الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث... اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيينshow more

mahmoud ALmesterihi
1,637,939 Aufrufe • vor 11 Monaten
في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر،... وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمبshow more

Tarek Naemo
11,984 Aufrufe • vor 2 Monaten
هذا “الممثل الراقص” الذي سخر منه مهاويس بوتين… 🚨... تحوّل إلى رجل دولة في زمن الحرب. زيلينسكي لم يرث جيشًا خارقًا، ولا إمبراطورية، ولا تاريخًا عسكريًا مرعبًا… لكنه امتلك ما هو أخطر: الإرادة + الذكاء + القدرة على تحريك العالم. بينما كان البعض يضحك على ماضيه كممثل… كان هو يعيد تعريف القيادة تحت النار. •صمد أمام واحدة من أعنف الحروب في العصر الحديث •أحرج جنرالات روسيا وكشف حدود القوة العظمى •حوّل بلده من مجرد خبر عابر… إلى قضية عالمية يومية •جاب العالم، من أوروبا إلى الخليج، يعقد التحالفات •لم يعد فقط يستجدي السلاح… بل بدأ يصدره ويعقد صفقات وشراكات عسكرية •استخدم الإعلام والسياسة كما تُستخدم الأسلحة… بدقة الدرس؟ ليس كل قائد يأتي من خلفية عسكرية… وليس كل جنرال قادر على كسب المعركة. أحيانًا… “الممثل” يفهم الجمهور أكثر من الجنرال، فيكسب العالم… ويحول بلده لبلد عظيمshow more

Karim Gahin
247,621 Aufrufe • vor 5 Monaten
مشهد محافظ حلب ووزير الطوارئ في سلطة الجولاني، وهم... يتراقصون على إيقاع الشتيمة ويطلقون الألفاظ الساقطة على أم الرئيس السابق، ليس فعل حكومة تدعي الإدارة، بل هو دليل دامغ على أن الذهنية الفصائلية ما تزال هي الحاكمة. إنّ المسؤول الذي ينزل إلى مستوى اللغو، ويستبدل لغة الدولة بثقافة المقر، يفقد من وقاره أكثر مما يفقد من منصبه. فالشتيمة ليست موقفاً سياسياً، ولا بطولة، ولا إعلاناً عن قوة؛ بل سقوط في هاوية الانفعال وغياب عن أبجديات الإدارة الرشيدة. وما يؤلم حقاً أن تقدم هذه السلوكيات بوصفها "صورة سلطة"، وكأن المجتمع كتب عليه أن يحكم بمن لا يفرق بين مقام المسؤول ومزاج العنصر. إن بناء الدولة لا يحتاج إلى سلاح فقط، بل يحتاج إلى أخلاق منضبطة، ولسان رصين، وعقل يدرك أن الهيبة لا تنتزع بالصوت المرتفع، بل بالسلوك الرفيع. فإذا كان هذا أداؤهم أمام الكاميرا، فكيف تكون أحوالهم حين تنطفئ العدسات؟!show more

