Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚨 🇪🇸 يميني متطرف اسباني إذا لم يسمحوا لنا بقول 'المسلم هو الذي لا يقفز'، سنقول 'لامين يامال، ارحل في قارب' لامين ليس إسباني مهما دفع من ضرائب يقبل شعار المغرب ويمارس الإسلام وهو دين لا يتماشى مع تقاليدنا عندما نحصل على الأغلبية، سنرسله في قارب 🤢

120,966 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فوزي لقجع (رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم): جمال، لامين جمال. أنا لا أعرف أي إسباني اسمه جمال. لا أعرف لاعباً في تاريخ المنتخب الوطني الإسباني اسمه جمال على عكس العديد من الأصوات، وحتى هنا فيما يتعلق بهذا الموضوع، هناك ضجيج. هناك ضجيج من الجانب الآخر لا توجد مشكلة. بل إن تاريخنا وحضارتنا يجعلاننا فخورين، وقادرين على أن نكون أكثر فخراً عندما تساهم الأمة المغربية فعلياً في تألق منتخب وطني صديق وشقيق وجار كإسبانيا خيار جمال، لقد احترمناه، ولم نعترض عليه أبداً. لم نغير سلوكنا تجاه جمال أو عائلته أبداً، والذين -على حد علمي- غالباً ما يأتون لقضاء العطلات في… خاصة في أقاليم الشمال، موطنهم الأصلي. وسيكونون دائماً موضع ترحيب الآخرون يتخذون خياراتهم، ونحن راضون بأن يصبح خيار المشروع المغربي هو القاعدة. لكننا لم نضع يوماً، فيما يتعلق باختيار اللاعبين، الإحباط أو الفخر في كفتي الميزان بالنسبة لنا، هذا هو كرة القدم، هذه هي عالمية كرة القدم. اللعب في فريق بجنسية إدارية، وبناءً على خيار، لا يغير شيئاً في الروابط مع البلاد

FCB World

170,030 views • 1 month ago

نظام تويتر ليس معصومًا من الخطأ، وقد تظهر فيه معلومات غير دقيقة. ألسنا نحن من نؤمن بأن الكمال لله وحده، ونخافه وحده؟ أنا وزوجتي عشنا فعلًا في تونس، ولدينا في قناتنا على يوتيوب فيديوهات وصور تثبت ذلك. فما هو الكذب الذي نتهم به؟ أأصبحت الأنظمة التي صنعها غير المسلمين موضع ثقة، بينما لا يُوثق بالمسلمين أنفسهم؟ بعد الجزائر مكثنا في تونس ثلاثة أشهر حتى انتهاء تأشيرة السياحة، ولم ننجح الدراسة في السعودية، ولا زيارة الكويت ولا قطر. فذهبنا إلى عمان مدة قصيرة، ونحن الآن في أذربيجان. أمّا الصورة التي نشرناها مؤخرًا فهي قبل أيام في مكتبة داخل أحد المولات في أذربيجان. لماذا نكذب هذا؟ وما الفائدة؟ سبحان الله! ما العلاقة أصلًا بمكان وجودنا، سواء كنا في تونس أو في أذربيجان؟ وهل إن كنا في أذربيجان بدل تونس فهناك امتياز عظيم نحصل عليه مثلًا؟ ما معنى هذا كله؟ أي نوع من الحسد هذا، أم هو نوع من السعي الحثيث لإيذاء أحد مهما كان؟ إن كان البعض يكره مساعدة أخيه المسلم، فلا بأس، لسنا نطلب من أحد شيئًا. ولكن إذا لم يرد أن يساعد، أليس من الواجب على الأقل ألا يؤذي؟ هل هذا هو الإسلام؟ لا أفهم لماذا يشك المسلمون في أخيهم المسلم، ولماذا يطعنون فيه ويسخرون منه بهذه الطريقة. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده؟

