
Mohammed Abd Alhadi
@Bacchus1211 • 54,411 subscribers
محام ومستشار قانوني
Shorts
Videos

كيف يكبر أبناؤنا أمام أعيننا، ثم نكتشف متأخرين أننا لم نكن نعرف ما كان يتشكّل داخلهم؟ Adolescence (2025) المسلسل البريطاني القصير «المراهقة» يدور حول جريمة قتل يرتكبها صبي في الثالثة عشرة من عمره، إلا أنه لا يهتم بالكشف عن مرتكبها بقدر اهتمامه بفهم ما أوصل الصبي إليها. ولذلك يبدأ المسلسل مع الشرطة التي تواجه الفعل بعد وقوعه، ثم ينتقل إلى المدرسة، لأن الدليل يستطيع إثبات الجريمة، لكنه لا يستطيع تفسيرها. وفي المدرسة نقترب من الحياة التي سبقت الجريمة:التنمّر، والعزلة، واللغة الرقمية التي يتبادل بها المراهقون أحكامهم وإهاناتهم بعيدًا عن فهم الكبار. بيد أن معرفة هذا العالم لا تكفي وحدها، لذلك يجلس جيمي أمام الأخصائية النفسية، فيكشف حواره معها حاجته إلى القبول، وخوفه من أن يكون غير مرغوب فيه. وأخيرًا تعود الحكاية إلى العائلة، التي أحبّت ابنها وعاشت معه، ثم اكتشفت أن قربه منها لم يكن يعني أنها تعرف كل ما يجري داخله. المسلسل لا ينقل ذنب الجريمة من الصبي إلى أسرته أو مدرسته، فالذنب يبقى ذنبه، لكنه يضع الكبار أمام سؤال آخر: كيف كان كل ذلك يتشكّل في حياته، بينما لم يدرك الكبار خطورة ما كان يحدث داخله؟
Mohammed Abd Alhadi64,754 Aufrufe • vor 5 Tagen

أغنية «بتغنّي لمين يا حمام» هي شارة البداية للمسلسل المصري «ليلة القبض على فاطمة»، الذي عُرض عام 1982. كتب كلماتها سيد حجاب، ولحّنها عمار الشريعي، وغنّتها النجمة فردوس عبد الحميد، بطلة المسلسل. ويروي العمل حكاية امرأة منحت أخاها بطولةً لم يصنعها، فلمّا بات انكشاف الحقيقة يهدّد مكانته، حاول إسكاتها باتهامها بالجنون.
Mohammed Abd Alhadi23,449 Aufrufe • vor 3 Tagen

ربما تكون أغنية «Dirladada» من أكثر الأغنيات الشعبية تنقّلًا بين لغات العالم. بدأت كأهزوجة يردّدها غواصو الإسفنج في جزيرة كاليمنوس اليونانية، ثم أسهمت داليدا في انتشارها عالميًا بعدما قدّمتها بلغات عدّة. وعلى امتداد رحلتها، ظهرت للأغنية نسخ بالرومانية والهولندية والألمانية والفنلندية والإسبانية والإيطالية والفرنسية والعربية والتركية والفارسية والمقدونية والإنجليزية. جمعتُ في هذا الفيديو أشهر تلك النسخ، لحنٌ واحد، وكلّ لغة تعيد تقديمه على طريقتها.
Mohammed Abd Alhadi29,207 Aufrufe • vor 10 Tagen

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.
Mohammed Abd Alhadi19,114 Aufrufe • vor 8 Tagen

أغنية «Tic Tic Tac» لفرقة «Carrapicho» البرازيلية، من أشهر الأغنيات الراقصة في التسعينيات. كلماتها تحتفي بنهر الأمازون والغابات والحياة على ضفافه ، غير أن سرّ شهرتها كان إيقاعها الحماسي الراقص ولازمتها التي لا تُنسى، فما إن تبدأ حتى يتحوّل المكان كلّه إلى احتفال.
Mohammed Abd Alhadi18,677 Aufrufe • vor 8 Tagen

بين الصورة التي تصنعها الشهرة والإنسان الذي يعيش خلفها، تمتدّ حياةٌ كاملة لا تبوح بها الصورة. Blonde (2022) في هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «Blonde»، لا تزال نورما جين منهارة تحت وطأة فقد جنينها، فتجلس باكية أمام المرآة، وموقع التصوير ينتظرها. لكنّ الشخصية المطلوبة أمام الكاميرا ليست هذه المرأة المتألّمة والمنهارة، بل مارلين مونرو: النجمة المبتسمة التي يعرفها الجمهور. ولذلك تتوسّل إلى «مارلين» أن تأتي، فيُجيبها خبير التجميل بأنّها قادمة، حتى يخيّل إلى المشاهد أنّ في الغرفة امرأتين: واحدة تحمل الألم، وأخرى مطالَبة بأن تخفيه. ثم يمضي خبير التجميل في عمله، فلا يخفي آثار دموعها فحسب، وإنما يعيد بناء الصورة التي تستطيع الظهور بها أمام الناس. وحين تكتمل ملامح مارلين وتظهر ابتسامتها المعروفة، لا يكون ذلك تعافيًا، وإنما يعني أن نورما جين استطاعت إخفاء ألمها بما يكفي للوقوف أمام الكاميرا. وبعد لحظات ينتقل الفيلم إلى الجمهور وهو يهتف باسم مارلين، ذلك الاسم الذي أصبح في نظره مرادفًا للشهرة والجمال والنجاح، من دون أن يدري أن المرأة خلف هذه الصورة كانت قبل قليل تبكي منهارة أمام المرآة. والمفارقة أن الجمهور لا يرى صورة كاذبة، فمارلين ناجحة ومشهورة فعلًا. غير أن الخطأ يبدأ حين تُقرأ هذه الصورة بوصفها دليلًا على السعادة. فالصورة قد تكون صادقة في ما تعرضه من نجاح، و لكنها تبقى عاجزة عن القول إن صاحبتها بخير.
Mohammed Abd Alhadi20,117 Aufrufe • vor 10 Tagen

"أيقنتُ أن ضوضاء العائلة، هي هدوء القلب" - دوستويفسكي - The Godfather 1972
Mohammed Abd Alhadi1,617,997 Aufrufe • vor 3 Jahren

مقطوعة «Secret Love» من ألحان الموسيقي اليوناني جورجوس ستافريانوس، ظهرت أولًا بنسخة للبيانو عام 1996، قبل أن يعيد عازف الكمان نيكوس هاتزوبولوس تقديمها عام 2001. وفي هذه النسخة يبوح الكمان بحبّ ظلّ طويلًا بلا اعتراف، فما عجزت الكلمات عن قوله تكفّلت به الألحان.
Mohammed Abd Alhadi28,345 Aufrufe • vor 15 Tagen

في عام 1981 غنّت فرقة «Dolly Dots» الهولندية أغنيتها «Leila (The Queen of Sheba)» — أي «ليلى، ملكة سبأ» — فكانت من أبرز نجاحاتها. والطريف في هذه الأغنية أن لازمتها تردّد «ليلى… ليلى… ليلى»، حتى تكاد الأذن العربية تسمع فيها «ليلة… ليلة… ليلة» من أغنية «ابعاد» لمحمد عبده التي صدرت قبل هذه الاغنية بخمسة سنوات . ربما تكون محض مصادفة صوتية، لكنها جمعت في نغمة واحدة ليلى ملكة سبأ في الأغنية الهولندية، وليلةَ العاشق في أغنية محمد عبده العربية.
Mohammed Abd Alhadi17,245 Aufrufe • vor 10 Tagen