
عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri
@Abdulaziz_anjri • 28,709 subscribers
المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز ريكونسنس للبحوث والدراسات - Founder & CEO, Reconnaissance Research - عضو نادي الصحافة الوطني في واشنطن
Shorts
Videos

استوقفتني وجهة نظر طرحها العم وليد النصف في برنامج "مخيال" عام 2024. فهو يرى أن #تجربة_الريتز في #السعودية هي الطريقة المثلى لمحاربة الفساد، في إشارة إلى حملة عام 2017 التي جُمعت خلالها شخصيات بارزة في فندق الريتز كارلتون بالرياض ضمن تسويات مالية مع الدولة. كما يرى أن هناك أشخاصاً في الكويت تكون مخالفاتهم، بحسب رأيه، واضحة إلى درجة لا تستدعي تمكينهم من خوض مسار قضائي طويل أو الاستعانة بمحامي دفاع. ومن خلال نقاش مع أصدقاء أحترم وجهات نظرهم، يبدو أن فكرة العم بوعبداللطيف لا تحتمل الوقوف في المنطقة الرمادية: ▪️البعض يراها حلاً حاسماً لمواجهة الفساد. ▪️آخرون يجدون فيها مساساً بمبدأ سيادة القانون.
عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri201,725 görüntüleme • 1 ay önce

تصعيد علني ضد الكويت، من داخل إدارة ترامب تصريح خطير من وزير التجارة الأميركي في إدارة ترامب، هوارد لوتنيك، موجَّه بوضوح ضد الكويت: قال إن أميركا أنفقت 100 مليار دولار لتحرير الكويت – رغم أن هذا الرقم غير دقيق ومبالغ فيه؛ إذ تشير التقديرات الرسمية إلى أن تكلفة حرب تحرير الكويت بلغت نحو 61 مليار دولار، تكفّلت دول الخليج وعلى رأسها السعودية والكويت بسداد نحو 54 مليارًا منها، أي أن الولايات المتحدة لم تتحمل فعليًا سوى جزء بسيط من التكلفة. ومع ذلك، يستخدم الوزير هذا الرقم المبالغ فيه ليهاجم الكويت، متهمًا إياها بأنها تفرض اليوم “أعلى الرسوم الجمركية على المنتجات الأميركية” -وهو كلام تشوبه شوائب كثيرة- وهو يصف تصرف الكويت بـ”الجنون”، ثم يستحضر كيف أن أميركا أطفأت آبار النفط بعد الغزو، ويختم بالقول: “هذا يجب أن يتوقف”. هذا ليس رأيًا عابرًا من باحث أو مسؤول سابق، بل خطاب تصعيدي من مسؤول حالي، يُلمّح بوضوح إلى أن المرحلة المقبلة قد تشمل إعادة النظر في العلاقات الاقتصادية مع الكويت، كما حدث سابقًا مع كندا والمكسيك وأوروبا. إذا كانت الكويت لا تزال تراهن على استقرار علاقتها مع واشنطن، فإن هذا الخطاب يكشف هشاشة هذا التصور وسذاجة هذا الرهان. الحكومة مطالبة اليوم بقراءة هذا التحول بوعي، ومراجعة سياساتها الاقتصادية والتحالفية، قبل أن تجد نفسها في مرمى ضغط أميركي غير مسبوق.
عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri1,632,373 görüntüleme • 1 yıl önce

من لقائي على تلفزيون دولة الكويت (القناة الثانية): لا يمكن استرضاء الصهاينة، ولا شراء الحماية في واشنطن بالمال. جاريد كوشنر أخذ من الخليج مليارات، ثم لم يكن العائد أمنًا ولا نفوذًا، بل قصفًا وضغطًا ومحاولة لجرّ الخليج إلى تحمّل كلفة ما تريده إسرائيل. آن الأوان لإعادة النظر في الطريقة التي نحاول بها التأثير في واشنطن.
عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri279,628 görüntüleme • 5 ay önce

مقطع لمشهد من يوم الغزو سنة ١٩٩٠.. اضطر الكويتيون إلى مغادرة وطنهم عبر المنافذ البرية، لاجئين، لا يعرفون إلى أين يتجهون، ولا كيف سيعيشون، ولا ما الذي ينتظرهم. لم يكن معهم سوى أبنائهم، وما استطاعوا حمله في سياراتهم. الأمان والنعمة لا يدومان إلا حين نكون عونًا لغيرنا، وحين ننصر المظلوم. فالله لا ينسى من نصر الحق، ولا يخذل من فتح بابه للمكروب. البركة ليست فقط في الرزق، بل في السّتر، وفي الأمان حين يهتز اليقين. وحين تقف مع المظلوم، فإنك تكتب مصيرًا مختلفًا لنفسك وأهلك، إن ضاقت بك الدنيا يومًا.
عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri254,325 görüntüleme • 1 yıl önce

من مقابلتي على تلفزيون دولة الكويت، القناة الثانية. وسط هذا المشهد القاتم، كان مهمًا بالنسبة لي أن يُقال هذا على شاشة الدولة الرسمية: إيران "مو كفو". لقد أهدرت كل ما استثمرته الكويت معها سياسيًا واقتصادياً ودبلوماسيًا، وأثبتت أنها لا تستحق الثقة ولا الرهان، لا الآن ولا في المستقبل المنظور.
عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri54,940 görüntüleme • 5 ay önce

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.
عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri28,523 görüntüleme • 4 ay önce

من لقائي على تلفزيون دولة الكويت (القناة الثانية): هذه حربٌ دفع إليها نتنياهو واللوبي الإسرائيلي في واشنطن. ويكفي أن ترامب بدّل مبرراتها أكثر من مرة. مضت الحرب كما أرادت إسرائيل، بينما يدفع الخليج الثمن، لأن صوت منطقتنا لا يزال أضعف من أن يفرض نفسه في واشنطن أمام النفوذ الإسرائيلي. From my interview on Kuwait TV (Channel 2): This is a war driven by Netanyahu and the Israeli lobby in Washington. The war went the way Israel wanted, while the Gulf pays the price. Our region’s voice still lacks the weight to stand up to Israeli influence in Washington.
عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri12,492 görüntüleme • 5 ay önce
Daha fazla içerik yok.