
محمد الفرح
@MohammedAlfrah • 119,258 subscribers
عضو المكتب السياسي لأنصار الله (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالمين)
Shorts
Videos

نتنياهو بعد عدة ساعات من الضرب الإيراني لكيان العدو ظهر مرتبكاً بأيدي مرتعشة من شدة الهلع وفي حالة مرثية إضطر معها المصور إلى إخفاء الورق. هذا يفسر حرفياً قول الله (ضربت عليهم الذلة والمسكنة) وهو ما يجعلنا نتمسك بما قاله السيد الشهيد حسن نصرالله. #اسرائيل_أوهن_من_بيت_العنكبوت
محمد الفرح1,548,363 次观看 • 1 年前

لأن العراق يسهل الزيارة ويزيل كل العوائق أمام الزوار ولا يريد الاستثمار في زيارة كربلاء، بلغ عدد زوار أربعينية الإمام الحسين في عام 2023 نحو 22 مليون زائر. فلماذا لا يتم تسهيل إجراءات الحج وتخفيض التكاليف المالية ومنع رفع الأسعار اثناء الحج. ولماذا لا تزال كل الفنادق والبيوت والمباني التي تزاحم الكعبة وتسبب إزدحاماً للحجاج حتى بات الحج موسم قتل سنوي بالدهس والإختناق، والتي لولاها لما مات أحد من الحجاح.
محمد الفرح48,653 次观看 • 20 天前

مليونا حاج سنويًا عددٌ قليل جدًا مقارنةً بملياري مسلم، تمنع أغلبهم الظروف المادية والسياسية، ويصدّهم عن الحج سوء التنظيم والإدارة، بما يترتب عليه من مخاطر تهدد حياة الآلاف سنويًا نتيجة التدافع والاختناق والدهس. لو بقي الحج كما أراده الله للناس جميعًا: ﴿وأذِّن في الناس بالحج﴾، بحيث تكون المساحات المحيطة بالكعبة مهيأة لاستيعاب عشرة ملايين حاج بدلًا من مزاحمتها بالفنادق والأبراج والبنايات، مع تخفيف التكاليف والرسوم والأسعار التي ترتفع في موسم الحج، لرأيت سنويًا عشرات الملايين من المسلمين يزورون بيت الله الحرام، ويؤدون فريضة الحج دون قيود وبكل سلاسة ثم يعودون إلى أهلهم سالمين.
محمد الفرح46,441 次观看 • 20 天前

0:41
Sensitive content
This media may contain sensitive content.
0:47
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

ينهَبون الأرض ويسرقون التراث أقام الناشطون السعوديون ومنابر إعلامهم الدنيا ولم يقعدوها على الملحن المصري حسن الشافعي، بدعوى أنّه استخدم لحن أنصار الله الشهير (ما نبالي ما نبالي)، وضغطوا عليه حتى أجبر على الاعتذار، لا لكونه اقتبس لحنًا دون إذن، بل لأن اللحن ـ في وصفهم ـ "حوثي إرهابي". ولم تمضِ سوى أسابيع حتى وجدنا المملكة نفسها تستولي على اللحن وتوظّفه في احتفالاتها بالعيد الوطني، فإذا به يتحوّل فجأة إلى "مباح مشروع"، ولم يعد إرهابًا ولا محرّمًا. هكذا يتكرّر المشهد: لم يكتفوا بنهب الأرض والثروات، بل امتدت أيديهم إلى التراث اليمني والحقوق الفنية، في سرقة ثقافية سافرة لا تقلّ فداحة عن السطو على الأرض والإنسان. شاهد للنهاية كيف يدينون أنفسهم ويبيحون لهم ما يحرمونه على غيرهم.
محمد الفرح229,903 次观看 • 8 个月前
