Ricardo Karam ريكاردو كرم's banner
Ricardo Karam ريكاردو كرم's profile picture

Ricardo Karam ريكاردو كرم

@RicardoRKaram81,629 subscribers

Connecting the dots | Bringing the most inspiring stories to the TV screens | Public speaker | Founder of @TAKREEMorg & @TAKminds #FreedomOfSpeech #Truth #Hope

Shorts

Talal turns 14 … Happy birthday my sunshine ❤️🙏

Talal turns 14 … Happy birthday my sunshine ❤️🙏

70,512 Aufrufe

كان جزءاً من ليالينا. في كل نادٍ، في كل زاوية من حياة بيروت الليلية الصاخبة، كان هناك. على كرسيّه المتحرّك، بابتسامته العريضة، ينتظر في الخارج، في الحرّ والبرد، يبيعنا عقود الياسمين والورود لتقديمها لمن نحب. لم يكن يبيع زهوراً فقط، بل كان يقدّم لحظات … ابتسامات… ولفتات حنونة وسط الضجيج. رافق أجيالًاً وكان حاضراً في ذاكرة سهراتنا، ومع رحيله، ترحل معه قطعة من زمن البراءة. كان مريضاً، لكنه لم يتوقف يوماً عن التواصل معي، عن إرسال الرسائل، عن السؤال، عن الحب. إلى والدته التي رعته بكل تفانٍ، إلى عائلته، إلى أصدقائه … أحرّ التعازي. يحيى، أنت لم تكن عابراً في حياتنا. ستبقى في الذاكرة … FOREVER YOUNG 💔 #لبنان

كان جزءاً من ليالينا. في كل نادٍ، في كل زاوية من حياة بيروت الليلية الصاخبة، كان هناك. على كرسيّه المتحرّك، بابتسامته العريضة، ينتظر في الخارج، في الحرّ والبرد، يبيعنا عقود الياسمين والورود لتقديمها لمن نحب. لم يكن يبيع زهوراً فقط، بل كان يقدّم لحظات … ابتسامات… ولفتات حنونة وسط الضجيج. رافق أجيالًاً وكان حاضراً في ذاكرة سهراتنا، ومع رحيله، ترحل معه قطعة من زمن البراءة. كان مريضاً، لكنه لم يتوقف يوماً عن التواصل معي، عن إرسال الرسائل، عن السؤال، عن الحب. إلى والدته التي رعته بكل تفانٍ، إلى عائلته، إلى أصدقائه … أحرّ التعازي. يحيى، أنت لم تكن عابراً في حياتنا. ستبقى في الذاكرة … FOREVER YOUNG 💔 #لبنان

12,671 Aufrufe

Videos

RicardoRKaram's profile picture

بين اللقاءات التي رافقت زيارة الحبر الأعظم إلى لبنان، كان هناك لقاء اختصر الرسالة كلّها: لقاء البابا مع أماني بزي وطفلتها أسيل شرارة. أماني، تلك الأم التي فقدت زوجها وأولادها في لحظة واحدة، والتي تحوّلت مأساتها إلى قضيّة وطنيّة بما حملته من وجع وكلّلته بكرامةٍ استثنائية. وأسـيل، الطفلة التي لا تزال تحمل آثار جراحها، والتي سُمح لها بمغادرة مستشفى الجامعة الأميركية لساعات قليلة كي تقابل الرجل الذي جاء يحمل رسالة سلام إلى وطنٍ متصدّع. كانتا هناك، تحملان صور العائلة كما كانت … قبل أن تطفئ الحرب البيت، والأصوات، والضحكات. أسيل قدّمت للبابا رسالة كتبتها بخطّ الألم والطفولة، ووعدها قداسة البابا بأن يقرأها وأن يعود إليها حين تسمح له الظروف. لحظة قصيرة وبسيطة، لكنها حمَلت من الضوء ما يفوق كل الخطب. وفي خلال وجودي في الولايات المتحدة، كنت أتمنى وأحاول، بكل ما يستطيع الإنسان العادي مثلي فعله ومن بعيد ، أن أرى هذا اللقاء يتحقّق، لأنّني كنت أؤمن أنّ حدوثه ضروري ليس فقط لأماني وأسـيل، بل للبنان كلّه. وها هو يحصل بغضّ النظر كيف حصل … وهو يحمل معه كلّ الأسباب التي تجعلني أقول: هذا هو لبنان الذي نعرفه ونؤمن به. هذا اللقاء لم يكن مجرّد تعزية. كان اعترافاً بإنسانية ضحايا لا تُذكر أسماؤهم في الصفوف الأولى، وبوجع عائلات تُدفن مآسيها تحت ركام السياسة. كان إعلاناً أنّ لبنان الحقيقي يسكن في هؤلاء: في أمّ مكلومة وطفلة شجاعة … لا في البروتوكول ولا في مواقع النفوذ. حين التقت نظرة البابا بنظرة أماني وأسـيل، التقت رسالتان: رسالة أمّ لا تزال تبحث عن معنى العدل والرحمة، ورسالة رمز حيّ جاء ليقول لهذا الوطن إنّ قيمته تبدأ من حماية أضعف أهله، ومن تذكّر الذين دفعوا الثمن الأكبر. هذه هي صورة لبنان التي نريدها: وطن يستطيع أن يرى الوجع، أن يقف إلى جانب ضحاياه، وأن يرفع قصصهم إلى الضوء … لا أن يتركها فريسة النسيان. #البابا_لاوون #البابا_في_لبنان #البابا #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

