Mohammed Abd Alhadi's banner
Mohammed Abd Alhadi's profile picture

Mohammed Abd Alhadi

@Bacchus121152,578 subscribers

محام ومستشار قانوني

Shorts

"الرغبة بأن تكون محبوبًا هي الوهم الأخير، تخل عنها وستكون حرًا " Les rendez-vous d'Anna 1978

"الرغبة بأن تكون محبوبًا هي الوهم الأخير، تخل عنها وستكون حرًا " Les rendez-vous d'Anna 1978

56,611 views

"تكمن الشجاعة في القُدرة على التعافي." ـــ رالف إمرسون

"تكمن الشجاعة في القُدرة على التعافي." ـــ رالف إمرسون

46,805 views

" الطُرق لا تُسد ، على من أيقن أنّ عند الله المخارج "

" الطُرق لا تُسد ، على من أيقن أنّ عند الله المخارج "

43,963 views

" عش طويلاً، وسترى الحياة تسقط حتى الاقوياء" Loving Vincent 2017

" عش طويلاً، وسترى الحياة تسقط حتى الاقوياء" Loving Vincent 2017

37,935 views

" أتؤمن أنّ رجلاً يستطيع تغيير قدره ؟ أؤمن أنّ الرجل يمكنه فعل ما يستطيع حتى يحين قدره " The Last Samurai 2003 أو كما يقول المتنبي في أحد قصائده الشعرية :- إذا لَمْ يَكُن مِنَ المَوتِ بُدِّ ... فَمِنَ العَـارِ أَنْ تَمُـوتَ جَبَانَـا

" أتؤمن أنّ رجلاً يستطيع تغيير قدره ؟ أؤمن أنّ الرجل يمكنه فعل ما يستطيع حتى يحين قدره " The Last Samurai 2003 أو كما يقول المتنبي في أحد قصائده الشعرية :- إذا لَمْ يَكُن مِنَ المَوتِ بُدِّ ... فَمِنَ العَـارِ أَنْ تَمُـوتَ جَبَانَـا

36,925 views

"هناك أشياء تنتظرنا أفضل بكثير من تلك التي تركناها وراءنا"

"هناك أشياء تنتظرنا أفضل بكثير من تلك التي تركناها وراءنا"

19,795 views

" إن رميت عظمة الى كلب فسيأخذها دائماً، وإن منحت رجلاً النفوذ، فسيصبحُ الرجل وحشاً "

" إن رميت عظمة الى كلب فسيأخذها دائماً، وإن منحت رجلاً النفوذ، فسيصبحُ الرجل وحشاً "

17,987 views

Videos

Bacchus1211's profile picture

الحياة تُعلّمك أن الإنبهار عاطفة مؤقتة، أما الرؤية فتأتي متأخرة لكنها أوثق. An Education 2009 الفيلم البريطاني " التعليم " يروي رحلة نضوج لفتاة مراهقة بين الوهم والحقيقة ، وبين الإغراء والتعليم الحقيقي الذي يأتي من التجربة لا من الكتب ، تدور أحداثه في لندن عام 1961 حول فتاة مراهقة اسمها جيني، طالبة متفوقة وحالمة، تستعد للالتحاق بجامعة أكسفورد، تبدو حياتها محدودة وهادئة إلى أن تتعرّف صدفة على رجل أكبر منها بكثير يدعى ديفيد، رجل أنيق، ساحر، يعرف المدن والحفلات والفنون، ويأخذها إلى عالم لم تعرفه من قبل: حفلات موسيقية، مطاعم راقية، رحلات إلى باريس. «التعليم» فيلم يصوغ رحلة النضج تحت ضغط الإغراء، ويكشف كيف يمكن ان يكون الجمال مصيدة رقيقة، وكيف تقدّم المدينة بريقها كستار يخفي هشاشة الأمان. هذا العمل يترك أثرًا داخليًا في نفس المشاهد : فالدروس التي تُكتسب في منعطفات العمر تحمل أثمانًا عاطفية مرتفعة، لكنها تمنح في المقابل ما هو أعمق من كل الوعود… صفاء الرؤية وعمق التجربة .

Mohammed Abd Alhadi

214,386 views • 7 months ago

Bacchus1211's profile picture

الصمت الذي يظنه الناس تهذيبًا قد يكون مخزنًا للعنف، ينتظر لحظة سقوط الأقنعة كي ينفجر بلا رحمة. البحر بيضحك ليه ١٩٩٥ حسين موظف حكومي ملتزم، يعيش حياة رتيبة بين مكتب يقتله بالروتين وزوجة وأخت تتنازعان المكانة في بيت ضيق. ينتظر مولوده الأول بعد سنوات من الصبر، محاصرًا بتوقعات لا ترحم. كل يوم يلتزم الصمت والتهذيب، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا. لكن حين ينهار فجأة، يصفع زوجته وأخته، يثور على زملائه وأصدقائه، ينكشف عنفه المكتوم. هذا ليس تمردًا حرًا، بل نتيجة طبيعية لقيد طويل علمه الطاعة ومنعه من الكلام، حتى لم يجد سوى الضرب والعنف ليعترف بوجعه . لم يكن انهيار حسين بلا جذور، زوجته وأخته بمطالبهم المتنافسة، عمله الممل بين موظفين يمارسون ألاعيبهم الصغيرة، الاختلاس، التساهل، وترك المكاتب في الأوقات الرسمية، وهو وحده الذي يتحمل وزر النزاهة القاسية، نزاهة تُعاقب صاحبها بالوحدة والضجر، وهناك أيضا أصدقاؤه الذين يهربون من الحقيقة باللعب والكلام ، جميعهم أسهموا في صنع سجنه اليومي. إنهم لم يكونوا غرباء عن أزمته، بل جزءًا من منظومة علّمته الصمت وأدمنت كتم الغضب حتى صار الانفجار خياره الوحيد . حسين ليس وحشًا استثنائيًا، بل مرآة لمجتمع يصنع التهذيب على حساب الصراحة. نظام يطالب بالصمت ويكافئ الخضوع، لكنه يزرع العنف في النفوس كدين مستحق. لحظة انهياره تكشف الزيف: أن السلام الظاهري يخفي قنبلة من الإحباط والخوف. الفيلم لا يبرر عنفه، لكنه يفهمه كصرخة مشوهة ضد قيدٍ لم يملك لغة لرفضه ، إنها مأساة رجل لم يتعلم كيف يرفض إلا بالغضب، بعدما صار الكلام نفسه مقيدًا ومحرّمًا . هذا المشهد من فيلم البحر بيضحك ليه يجعلنا نتساءل بألم .كم من حسين يعيش بيننا صامتًا، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا، يراكم خيبة وراء خيبة، حتى لا يجد وسيلة للرفض سوى الانهيار؟ ربما يكشف الفيلم هذه المأساة اليومية: أن الصمت المفروض ليس سلامًا، بل مهارة تأجيل الانفجار .

Mohammed Abd Alhadi

277,612 views • 11 months ago