ابن الكوري

35,782 views • 8 months ago

● يقول المستشرق الفرنسي " فرنسوا بورغا " : " ان المسلم الجيد في نظر الغرب هو الذي ترك الاسلام " . ● يقول فرانسيس فوكوياما في كتابه (نهاية التاريخ) : " أن الرأسمالية أكمل نموذج للبشر، وهي نهاية التاريخ، ولهذا لا بد من القضاء على المبادئ الأخرى كالإسلام " . ● يقوب المفكر الفرنسى جون كريستوف روفان مؤلف كتاب (الإمبراطورية الرومانية والبرابرة الجدد) : " أن أوروبا هي الإمبراطورية الرومانية، وأن الدول جنوبها هم البرابرة الذين لا بد أن تنشر فيهم الأمراض الفتاكة، ويمنع عنهم الدواء حتى لا يتحمل الغرب كلفة إبادتهم بالحروب " . ● نشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية صفحة كاملة تذكر فيها : " أن أجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية والموساد قدموا تقريراً مطولا إلى وكالة المخابرات الأمريكية يحذر من تزايد عدد المسلمين في الغرب، وأنه في العامين المنصرمين بلغ اعتناق الإسلام من الأوروبيين خمسين ألف شخصٍ معظمهم من النساء وأن من يدخل من النساء في الإسلام يعني دخول أسرة كاملة، كما يعني دعوة الصديقات، لأن المسلمة الأوروبية تقارن بين الحقوق في دينها الجديد وبين ما كانت عليه، وهكذا تدور الدائرة بشكل مخيف " . ● يقول السياسي الأمريكي" ريسلر " و وكيل وزارة الخارجية لشؤون السياسة في الستينيات : "الأمَّة العربيَّة الآن حصان جامح ، وعلينا إبقاؤه في كبوته". ● يقول الأمريكي الصهيوني توماس فريدمان نصيحة غالية للغرب : " إذا أراد الغرب تجنّب حرب الجيوش مع الإسلام ، فإنَّ عليه خوض حرب المبادئ في داخل الإسلام" . ● يقول (نيكولا ساركوزي) وزير الداخليَّة الفرنسي السابق : " الإسلام الذي تريده فرنسا هو إسلام فرنسي ، وليس إسلاماً في فرنسا " . ● جاء في تقرير مؤسسة راند للبحوث والدراسات : " إنَّ الخطَّ الفاصل بين المسلم المعتدل وبين المسلم المتطرف في الدول ذات الأنظمة القانونيَّة المستندة إلى التشريعات الغربيَّة هو : هل يجب تطبيق الشريعة؟ " ● يقول لورنس براون : " إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي" . ● يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر في ذكرى مرور مئة سنة على استعمار الجزائر : " إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرأون القرآن ويتكلمون العربية، فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم . " ● يقول هانوتو وزير خارجية فرنسا : " لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر " . ● ويقول أشعيا بومان في مقال نشره في مجلة العالم الغربي التبشيرية : " إن شيئًا من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام، لهذا الخوف أسباب، منها: أن الإسلام منذ ظهر في مكة لم يضعف عدديًا، بل إن أتباعه يزدادون باستمرار " . ● يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام 1935: " إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريمًا، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية " .

kosovi

68,701 views • 8 months ago

🎙️ مارسيلو بييلسا: هناك شيء وجدته استثنائيًا من مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، ومن لامين يامال يبدو أنه عندما يحتفل بالأهداف يفعل هذا [👑] فسألوه: "ألا تعتقد أن من المخزي أنه يُقدِّم نفسه كملك؟" فأجاب: "لا، أنتم مخطئون. ما يشير إليه هو قبعة الساحر، وليس تاج الملك." انظروا إلى ذكاء هذا الرجل أنتم [الصحفيون] تقولون إن يامال ذهب إلى مايوركا، إلى كل تلك الشواطئ في جزر البليار، مع هذا الفنان أو ذاك - هذا ليس ما يهم - إنه يتدرب ست ساعات يوميًا، ويقضي ساعتين في صالة الألعاب الرياضية، عليه أن يتبع نظامًا غذائيًا صارمًا ويتلقى العلاج من مختصين في العلاج الطبيعي والكينيزيولوجيا وهو مُلزم بالنوم عددًا معينًا من الساعات والجزء الآخر صحيح أيضًا. بالطبع لديه صديقة، وبالطبع يخرج ليلًا. لكن ما الذي نضعه في الواجهة: هذا التفصيل، لأنه جذاب للنشر، أم انضباطه الصارم، الذي لا يهتم به أحد؟ ماذا تفعل وسائل الإعلام؟ إنها تخدع. ولكي تروا أنني لا أحاول الإساءة، سأثبت ذلك. ما هو أهم ما يملكه الصحفي؟ مصداقيته لاحظوا كم هي خبيثة وسائل الإعلام التي تنتمون إليها—إنها مُجبرة على الكذب في كل مرة تكتب فيها. لقد تَرسَّخ خداع، حيث تقرأ عنوانًا يجعلك تصدق أنك ستجد إجابة معينة، لكن عندما تفتح المقال، لا يكون ما أُوحي به موجودًا. هذا عار، إنها خدعة

FCB World

210,542 views • 11 months ago

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,050,949 views • 2 years ago

