Abdulla M Alhamed's banner
Abdulla M Alhamed's profile picture

Abdulla M Alhamed

@AMB_Alhamed28,335 subscribers

Abdulla Mohmmed Butti Alhamed, Chairman of the National Media Authority. عبدالله بن محمد بن بطي ال حامد، رئيس الهيئة الوطنية للاعلام

Shorts

حتى الأمطار يت عشان تفرّح أهل الإمارات. الإمارات بخير وأمان وراحة. ومهما اشتدّت العواصف حروب كانت او سياسيه من حولها، تبقى هي جنة، ولله الحمد. هذا فضل من الله سبحانه، ثم بفضل قيادة الشيخ محمد بن زايد، عسى الله يحفظه.

حتى الأمطار يت عشان تفرّح أهل الإمارات. الإمارات بخير وأمان وراحة. ومهما اشتدّت العواصف حروب كانت او سياسيه من حولها، تبقى هي جنة، ولله الحمد. هذا فضل من الله سبحانه، ثم بفضل قيادة الشيخ محمد بن زايد، عسى الله يحفظه.

57,145 Aufrufe

في وقت توهم فيه البعض أن الاعتداءات الإيرانية الإرهابية قد تعطل مسيرة الإبداع في وطننا، انطلق #كأس_دبي_العالمي دورته ال 30 في موعده، رغم أن هذا الإرهاب أراد أن يرعب ويربك، لكن الإمارات لا تُرعَب، ولا تُربَك، فإرادتنا عصية على الانكسار لأن أمننا بنيان راسخ تقف خلفه قيادة حكيمة.. جماهير غفيرة شاهدناها وفدت من أصقاع الأرض لتجلس في مضمار ميدان جنباً إلى جنب، لا يجمعها سوى شغف واحد وسماء واحدة وأرض آمنة واحدة، مبرهنة على أن الإمارات وطن تطمئن له القلوب قبل الأبدان.. ستظل عبارة Habibi, Come to Dubai النداء الذي لا يشيخ مهما تبدلت ملامح العالم؛ فهي ليست مجرد دعوة، بل هي نبض وطن يفتح قلبه قبل أبوابه.. الإمارات باقيه قويه مهما تغير العالم أو حاول أن يغيرها، لها فارس في مضامير التنافس لا يُنافس

في وقت توهم فيه البعض أن الاعتداءات الإيرانية الإرهابية قد تعطل مسيرة الإبداع في وطننا، انطلق #كأس_دبي_العالمي دورته ال 30 في موعده، رغم أن هذا الإرهاب أراد أن يرعب ويربك، لكن الإمارات لا تُرعَب، ولا تُربَك، فإرادتنا عصية على الانكسار لأن أمننا بنيان راسخ تقف خلفه قيادة حكيمة.. جماهير غفيرة شاهدناها وفدت من أصقاع الأرض لتجلس في مضمار ميدان جنباً إلى جنب، لا يجمعها سوى شغف واحد وسماء واحدة وأرض آمنة واحدة، مبرهنة على أن الإمارات وطن تطمئن له القلوب قبل الأبدان.. ستظل عبارة Habibi, Come to Dubai النداء الذي لا يشيخ مهما تبدلت ملامح العالم؛ فهي ليست مجرد دعوة، بل هي نبض وطن يفتح قلبه قبل أبوابه.. الإمارات باقيه قويه مهما تغير العالم أو حاول أن يغيرها، لها فارس في مضامير التنافس لا يُنافس

