الديانتين البوذية والهندوسية وتعني باختصار أن "الإنسان يحصد في المستقبل ما يزرعه في الماضي"، ومكي، هنا، يتهم إيران، ظلماً، بأنها فعلت شراً في الماضي، وبالتالي فإنها، بحسب منظاره "البعثوداعشي"، لا بد أن تحصد الشر. لقد تابعتُ الحلقة التحليلية كاملةً في الجزيرة، أمس، وكان جميع الضيوف في الحلقة هادئين متزنين، رغم انتقادات بعضهم لإيران، باستثناء لقاء مكي الذي كان، كأي بعثي متعفن، حين يتحدث ينضح الحقد من عينيه وتنز الخسة من كلماته، ومن الواضح أنه وجد في قناة الجزيرة وفي قطر التي دعمت دlعش وأشباهه، فرصته للتعبير عن حقده وخسته وداعشيته بوصفه "موظفاً في مركز الجزيرة للدراسات بصفة باحث". لكن لقاء مكي، ربما، لا يعرف بأن قطر الآن تتجنب إغضاب "الحــ.ـــرس الثـ.ــوري" الذي من المحتمل، في أي لحظة، أن يقوم بتوجيه إنذار لإخلاء قناة الجزيرة تمهيداً لدكها بصاروخ باليستي وتسويتها بالأرض إذا استمر التحريض الإرهابي الإعلامي على إيران في شاشتها، الأمر الذي قد يدفع الجزيرة لطرد لقاء مكي العزاوي الذي أصبح أقذر وجه إعلامي للبعثي الصدامي "السني" الذي يجمع بين "الدعشنة" و"الصهينة"!!

احمد عبد السادة

45,129 views • 4 months ago

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 views • 2 months ago

من : قريش إلى: السلطات المختصة في دولة قطر وزارة الداخلية - إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية وزارة الداخلية - قطر سفارة دولة قطر-عمان ♦️الموضوع: بلاغ عن تحريض إلكتروني يستهدف المنشآت الاقتصادية في المملكة الأردنية الهاشمية من قبل حساب على منصة X السادة المحترمين أتقدم بهذا البلاغ الرسمي للإبلاغ عن أنشطة إلكترونية ضارة يقوم بها صاحب الحساب على منصة X المعروف باسم Amin Chaar 🫡 الحربوء، ورقم المعرف (User ID) الخاص به هو 1119707695672700934. يقوم المذكور بنشر محتوى يحرض على المنشآت الاقتصادية في المملكة الأردنية الهاشمية مما يؤدي إلى إثارة الفتنة والتشجيع على أعمال تخريبية أو تعطيلية تستهدف هذه المنشآت. ●هذه الأنشطة قد تسببت في ضرر كبير وتعطيل ملحوظ للاقتصاد الأردني، حيث يؤدي التحريض إلى إثارة الرأي العام ضد المنشآت الاقتصادية الرئيسية، مما يعيق عملياتها اليومية، يقلل من الثقة في السوق، ويؤثر سلبًا على الاستثمارات والأداء الاقتصادي العام. ●وفقًا للمعلومات المتاحة، يشمل هذا التحريض نشر معلومات كاذبة أو مضللة تهدف إلى الإضرار بالأمن الاقتصادي والنظام العام. ●أود التأكيد على أن هذه الأفعال تنتهك قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في دولة قطر، وهو القانون رقم (14) لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإلكترونية. على وجه الخصوص، تنطبق المادة (6) من هذا القانون، التي تعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات و/أو غرامة تصل إلى 500,000 ريال قطري كل من يقوم بإنشاء أو تشغيل موقع إلكتروني لنشر أخبار كاذبة تهدد سلامة الدولة أو أمنها أو نظامها العام أو أمنها الداخلي أو الخارجي. ●كما تعاقب المادة نفسها بالسجن لمدة تصل إلى سنة واحدة و/أو غرامة تصل إلى 250,000 ريال قطري كل من يروج أو ينشر أو يبث مثل هذه الأخبار الكاذبة لأغراض مشابهة. ● وبالنظر إلى أن التحريض على المنشآت الاقتصادية يمكن أن يُعتبر تهديدًا للأمن الاقتصادي والنظام العام، فإن هذا السلوك يندرج تحت نطاق هذا القانون، خاصة إذا كان يتم عبر وسائل إلكترونية مثل منصات التواصل الاجتماعي. أطلب من سيادتكم التحقيق في هذا الأمر بشكل عاجل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الأنشطة، بما في ذلك حظر الحساب أو محاسبة صاحبه قانونيًا. يمكن الوصول إلى الحساب المذكور عبر الرابط: وأنا على استعداد لتقديم أي تفاصيل إضافية أو أدلة تدعم هذا البلاغ. مع خالص الاحترام قريش عمان_المملكة الأردنية الهاشمية [تاريخ اليوم: 24 ديسمبر 2025]

قريش

67,558 views • 7 months ago

المبررات التي استند إليها ترامب لطلب إعلان جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً تكشف حجم الانحياز لصالح الكيان الصهيوني. فجميع الحجج التي سُطّرت في البيان لم تتعلّق بأمن الولايات المتحدة، ولا بأي تهديد موجّه لمصالحها أو لمواطنيها، بل كانت مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والمنطقة. كما أن الإعلان يركز على الدول المحيطة بإسرائيل: مصر، الأردن، لبنان! فهذه الدول تمثّل — في المنظور الأمني الإسرائيلي — الحزام الجغرافي الأكثر حساسية، والذي ينبغي تحييده سياسياً وأيديولوجياً، وربطه بالكامل بالرؤية الأمنية الصهيونية. وبذلك أرسى القرار مبدأً خطيراً: هذا المبدأ لا يستهدف الإخوان وحدهم، بل يوجّه رسالة تهديد صريحة إلى كل التيارات الإسلامية، بأن أي محاولة للانخراط في النظام السياسي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، أو أي سعي للتغيير السلمي عبر الانتخابات أو الاحتجاج المدني، سيُواجَه بالرفض والتجريم، مهما كانت الوسائل مشروعة وسلمية. هذا التوجّه الأمريكي يعكس معادلة جديدة في المنطقة، خلاصتها: القبول بإسرائيل أساس الشرعية السياسية في الشرق الأوسط، ورفضها أساس التجريم. وهو ما يدفع شريحة واسعة من التيارات الإسلامية — خصوصاً المعتدلة منها — إلى إعادة تقييم خياراتها. فحين تغلق واشنطن أبواب المشاركة السياسية السلمية، وتجرّم كل مقاومة للاحتلال، فهي عملياً تدفع بعض الحركات نحو الاقتناع بأن الكفاح المسلّح هو الطريق الوحيد المتاح، كما حدث مع بعض التجارب في المنطقة وعلى رأسها تجربة الرئيس أحمد الشرع. وهكذا فإن القرار الأمريكي لم يكن مجرد خطوة قانونية، بل كان تحوّلاً استراتيجياً يعمّق الاستقطاب، ويُضعف فرص الإصلاح السياسي السلمي، ويفتح الباب أمام صدامات طويلة لا رابح فيها. وهذا يجعل العالم الإسلامي أمام مفترق طرق: إما الانخراط الكامل في منظومة تخدم بقاء الاحتلال، أو دفع ثمن الاستقلال سياسيًا وأمنيًا وإعلاميًا.

Mourad Aly د. مراد علي

15,323 views • 8 months ago