هذا ليس بمجا.هد.حرر #سوريا فاستقبله من حررهم بهذا الترحاب المبالغ فيه كما ترى .. ولا هو بأكثر سكان المخيمات صبرا بعد أن فقد منزله واستشهد.أولاده .. لا .. هذا طوني ( نصراني ) .. صانع محتوى لبناني ماروني يقدم إعلانات لمنتجاته مع مواقف لعائلته ومن يتابعه مع بعض الأعمال الخيرية .. دعك من مسألة عقيدته والتى لها أحكاما شرعية وإن كان يقدم لأمة الإسلام مفاتيح #القدس .. بل أمر النبي معاملة كل شريعة بطرق محددة في التعامل حتى في الطرقات .. وكذلك دعك من بعض أعمال الخير فكثير من المسلمين يتفوقون عليه .. فنحن هنا نحدث العامة وليس طلاب العلم .. ولكن .. تقديم هذه الشخصيات كقدوات للشباب والشابات مع السماح بكل ما يخالف الشريعة من اختلاط وسفور ومخالفات شرعية في مكان عام.. ( لا يسمح فيه) بإقامة دعوة شرعية عامة أو ملتقى يظهر مظاهر الإسلام .. لهو أمر يترتب عليه فساد متعدي الاتجاهات وإنشاء أجيال يختلط عندها الحابل بالنابل .. وتكوين فكر مجتمع بشكل محدد يخالف الدين ثم العرف .. فمن يقدم المال أو بعض الأعمال الخيرية له استثناءات شرعية بهذا الشكل .. ومن يحصل على الشهرة فالأبواب مفتوحة له وإن كان من فئة هي قليلة بجوار عامة الشعب المسلم الذي لا يقبل هذه الأفعال المشينة والتي لا تتناسب مع ثورة منتصرة أنفقت ملايين الأرواح والمصابين والمهجرين حتى أن أهالي الضحايا يبحثون اليوم .. اليوم .. عن رفاة أحبابهم وهؤلاء يتراقصون ولا نعرف سبب المناسبة ..! قلت : هذه الحفلات والملتقيات التي تخالف الإسلام لم يقتل الشهدا.ء.من أجلها .. وهذه الرموز التي يتم تصديرها للمسلمين بالإجبار -وإثم تلميعها على كل من شارك في الأمر وعلى كل من وافق ولو بإشارة - .. سينسى بها الناس الرموز التي لا يجب نسيانها .. فالنشء سيريد تقليد من يجتمع الناس عليه في كل شيئ .. فمن تقف ملاصقة للشباب الأجانب بوضع محرم لم تكن لتقف بأمان هكذا لترقص لولا هذا الذي مات في خندقه في سبيل الله .. وهذا الشاب المخنث المتراقص في #شام_سيتي_سنتر ب #دمشق لم يكن ليفعل إلا لأن هناك رجال أشاوس نزفوا الدماء .. فحوّل هو تضحياتهم لهذا العهر المركب ببلادة من لا يفقه عن تاريخ بلده شيئا .. ما تراه في هذه المشاهد ليست #دمشق عقر دار الإسلام .. بل دمشق التي يريدونها .. وهذا لن يقبل به أهل #الشام .. مطلقا ..

الذهبي

21,160 views • 16 days ago

أعجبني جداً تحليلها النفسي : تقول إذا عاد طفلك من منزل والده وفوجئتِ ببرود في التعامل، أو قلة احترام، أو حتى نوبات غضب عارمة، فهذا لا يعني أن طفلك لا يحبك، ولا يعني أنكِ أم فاشلة. على العكس، هذا يعني أنكِ "الطرف الآمن". فالأطفال لا ينهارون عاطفياً عندما يشعرون بعدم الأمان، وإنما ينهارون عندما تسترخي أجسادهم أخيراً ويشعرون بالراحة. حقائق يجب أن تعرفها كل أم: • تفريغ المشاعر: الأطفال يفرغون مشاعرهم المكبوتة عليكِ لأنهم لم يستطيعوا الشعور بها أو التعبير عنها هناك. • ضغط الانتقال: عملية الانتقال بين المنزلين تسبب تشتتاً وعدم اتزان للطفل لساعات، وأحياناً لأيام. • صوت الآخر: إذا عاد طفلك وهو يتحدث بأسلوب يشبه طليقك، فهذا ليس صوته الحقيقي، وإنما هو "تأثير" المحيط الذي كان فيه. • هدف الغضب: الأطفال يوجهون غضبهم غالباً نحو الوالد الذي يثقون تماماً بأنهم لن يفقده أبداً مهما فعلوا. نصائح للتعامل مع الموقف: 1. لا تأخذي الأمر على محمل شخصي: قولي لنفسك "هذا توتر ناتج عن الانتقال وليس حقيقة مشاعره تجاهي". 2. حافظي على هدوئك: لا تقابلي الغضب بالغضب، لأنكِ بذلك تصبحين جزءاً من الفوضى التي يحاول الطفل الخروج منها. هذا الموقف يتكرر مع الكثير من الأمهات، وتذكري أنكِ لستِ وحدكِ في مواجهة هذه التحديات.

المُهندس زياد

327,982 views • 4 months ago

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 views • 8 months ago

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,537 views • 1 month ago

🎙️صباح الخير، لقد أثيرت مسألة التواصل والنقاش قبل هذا المؤتمر الصحفي، هل لديك النية للتواصل أو الحديث مع ديدييه (ديشامب) في الأيام القادمة؟والأمر الثاني، بخصوص المباراة ضد إسبانيا في كأس العالم، هل علمتك تلك المباراة تحديداً شيئاً عن الفريق الذي ستشرف على تدريبه في الأيام القادمة؟ شكراً لك. 🚨 زين الدين زيدان: لا، ليس من المقرر أن أتحدث مع ديدييه، لكن إذا تحدثت معه فسيكون ذلك بكل سرور، ولكن ليس هناك شيء مقرر حالياً. أما بالنسبة للنقطة الثانية المتعلقة بإسبانيا... نعم ولا، أعلم جيداً أن هذه مباراة وكانت مواجهة صعبة، لأنه عندما تنظر إلى النتيجة بالتأكيد كنا نتمنى رؤية منتخب فرنسا يفوز. لم تجر الأمور بتلك الطريقة، لكن هذه مباراة وحدثٌ قد يقع. وبعد ذلك، وفيما يتعلق بسبل العمل وما سأقوم بتطبيقه، فهذا لن يغير من الأمر شيئاً. في اليوم الذي أواجه فيه مواجهة مع منتخب فرنسا، سيتوجب عليّ فعل الأشياء كما أشعر بها. لكن اليوم، هدفي هو المباراة الأولى وهدفي هو تركيا.