50,292 Aufrufe

"مو بس عايشين عشان اليوم وباكر.. احنا عايشين لِنُؤَمِّنَ لأحفادنا مش لأولادنا بس.. وهي أمانة في رقابنا.. ولا تشلون هم" هكذا يختصر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" فلسفة الدولة: استباق لا ارتباك، وبناء لا انفعال، وقوة تحرس الاستقرار، هي مدرسة بو خالد، حيث صناعة المجد عهد لا يعرف الإخفاق، هي رؤية تتجاوز اللحظة لتبني حصوناً لا تطال، وتزرع السكينة في قلوب الأجيال.. وهي فلسفة ترجمتها الإمارات في استعداداتها الحقيقية، فالدولة بنت منظومة حماية شاملة، تتوقع الأخطار قبل أن تطرق الأبواب، وتجهز خطط الردع قبل أن تتحرك الصواريخ. لذلك، حين وجهت طهران نيران الغدر، تلقت الإمارات بنموذجها الصامد 63% من الهجوم الغاشم، بينما نالت إسرائيل 19% ودول الخليج الغربي 18%. إن استهداف الإمارات بهذا القدر يعكس زيف الشعارات، ويكشف أن الحرب ليست ضد خصوم معلنين، بل هي حرب على النموذج التنموي المستقر، ومحاولة لتعطيل قلب العالم النابض بالازدهار. . لكنَّ سماءنا محرمة، ودفاعاتنا صلبة محكمة، لذلك لم تجد النيران طريقها إلى أهدافها، لأن بين السماء وأرض الإمارات منظومات رصد مبكر وردع لا تنام؛ ودفاعات صلبة تسبق الأخطار بخطوات، وعيون ترى الصواريخ قبل أن ترى أهدافها، وأياد تسقط المسيرة قبل أن تكمل مسارها، لتحول الهجوم الغاشم إلى شاهد على صلابة الوطن.. الحقيقة أن الصواريخ لم تكن رسائل عسكرية بقدر ما كانت رسائل ترهيب جيوسياسي، استهدفت نموذجاً تنموياً مستقراً، مركزاً مالياً ولوجستياً عالمياً، وقلباً نابضاً للاقتصاد الدولي. استهدفت فكرة الدولة التي تبني الإنسان قبل السلاح، وتستثمر في المستقبل قبل أن تنشغل بضجيج اللحظة. إلى المواطنين والمقيمين: سلامتكم أولوية مطلقة، لأن رؤية قيادتنا الرشيدة رسخت الأمان واقعاً لا يقبل المساس، الأمن في الإمارات سياسة دولة، واستثمار طويل الأمد، وبنية مؤسسية متكاملة تحمي المجتمع والاقتصاد ونمط الحياة بثبات لا يتزعزع، ما بني على التخطيط العميق لا تهزه صواريخ عابرة، وما تأسس على عقيدة الاستباق لا يفاجأ بالعواصف. وأخيراً كيف نشيل الهم وقائدنا محمد بن زايد يُؤمن مستقبل أحفادنا قبل أولادنا؟ كيف نقلق على الغد ورؤيته تمتد لما بعد الغد؟ كيف نخاف على وطننا وبوخالد بنى لنا قوات مسلحة صلبة، جاهزة، تمتد أذرعها من البحر إلى السماء، لتحرس البر والبحر والجو؟ كيف نخشى العواصف ودولتنا بنيت لتواجه المتغيرات لا لتفاجأ بها؟ كيف نخشى الصعاب، ومن يقود الدار هو حكيم الأمة ودرع الوطن الباسل؟ فنم قرير العين مطمئناً يا من تعيش على هذه الأرض الطيبة.. ولا تشلون هم

