正在加载视频...

视频加载失败

يعجبني هذا النوع من التربية لأنه يبني رقابة داخلية عند الأبناء، فلا يكون سلوكهم مرتبط بوجود الأب أو الخوف من العقوبة الثقة والمساحة مع وضوح الحدود تجعل الابن يراقب نفسه بنفسه حتى في غياب أهله

111,812 次观看 • 3 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

الدكتور سو ثاين يشرح دراسة علمية رائدة قلبت الفكرة التقليدية عن قلق الطفولة والصدمة النفسية. الفكرة التقليدية أن الصدمة تجي من تجربتك أو تربيتك المعتاد إننا نعتقد إن قلق الطفل أو صدمته إما صارت له هو، أو تعلمها من أهله. الدراسة: الخوف ممكن ينتقل بيولوجيًا عبر الأجيال الباحثين دربوا فئران ذكور إنهم يخافون من رائحة زهر الكرز عن طريق صعقة كهربائية مع كل مرة يشمونها. بعد كم يوم، مجرد الرائحة كانت تخليهم يتجمدون من الخوف. لكن المدهش صار لما زاوجوا هذي الفئران: الأبناء اللي ما شموا رائحة الكرز ولا تعرضوا لصعقة — انفزعوا منها برضه. الأحفاد بعد جيلين — نفس رد الفعل، لسه يخافون من الرائحة. كيف صار هذا؟ الإبيجينيتكس السبب هو الإبيجينيتكس — يعني تغيرات في نشاط الجينات بدون ما يتغير الحمض النووي نفسه. الدراسة وجدت إن حيوانات الفئران الخائفة صار فيها تغيرات كيميائية اسمها "ميثلة DNA" على جين مستقبلات الشم. هذا التغير خلى الجين أكثر نشاطًا وزاد عدد الخلايا العصبية المسؤولة عن كشف رائحة الكرز في دماغ الأبناء والأحفاد، حتى بدون ما مروا بالتجربة. "القناة الثالثة" للخوف دكتور سو يقول إننا دايمًا نحكي قصتين عن مصدر خوفنا: وش صار لنا احنا وش تعلمناه من أهلنا لكن الدراسة تضيف قناة ثالثة: التجارب السلبية اللي صارت لأبوك أو حتى جدك ممكن تنعكس في جيناتك قبل ما تولد. نقطة مهمة هو ما يقول إن التربية ما تهم — بالعكس، التربية مهمة جدًا. لكن اختزال كل شيء في التربية فقط يبسط الموضوع زيادة عن اللزوم ويتجاهل أثر الصدمات التاريخية الموروثة على الصحة النفسية. الخلاصة جزء من قلق الطفل ممكن يكون إرث بيولوجي من أسلافه، مو بس من بيئته الحالية. وهذا يعطينا فهم أعمق وأشمل للصحة النفسية.

المُهندس زياد

14,965 次观看 • 2 个月前

تتحدث المختصة في الفيديو عن مفهوم "الدوائر العاطفية" أو المحيط الذي ينمو فيه الطفل 1. رحلة الابنة (عودة للجذور) • تبدأ في دائرة الأم (حتى سن 8) لتعلم الأنوثة. • تنتقل لدائرة الأب لتتعلم علاقتها بالذكورة وتكتشف العالم. • تعود لدائرة الأم عند البلوغ للاستقرار واكتساب الحكمة الأنثوية العميقة. 2. رحلة الابن (انفصال ضروري) • يبقى في دائرة الأم حتى البلوغ ليتعلم العاطفة، الحنان، والأمان. • عند البلوغ، ينتقل لدائرة الأب نهائياً ولا يعود عاطفياً لدائرة الأم. • هذا الانفصال "مؤلماً كالفراق" لكنه ضروري لبناء رجولته. 3. التحذير من "ارتباط الابن الزائد" • تؤكد أن محاولة الأم إبقاء ابنها في دائرتها (أن يكون "ابن أمه") تضر بنموه. • تعطيل هذا الانتقال يجعل الرجل يلتفت دائماً لأمه في حياته المستقبلية، مما يفسد علاقاته الزوجية. نصيحة للأمهات على الأم أن تهتم بذاتها وتكون "مكتفية" عاطفياً، حتى لا تعتمد على وجود ابنها بجانبها لسد فراغها النفسي، مما يسمح له بالانطلاق نحو حياته الخاصة بسلام.