محمود مجيد

15,102 views • 28 days ago

أُصيب علماء الفلك بالذهول عندما أشارت بيانات جديدة إلى أن 3I/ATLAS ليس مذنبًا منجرفًا، بل جسمًا مُتحكمًا به بذكاء. تشير هالته البلازمية، وتحولاته الملاحية، وإشاراته الضوئية المشفرة المتكررة إلى سلوك يتجاوز بكثير أي ظاهرة طبيعية معروفة. والأكثر إثارة للدهشة هو أن النمط الهندسي الذي انبعث منه يطابق نمطًا اكتُشف على قطعة أثرية غامضة قبل عقود، وهو رابط لا يستطيع أحد تفسيره بعد. بعد أن كشفت النبضة الأخيرة عن رسالة "لم نغادر أبدًا"، رصدت المراصد في جميع أنحاء العالم مصدر إشارة ثانٍ يندفع نحو نظامنا الشمسي من الفضاء السحيق. لا يعرف العلماء بعد ما إذا كان جسمًا آخر، أو مركبة مصاحبة، أو شيئًا آخر تمامًا. تعمل الحكومات ومراكز الأبحاث الآن في حالة تأهب قصوى بينما يتكهن مراقبو السماء بما يعنيه هذا للبشرية. لأول مرة في التاريخ، لم يعد السؤال هو ما إذا كانت الحياة الذكية موجودة، بل ما إذا كانت موجودة بالفعل، وتراقب، وتتواصل بالفعل. مهما حدث بعد ذلك، لن تبدو النجوم كما كانت أبدًا. المصدر/الائتمانات: شبكة المراصد العالمية | فريق بحث الدكتور تاناكا | التحالف الدولي لبيانات الفضاء Source/Credits: Global Observatory Network | Dr. Tanaka Research Team | International Space Data Alliance منقول

bri8trose

63,356 views • 9 months ago

🎙️ أنت ولامين يامال... لقد التقطتما هذه الصورة الأيقونية الشهيرة عندما كان مجرد طفل رضيع. وأن تجتمعا أنتما الاثنين الآن لتتواجها وجهاً لوجه في أول نهائي كأس عالم له، وبشكل محتمل (وآمل ألّا يكون كذلك) النهائي الأخير لك... هذا أمر يبدو نبوئياً وعميقاً جداً. ماذا تعني لك هذه الصورة؟ وما هي رسالتك للامين ولمستقبل كرة القدم؟ 🚨🗣️ ليونيل ميسي: (يضحك)... حسناً، لامين لاعب رائع جداً، وأنا أتابعه باهتمام كبير لأنه يلعب في نادٍ أحبه كثيراً (برشلونة)، وأتمنى له دائماً الأفضل وأريد له النجاح المستمر. إنه بلا شك أحد النجوم المرجعيين على مستوى العالم حالياً وهو في التاسعة عشرة من عمره فقط. أمامه مسيرته المهنية كاملة، ولديه فرصة عظيمة لتحقيق شيء تاريخي، وهو ما سنحاول نحن (منتخب الأرجنتين) تقديم أقصى ما لدينا حتى لا يتحقق له هذه المرة. ولكن بالطبع، أتمنى له الأفضل. في الحقيقة، رؤية تلك الصورة الآن أمر يثير العجب، لأنها تصاريف الحياة... أن التقط معه صورة عندما كان طفلاً رضيعاً واليوم نتواجه نحن الاثنين في نهائي كأس العالم، هذا أمر جنوني ومذهل حقاً. هو بلا شك أحد أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي، وأتمنى له التوفيق لأن نجاحه وتألقه يصب في مصلحة نادي برشلونة أيضاً. ونحن من جانبنا سنحاول تقديم مباراة كبيرة للحد من خطورته وألّا يظهر بأفضل مستوياته، برغم أن هذا أمر صعب. سنحاول جاهدين، سواء معه أو مع منتخب إسبانيا بأكمله، فهم لا يمتلكون لامين وحده بل لديهم لاعبون رائعون، ويقدمون كرة قدم ممتازة، ولكننا أيضاً نمتلك أسلحتنا الخاصة للمواجهة.