"مو بس عايشين عشان اليوم وباكر.. احنا عايشين لِنُؤَمِّنَ لأحفادنا مش لأولادنا بس.. وهي أمانة في رقابنا.. ولا تشلون هم" هكذا يختصر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" فلسفة الدولة: استباق لا ارتباك، وبناء لا انفعال، وقوة تحرس الاستقرار، هي مدرسة بو خالد، حيث صناعة المجد عهد لا يعرف الإخفاق، هي رؤية تتجاوز اللحظة لتبني حصوناً لا تطال، وتزرع السكينة في قلوب الأجيال.. وهي فلسفة ترجمتها الإمارات في استعداداتها الحقيقية، فالدولة بنت منظومة حماية شاملة، تتوقع الأخطار قبل أن تطرق الأبواب، وتجهز خطط الردع قبل أن تتحرك الصواريخ. لذلك، حين وجهت طهران نيران الغدر، تلقت الإمارات بنموذجها الصامد 63% من الهجوم الغاشم، بينما نالت إسرائيل 19% ودول الخليج الغربي 18%. إن استهداف الإمارات بهذا القدر يعكس زيف الشعارات، ويكشف أن الحرب ليست ضد خصوم معلنين، بل هي حرب على النموذج التنموي المستقر، ومحاولة لتعطيل قلب العالم النابض بالازدهار. . لكنَّ سماءنا محرمة، ودفاعاتنا صلبة محكمة، لذلك لم تجد النيران طريقها إلى أهدافها، لأن بين السماء وأرض الإمارات منظومات رصد مبكر وردع لا تنام؛ ودفاعات صلبة تسبق الأخطار بخطوات، وعيون ترى الصواريخ قبل أن ترى أهدافها، وأياد تسقط المسيرة قبل أن تكمل مسارها، لتحول الهجوم الغاشم إلى شاهد على صلابة الوطن.. الحقيقة أن الصواريخ لم تكن رسائل عسكرية بقدر ما كانت رسائل ترهيب جيوسياسي، استهدفت نموذجاً تنموياً مستقراً، مركزاً مالياً ولوجستياً عالمياً، وقلباً نابضاً للاقتصاد الدولي. استهدفت فكرة الدولة التي تبني الإنسان قبل السلاح، وتستثمر في المستقبل قبل أن تنشغل بضجيج اللحظة. إلى المواطنين والمقيمين: سلامتكم أولوية مطلقة، لأن رؤية قيادتنا الرشيدة رسخت الأمان واقعاً لا يقبل المساس، الأمن في الإمارات سياسة دولة، واستثمار طويل الأمد، وبنية مؤسسية متكاملة تحمي المجتمع والاقتصاد ونمط الحياة بثبات لا يتزعزع، ما بني على التخطيط العميق لا تهزه صواريخ عابرة، وما تأسس على عقيدة الاستباق لا يفاجأ بالعواصف. وأخيراً كيف نشيل الهم وقائدنا محمد بن زايد يُؤمن مستقبل أحفادنا قبل أولادنا؟ كيف نقلق على الغد ورؤيته تمتد لما بعد الغد؟ كيف نخاف على وطننا وبوخالد بنى لنا قوات مسلحة صلبة، جاهزة، تمتد أذرعها من البحر إلى السماء، لتحرس البر والبحر والجو؟ كيف نخشى العواصف ودولتنا بنيت لتواجه المتغيرات لا لتفاجأ بها؟ كيف نخشى الصعاب، ومن يقود الدار هو حكيم الأمة ودرع الوطن الباسل؟ فنم قرير العين مطمئناً يا من تعيش على هذه الأرض الطيبة.. ولا تشلون هم

40,469 Aufrufe

امطار الخير و الرحمه علي الدوله. من ابوظبي

امطار الخير و الرحمه علي الدوله. من ابوظبي

31,055 Aufrufe

نعمة من نعم الله. اللهم احفظه بعينك التي لا تنام، واجعله في رعايتك أينما كان. اللهم بارك في عمره وعمله، وأمدّه بالصحة والعافية، وافتح له أبواب الخير من كل جهة. اللهم كن معه ولا تغفل عنه، وأحطه بلطفك وكرمك، وازرع في طريقه السعادة والنور، واجزه عنّا خير الجزاء على ما قدّم لوطنه وشعبه. اللهم احفظه كما حفظ هذا الوطن، وكن له سندًا ونورًا ودليلًا إلى كل خير

نعمة من نعم الله. اللهم احفظه بعينك التي لا تنام، واجعله في رعايتك أينما كان. اللهم بارك في عمره وعمله، وأمدّه بالصحة والعافية، وافتح له أبواب الخير من كل جهة. اللهم كن معه ولا تغفل عنه، وأحطه بلطفك وكرمك، وازرع في طريقه السعادة والنور، واجزه عنّا خير الجزاء على ما قدّم لوطنه وشعبه. اللهم احفظه كما حفظ هذا الوطن، وكن له سندًا ونورًا ودليلًا إلى كل خير

19,789 Aufrufe

رحم الله مؤسس هذه الدوله العظيمه.

رحم الله مؤسس هذه الدوله العظيمه.

23,661 Aufrufe

Videos

AMB_Alhamed's profile picture

في أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله" تتجسد الرؤية الإماراتية للاقتصاد الأخضر كمعادلة متكاملة تجمع بين الابتكار، التمويل، والطاقة النظيفة.. دولة الإمارات تواصل دورها الريادي في رسم خارطة طريق تسرع النهوض بقطاع الطاقة النظيفة وتوسع نطاق التمويل وصياغة حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي.. الاستدامة في رؤية دولة الإمارات ضرورة هيكلية لصياغة نسيج حيوي يتنفس ابتكاراً؛ حيث يصبح رأس المال خادماً للطبيعة، والتكنولوجيا جسراً يربط طموح الإنسان بسلامة الكوكب.. في أبوظبي، يتوقف الذكاء الاصطناعي عن كونه مجرد خوارزميات صماء، ليصبح بصيرة اقتصادية ترسم خرائط الحلول، وتحول الطموحات المعلقة في الهواء إلى حقائق تمشي على الأرض.. قيادتنا تؤمن بأن الاستدامة التي تستثني أحداً هي استدامة هشة؛ فالنمو الحقيقي ليس سباقاً فردياً، بل هو ميثاق عالمي لا يكتمل إلا بعبور الجميع نحو ضفة الأمان.. الحدث يؤكد أن الإمارات هي المختبر الحي الذي يبرهن للعالم أن النمو المتسارع يمكن أن يتصالح مع البيئة، وأن الحداثة لا تشترط القطيعة مع الطبيعة.

