Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يمكنه الحركة على البر وفي الماء، ويتحوّل عند الحاجة إلى جسر أو عبّارة. نظام الجسر العائم "سامور"—الذي يخدم في القوات المسلحة التركية.. أول مشروع تصميم وتطوير محلي في قطاع الصناعات الدفاعية التركية—إلى الساحة الدولية.

13,303 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بدعوة من الرئيس التركي - رئيس مجلس السيادة القائد العام يصل إلى مدينة أنطاليا التركية أنطاليا ١١-٤-٢٠٢٥ وصل السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن #عبدالفتاح_البرهان، اليوم إلى مدينة أنطاليا التركية، للمشاركة في فعاليات "منتدى أنطاليا الدبلوماسي" لعام ٢٠٢٥، في نسخته الرابعة، بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبحضور عدد من رؤساء وزعماء الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. وسيجري رئيس مجلس السيادة مباحثات ثنائية، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لاستعراض مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها وتقويتها في مختلف المجالات وآفاق الارتقاء بالتعاون المشترك بين البلدين، بجانب القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويرافق السيد رئيس مجلس السيادة السفير د. علي يوسف وزير الخارجية والفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير جهاز المخابرات العامة و الفريق أول ميرغني إدريس مدير منظومة الصناعات الدفاعية . #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #المقاومة_الشعبية - تحت قيادة القوات المسلحة - نحن في الشدة بأس يتجلى #حرب_الكرامة #الذكرى_٦٩_للإستقلال #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

11,398 görüntüleme • 1 yıl önce

#السودان | قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن الجيش لن يدخل في أي مفاوضات مع المتمردين أو الجهات الداعمة لهم ما لم يتم تسليم السلاح، مؤكداً عزم القوات المسلحة على إنهاء ما وصفه بـ"كابوس التمرد" بصورة نهائية. وأوضح البرهان، خلال كلمة ألقاها اليوم في حفل تكريم هيئة أركان القوات المسلحة، أن القوات النظامية بمختلف تشكيلاتها، إلى جانب القوات المشتركة والمستنفرين والقوى المساندة، ماضية في استكمال مسيرتها العسكرية، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات أو الأخبار المضللة. وشدد على أن أي مسار تفاوضي مشروط بتخلي المتمردين عن السلاح، قائلاً إن التفاوض مع من يحمل السلاح ويستهدف المدنيين "أمر غير ممكن"، مضيفاً أن الدولة لن تُسلَّم مجدداً لمن وصفهم بالمتمردين. وفي رسائل طمأنة للنازحين واللاجئين، أكد البرهان أن القوات المسلحة والقوى المساندة في طريقها للوصول إلى المتضررين في مختلف المناطق، والعمل على رفع المعاناة عنهم وإنهاء الانتهاكات التي تعرضوا لها. وأشار إلى أن المعارك لا تزال مستمرة في عدة جبهات، مع استمرار ما وصفه باستقدام المتمردين لمرتزقة ودعم خارجي، ما أدى إلى اتساع نطاق الصراع وزيادة استهداف الدولة السودانية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب مزيداً من التكاتف والاستعداد والعمل المنظم لإنهاء التمرد بشكل جذري.

