Loading video...
Video Failed to Load
يوم سقوط المنقية القاهرة على يد الىباث، وقتها كنتم تتراقصون فرحاً وتصفقون طرباً، رغم أن انتصار الدبوس كان ظلماً وبهتان عياناً بيان. اليوم تكرر نفس المشهد عليكم، لكن الفرق واضح بين الشجاع والهارب.. اشربوا من كاس اللي كنتم مناصرينه، وبمرارة الهروب منه يا جبناء.
154,530 views • 8 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here