Abdulla M Alhamed

770,978 Aufrufe • vor 6 Monaten

AMB_Alhamed's profile picture

في العاصفة.. لا مجال للمواقف الرمادية تأبى صفحات التاريخ أن تُكتب بمداد التردد، وتلفظ كل عهد جرى صياغته في دهاليز الخوف متدثراً بعباءة الدبلوماسية المتزنة؛ فالمجد صرح لا تصنعه الأيادي المرتعشة، بل تكتبه المواقف الحاسمة التي تفيض عنفواناً، ويجري تشييد حصونه الشامخة فوق ركائز الكرامة التي لا تقبل المساومة. وفي لحظات الاختبار الكبرى، لا يبقى للأمم سوى شرف الموقف وصلابة الإرادة؛ فإما أن يحيا الإنسان بكرامته فوق الأرض، أو يدفن بها عزيزاً تحت ثراها؛ فلا كرامة لإنسان سكت عن حماية أرضه وعرضه مهما كان الثمن باهظاً، فالتنازل عن الحق موت قبل الممات، والذود عن الشرف هو الحياة الحقيقية. وعندما تأتي الأزمات العاصفة كغربال تاريخي حاسم يُسقط الوجوه الزائفة ويفرز المواقف، يبرز العدوان الإيراني الإرهابي على دولة الإمارات كلحظة تمحيص وجودية كبرى؛ تحولت فيها المحنة في هذا المنعطف، إلى مرآة عرت المواقف الملتوية، وفككت الخطابات الضبابية، لتكشف عن المعادن الحقيقية للجميع بلا تجميل أو مواربة. وفي غمرة هذا التحدي، انقشع ضباب المجاملات السياسية، فعرفنا الصديق الصدوق الذي يشد العضد، وتبينا العدو اللدود الذي يضمر الغدر. لقد تميز بوضوح من يتمنى لنا الأمن والازدهار، عن ذلك الذي يتربص بنا ويفرح بمصابنا، لتتضح خارطة الولاءات الحقيقية في أبهى صورها وأكثرها نقاء. لقد ملأنا عيوننا بوقفات رجال أوفياء جسدوا الشجاعة في الميدان، وصدق فعلهم قولهم تلبية لنداء الأخوة والصداقة، وفي المقابل، نفضنا أيدينا تماماً من أسود الشاشات وبائعي الكلام الأجوف؛ أولئك الذين يقتاتون على المواقف المتناقضة، فيدعون نصرتنا في العلن، ويسيرون في نقيضها خلف الكواليس، ويسقط معهم أولئك الذين يشحنون الفضاء بالخطابات الجوفاء دون فعل يصدقها. ورغم أن هذه الحقائق المكتشفة كانت مؤلمة وصادمة، إلا أنها كانت جراحة ضرورية لاستئصال الأوهام؛ حيث سقطت الأقنعة المستعارة، وعلمنا يقيناً من يستحق الرهان على تحالفه وصداقته، ومن يضمر لنا الشر المستطير، لتتأكد حقيقة ثابتة: أنه في منطق الوجود والبقاء، الشجاعة لا يمكن اعتبارها ترفاً فكرياً نتردد في اعتناقه، بل هي ضرورة حتمية؛ إن غابت، تداعت السيادة، وتجرعت الأمم مرارة الذل، فالعدو الذي يحمل الموت والخراب، لا توقفه باقات الزهور، بل يرتدع بصرامة المواجهة والظهور. إن تقديم التنازلات لأي قوة معتدية يشبه تماماً سكب الزيت على النار لإطفائها؛ فلن يجلب ذلك إلا مزيداً من السعير، ولن يحصد المتنازلون إلا تبديد كرامتهم بأيديهم، ليجدوا أنفسهم في نهاية المطاف بلا أرض تحميهم ولا هيبة تسترهم. ولا شك في أن المنطقة الرمادية في السياسة هي المستنقع الذي تغرق فيه هيبة الدول؛ فإما موقف ناصع البياض يعلم الطرف الآخر أن كلفة الاقتراب منه باهظة ومميتة، وإما ظلام دامس يلف مصير الأمة، فالسيادة لا يمكن تجزئتها، والكرامة لا يمكن تقسيطها، والمهادنة مع خصم يسعى لتهشيم وجودك وسلب مقدراتك هي انتحار بطيء بلباس دبلوماسي رصين. ويبقى في ظل هذا العدوان الغاشم الذي شهد خلطاً في الأدوار، الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف؛ فالأخير قد يعكس عجزاً أو انكفاءً، أما الرمادية فهي قناع زائف يستر التخاذل ويمهد الطريق للمعتدي ليتسلل من شقوق التردد. إن محاولة إمساك العصا من المنتصف في ذروة الصراع الوجودي ليست حكمة استراتيجية، بل هي وهن يغري العدو بمزيد من الغرور، ويطعن الشقيق في خاصرته؛ فمن يلوذ بالصمت والمواربة والنار تحرق بيت جاره، واهم إن ظن أن النفاق سيقيه ألسنة اللهب غداً، فالتاريخ يحمي فقط من يملكون جرأة الوقوف في وجه العاصفة.