Sudan News 🇸🇩

11,702 görüntüleme • 3 ay önce

10 ادركت الحكومات التركيه بعد ما يقارب 25 عاما الخطأ الذي ارتكبته باعتمادها على المساعدات الامريكيه فعندما اندلعت الحرب مع قبرص رفضت الولايات المتحدة استخدام أسلحتها وفرضت حظرا على تركيا بالتعاون مع الدول الاوروبيه . ومؤخرا لا يتم ذكر اسم الصناعات الدفاعية الا ويتم ذكر اسم نوري كيليقيل كاحد الأشخاص الذين ضحوا بأنفسهم لأجل تطوير الصناعات الدفاعية العسكريه وفي عام 2016 في عهد حكومة أردوغان بعد تخلصها من الصراع من جماعة قولن وفي ذكرى فتح باكوا تم ترميم القبر وتحويله إلى ضريح مهيب يليق بمكانته العسكرية والتاريخية. ا بعد مرور 67 عاماً على وفاته، وقيمت عليخ صلاة الغائب التي حُرم منها عام 1949 وحضر الصلاة مسؤولون كبار، وتم وضع "تراب" أُحضر خصيصاً من أذربيجان (التي حررها نوري باشا عام 1918) على قبره. وأصدرت مؤسسة البريد التركية (PTT) طابعاً يحمل صورته تقديراً لإنجازاته. وتم تحويل أجزاء من المنطقة التي كان فيها مصنعه، لمتاحف عسكرية، لعرض مقتنياته، ومن أهمها "مسدس نوري كيليجيل" الشهير الذي يُعتبر اليوم قطعة نادرة وقيمة جداً. . وبدأت قصته تغزوا المسلسلات التركيه والافلام حيث خصص مسلسل المنظمه جزءا من قصته كأول من وضع لبنة الصناعات الدفاعية التركية المستقلة. . كما أقامت له أذربيجان تمثالا ...كأول شخص حرر الأذى من الاحتلال والقتل . واخيرا كانت قصة نوري كيليقيل حزينه حيث ضحى بالكثير من حياته لأجل الدول المسلمه وتقدم الصناعات الدفاعية مع هذا تعرض تاريخه للتهميش المتعمد...فلا يعرف قصته سوى القليل فقط . " وظلت حكايته وقصته مهمشه لعشرات السنين ..! . " إلى هنا وصلنا لنهاية السلسه اترك لكم التعليق"

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

30,382 görüntüleme • 3 ay önce

تاريخ أو أيدلوجيا؟ وقفات مع د. أحمد البسام 1️⃣ تابعت البودكاست الأخير (جارة الوادي) مع د. أحمد البسام، الذي امتد قرابة ثلاث ساعات، وقد تكلَّم في ساعته الأولى تقريبًا بعرض رؤية الإسلام لتاريخ اليهود وعلاقتهم بالمسلمين في المدينة المنورة، غير أنَّ حديثه ما إن انتقل إلى التاريخ السياسي الحديث، حتى وقع في قراءة اختزالية واضحة، دارت في فلك تمجيد التجربة العثمانية التركية، وإدانة العرب، مع الانزلاق أحيانًا إلى تبني سرديات قريبة من نظرية المؤامرة. ورغم أنَّ الدكتور لا يستطيع إنكار ما خلّفته السياسات العثمانية من آثار سلبية في العالم العربي، فإنه يعالجها وكأنها وقائع عارضة لا سياسات ممنهجة، فيبقى السؤال معلقًا: هل كان تعمير الأستانة وإفقار الولايات العربية ونهبها بالضرائب مجرد صدفة تاريخية، أم نهجًا مستمرًا لدى السلاطين العثمانيين؟ لا سيما أن أكثريتهم الساحقة لم يؤدِّ فريضة الحج قط، ولم يكن السلطان عبد الحميد -الذي حاز على ثناء الدكتور وإعجابه كما سيأتي لاحقًا- ولا أبناؤه يتقنون العربية، في حين كانوا يتحدثون الفرنسية بطلاقة. وفي تناوله للحركات القومية، يعفي الدكتور الحركة الطورانية التركية من أي مسؤولية تاريخية، بينما يوجِّه نقده الحاد إلى القومية العربية، متجاهلًا أنها نشأت أساسًا كردة فعل على سياسات التتريك والتعالي القومي التركي في المناطق العربية، وهي مناطق شهدت انتفاضات متكررة ضد الهيمنة العثمانية.

