Ahmed Dahshan's banner
Ahmed Dahshan's profile picture

Ahmed Dahshan

@ahmdahshan • 30,234 subscribers

Researcher in History and International Relations | International order | Russian affairs and Eurasian countries expert | Editor-in-chief @Eurasia_Ar

Shorts

قالت العرب قديماً!

قالت العرب قديماً!

98,380 views

وسط المصريين في شارع فيصل، أجواء يمنية مصرية للعيد 😍

وسط المصريين في شارع فيصل، أجواء يمنية مصرية للعيد 😍

842,054 views

مهتم بمتابعة انتخابات الولايات الألمانية، وتحديدا انتخابات برلين، لأن الانتخابات في أوروبا الغربية عامة وفي ألمانيا على وجه الخصوص حتى العام 2030، مفصلية في مستقبل أوروبا. تمكن حزب اليسار الألماني من تحقيق أعلى الأصوات بنسبة 24.5% بينما تعرض الاتحاد الديمقراطي المسيحي لأول هزيمة في تاريخه منذ توحيد ألمانيا وحصل على 20%، والبديل من أجل ألمانيا 16%، وهي نتيجة لا يستهان بها، و الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني الذي لم يعد يحمل من الاشتراكية سوى الإسم على 12%. الرفيقة مارثا كليدورفر (Martha Kleedörfer)، من حزب اليسار كانت عاملة دعاية عظمة، منها مقاطع فيديو بالعربية والعبرية للجاليتين العربية واليهودية ضد العنصرية ومعاداة اليهود ومع الحق الفلسطيني، والتفرقة بين سياسات إسرائيل العدوانية واليهود كمواطنون ألمان لهم كافة الحقوق والواجبات. الاتجاه العام في أوروبا يميل نحو الأحزاب الراديكالية من أقصى اليمين واليسار مع التأكيد أن اليمين واليسار بصيغهم التقليدية لم يعد لهما وجود، نحن أمام ظاهرة جديدة تتداخل فيها الأيديولوجيات مع بعضها بعيدا عن الفصل الصارم المعتاد.

مهتم بمتابعة انتخابات الولايات الألمانية، وتحديدا انتخابات برلين، لأن الانتخابات في أوروبا الغربية عامة وفي ألمانيا على وجه الخصوص حتى العام 2030، مفصلية في مستقبل أوروبا. تمكن حزب اليسار الألماني من تحقيق أعلى الأصوات بنسبة 24.5% بينما تعرض الاتحاد الديمقراطي المسيحي لأول هزيمة في تاريخه منذ توحيد ألمانيا وحصل على 20%، والبديل من أجل ألمانيا 16%، وهي نتيجة لا يستهان بها، و الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني الذي لم يعد يحمل من الاشتراكية سوى الإسم على 12%. الرفيقة مارثا كليدورفر (Martha Kleedörfer)، من حزب اليسار كانت عاملة دعاية عظمة، منها مقاطع فيديو بالعربية والعبرية للجاليتين العربية واليهودية ضد العنصرية ومعاداة اليهود ومع الحق الفلسطيني، والتفرقة بين سياسات إسرائيل العدوانية واليهود كمواطنون ألمان لهم كافة الحقوق والواجبات. الاتجاه العام في أوروبا يميل نحو الأحزاب الراديكالية من أقصى اليمين واليسار مع التأكيد أن اليمين واليسار بصيغهم التقليدية لم يعد لهما وجود، نحن أمام ظاهرة جديدة تتداخل فيها الأيديولوجيات مع بعضها بعيدا عن الفصل الصارم المعتاد.

30,479 views

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

37,904 views

من عشر سنين 😀

من عشر سنين 😀

41,902 views

Videos

ahmdahshan's profile picture

في رائعة الأديب الراحل صنع الله إبراهيم، رواية "بنت اسمها ذات"، أبدعت كاملة أبو ذكري وخيري بشارة في تحويلها إلى عمل درامي، مع سيناريو وحوار محكمين لمريم نعوم ونجلاء الحديني. ذات في هذا الحلم والتي ترمز إلى مصر الرافضة لواقع ما قبل يوليو 1952 والراغبة في التغيير، جاءها من كانت تحلم به، وأحبته من كل قلبها ومشاعرها لكنه كان ثوريا مؤمنا بضرورة التغيير الشامل على غرار مقولة "انسف حمامك القديم" بلا تدرج أو مراعاة لتحديات الواقع، كتجسيد لجمهورية يوليو الأولى (1956-1974)، ثم يأتي من بعده من يضرب له تعظيم سلام ليكمل الدرب من (1970-1974)، لكنه يحطم المرآة حتى نفقد القدرة على النظر إلى أنفسنا وما يجري من عملية مسخ للمجتمع في ظل قائد أناني مغرور، مجده في منح نفسه العظمة عبر البدلة العسكرية لتصبح جمهوريته نصيب ذات، ثم يكمل مبارك مشوار جمهورية 1974، ليدمرها تماما بتفشي الفساد والمحسوبية والمشاريع الفاشلة التي بدأت مع الجمهورية الأولى عام 1956، ثم زادت في الطور الأول للجمهورية الثانية من عام 1974، لتسقط في 2011. الدراما والفن، مرة أخرى، أعظم ما صنعه المصري خلال مائة سنة، ورغم كل تدمير وتحطيم الجمهورية الثالثة لعام 2014 له، فإنني على ثقة من نجاته مع بقية الشعب المصري العظيم، الذي بات مؤهلا لفتح صفحة جديدة من تاريخه السياسي بعد كل هذا التراكم من التجارب الذي لا مثيل له في كل هذا الشرق.