محمود مجيد

28,511 views • 1 month ago

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني في حديثه للإعلام عقب العودة من كأس العالم: "كما قلت سابقًا... حتى في أجمل أحلامي لم أكن أتخيل الوصول إلى هنا، فلولم يُعطوني هذه الفرصة لما كانت هذه البداية، إذ لم أسبق أن دربت أي فريق من قبل. لكننا استطعنا تحقيق كل ما وصلنا إليه... إنه أمر يشبه الحلم ومكان يطمح الجميع للتواجد فيه." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: "مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في منع وجود أي انقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسنًا، هذه هي طبيعتنا كجهاز فني. أعتقد أن مسألة 'الانقسام' هذه... لا أعلم إن كانت موجودة من الأساس مع المنتخب. المنتخب هو أقصى طموح لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. قد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس وللمشجعين وللأطفال، وهو الشيء الأهم. بالأمس عندما كنا في الحافلة ورأينا أطفالاً بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء مذهل حقًا." — كيف شعرت تجاه الاستقبال؟ ليونيل سكالوني: "كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلًا جدًا. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد الاحتفال، ولكن من الصعب تقبل وهضم أنك لم تفز، هذا أمر واضح، ولأننا نحمل حمضاً نووياً نفساً قيادياً للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعلم أننا في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرفة الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل يا رفاق، ليس لدي حسابات..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أي علم." — قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — عن خطاب ميسي عندما قال: "يا شباب، لننسَ كل شيء ولنلعب...". ليونيل سكالوني: "لا أعلم عما تتحدث بصراحة." — هل يمكننا القول إن "لا سكالونيتا" متحدة ولا توجد أي خلافات داخلية؟ ليونيل سكالوني: "لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه!" — إذا غادرت، هل ستتبرع باسم "لا سكالونيتا"؟ ليونيل سكالوني: "أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق. شكراً لكم." — بعيدًا عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا أن جزر مالفيناس أرجنتينية... ليونيل سكالوني: "الأهم هو أن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم..."

الدوري الإنجليزي™

135,412 views • 1 month ago

الفرق العام بين الدفع عن دار الإسلام والدفع عن السلطة والنظام اشتد الخلاف من جديد بين قطاع واسع من علماء الأمة وجماعاتها واحتدم الجدل الفقهي والسياسي فيما يجب تجاه العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران اليوم تماما كالخلاف الذي وقع بينهم تجاه الغزو الأمريكي البريطاني للعراق سنة ٢٠٠٣ وكيف يمكن الدفاع عن الدولة وشعبها دون السلطة والنظام؟ والسبب هو تفاوت النظر وتردده بين شيئين متحدين صورة منفكين حقيقة، ففرق بين: ١ - البلد الإسلامي والشعب المسلم من جهة، وقد يطلق لفظ "الدولة" عليهما، دون نظر لطبيعة الأنظمة المتغيرة المتعاقبة على حكمهما، فلا فرق حينئذ في الحكم عند الفقهاء بين بلدان المسلمين ودولهم وشعوبها في وجوب الدفع عنها وعنهم، إذا تعرضت لعدوان واحتلال أجنبي، فهي كلها دار الإسلام، وهي كالبلد الواحد، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٣/ ٢١٨ (إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة). وكذا لا فرق في الحكم بين الشعوب الإسلامية من حيث وجوب النصرة لها لدفع العدوان عنها، وهذا محل إجماع من حيث العموم، ويستصحب هذا الحكم عند الخلاف في زوال وصف دار الإسلام عن بلد ما وعن أهلها لتغير النظام أو عند احتلالها كأرض فلسطين اليوم، والشام بالأمس قبل تحريرها، والصحيح عدم زوال وصف الإسلام استصحابا للحكم الأصلي المجمع عليه وهو ما يوجب أصلا تحريرها. ٢- والسلطة والنظام الحاكم من جهة أخرى، فيختلف الحكم هنا بحسب عدله وجوره، وطغيانه وكفره، فمن الفقهاء من يحرم نصرة السلطان الظالم مطلقا لعموم ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾، وعموم ﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ كما قال تعالى ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾، ومنهم من يرى نصرته فقط لدفع من هو أشد كفرا وخطرا منه، لا دائما، ومنهم من ينظر إلى مشروعية القتال نفسه، دون نظر إلى السلطة وحالها، فيرى جواز نصرتها إذا كان القتال ذاته مشروعا جائزا كدفع عدوان الصائل الظالم، وجهاد العدو الكافر، وقتال الخوارج، وقطاع الطريق، ولا يرى جواز القتال معه إذا كان القتال نفسه محرما، كالقتال معه لتثبيت سلطانه، وفرض حكمه على شعبه، كما قال ابن تيمية في منهاج السنة ٦/ ١١٦ عن قتال الخوارج الذين يرون كفر المسلمين ويستحلون دماء أهل الإسلام: (وأهل السنة متفقون على أنهم مبتدعة ضالون، وأنه يجب قتالهم بالنصوص الصحيحة، وأن أمير المؤمنين عليا -رضي الله عنه- كان من أفضل أعماله قتاله الخوارج. وقد اتفقت الصحابة على قتالهم، ولا خلاف بين علماء السنة أنهم يقاتلون مع أئمة العدل، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكن هل يقاتلون مع أئمة الجور؟ فنقل عن مالك أنهم لا يقاتلون، وكذلك قال فيمن نقض العهد من أهل الذمة: لا يقاتَلون مع أئمة الجور، ونقل عنه أنه قال ذلك في الكفار، وهذا منقول عن مالك وبعض أصحابه، ونقل عنه خلاف ذلك، وهو قول الجمهور، وأكثر أصحابه خالفوه في ذلك، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، وقالوا: يغزى مع كل أمير برا كان أو فاجرا إذا كان الغزو الذي يفعله جائزا، فإذا قاتل الكفار أو المرتدين أو ناقضي العهد أو الخوارج قتالا مشروعا قوتل معه، وإن قاتل قتالا غير جائز لم يقاتل معه، فيعاون على البر والتقوى، ولا يعاون على الإثم والعدوان، كما أن الرجل يسافر مع من يحج ويعتمر، وإن كان في القافلة من هو ظالم. فالظالم لا يجوز أن يعاون على الظلم، لأن الله تعالى يقول: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقال موسى: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}، وقال تعالى : {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}، وقال تعالى: {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها}، والشفيع: المعين، فكل من أعان شخصا على أمر فقد شفعه فيه، فلا يجوز أن يعان أحد: لا ولي أمر ولا غيره على ما حرمه الله ورسوله) انتهى كلامه. فلا ينبغي الخلاف في رفض العدوان على أي بلد إسلامي، وشعب مسلم، ووجوب نصرته، بما في ذلك الشعب الإيراني، وإدانة العدوان عليه، وأما نظامه الإجرامي فلا تجب نصرته، ولا يجوز تقوية سلطانه، ولا إعانته على ظلمه وعدوانه، سواء على شعبه أو على جيرانه، وإنما إن تخلى شعبه عن نصرته في الحرب، رجاء سقوطه والتخلص منه، فهم أعلم بما فيه مصلحتهم، والشأن شأنهم، والأمة معهم ومن ورائهم، وإن نصروه لدفع العدوان عن بلدهم وأنفسهم، فتكون النصرة من الأمة حينئذ لهم هم، لا للنظام نفسه، كما وقف علماء تركيا مع حكومة الاتحاد والترقي في حرب الاستقلال ١٩١٩ مع صدور الفتاوى منهم قبل ذلك باتهامهم بالإلحاد. وإذا سقط النظام، وقام الشعب نفسه بالقتال دفاعا عن أرضه ونفسه ضد الاحتلال، كانت النصرة لهم واجبة، كما جرى في العراق حين سقط النظام سنة ٢٠٠٣ وبدأت المقاومة للاحتلال .