د. عبدالله الجديع

48,883 görüntüleme • 7 ay önce

#عاجل جيش الدفاع يكشف: هكذا استغلت حركة حماس الإرهابية المساعدات الإنسانية في القطاع لتمويل الأعمال الإرهابية بصورة منتظمة ⭕️يكشف جيش الدفاع النقاب عن أسلوب عمل حركة حماس الإرهابية على استغلال المساعدات الإنسانية المتدفقة إلى القطاع من أجل سكان قطاع غزة لتمويل أعماله الإرهابية بصورة منتظمة. ⭕️منذ نشوب الحرب تنظر حركة حماس الإرهابية إلى المساعدات الإنسانية على أنها فرصة لها فوضعت نفسها مسؤولة عن توزيع المساعدات في مناطق عديدة من القطاع، مستغلة بذلك منظمات الإغاثة الدولية. هكذا التحقت عناصر حماس أثناء الحرب بشاحنات المساعدات الإنسانية بصورة خفية أو مكشوفة، لتصادر المساعدات أو تسيطر عليها في الكثير من الحالات. ⭕️في إطار سيطرة حماس على المساعدات القادمة تم تطوير عدة آليات للاستفادة منها كالآتي: 1. مصادرة المساعدات الإنسانية – حدّدت حماس طوال فترة الحرب أنه سيتم تخصيص كميات متفاوتة (من 15% إلى أكثر من 25%) من المساعدات الإنسانية المتدفقة إلى داخل قطاع غزة لصالح المنظمة الإرهابية وسد احتياجاتها. ⭕️تهريب المواد المحظورة – عملت حماس على تهريب مواد ومنتجات معينة إلى داخل القطاع، مثل السجائر، ثم حاولت مصادرتها للقيام ببيعها بنفسها بأسعار باهظة، مع منع التجار غير المرتبطين بها ببيعها في الأسواق. هذا وقامت الحركة بتهريب هذه المواد بنفسها إلى داخل القطاع وبيعها للتجار بأسعار باهظة. ⭕️آلية الحوالة من الخارج – في تقدير جيش الدفاع أن حماس في قطاع غزة استلمت مئات ملايين الشواقل من إيران ومن مصادر تمويل أخرى بطريقة الحوالة، بواسطة عناصر حماس المتواجدة في تركيا بالتعاون مع قيادات حماس في القطاع. حرصت حماس على استغلال إدخال المساعدات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية، سواء بالخدعة أو بالعلم، حيث تم طرح احتياجات من داخل القطاع لإدخال مساعدات "زائدة" تم شراؤها بأموال حماس الخارج ليتم إدخالها إلى القطاع، ومن ثم قامت حماس ببيع هذه المساعدات بأسعار باهظة لسكان القطاع، مما أتاح لها الحصول على النقود. ⭕️اعتماد تحصيل "رسوم الحماية" – عملت حماس بصورة منتظمة في كافة أنحاء القطاع على استغلال سيادتها لتحصيل الضرائب ورسوم الحماية، وبالتالي سيطرت على قطاعات كاملة وفرضت عليها دفع رسوم الحماية لها غصبًا عنها. 🔴يمكن التقدير حاليًا أن حماس حصلت على مئات ملايين الدولارات نقدًا أو بالسلع من خلال استغلالها للمساعدات الإنسانية المتدفقة إلى القطاع. أدّى وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في مطلع شهر آذار/مارس الأخير بناء على توجيهات المستوى السياسي إلى تراجع حاد في عوائد حماس، الأمر الذي تسبب في مصاعب اقتصادية ملحوظة في صفوف الحركة، إلى درجة اضطرار الحركة إلى تقليص الرواتب المدفوعة لبعض عناصرها وحتى وقف دفعها بين الحين والآخر. ⭕️إن أسلوب العمل والمعلومات الاستخبارية التي يتم الكشف عنها الآن دليل صارخ للعالم أجمع أن حركة حماس الإرهابية لا تهتم إلا ببقائها وقدرتها على مواصلة إيذاء مواطني دولة إسرائيل. تستغل حماس سكان قطاع غزة بشكل ساخر، وممنوع السماح لها بالتهرب من ذلك.