عمر رحمون
65,064 Aufrufe • vor 8 Monaten
هل رفع القضية ضدي بسبب السب؟ أم لأن صوتي... أوجعه؟ حينما يتسلّح الضعيف بالقانون ليس ليأخذ حقًا ضائعًا، بل ليُسكت صوتًا قويًّا يفضح باطله، فاعلم أن القضية لم تكن قضية سبّ ولا قذف، بل كانت قضية دعوة وحق وبيان. طارق يوسف، الذي يزعم أنه رفع دعوى قضائية ضدي بسبب “السب”، يعلم في قرارة نفسه أنني لم أبدأه بسوء، وللأسف لقد وصفني علنًا بألفاظ مشينة، فقال عني “مخنث”، ثم ألحقها بوصف “عجلاتي”، والكلمة في عرف المصريين لا تعني صاحب ورشة أو بائع دراجات، بل يُقصد بها التحقير والإيحاء بما لا يليق بالرجال، بل تُستخدم مرادفًا للـ”مخنث” كذلك. فلماذا لم يتقدّم طارق يوسف إلى القضاء حين كان هو من يسب ويقذف؟ ولماذا لم يغضب لقيم الأخلاق حين أطلق لسانه بما لا يصدر عن مسلم محترم؟ الجواب واضح: لأنه لم يكن يقصد إنفاذ القانون، بل إسكات من يفضح التشيع الذي ينتمي إليه ويدافع عنه. لقد قالها هو بنفسه في لقاءاته ومقاطع الفيديو الخاصة به: “أنا شيعي”، فهل من الغريب أن يتضايق من سُني يدافع عن الصحابة؟ هل من المستبعد أن ينزعج ممن يهدم أصول مذهبه بالحجة والدليل؟ إن هذه الدعوى القضائية ليست إلا محاولة لإيقافي، وكسر قلمي، ومنعي من محاربة المدّ الشيعي الذي يندسّ خفية بين الناس. لكن والله لن يرهبني أحد، ولن أُسكت عن بيان الحق، فإن كنتُ اليوم في قفص الاتهام بتهمة مفتعلة، فإني غدًا – بإذن الله – سأقف أمام الناس لأكمل طريقي، لا أبتغي إلا رضى الله، ودفاعًا عن سنة نبيه، وأصحابه، وآل بيته الطاهرين. وإلى كل من يتابعني ويعرف تاريخي ومواقفي: يكفيني فخرًا أنني لم أُقاضَ لأجل مال، ولا لعرض، ولا لسوء، بل قُوطعت وقُدّمت للمحاكم لأنني وقفت مدافعًا عن الحق، كاشفًا للباطل وأنا، رغم كل ما سبق، ما زلت أُعلنها واضحة: أثق في قضاء بلدي، وأؤمن أن العدالة ستأخذ مجراها، وأني حين أُحاكم، فأنا أُحاكم على كلمة حق قلتها، لا على باطل افتريته. ولست فوق القانون، بل أحتمي به، وأرجو أن يكون ملاذًا لكل صاحب حق، وسدًا في وجه كل من يستقوي به لطمس الحقيقة. وسأظل أقولها: قضيتي ليست شخصية، بل قضية أمة تُحارب في دينها، ودعوة تُستهدف في أساسها، وصوتٌ لا يريدون له أن يصل. لكن الله مُتمّ نوره، ولو كره المبطلون #طارق_يوسف #وليد_إسماعيل #محاربة_التشيع #فضح_الباطل #حرية_الدعوة #التشيع_في_مصر #عجلاتي_يعني_مخنث #قضية_دعوية #قضية_رأي_عام #ادعم_وليد_إسماعيل #الدفاع_عن_الصحابة #الشيعة_يسبون_ثم_يشتكون #سنة_نبوية_لا_تُسكت #مع_وليد_إسماعيل #نثق_في_قضاء_مصرshow more

وليد إسماعيل ( الدافع )
348,984 Aufrufe • vor 1 Jahr
بينما كان الجميع يهرب من المطر... كان هو يركض... خلف رزقه. لم يكن يبحث عن تعاطف أحد، ولم يطلب المساعدة. كان همه الوحيد أن ينتهي يومه وقد كسب ما يكفي ليعود إلى منزله مرفوع الرأس. بعض الناس لا يقاتلون من أجل الثراء... بل من أجل أن يعيشوا يوماً آخر بكرامة. شاهدوا الفيديو... فالكفاح الحقيقي لا يحتاج إلى كلمات. ❤️show more

Specters | طيوف
18,173 Aufrufe • vor 24 Tagen
تعودنا على الأصوات الناعقة من فنادق قطر وتركيا، لكن... الأردن، بشموخه وعزيمته، هو أكبر من يرد على تلك الأصوات الشاذة التي تتاجر بالقضية الفلسطينية. في وقت يُعاني فيه الشعب الأردني من ارتفاع الأسعار وقلة العمل وبطالة خانقة، يأتي الأردن ليكسر حصار غزة مرةً أخرى، مُدخلاً شاحنات محملة بالدواء والغذاء. بينما تتبجح دول أخرى بشعارات زائفة، مُستخدمةً القضية الفلسطينية شماعةً للشو الإعلامي، فإن همها الوحيد هو كسر إرادة الشعب الأردني. لقد بات واضحًا أن هذه الدول لا تسعى لحل قضايا الناس، بل تُراهن على معاناتهم لتسويق مواقفها وفرض سيطرتها. فليقولوا ما يشاؤون، لن نسمع لهم أذان صاغية داخل وطننا الغالي. شعبنا يدرك تمامًا من يقف معه ومن يتاجر بقضيته. نحن هنا، رغم كل التحديات، نمد يد العون لإخوتنا في فلسطين، بينما نتحداهم بالإرادة والعزيمة، لأن الأردن باقٍ وسيبقى صوت الحق. #الأردنshow more