أ.د. حاكم المطيري

14,807 views • 5 months ago

البيعة الشرعية حقيقتها وشروطها 📩 س/ ما صحة قول الشيخ الألباني بعدم صحة البيعة إلا للخليفة العام؟ وهل هو مذهب السلف فعلا؟ ▫️ج/ الطاعة الشرعية الواجبة اللازمة لا تكون في الإسلام إلا للإمام العام للأمة كلها زمن الجماعة، وهو مفقود منذ غياب الخلافة وإلغائها قبل مئة عام، فالزمان حينئذ زمن فتنة وفرقة كما تقرر عند عامة سلف الأمة وأئمة السنة، كما قال ابن عمر - في السنة للإمام أحمد والبيهقي في السنن ٨/ ٣٣٤-: (والله لا أبذل بيعتي في فرقة ولا أمنعها من جماعة). وهو مذهب أكثر الصحابة الذين اعتزلوا الفتنة سنة ٣٥ حتى عام الجماعة سنة ٤٠ ، وهذا مذهب عامة أهل الحديث . قال الإمام أحمد حين سأله ابن هانئ - كما في مسائله ٢٠١١ وفي السنة للخلال رقم ١٠ - عن حديث: (من مات ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)، قال أحمد: (أتدري ما الإمام؟ ذاك الذي يجتمع المسلمون كلهم يقول : هذا إمام. فهذا معناه).. وكذا قال إسحاق ابن راهويه كما في مسائل الكوسج ٣٢٩٨: (قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قول جابر: دخلتُ على الحجاج فما سلمتُ عليه؟ قال: يعني: بالإمرة. قال إسحاق راهويه: كما قال)! وهذا قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان سنة ٧٣، فكانوا قبل ذلك يرونه زمن فتنة لا بيعة فيها لأحد ولا لمن يوليهم، ولهذا لم يسلم جابر على الحجاج الثقفي بالإمارة لعدم صحة ولايته .. وقد رواه البخاري في الأدب المفرد رقم ١٠٢٥ والحاكم في المستدرك ٣/ ٦٥٣ بإسناد صحيح: (عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: دخلت على الحجاج فما سلمت عليه) يعني بالإمارة. وهذا القول بعدم الوجوب لا ينافي البيعة الجائزة الخاصة لكل ذي سلطان يحكم بالكتاب والسنة في حدود سلطانه وإمكانه، والبيعة لكل أمير مجاهد يبايعه من معه على القتال في سبيل الله، بحيث لو وجدت الإمامة العامة لاندرجت الخاصة تحتها، ولم تعارضها، وهذا فرق جلي أدركه الأئمة، وهو أن البيعة الواجبة اللازمة لا تكون إلا للإمام العام الذي إذا بايعته الأمة كلها أو أكثرها، وجب على كل أمير وسلطان الدخول في بيعته وطاعة حتى لا تفترق الأمة بافتراق الأئمة، وهو معنى حديث (فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال فاعتزل تلك الفرق كلها)! ولهذا اعتزل أكثر الصحابة زمن الفتنة منذ قتل عثمان حتى اجتمعوا على معاوية عام الجماعة.. وإنما يطاع الزعماء والرؤساء في الدول التي لا تحكم بالإسلام طاعة قهرية، أو طاعة عرفية كما طاعة المكونات المجتمعية لزعمائها بلا سلطان، أو طاعة تعاقدية كما في الحكومات المنتخبة، وليس منها ما هو طاعة شرعية منوطة بحكم الشارع، إلا بالإسلام والعمل وفق أحكامه والالتزام بها سياسة وقضاء واقتصادا .. ولهذا لم يكن النجاشي بعد إسلامه ولي أمر للمهاجرين، لأنه لا يحكم مملكته بالإسلام، ولم يدخل في عموم ﴿وأولي الأمر منكم﴾، ولا عموم قوله ﷺ (من أطاع أميري فقد أطاعني)، ومثله (من أطاع الأمير) يعني الشرعي الذي أمرته عليكم، أو تأمر بحكم الله ورسوله ﷺ فاللام في (الأمير) ليست عامة بل هي لام عهدية أو ذكرية.. وإنما كان ولي أمر المهاجرين في الحبشة وسيدهم جعفر بن أبي طالب.. وقد شهد النبي ﷺ للنجاشي بالإسلام وصلى عليه وقال عنه (أخ لكم صالح) ولم يثبت له ولاية شرعية على المهاجرين في الحبشة! وقد شرع الإسلام الإمارة الخاصة لكل جماعة حتى في السفر لمصلحة الجماعة، إلا أن طاعتها مقيدة، وليست عامة ولا مطلقة كما الإمارة العامة للمسلمين وهي الخلافة العامة . وأما المشهور عن الشيخ الألباني فهو عدم وجود بيعة عامة في زمن الفرقة والفتنة كما هو قول عامة أهل الحديث والسنة، وهو ما تواترت به النصوص عن النبي ﷺ في الصحيحين كحديث الخلفاء وفيه (أوفوا بيعة الأول فالأول) فلم يجعل البيعة إلا للخليفة الأول ولا بيعة للثاني، وقال إذا تعدد الأئمة: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الثاني منهما)، وفي الصحيحين أيضا قال حذيفة (فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال ﷺ: فاعتزل تلك الفرق كلها)! وهذا لا ينافي التعاون على البر والتقوى مع كل مسلم، ومع كل ذي سلطة ولو لم تكن ولايته شرعية، ولا يتعارض مع طاعة من يأمر بمعروف وينهى عن منكر من العلماء أو الرؤساء، فالطاعة هنا في حقيقتها لله ولرسوله ..

أ.د. حاكم المطيري

27,764 views • 4 months ago

🟥🔳 هذه الصورة المرفقة هي آخر صورة لـ #سيف_الإسلام_القذافي في حديقة المنزل الذي قتل فيه بمدينة #الزنتان في #ليبيا 🇱🇾 ويظهر بجانبه أحد أبناء عمومته ( أحمد القذافي ) وهو ذات الشخص الذي خرج من اللحظة الأولى عبر الإعلام يتباكى على مقتل سيف الإسلام القذافي كما هو موضح في التغريدة المقتبسة أدناه..!؟ 🟥🔳 هذا الفيديو المرفق لمحامية سيف الإسلام القذافي والذي أكدت من خلاله تواصلها المباشر مع سيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصراً وأنه لم يكن هناك أي اشتباك أو هجوم مسلح ، في تناقض كبير بين روايتها هذه ورواية المقربين الأخرين الذين قالوا انهم كانوا معه في موقع الاغتيال ، كذلك هذه المحامية كانت من اوائل المقربين الذين ظهروا عبر وسائل الإعلام يتباكون على سيف الإسلام القذافي..!؟ 🟥🔳 الغموض يكتنف عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي والارتباك وعدم التنسيق بين عائلته وفريقه السياسي يثير الكثير من التساؤلات ومنها (مثلاً) : كيف استطاع أربعة أشخاص الدخول إلى مقر السكن وتعطيل كاميرات المراقبة ثم الخروج من المنزل وبدء المواجهة…!؟ / أين كان الحرس الخاص وقائدهم عندما كان سيف الإسلام يواجه هذا الهجوم المسلح منفرداً بحسب رواية أحد اقربائه ..!؟ /وهل يعقل أن القوات الأخرى التابعة له والمنتشرة في المدينة لم تسمع صوت تبادل إطلاق النار لعدة ساعات..!؟ / وحتى سكان الزنتان من المدنيين لم يسمعوا أي شيء …!؟ / حدث أمني مهم مثل هذا وهجوم مسلح يستمر لساعات طويلة ولا يعلم عنه أحد من القوات المكلفة بالحماية ولا الإعلام ولا سكان المدينة إلا بعد انتهاء المهمة وإعلان الاغتيال…!؟ 🟥🔳 ماذا لو قام سيف الإسلام القذافي بوضع الاحتياطات اللازمة ونقل المخزون المعلوماتي الكبير الذي يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية التي أدت لاغتياله وفي هذه الحالة نقول : انتظروا .. لربما تظهر قريباً تسجيلات صادمة ضمن سلسلة تسجيلات #خيمة_القذافي الشهيرة (مرفق نموذج يوضح معنى التسجيلات لمن لا يعرفها) ⛔️ إذا أردت معرفة الجزء الأهم …. تفضل اقرأ المنشور الاضافي المكمل لهذا المنشور في التعليق الأول … ⬇️⬇️⬇️

