mahmoud ALmesterihi's banner
mahmoud ALmesterihi's profile picture

mahmoud ALmesterihi

@almesterihi_jo • 3,714 subscribers

الذين يعتقدون أن هذا البلد قد انتهى واهمون، والذين يعتقدون أن هذا البلد بلا عزوة واهمون كذلك، والذين يتصرفون بما يخص هذا البلد كأنه (جورعة) مال داشر واهمون 🇯🇴

Shorts

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

1,637,939 görüntüleme

Videos

almesterihi_jo's profile picture

انا فلسطيني اردني، هذا يعني انك لاجىء ولست اردنياً. لست مرشحاً للنيابة او البلدية لكي اجامل هذا وذاك على حساب وطني وهويته الفطرية. ففي كل دولة بالعالم يوجد لها هوية مستقلة غير مرتبطة بهوية اخرى، فلا يوجد شيء اسمه انا سعودي عراقي، او انا عراقي سعودي، او انا سوري لبناني ، او لبناني سوري ، فإما ان تكون سورياً او ان تكون لبناني . وهنا دعوني بكل عنصرية للجنس الاردني ان اضع الهوية الاردنية التي بدأت تفقد قيمتها الوطنية على المحك ، فأقول: من حق كل شعب ان لا يتخلى عن هويته، ومن حق الفلسطيني أن لا يتخلى عن هويته، ولكن ليس من حقه أن يفرض على الأردن هوية مزدوجة. فلا يوجد شيء اسمه انا فلسطيني اردني ، او انا أردني فلسطيني، فإما ان تكون اردنياً حتى النخاع بالسر والعلن ، وإما ان تكون فلسطيني. فالطامة الكبرى والمصيبة العظمى ان تكون في الاردن محسوبا على الاردنيين وعندما يسألك البعض من اين انت تقول بكل وقاحة انا فلسطيني ، وهذه المواقف في الاردن لم تعد خافية . فعندما تقول انا فلسطيني وانت اردني فهذا يعني بأنك (لاجىء) في الاردن ولست اردنيا حتى لو ملكت الف رقم وطني، وانت بتلك الوقاحة التي تعتقد بانها وطنية تخدم إسرائيل ، ومن يسعى لخدمة اسرائيل ومخططاتها على الارض الاردنية، ديوث شارب من بز خنزير لا يستحق الاحترام. ومن لا يغضب للاردن وهويته الوطنية ويبكي عليهما، فداهية تسمه سم. #الاردن_أولاً #الاردن_للأردنيين #الأردن 🇯🇴🇯🇴🫡

mahmoud ALmesterihi

26,141 görüntüleme • 2 yıl önce

almesterihi_jo's profile picture

شكرًا #قناة_العربية… مش لأنكم كشفتم الكذبة، بل لأنكم سلّطتوا الضوء على وكر رقمي ملغوم بالخيانة، تقوده جيوش من ذباب الوعي المرتزق. اسمعوا يا حفنة الحبر الرخيص ويا ورق الطعن المبلول بالعمالة: الأردن مش لاعب في المشهد… الأردن هو خشبة المسرح، وهو الستارة، وهو الحريق الأخير اللي يطفي اللعبة! خوّنتونا؟ ونحن نحمل غزة وفلسطين على ضهرنا مثل صليب ثقيل من أول نكسة! أنتم آخر من يتكلم عن الشرف وأنتم تقتاتون على فتات الدمار وتغسلون دم الخيانة بالمحتوى المموّل. آن أوان الرد الرسمي… لكن مش بيان، بدنا سندان من لهب، يُدق عليه كل اسم خان، ويمتد الصوت من عمّان للقاهرة كنُذر طوفان. بدنا رد ما فيه نستنكر ونُدين بدنا حرف زي السيف، يفلّي جلود الأكاذيب، ويقطع رقبة كل من تقيّأ على اسم الأردن. نحن مش دولة تبحث عن إثبات، نحن الوتد الأخير في خيمة العروبة، إذا وقعنا سقط السقف على رؤوسكم الهشّة! فاسكتوا… لأن كل حرف من حروف الأردن شظية، وكل موقف له “ارتداد” يفجّر أوكار التزوير #الأردن_اولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

14,224 görüntüleme • 1 yıl önce

Daha fazla içerik yok.