General Inspector
36,243 Aufrufe • vor 1 Jahr
لم يترك جيش الاحتلال حرمةً إلا انتهكها، ولا أمنًا... إلا مزّقه، حتى المصلي المسالم في محرابه لم يسلم من بطشه. أي عداوة هذه؟ وأي إجرام هذا؟ إلى متى يبقى العالم يتفرّج، وإلى متى تبقى الأمة غارقة في الصمت والبيانات الباردة؟ إن كان المصلي لا يأمن في صلاته، فاعلموا أن الظلم بلغ مداه، وأن السكوت صار عارًا، وأن النصرة لم تعد خيارًا بل واجبًا. اللهم انصر المستضعفين، واخذل الظالمين، واجعل كيدهم في نحورهم.show more

د. علي القره داغي
16,925 Aufrufe • vor 1 Monat
يوم عظيم .. طوفان الأقصى هو عبور جديد ،... وعبرة لمن يعتبر ، و كل من يعتقد أن التطبيع هو الذي يعيد الحق لشعبنا العظيم . حرب التحرير بدأت ، والموازين ستتغير ، بعد أن أدرك العالم أن أحرار فلسطين، لم يسلموا ولن يستلموا، و سيحررون فلسطين و يستعيدون القدس، ويحررون الأمة من الهوان الذي يعيشه البعض ، طال الزمن أم قصر . شرف الأمة في المقاومة وليس في الاستسلام .show more

hafid derradji حفيظ دراجي
4,256,133 Aufrufe • vor 2 Jahren
من أجمل اللحظات في حياة الإنسان أن يرى فكرة... كانت يوماً مجرد رؤية على الورق، وقد أصبحت واقعاً يراه الناس ويعيشونه كل يوم. عندما بدأنا العمل على #الحبتور سيتي، لم نكن نبني أبراجاً وفنادق فقط، بل كنا نبني وجهة متكاملة تضيف إلى جوهرة العالم #دبي وتواكب طموحها ومستقبلها. اليوم، وأنا أنظر إلى هذا المشروع، أتذكر البدايات، والتحديات، والقرارات الصعبة، والجهد الذي بذله آلاف الأشخاص لتحويل الرؤية إلى واقع. فهذه المباني ليست حجراً وزجاجاً فقط، بل سنوات من العمل والإيمان بالفكرة والثقة بالمستقبل. وهذا ما تعلمته في الحياة: لا تخف من المشاريع الكبيرة، بل خف من التردد في تنفيذها. فالإنجاز يبدأ دائماً بفكرة، لكنه لا يكتمل إلا بالعمل والإصرار.show more

Khalaf Ahmad Al Habtoor
27,263 Aufrufe • vor 2 Monaten
سقط القناع... عن القناع سقوط الأقنعة لم يكن وليد... اللحظة، بل كان مخاضًا طويلاً عرّته الوقائع وأثبتت فيه الأحداث أن الشعارات الرنانة لم تكن سوى غطاء لمشاريع لا تشبه الأوطان في شيء. حزب الله يقف اليوم مكشوفًا أمام التاريخ والشعوب؛ بعد أن تبخرت الوعود وظهرت الحقيقة الجليّة: حزب الله عدو لبنان واللبنانيين ...وعدو كل من يريد أن يعيش بسلامshow more

افيخاي ادرعي
48,749 Aufrufe • vor 3 Monaten
أهل الأردن: لا تصدقوا هذا الفيديو وقائله.. فمطبخه لا... يُطعمي سوى عشرات العوائل، في يوم الطبخ ! أهل غزة: ردكم على الاحساس بالشبع الذي وصلكم عند رؤية الفيديو؟! هذه العينة من الفيديوهات "التسحيجية" لا تتعدى واقع أن المجاعة في غزة لم تغادر موائدنا.. والله لا نجد ما نأكله، ما دون ذلك كذبshow more

Mohammed Haniya
85,902 Aufrufe • vor 1 Jahr
يجب على الأجيال القادمة أن لا تمر على التاريخ... مرور الكرام، بل أن تغوص فيه بوعي، وتقرأه كما كُتب لا كما يُروى. تحديدًا تاريخ الدولة السعودية الأولى🇸🇦✨ ذلك الامتداد الذي لم يكن مجرد حدود مرسومة، بل مشروع دولة بسطت نفوذها على قلب الجزيرة العربية، ووصل تأثيرها إلى أطراف الشام والعراق، وفرضت حضورها السياسي والعسكري في زمن كانت فيه المنطقة تضج بالتقلبات. لم يكن ذلك التمدد صدفة!! بل نتيجة عقيدة راسخة، وقيادة واعية، وقوة صنعت واقعها رغم التحديات. اقرأوا التاريخ جيدًا… فمن يعرف أين وصلت بلاده بالأمس، يدرك تمامًا لماذا لا تُكسر اليوم، ولماذا سيكون لها ما هو أعظم غدًا 👌🏻🇸🇦🌍show more

