Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سؤال بسيط قبل النوم يبني الثقة بالنفس عند الأطفال ويعيد برمجة نظام المكافأة في دماغهم خلال 14 ليلة حسب ما يذكره درو كانول. السؤال السحري: "وش الشيء اللي خلاك فخور بنفسك اليوم؟" What made you feel proud of yourself today? معظم الأطفال يكبرون وهم يسألون: "هل لاحظوني؟" بدل ما...

31,972 Aufrufe • vor 16 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 Aufrufe • vor 20 Tagen

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة "تقنيات تربية أفضل". لكن ألكسندرا تقول الأطفال ما يقلّدون كلامنا فقط، هم يمتصون جهازنا العصبي. يلاحظون كيف نتكلم مع بعض، كيف نحل الخلافات، وكيف يكون إحساس البيت بالأمان بعد يوم صعب. القواعد الخمس اللي تحاول تحميها في بيتها: • ابنِ شراكة هادئة قبل ما تتوقع أطفال هادئين: الطفل يحس لما الكبار في نفس الفريق. • أصلح الجو قبل ما تصلح السلوك: الطفل المضطرب ما يحتاج دايماً درس ثاني. أحياناً يحتاج بالغ متوازن يهدّيه. • كلّم شريكك بنفس الطريقة اللي تتمنى طفلك يكلم فيها الناس اللي يحبهم يوماً ما: هم يشاهدون كل محادثة. • احمِ السلام في البيت كأنه جزء من التربية - لأنه فعلاً جزء منها. • تذكّر إن علاقتك الزوجية جزء من طفولة طفلك: أكثر الأطفال شعوراً بالأمان هم اللي يكبرون وهم يشاهدون بالغين يحترمون ويدعمون ويصلّحون علاقتهم مع بعض. الخلاصة: الاستقرار بين البالغين يخلق استقرار للجميع، والأطفال يحسون بهذا التغيير فوراً.

المُهندس زياد

27,322 Aufrufe • vor 25 Tagen

Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة. الفكرة الأساسية: الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه. كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها. النصيحة الإضافية: حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها. المبدأ: "خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم. الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.

المُهندس زياد

269,578 Aufrufe • vor 1 Monat

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

51,697 Aufrufe • vor 26 Tagen

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

20,587 Aufrufe • vor 11 Tagen

#جرح_الام #شعور_الذنب من أكثر #جروح_الطفولة اللي ما ينتبه لها أحد… إن الطفل يكبر وهو مؤمن إنه السبب في تضحية أمه. يمكن من أول ما وعيت على الدنيا وأنت تسمع من #امك ✔️كملت زواجي عشانكم. ✔️ما تزوجت بعد الطلاق عشانكم. ✔️بعد وفاة أبوكم رفضت الزواج عشانكم. ✔️ضحيت بعمري كله عشانكم. ✔️ماتوظفت عشانكم ✔️ما (…..) علشانكم يمكن كانت الأم تقولها وهي تعبانه … أو تقصد توصل لك حجم حبها وتضحيتها. لكن #الطفل ما يسمعها بنفس الطريقة. الطفل ما يفهم ظروف الكبار، ولا تعقيد قراراتهم. هو يسمع رسالة وحدة فقط… أنا السبب… أنا عبئ.. وجودي كلّف أمي حياتها… ومن هنا يبدأ #شعور_بالذنب. مو لأنه أخطأ… لكن لأنه اقتنع أن وجوده هو سبب معاناة أكثر شخص يحبه( وهي أمه) إذا كانت #أنثى… 🥺تعتذر حتى وهي ما أخطأت.. 🥺تحط احتياجات الناس قبل احتياجها… 🥺تحس بالذنب إذا قالت: “لا”. 🥺وتدخل علاقات تعطي فيها أكثر مما تستقبل. مو لأنها ضعيفة…لكن لأنها تربت على أن #الحب يعني #التضحية…وأن راحتها قد تكون على حساب شخص تحبه. وإذا كان #ذكر… 😔يكبر وهو يشعر أنه لازم يتحمل كل شيء… 😔يصير المنقذ في كل علاقة… 😔يشيل مسؤوليات أكبر من عمره… 😔ويربط قيمته بقدرته على #التضحية و #التحمل. 😔ويحس بالفشل إذا ما قدر يرضي الجميع. مو لأنه يحب التعب… لكن لأنه تعود من طفولته أن قيمة وجوده مرتبطة بكم يتحمل. وبين الأنثى والذكر… تبقى الرسالة نفسها. #ما_يحق_لي_أختار_نفسي. وهنا تبدأ أنماط كثيرة تتكرر… إرضاء الآخرين. صعوبة وضع الحدود. تحمل مسؤوليات ليست مسؤوليتي. ‼️المشكلة مو في حب الأم…ولا في تضحيتها…المشكلة تبدأ يوم يحمل الطفل قرار لم يتخذه… ‼️ويعيش عمره كله يحاول يسدد دينًا… ما كان مطلوبًا منه يدفعه أصلًا. لأن الطفل يحتاج يسمع: وجودك #نعمة… مو #عبء، وحياتي مسؤوليتي… مو مسؤوليتك. #جروح_الطفولة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