عيسى إبراهيم (TBC)

329,031 views • 6 months ago

🚨🚨🚨🚨⚠️⚠️⚠️ حديث مورينهو عن فينيسيوس | جوسيب بيدريرول: هل جدد فينيسيوس عقده بفضلك؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا... شكرًا لي على ماذا؟ جوسيب بيدريرول: هل تحدثت مع فينيسيوس؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالطبع تحدثت معه، لكن فينيسيوس عاشق لريال مدريد. الشيء الوحيد الذي قلته له هو: "فيني، إلى أين تريد أن تذهب؟ أنت لا تعرف سوى البرازيل ثم أتيت مباشرة إلى مدريد، لا تعرف شيئًا آخر غير مدريد. أنت تعرف فقط مدريد، وعندما تغادر... عندما تغادر، حينها فقط ستعرف ما هو ريال مدريد، فلا ترحل، الأمر لا يستحق ذلك. وأعتقد أيضًا أن ما شعر به من نمو المجموعة، والطريقة التي كنا نعمل بها وننمو معًا، منحته شعورًا مهماً للغاية. وهو الآن في حالة جيدة جدًا، ومن دواعي السرور حقًا رؤيتهم يعملون، لدينا الكثير من الجودة. جوسيب بيدريرول: الخلاف مع بنفيكا... كان أمرًا حساسًا بالنسبة لك، أليس كذلك؟ لاعب من طرفك، فينيسيوس... قضية عنصرية؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالضبط، ولكن بالنسبة لي الإجابة بسيطة جدًا: بريستياني كان لاعبي، نقطة. هذا كل شيء، لا يوجد مجال للنقاش. إذا كان بريستياني لاعبي، فلو جاء 20 لاعبًا سأبقى مع بريستياني، انتهت القصة. واعتقد أن فيني يعلم الآن في أي جانب أنا، ويعلم أنه يمكنه النظر إلي والاعتماد علي لنكون إلى جانبه. في ذلك اليوم عندما لم يحتسبوا له ركلة جزاء واضحة بحجم ملعب البرنابيو، كنت هناك في منتصف الملعب أقاتل من أجله، وهو يعلم أنني سأكون معه. جوسيب بيدريرول: هل عليه أن يتعلم... أن يتصرف بطريقة أخرى؟ 🗣️جوزيه مورينيو: أعتقد أن على الناس أيضًا أن يتعلموا كيف يتصرفون معه، وأنا أتحدث هنا أيضًا عن الحكام. فينيسيوس لاعب مثل بقية اللاعبين؛ لا يمكنك احتساب ركلة جزاء إن كانت لصالح بيدريرول وعدم احتسابها لأن اللاعب هو فينيسيوس! لا يمكنك حماية مورينيو وعدم حماية فينيسيوس. يجب على الناس النظر إليه بغض النظر عما إذا كان يعجبهم أم لا... داخل الملعب عليك النظر إلى فينيسيوس كلاعب آخر، وهو أفضل من بقية اللاعبين. جوسيب بيدريرول: ألا يحمونه؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا، لا يحترمونه، هذا ما أعتقده. وعلى مستوى الجماهير والملاعب، أنا أتفق معك وتطرقت إلى ذلك سابقًا: هناك فرق بين أن تحتفل بهدف مع جماهير فريقك، وأن تحتفل به أمام جماهير الفريق المنافس. يمكنك إيجاد التوازن هناك. ولكن ما المعنى من أن تقوم جماهير ملعب كامل بالتصفير ضد واحد من أفضل لاعبي العالم وهو لم يفعل لهم أي شيء؟ تذهب لبلد أو ملعب آخر، ولا أعتقد أن فينيسيوس لعب ضد ديبورتيفو لاكورونيا أو شالكه في الماضي، فلماذا تطلق عليه الصفارات من أول لمسة للكرة؟ يجب إيجاد حل والتزام، لأن رؤية هذا اللاعب يلعب هي ميزة وحظ كبير.

محمود مجيد

287,842 views • 6 days ago

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 views • 17 days ago