أرطبون ﮼١٧٢٧م ⚖️🇸🇦
24,067 Aufrufe • vor 4 Monaten
المسؤولون يكررون: "ما في وظائف!" بينما خريجة 2024 تُعيَّن... في التلفزيون الأردني بعد عام فقط من تخرجها. لم تعد المشكلة في قلة الفرص… بل في من تُمنح له هذه الفرص. #الأردنshow more

General Inspector
12,184 Aufrufe • vor 9 Monaten
"أستطيع أن أقاتل مائة رجل ينظر إليها ولكن لا... أستطيع أن أقاتل الرجل الذي تنظر إليه ." الأمير أندريه وناتاشا من رواية "الحرب والسلام" كان أندريه ضابطا، رجل حرب، مر بالموت حتى صار الموت يعرفه والدم والمعارك الكبرى. كان قادراُ على هزيمة أي رجل يقف في طريقه. أحب ناتاشا بصدق حب عميق. لكن في غيابه، تعلقت ناتاشا برجل آخر... لا أقوى منه، ولا أشرف، ولا أصدق. حين علم أندريه بالأمر لم يفكر بالانتقام ولم يتحد الرجل ولم يرفع سيفه. ليس لأنه لا يقدر، بل لأنه فهم شيئًا قاتلاً : لو قاتلت الرجل الذي أحبته فأنا لا أقاتله هو، أنا أقاتل قلبها. "أخطر الهزائم هي التي تنتصر فيها، وتخرج بلا شيء ."show more

روائع الأدب الروسي
70,501 Aufrufe • vor 4 Monaten
"أستطيع أن أقاتل مائة رجل ينظر إليها ولكن لا... أستطيع أن أقاتل الرجل الذي تنظر إليه ." الأمير أندريه وناتاشا من رواية "الحرب والسلام" كان أندريه ضابطا، رجل حرب، مر بالموت حتى صار الموت يعرفه والدم والمعارك الكبرى. كان قادراُ على هزيمة أي رجل يقف في طريقه. أحب ناتاشا بصدق حب عميق. لكن في غيابه، تعلقت ناتاشا برجل آخر... لا أقوى منه، ولا أشرف، ولا أصدق. حين علم أندريه بالأمر لم يفكر بالانتقام ولم يتحد الرجل ولم يرفع سيفه. ليس لأنه لا يقدر، بل لأنه فهم شيئًا قاتلاً : لو قاتلت الرجل الذي أحبته فأنا لا أقاتله هو، أنا أقاتل قلبها. "أخطر الهزائم هي التي تنتصر فيها، وتخرج بلا شيء ."show more

روائع الأدب الروسي
69,787 Aufrufe • vor 7 Monaten
🔻من هذه الأرض🇸🇦 خرج رجال لم ينتظروا موازين القوى... بل صنعوها،واجهوا الفرس والروم وهم أعظم ما عرفه العالم🌍، لا بعددٍ ولا عدة، بل بعقيدةٍ لا تُكسر. ▫️ هنا انطلقت الراية🇸🇦 ▫️ هنا تشكّلت القيادة🇸🇦 ▫️ وهنا بدأ التحوّل الذي غيّر وجه العالم🇸🇦 واليوم ما تراه من ثباتٍ سعودي، ليس حدثًا جديدًا، بل امتداد طبيعي لذاك الإرث🦅🇸🇦. عقلٌ يُخطّط، ويدٌ تُنجز، وموقفٌ لا يتبدّل👌🏻⚔️🔥. السعودي لا يستمد قوته من لحظته، بل من تاريخٍ علّمه أن يكون دائمًا في موقع التأثير، لا على الهامش. 🇸🇦🔥show more

أرطبون ﮼١٧٢٧م ⚖️🇸🇦
95,616 Aufrufe • vor 4 Monaten
منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة،... شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!show more

طارق بن عزيز
68,258 Aufrufe • vor 1 Jahr
الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف،... ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆show more

ام النور
132,017 Aufrufe • vor 1 Jahr