د. حسن الحسيني's banner
د. حسن الحسيني's profile picture

د. حسن الحسيني

@7usaini71,716,585 subscribers

صفحتي الجديدة في الفيس بوك:

Shorts

طفلة فتية تنجو من بين أنياب الموت في #الزلزال المدمر الذي هدم بيتها وشتت أهلها وحين تفيق لا تسأل عن شيىء ولا يشغلها أمر إلا الصلوات التي فاتتها (اليوم كله ما صليت … ما صليت اليوم) لم تسأل عن شيىء سوى الصلاة. فما عذر المكلف الآمن الدافىء بتركه الصلاة؟! ولا حول ولا قوة إلا بالله

طفلة فتية تنجو من بين أنياب الموت في #الزلزال المدمر الذي هدم بيتها وشتت أهلها وحين تفيق لا تسأل عن شيىء ولا يشغلها أمر إلا الصلوات التي فاتتها (اليوم كله ما صليت … ما صليت اليوم) لم تسأل عن شيىء سوى الصلاة. فما عذر المكلف الآمن الدافىء بتركه الصلاة؟! ولا حول ولا قوة إلا بالله

888,019 Aufrufe

⚠️ راقبوا أولادكم! لا تتركوهم أمام الشاشات والمنصات الرقمية، بل اختاروا لهم ما يشاهدون، ودققوا فيما يُعرض أمامهم، خصوصًا الرسوم الكرتونية، فقد تغيّر حالها، ولم تعد بريئةً ولا هادفةً كما نظن! لقد وصل الحال بعصابة الألوان، إلى الوقاحة في الترويج للشذوذ بأنواعه، والزّج بالأفكار المنحرفة في عقول الصغار زجًا، تحت غطاء التسلية والمتعة! ✋ واجبك كأب أو أم أن تكون الحصن الأول، والرقيب الأمين، تختار وتوجّه وتحمي، وتزرع في أولادك مراقبة الباري، فالأبناء أمانة، وإن فرّطنا اليوم، دفعوا هم الثمن غدًا. اللهم احفظ أبناءنا وبناتنا، واجعلهم قرة لأعيننا، وثبّت قلوبهم على دينك، آمين.

⚠️ راقبوا أولادكم! لا تتركوهم أمام الشاشات والمنصات الرقمية، بل اختاروا لهم ما يشاهدون، ودققوا فيما يُعرض أمامهم، خصوصًا الرسوم الكرتونية، فقد تغيّر حالها، ولم تعد بريئةً ولا هادفةً كما نظن! لقد وصل الحال بعصابة الألوان، إلى الوقاحة في الترويج للشذوذ بأنواعه، والزّج بالأفكار المنحرفة في عقول الصغار زجًا، تحت غطاء التسلية والمتعة! ✋ واجبك كأب أو أم أن تكون الحصن الأول، والرقيب الأمين، تختار وتوجّه وتحمي، وتزرع في أولادك مراقبة الباري، فالأبناء أمانة، وإن فرّطنا اليوم، دفعوا هم الثمن غدًا. اللهم احفظ أبناءنا وبناتنا، واجعلهم قرة لأعيننا، وثبّت قلوبهم على دينك، آمين.

199,638 Aufrufe

Videos

7usaini7's profile picture

وصلني مقطع في غاية السوء ل "الدمشقية" هداه الله، إذ تجرّأ على تكذيب آية:82 من سورة المائدة، وعارضها برأيه نصرةً لمذهبه! وأدعوه هنا إلى التوبة والرجوع إلى الله، فليس لأحدٍ أن يعارض كلام الله برأيٍ أو هوى. أما قوله عني: "غبتُ سنتين"، فهو حقّ، فقد انشغلتُ بما هو أهم وأولى، والحمد لله. ولذلك أقول له ولجماعته: حتى وأنا ساكت عنكم لم تسكتوا عني، علمًا بأن سكوتي عمّا تطرحونه من تكفير العلماء وتبديعهم هو خيرٌ لي ولكم، فالعاقل يفرح بابتعاد خصمه عنه، بل ويسعى إلى تحييده، غير أني أراك يا دمشقية تسعى إلى العكس: تستجلب الخصوم وتستثيرهم، كأنك لا ترتاح إلا في معترك الفتنة. ولهذا.. خذ مني هذه الهدية الصغيرة، وهو مقطع كان عندي منذ مدة، لم أنشره رغبةً مني في النأي بنفسي عن هذه المواضيع، وسأبقى على ذلك ما استطعت، لكن.. كلما رأيت ردًّا لك أو لأحد جماعتك، فسأنشر مقاطع خصومكم على كل حساباتي، إن شاء الله.. وكلام الشيخ عبدالله الألباني هنا في غاية الأهمية؛ فقد سمّى رؤوس الطاعنين في العلماء والأئمة: الدمشقية، والخليفي، ومحمد شمس، ورماهم بالجهل والخطر، وأدرك بفراسته مآل مقاطعهم قبل أن تنكشف فتنتهم، محذّرًا الشباب من فكرهم التكفيري. نسأل الله العافية، ونعوذ به من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

د. حسن الحسيني

235,984 Aufrufe • vor 6 Monaten