Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يكفي الاستماع إلى الدقائق الأولى من المقدمة الموسيقية لأغنية «القلب يعشق كل جميل» لندرك لماذا ظلّ رياض السنباطي اسمًا استثنائيًا في عالم التلحين.

40,398 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بمناسبة الموسيقى المصرية والشهرة العالمية... دي ڤيديوهات لفرقة البحرية الأمريكية الموسيقية وثنائي صيني بيلعبوا المقطوعة الموسيقية الخالدة "لونجا رياض" هل تعلم إن مقطوعة "لونجا رياض" للموسيقار الكبير رياض السنباطي من النماذج التي تُدرس في أكاديميات الموسيقى العالمية كمثال للقالب الشرقي "اللونجا" في التأليف الموسيقي؟؟ تعريف "اللونجا" هي مقطوعة موسيقية قصيرة راقصة غالبا إيقاعها بسيط ٤/٢ أو ٤/٣ وكانت في الأصل مقطوعة موسيقية موصولة بنهاية الموشحات والأغاني القديمة لغرض إستعراض العازفين لمهارتهم الموسيقية بعد وصلات الغناء الطويلة للمطربين وانفصلت لاحقا لتكون قالب للتأليف الموسيقي بذاته. أما "لونجا رياض" أو "لونجا فرحفزا" كما يطلق عليها المتخصصون، فهي من آلحان رياض السنباطي في مقام الفرحفزا أو النهاوند على درجة النوى "الصول" أو سلم صول صغير بالمعنى الغربي... وهي ذات إيقاع ٤/٢ تبدأ بإيقاع الفوكس ثم يتحول إلى إيقاع ملفوف بتنوعاته..لونجا رياض مثال على عبقرية رياض السنباطي بساطة السهل الممتنع ومقدرة موسيقار كبير على إنه يألف مقطوعة موسيقية خفيفة راقصة وهو صاحب الألحان الشرقية المعقدة والقصائد الغنائية العظيمة.

𝔸𝕞𝕣 𝕀𝕤𝕞𝕒𝕚𝕝 عمرو إسماعيل

37,608 Aufrufe • vor 8 Monaten

شرح و تحليل المقدمة الموسيقية لأغنية "نبتدى منين الحكاية" الأغنية التي لحنها موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب و خيال بليغ حمدى يناوشه.. في تلك الحقبة كان عبد الحليم حافظ و بليغ حمدي و محمد حمزة هو مثلث القوة في الغناء المصري و ارتبطت اغانى حليم بروح بليغ و لكن صادف أن ذهبت أغنية نبتدى منين الحكايه عام ١٩٧٥ إلى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كى يلحنها و كانت الفرصة سانحة لعبد الوهاب كى تذوب ألحانه فى صورة تماثل نغمات بليغ مع عبد الحليم..فكانت هذه الأغنية الأسطورية التي صيغت في خيال عبد الوهاب الإبداعى بلمحة ثورية من أفكار بليغ، فعبد الوهاب لم يكن ينافس بليغ حمدي ، كان منافسه الحقيقي هو رياض السنباطي أما بليغ فكان مدرسة خاصة لها رونق مميز ، فقدم عبد الوهاب أغنية نبتدى منين الحكايه بمقدمة اسطورية تخطت حدود الفكرة التي كان يمكن لبليغ حمدي تقديمها عن ذات الأغنية.. أتت المقدمة بروح "بليغ " التى اعتادها المستمع و لكن بصبغة وهابية فياضة بالدسم الموسيقي فقدم ايقاعات بلون جديد و رؤية خاصة سنراها أثناء شرح المقدمة.. هذا الجيل العظيم كان يتنافس ليبدع و يرتقى فجاءت المنافسة بعد كل هذه الأعوام لصالح المستمع..الذى هو انت يا صديقي.. استمتع بهذا العمل المنمق و تلك المقدمة الأسطورية.

Dr/Amir

23,488 Aufrufe • vor 7 Monaten