المُهندس زياد

69,631 次观看 • 5 个月前

Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة. الفكرة الأساسية: الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه. كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها. النصيحة الإضافية: حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها. المبدأ: "خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم. الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.

المُهندس زياد

271,076 次观看 • 3 个月前

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 次观看 • 2 个月前

استراتيجية التراكم الذكي النجاح الحقيقي لا يولد من القفزات الكبيرة، بل من التحسينات الصغيرة المستمرة التي قد لا يلاحظها أحد في بدايتها… لكنها تصنع الفارق مع الزمن. استراتيجية التراكم الذكي تقوم على مبدأ بسيط: لا تُطالب نفسك بالقفزة، طالبها بالخطوة. لا تبحث عن التحول الكامل، بل عن تعديل يومي دقيق يمكن الالتزام به دون مقاومة داخلية. الإنسان يفشل غالبًا ليس لأنه غير قادر، بل لأنه يحمّل نفسه تغييرًا يفوق طاقته النفسية. أما التقدم الهادئ، فيتجاوز مقاومة العقل، ويصنع عادة قبل أن يصنع إنجازًا. دقيقة قراءة يومية، تحسين 1٪ في الأداء، قرار صغير أفضل من الأمس… هذه التفاصيل التافهة ظاهريًا هي ما يبني الثقة، ويُرسّخ الهوية الجديدة، ويحوّل الهدف من حلم مرهق إلى مسار طبيعي. الأثر الأعمق لهذه الاستراتيجية ليس فقط تحقيق الأهداف، بل إعادة برمجة العقل على الاستمرار. فالنجاح هنا لا يعتمد على المزاج، بل على النسق. ومن فهم هذا المبدأ، توقف عن انتظار الحافز الكبير، وبدأ بصناعة انتصارات صغيرة… تراكمت، حتى صار النجاح نتيجة حتمية لا مفاجأة.

د. محمد الخالدي

20,397 次观看 • 8 个月前

🐣البيضة المسلوقة بحرارة الشمس🥚 السيارة 🚗 تقوم بعمل الصوب الزراعية (البيوت المحمية) حيث تنفذ أشعة الشمس الحرارية قصيرة الموجة من خلال الزجاج، ومن ثم تضرب أسطح السيارة فتحتر وتطلق أشعة حرارية طويلة الموجة فلا تنفذ من خلال الزجاج كما دخلت قصيرة الموجة، فتحتبس داخل كبينة السيارة، هنا تبدأ درجة الحرارة بالارتفاع السريع والكبير🔥 وعندما تكون درجة الحرارة الخارجية نحو 45م، تصل درجة الحرارة داخل السيارة المغلقة تحت أشعة الشمس، نحو 60-70م🔥 أو حتى أعلى في غضون دقائق قليلة، ⚠️ وهذا يمكن أن يكون خطيرًا للغاية، لذا من المهم دائمًا تجنب ترك الأطفال أو الحيوانات الأليفة داخل السيارة في هذه الظروف. 🚗 من المهم اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية لتجنب هذا الخطر: 🌞 تجنب ترك أي شخص أو حيوان داخل السيارة المغلقة، حتى لفترة قصيرة. 🌞 استخدام ظلال أو واقيات شمس للزجاج الأمامي والخلفي. 🌞 ترك النوافذ مفتوحة قليلاً لتهوية السيارة، ولكن مع التأكد من عدم ترك أي شيء قيم في الداخل. 🌞 محاولة ركن السيارة في مكان مظلل كلما أمكن ذلك. 📸 أعتذر عن عدم وضوح التصوير من المصدر، شكراً للأستاذ صالح الربيعان على التجربة العملية.

