Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

يورام هازوني سياسي إسرائيل وكان يعمل في مكتب نتنياهو ويعتبر كمرجع أساسي لدى اليمين القومي في الولايات المتحدة وأوروبا يتباكى في مؤتمر حكومي إسرائيلي لأنهم فشلوا في إسقاط تاكر كارلسون يهاجم ما يسميه مجمع صناعة معاداة السامية لعدم إنتاجه فيديو تفسيري يجمع كل ما قاله تاكر ويعتبرونه مسيئا محشورا...

33,346 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 просмотров • 4 месяцев назад

هذا المقطع يقول الكثير ويقول اكثر مما يتحدث عنه تاكر كارلسون Tucker Carlson تاكر كارلسون: «هذه الحرب لا تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ذلك البرنامج الذي قلتَ لي وللعالم إنك قضيت عليه في يونيو من الصيف الماضي. هذه الحرب تدفع بها إسرائيل لتحقيق ثلاثة أهداف: أولاً، تحقيق هيمنتها الإقليمية؛ أي إزالة إيران من الخريطة. فإسرائيل لا تستطيع التحرك بحرية ما دامت إيران قوة إقليمية. ثانياً، إضعاف دول مجلس التعاون الخليجي الست، التي تنافس إسرائيل، وتتحول إلى ما يشبه سويسرا في الشرق الأوسط. وهذا لا يخدم المصالح الإسرائيلية. وثالثاً، إخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، لأننا نقيّد طموحات إسرائيل. تريد إسرائيل إخراج قواعدنا من المنطقة وتدميرها. قلتُ هذا لترامب وجهاً لوجه في المكتب البيضاوي، قبل أيام من بدء الحرب. فنظر إليّ وقال: “نعم، أنت محق. لكننا في النهاية سنموت جميعاً، لذلك لا يهم”. هذا بالضبط ما قاله. ثم كرر: “في النهاية سنموت جميعاً”. فقلت له مصدوماً: “وماذا عن أطفالنا وأحفادنا وبلدنا؟” فقال: “آه…” ولم يرد. هذا ما دار بيننا حرفياً. كنت أعتقد أن كلامي صحيح آنذاك، وأظن أن ما جرى أثبته الآن. كان الهدف إخراج الولايات المتحدة، وإضعاف مجلس التعاون الخليجي، وبالطبع إزالة إيران من الخريطة وإغراقها في اضطراب داخلي دائم، وحرب أهلية، وصراع طائفي. وقال إن ذلك لا يهم لأننا سنموت جميعاً في النهاية. وقد صُدمت من ذلك؛ فهذا عدمية، وهو آخر ما ينبغي لقائد أو لأي شخص أن يُظهره. حياة الناس وموتهم مهمان، والمستقبل مهم. أنا أؤمن بذلك، ولديّ أربعة أطفال»

محمد الحمادي 🇦🇪

151,535 просмотров • 8 дней назад

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 просмотров • 7 месяцев назад