18,595 Aufrufe • vor 20 Tagen

#حقيقة_يجب_ان_تدركها #النهايات لما تنقطع علاقة بينك وبين شخص صديق، حبيب، أو حتى زوج/ زوجه (طلاق)، لكن تفكيرك فيه ما يوقف… تعيد المواقف، تتأرجح مشاعرك بين تأنيب وغضب، وبين حزن يطلع فجأة بلا موعد، وتقول بينك وبين نفسك 🙁يا ليت سويت… يا ليت ما سويت🙁 هذا ما يعني إنك ضعيف، ولا إنك تبغي الرجوع، ولا إنك فشلت في التجاوز. هذا يعني إن ✨عقلك ما اقتنع بالنهاية✨ النهاية ما كانت مكتملة داخلياً، للعقل اللاواعي ما أعطته النهاية الي صارت إحساس الإغلاق،#مشاعرياً و #فكرياً فصار يعيد المشهد ويحاول يصنع نهاية مرضية. لكن الحقيقة: العقل ما يهدأ إلا لما القلب يفهم الدرس. والإغلاق الحقيقي ما يجي من تغيير الماضي، ولا من جلد الذات، يجي من الأسئلة الصادقة 👇الي لازم تجاوب عليها علشان ينتهي الشيء داخلك اسئل نفسك: ✍🏻وش كنت أحتاجه من هذا الشخص وما قدرت أطلبه؟ ✍🏻أي شعور كان يتكرر معي في العلاقة؟ ✍🏻هل الألم من الشخص… أو من جرح قديم انفتح؟ ✍🏻أي جزء داخلي كان يحاول يثبت قيمته؟ ✍🏻وش كنت أتنازل عنه عشان تبقى العلاقة؟ ✍🏻متى سكتّ عن نفسي؟ ✍🏻وش الحد اللي ما حطيته؟ ✍🏻هل كنت أحب الشخص… أو الإحساس اللي يعطيني؟ ✍🏻لو ما رجع أبدًا، وش الشيء اللي أخاف أواجهه داخلي؟ ✍🏻وش الدرس اللي لو فهمته اليوم، ما راح أعيشه بنفس الألم مرة ثانية؟ سؤال الإغلاق العميق لو كانت هذه العلاقة رسالة…وش عنوانها؟ وش المعنى اللي أختاره أنا عشان أرتاح؟ أول ما تفهم الرسالة، العقل يهدأ، لأنه أخيرًا حصل نهاية داخلية مرضيه أعمق… وأصدق… وأرحم لان النهاية لازم تكون داخلنا علشان ننسحب من الداخل ونغلق العلاقة من الداخل ونوقف تفكير وتحليل وتانيب وووو #شفاء_العلاقات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

244,811 Aufrufe • vor 6 Monaten