افيخاي ادرعي

79,764 görüntüleme • 1 yıl önce

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 7 ay önce

أسباب عدم تنفيذ الجسر حتى الآن: 1. الاعتبارات البيئية • منطقة رأس محمد في مصر (شبه جزيرة سيناء) مصنّفة كـ محمية طبيعية ذات نظام بيئي فريد. • بناء الجسر قد يهدد الشعاب المرجانية، الحياة البحرية، والسياحة #البيئية في المنطقة 2. الاعتبارات الأمنية •شبه جزيرة سيناء منطقة استراتيجية وتاريخيًا مليئة بالتوترات، ولذلك فإن وجود جسر يربطها مباشرة بالخارج يُعد مسألة أمنية حساسة. • الجسر قد يُستخدم في حالات الهجرة غير الشرعية أو تهريب الأسلحة إن لم يُراقب بشكل صارم 3. الاعتبارات الجيوسياسية والدبلوماسية • مشروع الجسر قد يثير حساسيات مع دول مجاورة مثل: • إسرائيل: الجسر يمر فوق خليج العقبة الذي تعتبره إسرائيل ممراً بحرياً حيوياً. • الأردن: قد تتأثر موانئها (مثل العقبة) في حال تم تحويل جزء من التجارة عبر هذا الجسر 4. الجدوى الاقتصادية مقابل البدائل • البدائل الحالية مثل العبارات والطيران تغطي جزءاً كبيراً من الحركة التجارية والركّاب. •تكلفة إنشاء الجسر قد تصل إلى 5–10 مليارات دولار، وتحتاج لدراسات جدوى اقتصادية طويلة الأمد في عام 2016، أُعلن عن نية إنشاء #جسر_الملك_سلمان ليربط منطقة تبوك #السعودية بـ شبه #جزيرة_سيناء #مصر. • تم توقيع اتفاقية مبدئية بين البلدين، وأُعلن أن طوله سيكون أكثر من 30 كيلومتر. • حتى اليوم (2025)، المشروع لم يبدأ فعليًا، ويرجّح أن السبب هو خليط من الأسباب المذكورة أعلاه .

السفير 🇰🇼

523,522 görüntüleme • 1 yıl önce

الحسيني متسائلا : في أي زمان نحن فيه ؟! تعليم المرأة في الاسلام فريضة وواجب قال أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي السيد #محمد_علي_الحسيني أن التعليم حق مكتسب لكل إنسان في كل زمان ومكان، ذكر كان أو أنثى، ونحن في هذا المؤتمر نأتي للاستدلال على وجوب وأهمية التعليم للفتيات في المجتمعات المسلمة. وفي مشاركة له في المؤتمر الدولي لتعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة بين التحديات والفرص المنعقد في باكستان، أشار الحسيني إلى أن الآيات والروايات تؤكد على أن الإسلام العظيم دعا وشجع على العلم بدء من أول الوحي "اقرأ "، كما أن القرآن الكريم من خلال آياته نجد أنه رفع من مكانة العلماء ودليل ذلك قوله تعالى:"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وأضاف بأن نبينا الأكرم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"، ناهيك عن قوله عليه السلام:"اطلبوا العلم ولو في الصين"، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرص الإسلام واهتمامه بالعلم وطلبه. وأكد الحسيني أنه عند القيام بمناقشة وجوب وإجازة تعليم الفتيات، لابد من النظر إلى زماننا هذا الذي اقتحمت فيه المرأة كل المجالات العلمية والتقنية والتكنولوجيا حتى وصلت إلى الفضاء. وأشاد الحسيني بجهود رابطة العالم الإسلامي في دعم المرأة، مشيرا إلى البند الخامس والعشرين من وثيقة مكة المكرمة الذي دعا إلى "التمكين المشروع للمرأة وفق تأطير يحفظ حدود الله تعالى، باعتباره حق من حقوقها، ولا يجوز الاستطالة عليه بتهميش دورها أو امتهان كرامتها، أو التقليل من شأنها، أو إعاقة فرصها، سواء في الشؤون الدينية أو العلمية أو السياسية أو الاجتماعية أو غيرها، ولاسيما تقلدها في ذلك كله المراتب المستحقة لها دون تمييز ضدها، ومن ذلك المساواة في الأجور والفرص، وذلك كله وفق طبيعتها، ومعايير الكفاءة والتكافئ العادل بين الجميع، والحيلولة دون تحقيق تلك العدالة جناية على المرأة خاصة والمجتمعات عامة"، وهذا البند يعد ترسيخا واضحا لحق المرأة في الريادة والنجاح وتفعيل مكانتها وحقها في التعليم. وفي الختام أشار الحسيني أن للمرأة حالة خاصة في الوضع الإسلامي، وأن علماء الأمة بالإجماع طالبوا بتمكين المرأة في كل مكان وجدت فيه وفي تعليمها وضمان تلك الحقوق.