Abdulla M Alhamed

228,261 Aufrufe • vor 2 Monaten

AMB_Alhamed's profile picture

في #يوم_عهد_الاتحاد، لا نحتفي بذكرى عادية، بل بحكمة قيادة، وإرادة شعب، وبلقاء تاريخي حول الرؤية إلى مشروع وطن عظيم.. إنه اليوم الذي نجدد فيه العهد بأن يبقى الاتحاد نبض الهوية، وسر القوة، ومنارة المستقبل، ووعداً يتجدد مع كل قلب ينبض بحب هذا الوطن.. في هذا اليوم غرس الشيخ زايد وإخوانه الآباء المؤسسون "طيب الله ثراهم" شجرة الوحدة، وسقتها حكمة قيادتنا حتى أثمرت وطناً يبرهن للعالم أن الاتحاد قيم نعيشها، وولاء راسخ، ومسؤولية يحملها الجميع.. وطن كلما اشتدت عليه التحديات، ازداد تماسكاً وصلابة؛ فقوته تنبع من تلاحم القيادة والشعب، ومن رؤية استشرافية تقود المسيرة، ووعيٍ مجتمعي يحمي مكتسباته ويصون منجزاته.. وفي ظل قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، يبقى عهد الاتحاد بوصلة المستقبل، وراية تهدي المسيرة، ورسالة وفاء تتوارثها الأجيال، وتكتب بها الإمارات فصول نهضتها بثبات وعزيمة لا تعرف المستحيل.

Abdulla M Alhamed

45,566 Aufrufe • vor 14 Tagen

AMB_Alhamed's profile picture

سعدت باللقاء الودي الذي جمعني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن.. لقاء تجاوز الرسميات، وأكد أن الحوار المباشر يظل من أنجح أدوات تبادل الرؤى، في عالم تزداد فيه الحاجة إلى تواصل إنساني هادئ بعيداً عن الاستقطاب.. ما لفتني خلال الحديث، امتلاك الرئيس ترامب قدرة هائلة على الإصغاء والانتباه للتفاصيل عندما يكون النقاش صريحاً ومباشراً.. لقاء يذكرنا بأن ما يجمع البشر أكثر مما يفرقهم، وأن التواصل الصادق يفتح مساحات للفهم لا تصنعها التصريحات ولا تختزلها العناوين.. لمست خلال حديثنا احتراماً كبيراً لدولة الإمارات وقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، إكبار ينبع من تقدير عميق لما حققته الدولة من إنجازات وما تمثله من نموذج في الاستقرار والتقدم والحكمة.. هذا التقدير شهادة على الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في رسم ملامح مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للمنطقة والعالم.