أ.د. عبدالله ‌المسند

227,739 次观看 • 2 年前

تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة. التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه. نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة. يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه. ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟ لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية.. ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه. وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله. لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟ هنا الذكاء اللاواعي يشتغل. الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم. لكن الحقيقة؟ هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى. يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف. تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن. لذلك: اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني. وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة. والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.

المُهندس زياد

26,238 次观看 • 1 个月前

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

غامد زمان

163,246 次观看 • 1 年前

٧٠٪ من علاقات الشخص الحدّي تنهار بسبب سوء الفهم وليس بسبب قلة الحب. اضطراب الشخصية الحدية اضطراب نفسي يؤثر على طريقة الشخص في فهم نفسه وفهم الآخرين ويخلي مشاعره تمشي بأقصى سرعة بين الحب والخوف والغضب خلال وقت قصير. الشخص الحدّي يعيش إحساس عاطفي مكثف جدًا فالمواقف الصغيرة تأخذ حجم أكبر داخله وكأنها أحداث كبيرة تهدد استقراره. أقوى نقطة حساسة عنده هي خوف الهجران وأي تغير بسيط في الاهتمام أو التواصل يترجم داخله على إنه انسحاب كامل. قد يتعلق بسرعة ويعطي مشاعر عميقة ثم ينقلب فجأة إذا حس بعدم أمان أو شك. التقلب هذا ليس تمثيل بل تجربة شعورية حقيقية يعيشها بكل تفاصيلها. من سماته الواضحة تقلب المزاج خلال ساعات فقد يكون متحمس ومليان طاقة ثم يدخل في حزن أو غضب بدون سبب واضح للطرف الآخر. يشعر أحيانًا بفراغ داخلي ثقيل كأنه يبحث عن شيء يملأه ولا يعرف ما هو. هذا الفراغ قد يدفعه لسلوكيات اندفاعية أو قرارات سريعة فقط عشان يهرب من التوتر الداخلي. بعد ما يهدأ قد يحس بالندم أو الحيرة تجاه ردات فعله لكنه وقت الانفعال كان يشعر أن الموقف يهدد كيانه بالكامل. هنا تظهر أهمية تعلم مهارات تنظيم المشاعر بدل الاستجابة الفورية لها. الصورة الذاتية عند الشخصية الحدية غير مستقرة فقد يرى نفسه شخص رائع ثم فجأة يرى نفسه فاشل وغير كافي. كذلك نظرته للناس تميل للتطرف إما مثاليين أو سيئين بدون مساحة وسطى. هذا التفكير الحاد يسبب توتر في العلاقات لأنه يصعب عليه تقبل الخطأ البسيط أو الإحباط الطبيعي. في العلاقات العاطفية يطلب طمأنة مستمرة ويحتاج إشارات أمان متكررة حتى يهدأ خوفه. لو لم يحصل على الإحساس المطلوب قد يدخل في شكوك أو انسحاب أو غضب حاد. كثير من الحالات ترتبط بتجارب سابقة فيها إهمال عاطفي أو بيئة غير مستقرة زرعت خوف فقدان الأمان من وقت مبكر. الماضي غير المحلول يتحرك في الحاضر ويعيد نفس دائرة التوتر في كل علاقة جديدة. العلاج النفسي يساعد الشخص يفهم جذور ردات فعله ويربط بين الماضي والحاضر بشكل واعي. العلاج السلوكي الجدلي من أكثر الأساليب فاعلية لأنه يركز على مهارات عملية لتنظيم المشاعر وتحمل الضغوط. يتعلم فيه الشخص كيف يلاحظ شعوره بدون ما يندفع خلفه وكيف يهدئ نفسه بطرق صحية. التعامل مع شخص حدّي يحتاج توازن بين التعاطف والحدود الواضحة. التعاطف يعني فهم أن مشاعره حقيقية ومؤلمة بالنسبة له. الحدود تعني حماية نفسك من التصعيد أو الاستنزاف العاطفي. الثبات في السلوك والوضوح في التواصل يقللان من خوفه تدريجيًا أكثر من الوعود الكبيرة. لا تدخل في جدال وقت العاصفة بل ثبت موقفك بهدوء وكرر حدودك بدون استفزاز. اضطراب الشخصية الحدية ليس حكم نهائي على حياة الشخص بل حالة يمكن إدارتها بالعلاج والوعي والتدريب المستمر. كثير من الأشخاص يتحسنون بشكل واضح عندما يلتزمون بخطة علاجية ويتعلمون مهارات جديدة. الوعي بالمشكلة خطوة شجاعة تفتح باب التغيير. تنظيم المشاعر مهارة يمكن تعلمها وليست صفة ثابتة. ومع الصبر والدعم المناسب يقدر الشخص يبني استقرار داخلي أقوى من التقلبات.

