
علي الوذين
@alwoothain • 43,615 subscribers
مهتم بالسياسة، الثقافة والإعلام
Shorts
Videos

دان هاريس، بريطاني لديه ابن مصاب بحاله شديدة من التوحد تجعله لا يتواصل بالكلام. و بينما كان دان يشارك في حملة لمناهضة الكراهية في بريطانيا و يأخذ ابنه معه، لاحظ أن الولد يتحمس لزيارة المساجد و يحس براحة فيها و يحاول أن يصلي، مع أن دان نفسه غير مسلم و لم يربي الولد على الإسلام حتى الآن زار دان ٤٣ مسجد و وثق تصرف ابنه و حماسته داخل المساجد، و حصل على دعوة لزيارة المسجد النبوي
علي الوذين1,488,984 Aufrufe • vor 5 Monaten

سفير البعثة الفلسطينية في بريطانيا صارله يومين يدبك على رؤوس المذيعين الغربيين المنبطحين لاسرائيل
علي الوذين1,989,195 Aufrufe • vor 2 Jahren

بعد سنوات السجن و الإجرام، أسلم هذا الانغليزي الأبيض، و الآن يوثق عدد المساجد في بريطانيا، و خصوصا التي تحولت من كنيسة إلى مسجد، و عند باب كل مسجد يقول لصديقه: اخلع حذاءك، الآن هذا المبنى أصبح مسجد و لم يعد كنيسة! المؤسسات الدينية في بريطانيا تعتمد على التبرعات، لذلك أغلقت الكثير من الكنائس في بسبب تناقص أعداد المسيحيين الملتزمين بالزيارة و التعبد في الكنيسة و الذي بدوره يزيد التبرعات، و كل الجدل الذي تثيره مجاميع اليمين الأبيض المتطرف و الاعتراضات على تحويل الكنائس لمساجد، لا يضيف شيء لحماية الكنائس المهددة بالإغلاق، لأن هؤلاء يعتزون بالمسيحية كهوية ثقافية فقط و ليس كمنهج و تطبيق لتعاليم و مشاعر المسيحية. و مما يزيد الصعوبات أن كثير من هذه الكنائس مبانيها قديمة أثرية، و هذا يجعل تكاليف صيانتها أعلى بكثير من المباني العادية لا يوجد رقم محدد لعدد الكنائس التي تحولت إلى مساجد، لكن عدد المساجد و المصليات في لندن مثلا، يقدر بـحوالي ٥٠٠ مسجد و مصلى، بيننا عدد الكنائس و أماكن العبادة التي تقيم شعائر و صلوات يصل لحوالي ٥٠٠٠! أي أن كل الحديث العنصري عن احتلال إسلامي في لندن هو مبالغات يسوقها قادة اليمين المتطرف لزيادة عدد أتباعهم
علي الوذين237,627 Aufrufe • vor 4 Monaten

عراقية تقول للأمريكيين: التكتيكات التي تطبقها شرطة الهجرة الامريكية، عايشناها في العراق، الجنود الذين تدربوا علينا حين كنا أطفال، عادوا ليطبقوا تدريبهم عليكم. الآن تختبرون بأنفسكم عظمة الامبراطورية وقتالها من أجل الحرية، إنهم هنا لتحريركم، هذا هو شكل الحرية تحت البوط الامريكي
علي الوذين129,931 Aufrufe • vor 4 Monaten

حين فازت قطر باستضافة مونديال ٢٠٢٢، تعرضت لحملة غربية منظمة متعددة المستويات، و تدقيق مفرط امتد ١٢ سنة منذ لحظة الإعلان حتى صافرة النهاية، و تشكيك في أهليتها الثقافية و الحضارية، لكن حين ذهب مونديال ٢٠٢٦ لأمريكا الشمالية تحول النقد لأمور جانبية مثل سياسات الهجرة و المسافات! استضافة قطر العربية المسلمة للمونديال وصفت في الصحافة الغربية بالخطيئة، بينما نظر لاستضافة مونديال ٢٠٢٦ في امريكا و المكسيك كشيء طبيعي مرحب به، و بعد أن كان النقد لقطر شمولي أصبح النقد في حالة امريكا لوجستي! الآن لحظة شماتة، خصوصا في الإعلام الاوروبي الدجال، الذي صدّع رؤوسنا بالخصوصية الثقافية لكرة القدم، و نحن على مسافة أقل من ٤ أشهر على مونديال ٢٠٢٦، و امريكا تذل الزائر الاوروبي و قد تسجنه لأسابيع بدون سبب، و المكسيك تحترق و تعيش مايشبه بداية حرب أهلية
علي الوذين96,282 Aufrufe • vor 3 Monaten

جمهور نادي صهيوني تحمسوا في امستردام و تحرشوا بسكان المدينة و نزعوا أعلام فلسطين، تجمع عليهم المغاربة و ضربوهم و شردوهم في حواري المدينة. أحد الملاعين الصهاينة رمى نفسه في النهر من الخوف، المغاربة أجبروه يقول Free Palestine و اخذوا جوازه و طلعوا صورته بملابس الجيش الصهيوني
علي الوذين337,281 Aufrufe • vor 1 Jahr
Keine weiteren Inhalte verfügbar