Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يوم سقوط المنقية القاهرة على يد الىباث، وقتها كنتم تتراقصون فرحاً وتصفقون طرباً، رغم أن انتصار الدبوس كان ظلماً وبهتان عياناً بيان. اليوم تكرر نفس المشهد عليكم، لكن الفرق واضح بين الشجاع والهارب.. اشربوا من كاس اللي كنتم مناصرينه، وبمرارة الهروب منه يا جبناء.

154,530 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#غدي_فرنسيس ردًّا على المدعوة غدي فرنسيس… يا من احترفتِ الرقص بين المواقف كما يرقص الغبار في هواءٍ فاسد… تخرجين اليوم لتقذفي سهامك على الأسد؟ لو كان للكلمات رائحة، لَفاحت من حديثك رائحة النكران والخفّة والتقلّب. اسمعيها جيدًا: لولا الأسدين، لما بقيت للمقاومة راية، ولا كان لفلسطين إلا اسمٌ يتيم مكتوب على خرائط قديمة. ولولا دمشق التي فتحت لكم أبوابها حين كان العالم يصفعكم لما كنتِ قادرة اليوم حتى على رفع صوتك. من السهل أن يتنكر الإنسان لأصحاب الفضل… لكن الأصعب أن يمحو تاريخه الأسود من ذاكرة الشعوب. لقد قدّمنا الدماء… خسرنا وطنًا… تحملنا حصار الأرض كلها، بينما كنتم تتنقّلون بين الولاءات كما تتنقّل الهوام بين الجدران. فعيب على من يأكل من خبز الشام… ثم يطعنها. وعار على من احتمى بها … ثم يخرج ليبيع مواقف رخيصة في سوق الإعلام المتهالك. تبا لكل غدّار… سحقًا لكل جبان… وليعلم كل من انقلب على دمشق أن التاريخ لا يرحم، والذاكرة السورية لا تمحو. و الأيام دول

حافظ

28,285 views • 8 months ago