بندر المسند

284,667 次观看 • 7 个月前

سؤال بسيط قبل النوم يبني الثقة بالنفس عند الأطفال ويعيد برمجة نظام المكافأة في دماغهم خلال 14 ليلة حسب ما يذكره درو كانول. السؤال السحري: "وش الشيء اللي خلاك فخور بنفسك اليوم؟" What made you feel proud of yourself today? معظم الأطفال يكبرون وهم يسألون: "هل لاحظوني؟" بدل ما يسألون: "هل أنا لاحظت نفسي؟". لما الطفل يجاوب على هذا السؤال كل ليلة هو يفعّل دائرة التقدير الذاتي الداخلية بدون ما يحتاج جائزة أو درجة أو لايك من السوشيال ميديا. النتيجة: البحث المذكور من المعهد الوطني للصحة NIH يقول إن التفكير الإيجابي المتكرر قبل النوم يعيد تشكيل طريقة معالجة الطفل لإنجازاته ويبني له صوت داخلي صحي وواثق. بعد 14 ليلة بتكون بنيت عنده "دائرة تقدير داخلي" معظم الكبار يدفعون آلاف في العلاج عشان يبنونها. السؤال بسيط لكن تأثيره كبير لأنه يعلم الطفل يشوف قيمته من داخله مو من الخارج. جربه الليلة وراح تلاحظ من الليلة الثالثة إن الطفل صار يجاوب قبل حتى ما تسأل.

المُهندس زياد

32,368 次观看 • 2 个月前

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 次观看 • 3 个月前

بمضيّ الشهر الأول من الحرب الدائرة في الخليج العربي تكون دولة الإمارات قد تلقّت 2381 هجمة تتنوع مابين هجمات بالصواريخ البالستية والجوالة أو المسيرات وما يشكّل حوالي 40% من إجمالي ماتلقته دول الخليج مجتمعة رغم النجاح الباهر والصمود الإسطوري يتكرر السؤال لدى الكثيرين: لماذا 🇦🇪الإمارات؟ لماذا دوناً عن غيرها تتلقى هذا الحجم من أحقاد نظام الملالي ؟ الإجابة واضحةٌ وضوح الشمس قارن بين المعتدي الآثم وبين المعتدى عليه يستيقظ السياسي المعمم في سردابه مختبئاً من شعبه عاجزاً عن دفن قياداته حتى اللحظة ليشاهد قيادات 🇦🇪الإمارات تختلط بشعبها في كل مكان ويبادلهم حباً بحبّ يضغط الجندي البائس على زر الإطلاق وذهنه مشغولٌ بمعاناته وأسرته من هذا النظام وعلى الطرف الآخر يتصدى لإجرامه جنديٌ إماراتي يفتدي دولته وقيادته بدمه وأبنائه يُفترَضُ بالمعتدي أن يكون واثقاً من نفسه بينما يرتعد المعتدى عليه ، غير أن 🇦🇪الإمارات قلبت الآية المنطق يؤكد أن 🇦🇪الإمارات ستنال نصيب الأسد من حقدهم فالفرق واضح بين نظامٍ شمولي مستبد ، ونظامٍ أبوي منسجمٍ مع شعبه بين نظامٍ عاش حياته يبني الصواريخ ويدمر ويقصف ويقتل أبناء شعبه والشعوب الأخرى، وبين نظامٍ جلّ همه بناء الإنسان وإعمار أرضه بين التشدد والكراهية، وبين التسامح والانفتاح بين الشعارات الفارغة، وبين تراكم الإنجازات بين الظلام ، وبين النور ختاماً : النور سينتصر لامحالة، وستشرق شمس الإمارات ساطعةً بأكثر مما هي عليه تلك سنّة الله في أرضه

.𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮

46,735 次观看 • 6 个月前

الدولة الوطنية الصنم الذي هوى! واقع الشعوب العربية اليوم وما تعيشه من أزمات سياسية عميقة كانت وراء ثوراتها في الربيع العربي، وما تواجهه دولها من انهيار داخلي وخارجي آخذ بالاتساع هو انعكاس طبيعي للقيم والثقافة الوطنية والقومية الزائفة التي تسودها وتؤمن بها، وهي التي صاغت بإعلامها وتعليمها وعيها تجاه واقعها القطري ودولها الوظيفية تحت نفوذ الحملة الصليبية - منذ الحرب العالمية الأولى حتى اليوم - وكان للنخب السياسية والدينية دور كبير في تشكيل هذا الوعي وشرعنته وترسيخه سواء بشعارات قومية أو إسلامية أو وطنية وانتهت بها إلى الانهيار فلا استقرار ولا أمن ولا سيادة ولا حرية ولا هوية مجتمعية وباتت شعوبها هي الضحية فهي بين طغيان الأنظمة الوظيفية - التي استلبتها حريتها وكرامتها وحقوقها وهويتها حتى غدت هذه الأنظمة أشد خطرا على شعوبها من الاحتلال نفسه وبات تغييرها ضرورة وجودية كما جرى لنظام الأسد - ووحشية المحتل الأجنبي الذي فتك بها بحروب استعمارية دولية لا تستطيع التصدي لها وحدها! وذلك نتيجة لغياب مفهوم الدولة الحقيقية - والتي تستمد شرعيتها بإرادة شعوبها ورسوخ سيادتها وقوتها الذاتية لا بالإرادة الدولية والحماية الخارجية التي أوجدتها وحددت حدودها وفرضت أنظمتها - وهو ما يكاد يكون سمة لكل الدول العربية التي تواجه تحديا وجوديا غير مسبوق داخليا وخارجيا مع عجز وشلل شبه تام ينبئ عن نهاية وجودها كدول - المرهون بالاعتراف بها في الأمم المتحدة عبر الحامي والضامن الدولي لها في مجلس الأمن - بانهيار النظام الدولي نفسه الذي كان وراء تأسيسها لخدمة مشروعه الغربي! ليعود العرب اليوم من جديد للسؤال القديم كيف المخرج من هذا المأزق التاريخي الذي وجدوا أنفسهم فيه منذ سقوط الخلافة العثمانية؟ والذي يشبه إلى حد كبير حال العرب في الأندلس ودويلاتهم التي كانت سبب هزيمتهم ونهايتهم! ولم يعد أمام العرب اليوم إلا ظهور المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين وإعادة توحيدهم من جديد أو تكرار مأساتهم في الأندلس المفقود! ﴿ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال﴾ [الرعد: ١١]

أ.د. حاكم المطيري

13,745 次观看 • 5 个月前