Abdulla M Alhamed

358,178 Aufrufe • vor 6 Monaten

AMB_Alhamed's profile picture

اليوم تتجلى بشاعة المقايضة التي يجريها الجيش السوداني المختطف من جماعة الإخوان الإرهابية؛ بعد ان باع قراره الوطني في سوق النخاسة الإيراني مقابل مسيرات وذخائر مغموسة بدماء الأبرياء.. توقيف وسيطة السلاح، التي تعد الصندوق الأسود الذي يوثق التحالف الآثم بين الإخوان والنظام الإيراني، في لوس أنجلوس يفضح كيف حول التنظيم الإرهابي مؤسسة الجيش من حصن للوطن إلى مجرد وكيل لوجستي لطموحات الحرس الثوري التوسعية.. تداعيات هذا الارتهان كارثية؛ فالشعب السوداني يطحنه اليوم رحى سلاح غريب، ويواجه عزلة دولية خانقة جراء تحويل بلادهم لساحة خلفية للصراعات الإقليمية.. التنظيم الإرهابي يمارس التقية السياسية بخبث؛ يرفع شعار الكرامة نهاراً، ويبرم صفقات الموت ليلاً عبر كتائب مؤدلجة كالبراء بن مالك، مغلبين بقاء الجماعة على حياة الشعب السوداني.. . الحكمة السياسية تقتضي إدراك أن تحالف التطرف لا ينتج إلا الخراب؛ فالدين منهم براء، والسيادة لا تُستعاد ببارود الوكلاء.. سقط القناع وبانت الحقيقة: هم يتاجرون بالمقدس لقتل الإنسان، ويرتهنون للخارج لتركيع الداخل، فكانت النتيجة وطناً يئن تحت وطأة الأيديولوجيا العمياء.

Abdulla M Alhamed

71,767 Aufrufe • vor 3 Monaten

AMB_Alhamed's profile picture

تشرفنا اليوم بزيارة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» للوالد الشيخ محمد بن بطي آل حامد في منزله في أبوظبي.. زيارة تتجلى فيها فلسفة قيادتنا، فسموه لا ينسى مَن أعطوا عمرهم لخدمة الوطن، فيزورهم في منازلهم، يستمع لحكمتهم، ويُكرم تاريخهم الحافل بالعطاء.. هنا تُبنى الأوطان الحقيقية: حين يكون القائد قريباً من شعبه، يشاركهم مناسباتهم ويحفظ لرجالاتهم مكانتهم، لا حواجز، لا مسافات، بل قلوب متصلة بجسور المحبة والود والاحترام.. في حضرة «بو خالد»، يتحول المجلسُ من فضاءٍ للاجتماع إلى محرابٍ للقيم ودروس في الحكمة والعظمة، حيثُ يطغى الدفءُ الإنساني وتسود المحبة.. ونحن نتأمل هذا المشهد، نتساءل بزهو: من مثل قياداتنا في تواضعهم الذي يعانق السماء؟ إنها فلسفة حكمٍ فريدة، لا تؤمن بالحواجز، بل تشيد جسوراً من الود والولاء الفطري؛ حيث القرب من الناس هو البوصلة، والمحبة هي العهد الذي لا ينفصم.. إنها الإمارات، وطنٌ يُدار بقلبِ الأب وحكمةِ القائد.

Abdulla M Alhamed

134,527 Aufrufe • vor 7 Monaten

AMB_Alhamed's profile picture

تكفون يا شعب الامارات تكفون اقروا ( الفلق ) على تطوّر بلدكم بلادكم جنه .. ولـ العالم .. عيون وما فيه سايح زاركم ما حسدكم اطّيح من عيني حضارات وتهون لاقِستها في حجمكم وبعددكم بافعالكم نسمع بما لا تقولون ونؤمن بوقفتكم وصادق وعدكم وميرادكم ينصاه من كان مغبون وليا نصى المارد وجده ووجدكم يقال راح فلان و فلان مديون ولاغتنى المديون قلنا وردكم عطاكم الله رجل يسوى ترليون وشرفكم بحبه ومجده وحدكم رزقكم "بزايد" على ما تمنون وعز الله ان زايد بشارة سعدكم صنع من الصحراء اسطورة الكون وخلّا الرغد يحسد عليكم رغدكم على مماشيّه عياله بيمشون فلا انفقد طاريه ولا فقدكم حكام ترصد للحكم مال قارون وزايد لحكم عيال زايد رصدكم لكن يا شيوخ الامارات بالهون وشلون نلحق جهد يلحق جهدكم الله يسامحكم على ما تسوون توهقت كل الدول من بعدكم وانا ترا لي قلب واحساس وعيون لكني اغبطكم ماني بحسدكم صح السانك يا محمد جار الله السهلي كفيت ووفيت. الحمد لله