محمد علي الحسيني

271,406 görüntüleme • 1 yıl önce

#السودان | عقد القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع علي رزق الله، الشهير بـ"السافنا"، اليوم مؤتمرًا صحفيًا، قدّم خلاله إفادات جديدة بشأن أوضاع المليشيا وقياداتها، مؤكدًا أن الحرب التي تخوضها لا تقوم على مشروع وطني، وإنما ترتبط بصراع السلطة والمال والنفوذ. وقال السافنا، خلال المؤتمر، إنه يتوقع أن يسلم عبدالرحيم دقلو نفسه بحلول نهاية شهر يونيو المقبل، مشيرًا إلى أن قائد المليشيا محمد حمدان دقلو "حميدتي" أصيب أمام القيادة العامة خلال الأيام الأولى للحرب، ولا يزال يعاني من آثار تلك الإصابة حتى الآن. وكشف السافنا عن وجود قيادات من المليشيا تقيم في دولة الإمارات، لافتًا إلى أنه قام في وقت سابق بتهيئة ستة مهابط جوية لاستقبال الدعم الجوي المخصص للمليشيا، في إشارة إلى حجم الدعم الخارجي الذي قال إنه كان يصل إليها. وأكد السافنا أن المنشقين عن المليشيا أصبحوا جزءًا من القوات المسلحة، إلى جانب الضباط وضباط الصف والجنود، وقال إنهم سيقفون جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة والمجتمع السوداني في خدمة البلاد والدفاع عنها. وأضاف أن مجموعته لم تكن جزءًا من المشروع الذي هيمنت به المليشيا على الدولة، موضحًا أنهم كانوا خلال سنوات سابقة في السجون والمعتقلات، بينما كانت المليشيا تفرض سيطرتها على مفاصل الدولة والاقتصاد والوظائف والنفوذ. وأشار إلى أن قطاعات واسعة من المجتمع السوداني، بما في ذلك أسرهم ومجتمعاتهم، نظمت في فترات سابقة وقفات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحهم، مؤكدًا أنهم خرجوا ليجدوا أن المليشيا قد تمددت داخل الدولة وسيطرت على مواردها ومؤسساتها. وشدد السافنا على أن ارتداءهم للزي العسكري لم يكن من أجل التسلط أو المصالح، وإنما من أجل الدفاع عن الشعب السوداني والأرض السودانية، مضيفًا أنهم سيعملون مع القوات المسلحة للحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ورفض أي استعمار أو تدخل خارجي. وختم حديثه بالتأكيد على أن السودان سيظل موحدًا ونظيفًا، وقال إن واجبهم هو تسليم البلاد للأجيال القادمة موحدة بأرضها وثرواتها وحكومتها ومجتمعها.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

21,981 görüntüleme • 2 ay önce