103,846 Aufrufe • vor 6 Monaten

RicardoRKaram's profile picture

ليل الأحد، زرتُ أماني بزيّ. سمعت وجعها الصامت، وكنت أظنّ أنني رأيت أقصى ما يمكن أن يحتمله قلب إنسان. لكن، بين يوم وآخر، يمكن أن يتغيّر كلّ شيء في دقيقة. هكذا هي الحياة. حين كنت عندها، كانت ابنتها أسيل بين الحياة والموت. أمس، خضعت لعمليّة دقيقة. واليوم، قرّر الأطباء نزع الأنابيب عنها لتبدأ التنفّس وحدها. لكنّها لم تتحمّل. توقّف تنفّسها للحظات، وكانت الأم على شفير الجنون، تحاول أن تُمسك بالحياة بأطراف أصابعها. نزعت أماني السوار العجائبي الذي كنت قد أعطيتُها إيّاه عن يدها، ولفّته حول معصم ابنتها. ثم أحضرت الحجاب الذي وصلها من مرقد الإمام الرضا، وضعته على جسد الصغيرة، تبتهل وتبكي. وفجأة… حدث ما لا يُصدَّق. فتحت أسيل عينيها. نظرت إلى أمّها، إلى جدّها، إلى خالها، وكأنّها تقول: “أنا هنا”. كانت متعبة، ضعيفة، لكنها عادت. أصوات الدعاء والصلاة وصلت من كلّ مكان، من كلّ دينٍ وإيمان، من قلوبٍ لم تعرفها لكنها آمنت بها. والسماء سمعت. أسيل عادت إلى الحياة. لكنها ما زالت تحتاج إلى كلّ صلاة، إلى كلّ طاقة طيّبة، إلى كلّ قلبٍ مؤمن بالمحبّة. لا تنسوها. صلّوا لأجلها. لأنّ هذه الطفلة ما زالت تحتاج إلى إيمانكم بأنّ الحياة أقوى من الموت. وصلّوا أيضاً لأجل لبنان… الذي ما زال ينجو بمعجزاته الصغيرة. فهناك، في بنت جبيل، في بيتٍ صغيرٍ مكسورٍ بالنار والدموع، ما زالت أمّ تحمل الإيمان وحده سلاحاً، وتُعلّمنا نحن جميعاً معنى أن نؤمن رغم كلّ شيء. نعم، المعجزات لا تزال تحدث ❤️🙏🤲 #لبنان #أسيل #أماني_بزي #معجزة_الحياة

Ricardo Karam ريكاردو كرم

80,519 Aufrufe • vor 7 Monaten

RicardoRKaram's profile picture

من بين أكثر اللحظات وجعاً في المشهد الموسيقي العربي، رحل زياد الرحباني. العبقري. الفنان. الثائر. من غيّر معالم الموسيقى في لبنان، ولامس قلوب أجيال كاملة، بألحانه، بكلماته، بصوته، بصمته، وبسخريته الحادة التي كانت أشبه بمرآة لحقيقتنا العارية. ابن فيروز، وامتداد لعاصي، لكنه كان زياد … لا يشبه أحداً، ولا أراد أن يُشبهه أحد. برحيله، يخسر العالم العربي نبضاً فريداً، وروحاً لا تتكرّر. زياد لم يكن مجرد موسيقي … كان حالة. فكرة. احتجاجاً راقياً. صوتاً لمن لا صوت لهم. مرآة لوطنٍ يبحث عن نفسه. لكن الوجع الأعمق اليوم، لا تصفه الكلمات… ماذا نقول لسيدة الغناء العربي؟ لسيدة لبنان؟ ماذا نقول لفيروز، الأم؟ لأم تبلغ التسعين، وتودّع ابنها بعد أن كانت قد دفنت ابنتها وهي في السابعة والعشرين، واحتضنت ابناً آخر في إعاقته طوال حياته؟ هل نقول لها: البقاء لله؟ هل تكفي تعازينا الحارّة؟ أي عزاء يوازي أن يموت الصوت الذي كان صدىً لروحها؟ لا كلمات تكفي. لا موسيقى تواسي. لا صمت يعبّر. كل ما يمكننا أن نفعله، هو أن ننحني أمام وجعها، ونصمت. ففي حضرة فيروز، وحضرة زياد، يبقى الصمت أبلغ من أي كلام. 💔💔💔 #زياد_الرحباني #فيروز #لبنان #ziadrahbani

