عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri's banner
عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri's profile picture

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

@Abdulaziz_anjri28,709 subscribers

المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز ريكونسنس للبحوث والدراسات - Founder & CEO, Reconnaissance Research - عضو نادي الصحافة الوطني في واشنطن

Shorts

في جولة معالي وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي مع بداية العام الدراسي، عمّمت إدارة الإعلام التربوي بوزارة التربية عبر الإيميل مقطعًا رسميًا يُظهر مجموعة من الطالبات الصغيرات يتوجّهن لاحتضانه. المشهد بدا مرتبًا أكثر منه عفويًا، وهو ما جعله محط انتقاد، خصوصًا أن البنات في هذا العمر جبلن على الخجل الفطري من الغريب، ولا يمكن أن يتصرّفن جماعيًا بهذا الشكل إلا بتوجيه مسبق. وهنا يظهر الخلل الجسيم في أداء الفريق الإعلامي، الذي وضع الوزير في صورة لا تليق بمقامه، ولا تعكس حجم الجهد الذي يبذله. وبدلاً من أن يخرج المشهد إيجابيًا، بدا مصطنعًا ففتح الباب للتأويلات وانتقص من قيمة الرسالة التربوية ومن مقام معاليه. كما أن الاحتضان مع الأغراب ليس من شيم مجتمعنا، بل إن الغرب نفسه يحذر أطفاله من الاقتراب من الغرباء. الوزير واضح أنه يعمل باجتهاد، لكن الفرق بين أن تبرز كقائد إصلاحي أو أن تظهر في صورة مستفزة يتوقف على حكمة فريقك الإعلامي. وهذا ما لم يحسنوا إدارته هذه المرة، فأضروا به وبالوزارة معًا. وعليه أن يراجع أداء فريقه الإعلامي بنفس الجدية التي يراجع بها أداء وزارته.

في جولة معالي وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي مع بداية العام الدراسي، عمّمت إدارة الإعلام التربوي بوزارة التربية عبر الإيميل مقطعًا رسميًا يُظهر مجموعة من الطالبات الصغيرات يتوجّهن لاحتضانه. المشهد بدا مرتبًا أكثر منه عفويًا، وهو ما جعله محط انتقاد، خصوصًا أن البنات في هذا العمر جبلن على الخجل الفطري من الغريب، ولا يمكن أن يتصرّفن جماعيًا بهذا الشكل إلا بتوجيه مسبق. وهنا يظهر الخلل الجسيم في أداء الفريق الإعلامي، الذي وضع الوزير في صورة لا تليق بمقامه، ولا تعكس حجم الجهد الذي يبذله. وبدلاً من أن يخرج المشهد إيجابيًا، بدا مصطنعًا ففتح الباب للتأويلات وانتقص من قيمة الرسالة التربوية ومن مقام معاليه. كما أن الاحتضان مع الأغراب ليس من شيم مجتمعنا، بل إن الغرب نفسه يحذر أطفاله من الاقتراب من الغرباء. الوزير واضح أنه يعمل باجتهاد، لكن الفرق بين أن تبرز كقائد إصلاحي أو أن تظهر في صورة مستفزة يتوقف على حكمة فريقك الإعلامي. وهذا ما لم يحسنوا إدارته هذه المرة، فأضروا به وبالوزارة معًا. وعليه أن يراجع أداء فريقه الإعلامي بنفس الجدية التي يراجع بها أداء وزارته.

254,121 görüntüleme

Videos

Abdulaziz_anjri's profile picture

تصعيد علني ضد الكويت، من داخل إدارة ترامب تصريح خطير من وزير التجارة الأميركي في إدارة ترامب، هوارد لوتنيك، موجَّه بوضوح ضد الكويت: قال إن أميركا أنفقت 100 مليار دولار لتحرير الكويت – رغم أن هذا الرقم غير دقيق ومبالغ فيه؛ إذ تشير التقديرات الرسمية إلى أن تكلفة حرب تحرير الكويت بلغت نحو 61 مليار دولار، تكفّلت دول الخليج وعلى رأسها السعودية والكويت بسداد نحو 54 مليارًا منها، أي أن الولايات المتحدة لم تتحمل فعليًا سوى جزء بسيط من التكلفة. ومع ذلك، يستخدم الوزير هذا الرقم المبالغ فيه ليهاجم الكويت، متهمًا إياها بأنها تفرض اليوم “أعلى الرسوم الجمركية على المنتجات الأميركية” -وهو كلام تشوبه شوائب كثيرة- وهو يصف تصرف الكويت بـ”الجنون”، ثم يستحضر كيف أن أميركا أطفأت آبار النفط بعد الغزو، ويختم بالقول: “هذا يجب أن يتوقف”. هذا ليس رأيًا عابرًا من باحث أو مسؤول سابق، بل خطاب تصعيدي من مسؤول حالي، يُلمّح بوضوح إلى أن المرحلة المقبلة قد تشمل إعادة النظر في العلاقات الاقتصادية مع الكويت، كما حدث سابقًا مع كندا والمكسيك وأوروبا. إذا كانت الكويت لا تزال تراهن على استقرار علاقتها مع واشنطن، فإن هذا الخطاب يكشف هشاشة هذا التصور وسذاجة هذا الرهان. الحكومة مطالبة اليوم بقراءة هذا التحول بوعي، ومراجعة سياساتها الاقتصادية والتحالفية، قبل أن تجد نفسها في مرمى ضغط أميركي غير مسبوق.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

1,632,373 görüntüleme • 1 yıl önce

Abdulaziz_anjri's profile picture

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 görüntüleme • 4 ay önce

Daha fazla içerik yok.