Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يقولون في أمريكا إن الإسلام دين سيئ لأن المسلمين لا يربون الكلاب. لكن عندما ترى ما يحدث للأمريكيين بسبب الكلاب، تتساءل فعلاً: من الذي لديه المشكلة؟

36,712 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لو كنتُ أعرف هذا الشاب لقلتُ له: ١. أنت شاب مهذب تعب أهلك عليك، ولا يناسبك هذا المقام، ولو أن بين أولادي وبناتي مَن يربي الكلاب والقطط لانكسرتُ وانهرتُ، وأيقنتُ أني فشلتُ في تربيتهم تربية مُثْلَى. ٢. آباؤك وأجدادك رَبّوا الإبل والخيول والصقور، وهذه كائنات طاهرة ذات قيمة وفائدة، وتمنح أصحابها القوة والفخر والثروة. ٣. أهل الهمم العالية والعقول الواعية لا ينشغلون بتربية الكلاب والقطط، ولا ينفقون أموالهم على ما يجلب المرض والعدوى، وما لا يناسب مجتمعنا الراقي المتماسك، وما تربيتها إلا تقليد للغرب المفكَّك، ولا يقلد الغرباء إلا الضعيف المهزوز. ٤. لا تجوز شرعاً تربية كلب إلا كلب حراسة، أو كلب صيد، أو كلب ماشية، وكل مكسب يأتي من الكلاب والقطط هو محل نظر. ٥. التبني هو أن تجعل مِن الذي تتبناه ابناً لك، أو في منزلة الابن، فكيف تجعل الكلاب والقطط في منزلة أبنائك؟ وإنما التبني يسوغ فقط في حق اليتيم، ومن لا أهل له، وفي مثل هؤلاء أعظم الأجر والبركة. ٦. توقف عن تربية الكلاب والقطط، ودعها كما خلقها الله حرة تعيش حياتها بسعادة، فالله تكفل بها لا أنا ولا أنت، واختار لها العيش في الخلاء لا البيوت، وتستطيع الإحسان إليها بالطعام والشراب وهي في بيئتها. ٧. قارن بين الذين يربون الكلاب والقطط بما في معظمهم من ضعف شخصية، وسذاجة تفكير، وهشاشة مشاعر، وبين الذين لا يربونها وما يتميزون به من قوة شخصية، ورجاحة عقل، ونضج مشاعر، ثم اختر لنفسك ما يليق بك، وما يليق بأمنيات أهلك فيك. أخوك الكبير: قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

130,424 views • 1 month ago