Abdulla M Alhamed

116,982 Aufrufe • vor 6 Monaten

AMB_Alhamed's profile picture

القدرات الاستراتيجية المتكاملة تتجاوز امتلاك أدوات الردع، لتصبح استطاعة صياغة واقع يتحدى الأزمات؛ ولقد أثبتت دولة الإمارات أن درعها ليس مجرد تقنية عسكرية، بل هو إرادة سياسية صلبة ترفض الانكسار، وتحول التحديات الوجودية إلى منصات للاستقرار والنمو.. شهادة آموس هوكشتاين، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، توثق كفاءة نموذج دولة اختارت أن تبني قوتها بهدوء ووعي استراتيجي.. الإمارات كانت الأكثر استهدافاً، وكانت الأكثر صموداً، والفارق بين الحالين ليس حظاً، بل هو رؤية سبقت الأزمة بسنوات.. خط الفجيرة لم يتم بناؤه استجابة لتهديد، بل شيد لأن القيادة رأت ما لم يره العالم بعد، وهذا تحديداً هو جوهر السيادة الاستراتيجية.. أن يقول مستشار الرئيس الأمريكي إن "العالم مدين للإمارات" فإنه يقدم توثيقاً موضوعياً لدور لا يمكن تجاهله.. عندما قرأت الإمارات خريطة المستقبل، لم تكن تبحث عن أرقام في ميزانية، بل عن أمان لخريطة العالم، فخط أنابيب الفجيرة هو تجسيد للحكمة التي تسبق الزمن؛ استثمار استراتيجي قدم مصلحة الاستقرار العالمي على حسابات الربح الضيقة، لكي يكون صمام الأمان الذي يتنفس منه اقتصاد العالم في لحظات الاختناق.. الدول العظيمة هي انعكاس لبصيرة قادتها؛ وما نراه اليوم من شموخ إماراتي هو ثمرة رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي صمم نهجاً فريداً يمزج بين القوة والفعل الحاسم.. الإمارات ستتعافى سريعاً لأنها تمتلك بوصلة قيادية تعرف جيداً كيف تروض العواصف.. الاعتراف الدولي بقدرة الدولة على الازدهار وسط النزاع، يؤكد أننا أمام نموذج حديث للدولة القوية التي لا تستمد قوتها من الجغرافيا فحسب، بل من كفاءة الإدارة وعمق التأثير.

Abdulla M Alhamed

68,632 Aufrufe • vor 3 Monaten

AMB_Alhamed's profile picture

هناك فرق بين مَن يجود بعد الإفصاح عن الحاجة، ومَن يبادر بمجرد استشعارها؛ فالإمارات ليست كغيرها من الدول؛ لا تنتظر النداء لتتحرك، ولا تشترط الإشارة لتمد يد العون، فالجود فيها فطرة راسخة قبل أن يكون سياسة، ودعم الأشقاء لديها سلوك ثابت قبل أن يكون استجابة ظرفية.. الإمارات تنأى عن إخضاع علاقاتها مع الأشقاء لمنطق المقايضة أو دفتر الربح والخسارة، بل تجسد في نهجها ممارسة وطنية أصيلة، تؤمن بأن صدق المواقف يتجلى في مدى استباقها للحاجة، وبأن مد يد العون هو ميثاق وفاء لا يقبل التأويل.. إنها حكمة قيادتنا الرشيدة؛ التي تزرع الأثر بصمت العظماء، وتصون العهد بوفاء الكبار، يقيناً بأن عزة الشقيق هي منعة الدار.. وبلمسة وفاء، تمتد يد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" لتصافح مآذن التاريخ، فتعيد للمسجد الأموي بهاءه ولعراقة المكان رونقها وتمنح الذاكرة العمرانية حياة جديدة تصان فيها القداسة ويستعاد فيها الجمال، مجسدة بذلك ريادة الإمارات في حماية الشواهد الخالدة للأمة، وترسيخ الدبلوماسية الثقافية كجسر إنساني يعيد للحضارة العربية هيبتها وألقها. #الإمارات #سوريا #المسجد_الأموي

Abdulla M Alhamed

45,080 Aufrufe • vor 2 Monaten