Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يقول علم النفس: أن الأشخاص الذين يشعرون بالإرهاق رغم عدم قيامهم بأي شي طوال اليوم ليسوا كسالى!!

15,162 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قلت بأن الحكام أسيادي! أنا سيدي محمد (ﷺ)، الحكام لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، أسأل الله أن يهديني وإياهم إلى طريق القرآن، حاسبني بمواقفي أنا لا بمواقف غيري. ويحق لي أيضًا أن أقول لك: يتلاعب بك أسيادك الصفويون. مع الأسف تذكرني بأسلوب بعض المراهقين، أبحث عن نقطة جوهرية في كلامهم لأرد عليها فلا أجد سوى كلمات مبعثرة وأفكار تائهة. ومهما يكن فإنك بإذن الله لن تجدني كبعض المتقلبين المتزلفين، الذين تراهم في كل وادٍ يهيمون، والذين يقولون ما لا يفعلون، فلا مواقفهم القديمة كانت عادلة، ولا الجديدة أيضًا! خطابك المتطرف القديم يوضح جهلك وتخبطك كخطابك الجديد، نعم نختلف مع الشيعة في العقيدة، لكننا لا نعمم الأحكام عليهم كما فعلتَ أنت، فهم ليسوا سواء، منهم من ولغ بالدماء البريئة، كأولئك الذين تمجدهم اليوم، ومنهم من عارض سفك الدماء، فلستُ مثلَك أُعارض منحهم حقوقَهم، وأسعد بأي أذى ينالهم على العموم كما سعدت أنت. كما أنني أعوذ بالله أن أُمَجِّد يومًا قاتل إخواني العراقيين والسوريين واليمنيين كما تفعل أنت، كما أعوذ بالله أن أُمَجِّد يومًا قاتل إخواني الفلسطينيين. ولا أرى لك نصيبًا من علم الأزهر الشريف سوى عمامة وعباءة عرضت نفسها للبيع في سوق من يزيد.

فايز الكندري

60,455 Aufrufe • vor 8 Tagen

الله يقول: لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة. ويوسف أبو عواد يقول هذا مجرد كلام يقال بدون أن كون له انعكاس ولكن سلوكه أن الله واحد! الآية تتحدث عن قول وليس سلوك! الله تبارك وتعالى يُنزل آية محكمة قاطعة يقول فيها صراحةً: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الذين قالوا﴾، فيأتي هذا المتحدث ليقول: "والله أنا لا... هذا استخفاف بعقيدة التوحيد! الله عز وجل في سمائه يغضب لهذا القول، وتكاد السماوات والأرض تتفطر منه، وهذا المتحدث يعتبره "مجرد كلام"! لنتأمل ماذا يقول القرآن نفسه عن هذا "الكلام": ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۝ لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ۝ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ۝ أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا ۝ وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ [مريم:88-92] بناء على فكر هذا الشحروري يصبح الملحد والمشرك والمثلّث كلهم "مسلمين" طالما أن سلوكهم الدنيوي مهذب! يقولً: "حساب الناس على ما في نفوسهم هذا لرب العالمين.. فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر". متى قلنا إننا نحاسب الناس يوم القيامة؟! نحن نحكم عليهم في الدنيا بـ "الكفر" لأن الله حكم عليهم بذلك في القرآن! نحن لا ندّعي علم الغيب، بل نصدّق علم الله المنزّل في كتابه! أما الآية التي يبترها، فاقرأها كاملة لترى كيف تنقلب عليه: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ۝ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ۝ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ۝ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ﴾ [الغاشية:21-24] من تولى وكفر (مثل من يقول الله ثالث ثلاثة) فإن الله سيعذبه العذاب الأكبر! فكيف يستدل بآية تتوعد الكافر بالعذاب الأكبر، ليثبت بها أن الكافر مقبول ولا مشكلة في عقيدته؟! يقول: "ولا إكراه في الدين... أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين بهذا المعنى؟ لا". هدفه تبرير عقيدة التثليث دون وصفهم بالكفر. وهذا الخلط العجيب بين (الإكراه المادي) و(الحكم الشرعي العقدي) هو من أسمج مغالطاتهم! نحن لا نُكره أحداً على دخول الإسلام، ولا نرفع السيف لنقول للمسيحي "كن مسلماً وإلا قتلناك". هذا هو الإكراه المنفي. ولكن عدم الإكراه لا يعني أبداً تصحيح عقيدتهم أو الاعتراف بها كدين حق!