Ricardo Karam ريكاردو كرم

87,938 Aufrufe • vor 10 Monaten

RicardoRKaram's profile picture

اليوم، نفكّر بفيروز ونقترب منها بالصلاة والمحبة. أمٌّ في التسعين، اختبرت من الوجع ما لا يُحتمل، وفقدت ثلاثة من أبنائها، اثنين منهم في هذا العام. وفي هذا العيد، يبدو وجعها أقرب إلينا، وتغدو الصلاة من أجلها أصدق، لأنّ الأم التي حملت وجعها بصمت، حملت أيضاً في صوتها صلاة أجيال كاملة. منذ بداية ستينيات القرن الماضي، ولأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ طوال أسبوع الآلام مع صوت فيروز. من أربعاء أيوب، إلى خميس الأسرار، فالجمعة العظيمة، وصولاً إلى سبت النور وأحد القيامة، كان صوتها يرافق هذا الزمن المقدّس، كأنّه صلاة تمتدّ على أيامه كلها. عاماً بعد عام، لم تتخلَّ عن أهلها، حتى في أحلك أيام الحرب. يوم الجمعة العظيمة وفي الكنائس، كان المؤمنون يتوافدون باكراً، ينتظرون ساعات طويلة، ويملأون الشوارع المؤدية إليها. وما إن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة. أما الذين لم يجدوا مكاناً، فكانوا يفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة على وقع صوتها. منذ عام ٢٠١٨، لم تعد فيروز ترتّل أو تغني كما كانت، ولكن صدى صوتها ما زال حيّاً، كأنّه صلاة لا تنتهي. وربّما اليوم، أكثر من أي وقت، صلاتها تُسمع. وفي يوم القيامة، ومع انتهاء أسبوع الآلام، نستعيد معها المعنى الأعمق لهذا العبور: أنّ الألم ليس الكلمة الأخيرة، وأنّ الرجاء، مهما تأخر، جايي. فصح مجيد. #المسيح_قام #عيد_الفصح #فصح_مجيد #happyeaster

Ricardo Karam ريكاردو كرم

21,027 Aufrufe • vor 1 Monat

RicardoRKaram's profile picture

كلّ يوم، يُقصف جنوبُنا، الجنوب اللبناني. ليلاً ونهاراً. فجراً وصباحاً ومساءً. مدنيّون، منازل، حقول … جميعها هدف. أراضٍ مزروعة بالزيتون تشتعل بالنار، ومع ذلك تبقى الحياة. هناك شهداء، هناك جرحى، هناك وجع لا يُحتمل. لكن وسط الدمار، تبقى إرادة الحياة أقوى، متجذّرة في تراب الأرض نفسها. ما زالت النساء في الحقول، والرجال يزرعون ويصمدون، والعائلات ترفض الرحيل مهما كان الثمن. أرسل إليّ صديق عزيز صوراً لوالدته، شامخة، ثابتة، بعد موسم القطاف، وهي تبدأ عصر الزيت من ثمارها. صديقي يملك منازل في أماكن كثيرة حول العالم، وقد توسّل إليها أن تغادر، ليس فقط إلى بيروت أو إلى مكانٍ آمن في لبنان، بل إلى أيّ بلد تختاره. لكنها أجابته: "ما تبقّى لي من عمر، أفضّل أن أقضيه هنا. فالسنة في وطني تساوي عشر سنوات في أيّ مكان آخر". وفي كلّ عطلة أسبوع، يعود إليها، ينام تحت سقف البيت القديم، ويتشمّم رائحة التراب والزيتون والانتماء. هكذا يعيش جنوبُنا. هكذا يصمد أهلُه. هذه الأرض لنا. إلى الأبد 🇱🇧❤️ #لبنان #صباح_الخير

Ricardo Karam ريكاردو كرم

52,950 Aufrufe • vor 7 Monaten