Ahmed Dahshan

25,323 views • 3 days ago

ahmdahshan's profile picture

أفضل 100 فيلم سينمائي على مدار 130 سنة من عمر السينما المصرية ناقشت كل القضايا، وشارك فيها كل العرب الراغبين في الاحتراف والتمثيل، وصهرت كل هؤلاء بثقافة البلد المعبرة عن كل القضايا المصرية التي تمثل في جزء منها كل عربي نتيجة التجربة الغنية بكل انتصاراتها وخيباتها وطموحاتها وأوهامها وحتى جنونها في بعض الأحيان: تأريخ لمعارك مصر في الحربين العالميتين الأولى والثانية وحرب فلسطين 1948 وحرب السويس 1956 وحرب يونيو 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973 وحربي الخليج الأولى والثانية وتداعياتها، ناقشت بلا قيود ولا حساسية مشاكل المجتمع التي لا يمكن مناقشتها في أي بلد عربي آخر نتيجة التوازنات الطائفية أو المناطقية أو عدم قدرة المجتمع على كشف واقعه وتعريته، وأكثرها نقدا للنظام الحاكم كانت تلك التي جرى إنتاجها زمن جمال عبد الناصر الذي يوصف بأقل العهود حرية، والقاسم المشترك بينها في العهد الملكي والجمهوري بأطواره المختلفة التركيز على الصراع الطبقي والسعي نحو العدالة والحرية وهو ما يجسد واقع وجود مجتمع حقيقي عرف أصل الصراع والمشكلة بعيدا عن الصور الطائفية والمناطقية والعرقية الزائفة، هذا التميز ليس هبة موروثة بالضرورة ولا تفرد قدري أو تعصب أعمى بل مرة أخرى تعبير عن نضج المجتمع وإعلانه عبر الفن استعداده للانتقال لمرحلة جديدة كل ما يحتاجه المصريين لأجل أنفسهم ومحيطهم المرتبط مصيره بهم والمرتبطين بمصيره معرفة من نكون لندرك جيدا ماذا نريد، وحينها يمكن لقوى الشعب الإبداعية أن تنطلق وتحقق أخيرا مرادها الذي هو مراد بقية شعوب المنطقة لو وعوا!

Ahmed Dahshan

66,552 views • 1 month ago

ahmdahshan's profile picture

هناك نظرية خرجت عام 2014، قبل التوصل إلى الاتفاق النووي بعام، وسمعتها لاحقاً من بعض الخبراء الروس وثيقي الصلة بإيران، وكذلك من الشيخ ذو الأصل الهندي عمران حسين، تدعي أن النظام في إيران لو وجد نفسه محاصرا وفي حالة حرب ستؤدي لسقوطه سيظهر شخص معد سلفا بشكل جيد ومقنع يدعي أنه "إمام الزمان" لحشد الشعب الإيراني وكل المؤمنين بالنظرية المهدوية كخط دفاع أخير، وبغض النظر عن صحة هذه الفرضية من عدمها، عدم الانخراط الروسي والصيني لا يعني غيابهما عن المشهد سواء عبر تقديم صواريخ باليستية كورية بموافقة صينية ولا تقنيات صينية لدرونز حديثة أو أجهزة تشويش ومعدات حرب إلكترونية روسية بجانب معلومات استخباراتية ومساعدة بالتوجيه عبر نظام غلوناس (GLONASS) الروسي للملاحة بالأقمار الصناعية (GNSS)، ما سبق أنباء وتحليلات لا دليل موثوق على صحتها. أما التصور الروسي-الصيني أعتقد أنه قائم على أن الحرب تنطوي على بعض الفوائد منها بالنسبة لروسيا تجديد شرعية حربها في أوكرانيا وتبريرها وهي الدولة المحاذية لحدودها بينما تحارب الولايات المتحدة إيران لأجل خطر غير موثوق وبينهما 12 ألف كيلو متر، وكذلك إسرائيل التي تبعد عنها أكثر من 2000 كيلو متر، وأن الحرب ستطول مما يفاقم أزمة تزويد أوكرانيا بالأسلحة والزخائر، بجانب زيادة في سعر النفط والغاز، بينما الصين تعتقد أن إسقاط النظام عملية صعبة جدا دون تدخل بري وتنهك الولايات المتحدة، وتضعف ترمب في انتخابات التجديد النصفي. ملاحظة لا أتبنى النظريات المهدوية أي كان مصدرها بل أنقل ما يقال وأدناه أحدها منذ 14 سنة مضت، وغالباً ستزيد حدة هذه المواد السنوات القادمة في ظل حالة اليأس والهزيمة الحضارية وتصارع ثلاث أطراف على المنطقة لهم مشاريع حقيقية: الماشيحانية اليهودية وخلفها الملك الألفي (Millennium) البروتستانتي الأمريكي، والخلافة السنية، والمهدوية الشيعية.

Ahmed Dahshan

188,188 views • 7 months ago