شؤون إسلامية

26,022 Aufrufe • vor 5 Monaten

فصائل السويداء المحلية من الدروز تسيطر على أجزاء كبيرة من حي المقوس بمدينة السويداء والذي يقطنه أبناء عشائر البدو وارتفاع عدد الضحايا لثلاثة حتى هذه اللحظة من أبناء الحي بينهم طفل فيما أصدر تجمع عشائر الجنوب البيان التالي حول الأحداث الجارية : منذ يوم أمس جرت محاولات متكررة للتواصل مع عقلاء محافظة السويداء من أجل الإفراج عن المدنيين من أبناء العشائر الذين جرى احتجازهم من قبل مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، ورغم سعينا لاحتواء الموقف بالحكمة وضبط النفس فإن نداءاتنا لم تجد آذاناً صاغية، ولم تُقابل بأي استجابة مسؤولة. وإذ كنا نأمل أن تسود لغة العقل والاحتكام إلى الضمير والروابط الأخوية، فوجئنا اليوم بقيام مجموعات مسلحة بمحاصرة أحياء يسكنها أبناء العشائر، واستهدافها بالقذائف، ما أدى إلى وقوع إصابات بين النساء والأطفال والمدنيين العزل داخل منازلهم. إننا نؤكد بكل وضوح أن أبناء العشائر ليسوا لقمة سائغة، ولن يقبلوا بأن يُعتدى عليهم أو يُستباح أمنهم وكرامتهم دون رد، ونطالب عقلاء المحافظة، الذين ما زلنا نراهن على حكمتهم وحرصهم على السلم الأهلي، بالتدخل العاجل والفوري لوضع حد لهذا الانزلاق الخطير، قبل أن تتجه الأمور نحو ما لا تُحمد عقباه. لقد كنا – وما زلنا – يد خير وسلام، وجزءًا أصيلًا من نسيج هذه المحافظة الكريمة، لكن التعدي على الحرمات، واستباحة البيوت والدماء، سيضع الجميع أمام مفترق طرق خطير لا عودة منه. اللهم قد بلغنا، اللهم فاشهد راكان الخضير

Omar Alhariri

397,415 Aufrufe • vor 1 Jahr

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,751 Aufrufe • vor 6 Monaten

في مثل هذا اليوم من العام الماضي الأول من يونيو 2025 رحل عن دنيانا الصديق العزيز محمود بن عبيد الحسني ، ورحل معه جزء جميل من ذكرياتنا ولقاءاتنا وأحاديثنا التي لا تُنسى . كان أبو صهيب من أولئك الأشخاص الذين يتركون أثراً فى القلوب قبل أن يتركوا أثراً فى المهنة .. عرفته إنساناً نبيلاً ، صادقاً ، محباً للجميع ، يحمل قلباً كبيراً يتسع للأصدقاء والزملاء ، ويحرص على السؤال عنهم والاطمئنان عليهم مهما شغلته ظروف الحياة .. كلما اجتمعنا كان حاضراً بروحه الجميلة وكلماته الطيبة وابتسامته التي لا تفارقه .. لم أسمعه يوماً يسيء إلى أحد ، ولم أره إلا متفائلاً رغم ما كان يواجهه من متاعب صحية وظروف صعبة كان يخفيها خلف ابتسامة صادقة . ومن المواقف التي ستبقى عالقة فى ذاكرتي حضوره حفل تدشين كتابي ( كلام من الإعلام ) يومها فاجأني بحضوره رغم وضعه الصحي الصعب ، وكأنما أراد أن يترك لي ذكرى أخيرة تختصر وفاءه ومحبة لا تُشترى ولا تُنسى .. رحمك الله يا أبا صهيب ، فقد كنت أخاً وصديقاً قبل أن تكون زميلاً .. رحلت عن أعيننا ، لكنك ما زلت حاضراً فى الدعوات الصادقة ، وفى ذاكرة كل من عرفك وأحبك .. نسأل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة ، وأن يجزيك عن طيب قلبك خير الجزاء .

خالد الزدجالي/ إعلامي🇴🇲

46,145 Aufrufe • vor 3 Monaten

📍أجرى الباحث الشهير مارتن سلیجمان (الملقب باب علم النفس الايجابي) وفريقه البحثي دراسة علمية حول الامتنان حيث جمعوا مجموعة من الأشخاص المصابين بالاكتئاب، وقسموهم إلى مجموعتين وتم إعطائهم نفس الخطة العلاجية، ولكن أضافوا لإحدى المجموعتين تمرينا للامتنان بأن يكتب الشخص كل ليلة قبل أن ينام 3 أشياء جميلة حصلت في يومه، حتى لو كانت بسيطة جدًّا، وبعد 8 أسابيع من الممارسة قاموا مجددا بفحص درجة الاكتئاب لدى المجموعتين، ووجدوا أن الذين مارسوا الامتنان قد تحسنت حالتهم المزاجية والنفسية بشكل كبير ! الامتنان ببساطة أن تشكر الله دوما، وأن تستشعر وتتذكر كل ما لديك في حياتك، من أشخاص رائعين حولك، ونجاحات حققتها ولو كانت بسيطة، وأماكن ومكانة وصلت لها بعد طول انتظار، وأشياء مادية امتلكتها وقد تكون قد تمنيتها طويلا. (ثمن كل ما لديك وكن ممتنا لله) صحيح أن معظم الأشياء قد تكون فقدت لمعانها وبريقها، ولكن دومًا حاول أن تنظر إليها كما لو كانت أول مرة، تذكر كم كنت تتلهف لها، تذكر كم شخصًا في العالم يتمناها. اسأل نفسك: إلى متى وأنا أركض في حياتي؟! ألم أكن أريد تحقيق أهداف معينة وحققتها؟ لم لا أخفف الركض لأستمتع بما وصلت إليه؟». هذا لا يتعارض أبدًا مع أن تبذل جهدك لتحقق المزيد؛ فتحقيقك لأي حلم أو هدف في حياتك هو شيء، وإحساسك وشعورك الدائم به شيء آخر تماما ! فما فائدة حلم تسعى له سنين وتضحي من أجله، فإذا تحقق تركته ولم يعد يعني لك شيئًا! توازن بين المضي بهدوء، ومرونة، وبين السعي لمطاردة أحلامك. احذر أن تكون جملة (ماذا بعد؟!) حاجزًا ضد أن تعيش حاضرك ، ولحظتك، وتكون ممتنا وسعيدًا بها؛ ففي أحيان كثيرة قد لا تحتاج أن تحصل على شيء جديد يفرحك، بل قد تحتاج فقط أن تثمن وتزيد من قيمة ما لديك فعلًا. ومن المؤسف أن الكثير منا ينسى اللحظات والأحداث الجميلة في حياته، ويتذكر غالبًا الأحداث المؤلمة، يقول ليس براون: «الأوقات الطيبة نضعها في جيوبنا، أما الأوقات السيئة فنضعها في قلوبنا !». (النص مقتبس من كتاب المرونة النفسية)

سعد المالكي

27,321 Aufrufe • vor 1 Jahr